مشاهدة النسخة كاملة : من ذاكرة الحكايا
ابراهيم عبد المعطى داود
11/11/2008, 09:22 PM
كلمات متطايرة من الطابور ...!!
حشرت جسدى حشرا فى طابور الخبز لأجدنى خلف رجل ضخم كأنه من رافعى الأثقال ..غليظ الصوت ..حاد النظرات .. قوى الشكيمة ..كفا يديه تبدوان من كمي
قميصه لتذكرنى بالسلحفاة حجما وصورة..
تململت من بين الأجساد المتلاصقة ورائحة العرق النفاذة.
حدجنى بنظرة حادة وقال فى صوت أجش :
-لاتتحرك كثيرا
أسفت على عجزى عن الغضب الواجب للفارق الشاسع بين ضعفى البادى وقوته الواضحة .. قلت وكأنى أدافع عن نفسى ضد تهمة مجهولة :
الكل يتدافع خلفى ..فماذا أفعل ..؟
بصوت متهكم قال :
اثبت مكانك ..ولا تدعهم يتلاعبون بك
تدخًل رجل عجوز قائلا من فم خال لاناب فيه ولا ضرس:
لاندرى متى تنتهى هذه المحنة ..؟
ثم استطرد :
فى البرنامج المشهور استضاف المذيع الجرىء الوزير فلان الذى صرًح بأن الأزمة ستنقشع قريبا ..!
علا صوت العملاق ثائرا :
انهم يستهزءون بنا .. يسخرون منا .. يتهكمون علينا ..لا يهمهم مانحن فيه وهذا المذيع من كبار المرتشين والمنافقين ..
ثم استكمل دون أن يمهل أحدا للرد عليه :
لمحته مرة فى سيارة ذات أستار .. منتفشا كالديك الرومي .. فماذا يعرف عن همومنا ليتكلم فيها ابن القديمه ..؟
جذبنى الحديث فقلت فى هدوء :
ولكنه يخصص برنامجه لعرض المشكلات ومتابعة الحلول ..
وكأنى نطقت كفرا فقد التفت ناحيتى بكل جسده وقال وهو يزعق :
أي شكاوى يتناولها ..وأي حلول يضعها .. أنه بوق العصابة التى تحكمنا ..هل يعرف البصارة والعدس ..؟ هل يشعر بنا والشمس تلهبنا والزحام يخنقنا ..؟ ان كل مايهمه المال والنساء ..
قلت وانا أتجنب النظر اليه :
الحق ..والحق يقال انه مع الطبقة الكادحة كما يسمى برنامجه اليومى .
فأصدر صوتا إسكندريا فإلتفتت اليه العيون فى استهجان فلم يبال وقال ساخرا :
ياحلاوه .. ياحلاوه .. الطبقة الكادحة أم الطبقة الميتة ..!
قلت مدفوعا برغبة مجهولة فى استفزازه واثارته :
ألم تسمع الحلقة الماضية حينما أمهل المسئول الكبير ..
قاطعنى ملوحا بالسلحفاة :
هى تمثلية ياحبيبى .. يضحكون بها على المغفلين أمثالنا ..
آه لو رأيت أحد منهم ..
ثم التفت كأنه يخطب فى الجموع :
وعد على ونذر ألا أمد له يدا أو رجلا ولكنى سأسوى به الأرض
ببصقة واحدة .. بصقة تكفيه وذيادة .
**********************
صفاء حجازي
11/12/2008, 12:07 PM
إبراهيم
أينما حللت
حللت متألقا
لك الاحترام دوما
ناهدة حجازي
11/12/2008, 05:01 PM
ابراهيم عبد المعطى ،،
مشهد طابوري متكرر
اتقنت نقله لـ عالم القصة
تحيتي لك ،،
ابراهيم عبد المعطى داود
11/14/2008, 12:31 PM
الأستاذة الفاضلة / صفاء حجازى
تحية عاطرة
مرورك الكريم عقد من الياسمين أطوق به صدرى ..
فلك خالص الود والإمتنان .
ابراهيم عبد المعطى داود
ريمه الخاني
11/16/2008, 12:30 PM
ورقة لا حكم عليه...
لكي نقبلك في مؤسستنا يجب أن تكمل الإجراءات المناسبة...
خاصة ورقة لا حكم عليه...
-حسان قريبا أتدبر الأمر رغم أنني لا أجد أن الأمر رسميا ولا يتطلب ذلك.
-...
أكمل حامد كتابة البيانات المطلوبة ,ثم توقف عند المؤهل الجامعي..فكتب:
ثانوية عامه..
صمت قليلا وغص بلعابه..وسرح عبر الجدران وودّ لو خرقها للمجهول...لم يعد يدر لماذا كلما خرج من مأزق يقع في مأزق آخر!!
****
-أبشري أمي وجدت عملا..سوف أكون اليد اليمنى لوالدي..
هطلت من عيني الأم دموعا ساخنة جدا, أحرقت ما تبقى من صموده..ضمها إلى صدره بحنان دافق . وكاد يبكي فتماسك عندما رأى دقات قلبها المسكين تتسارع فتخترق نبضاته الحزينة,.تلك الصامتة دوما المتفرجة على مهازل الزمان...تكبر كل يوم... تحلق فوقها غماماتٌ سود , وتبقى على يقين أنها ستصل بسلام...
-لن أدعك تعمل ..لا يمكن مادمت حيه..لن أنام بعد اليوم سوف أجد حلا..يجب..
-لا عليك أنا قررت, وانتهى الأمر...
-أخشى أن أدعو عليهم فيرتد دعائي حسرة وندامة ..كيف لا يشعرون بغضب الرب؟ لقد صدئت قلوبنا حزنا, كانت تلك الجامعات الخاصة ملاذا ,لنرمي فيها غاياتنا,كلما تذكرت كيف أمضيت سنتين من عمرك في كلية الطب ثم تخلى عمك عن الدفع يكاد قلبي يتوقف عندها..أنت طبيب وستبقى..أم كتب علينا الشقاء وسط فوقيه عائليه قاتله؟
ابتلعت كلماتها وضمته لقلبها واكتفت بالقليل. من الكلمات.وعادت لتنبش في بقايا متاعها المتهالك...
-اطمئني سوف تمر الأمور بسلام الأهم صحتك يا أمي...قد تركت ورقة لا حكم عليه في معضلاتنا هذه لله....هه وابتسم ابتسامه مرة بمرارة طعم الحياة...
مضت كل دقيقه من تلك المراحل الصعبة كسنه ..كدهر كامل....
كانت تحرق ما تبقى من صحتها كانت ادخرتها للأيام المقبلة...
*****
في زمن من الأزمان ... قيل: عاش من درس الطب يوما ما ......في سبات ونبات وخلف صبيانا وبنات!!!
أم فراس 16-11-2008
زينب الحافظ
11/16/2008, 05:56 PM
-أخشى أن أدعو عليهم فيرتد دعائي حسرة وندامة ..كيف لا يشعرون بغضب الرب؟ لقد صدئت قلوبنا حزنا, وكانت تلك الجامعات الخاصة ملاذا لنرمي فيها غاياتنا,كلما تذكرت كيف أمضيت سنتين من عمرك في كلية الطب ثم تخلى عمك عن الدفع يكاد قلبي يتوقف عندها..أنت طبيب وستبقى..أم كتب علينا الشقاء وسط فوقيه عائليه قاتله؟
/
غصّة هنا بسبب المال
وآآآآآآآآه من الحاجة
لي عودة أديبتنا ريمه
رائعة للآن بلا مجاملة
زينب
ابراهيم عبد المعطى داود
11/16/2008, 09:36 PM
الأستاذة الفاضلة / ناهده حجازى
تحية عاطرة
شكرا على مرورك الطيب وكلماتك الرقيقة
وتقبلى خالصودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى داود
كوثر الصافي
11/16/2008, 10:00 PM
.
.
كم رائع أن نترصّد التفاصيل الحياتية بهذا الاتساع
وكم حريّ بنا ان نفضّ لجام الخوف عن قضايا مؤلمة تمسّ واقعنا ونطرحها بحسّ ينفض عنّا بعض التعب.
القصة اشتملت على اسلوب فيه من الفكاهة والمرارة ما يجعل جناح يرمّم جناحا.
تقديري للكلمة الموقف وللمعنى الضمير.
احترامي.
/
ريما إبراهيم فائق
11/16/2008, 11:19 PM
نقل واقعي اختلط فيه الغضب الحقيقي بالصورة .
تتقن إثارة الفكر و الخيال في كل صورة .
سلمت يمناك أخي .
ثابت وسوف
11/16/2008, 11:39 PM
أجمل سرد.. ذلك الّذي يوصلنا إلى الخلاصة دون ان ندري
ودون أن نشعر ان السطوركانت طريقا لمملكة العطر..
جميل جدا ما قراته هنا يا أستاذ
لك احترامي ولك تقديري
يسري راغب
11/16/2008, 11:39 PM
الاديبه الراقية
ام فراس
فارسة االشفافيه
ابحرت معك في قصة انسانيه
كعهدنا بك استاذة في التوغل وراء الفكره
تاخذيننا معك دائما الى الافضل
الى الارقى
الى الصدق
عندما اقرا لك
اشعر وكاني اقرا لنفسي
لو جاز لي هذا التعبير
ابها الراقية الفارسه
نحن بحاجه الى من هن مثلك
لك كل الموده
يسري راغب
11/17/2008, 12:05 AM
حبيبي الاديب
الروائي المتالق
الاستاذ ابراهيم
تحياتي
دائما تتحرك بحيويه
تاخذ الحدث معك تنتقل به
من طوابير الفقراء
الى طوابير التلفاز
هذه الحركه المدهشه
بين المعاناة
والنفاق على المعاناة
علينا ان نستجمع افكارنا معك
وعليك ان تلقي بالحدث تلو الحدث
تتالق في الحكايا
كاتبا ولغة وصياغه ومكانا
لك مودتي الدائمه
غفران طحّان
11/17/2008, 02:30 AM
سيّدة الكلمات
في اليوم الثّامن كان لحالة الغيبوبة أن تتداعى...وقررت أنفاسها الاستقرار.
أمّا عيناها فقد استطاعت بصعوبةٍ التأقلم مع نور الشمس؛ الذي بدا قاسياً لدرجة إصراره على سكبها شلالاً من الدمع ...
غرفتها كانت خاليةً تماماً...إلاّ من رائحةٍ صفراء الهويّة...
أوّل شيءٍ أبصرته كانت تلك الكمّامة التي طوّقت الهواء حول فمها وأنفها...وقامت بدور الإنعاش بدلاً منه.استدارت باتجاه وخزٍ أحسته في يدها...لتجدها قد ثقبت لتستقبل نزيف كيسٍ من الماء قد صلب على عمودٍ طويل...حاولت أن تحرّك يدها...ولكنّها لم تستطع فثمّة ثقلٌ يمنعها...أو وهنٌ في طاقتها...فهي الآن غير قادرةٍ على فعل شيء...وبهدوء أعلنت استسلامها.
وبما أنّ عينيها قادرتان على التجوّل...فلتعرّفاها على هذا المكان...هو مكانٌ بلا حياة...ولولا تلك الخطوط المتعرّجة التي تظهر من تلك الشاشة الصغيرة...لما عرفت بحياة قلبها.
أسخف ما في وضعها...حاجتها الماسة إلى دخول الحمّام، وهي لا تعرف إن كانت قادرةً على الحراك...أو إن كان صوتها صالحاً للاستعمال...ولكن ماذا ستقول؟؟!!وهي التي كانت تتخفّى عن أعين الناس عندما تذهب إلى الحمّام خجلاً من نفسها؛ كانت تشعر بالقرف والنفور من رؤية نفسها بتلك الوضعيّة فتبقي الموضوع طي العتمة...
لم تدرك حياة أنّ سبعة أيّامٍ مرّت، وهي تتبوّل في مكانها وربّما على مرأى من أحدهم... ولو أنّها عرفت ذلك لغطّت نفسها بطرحة الحداد خجلاً من العار الذي ألحقته بنفسها...
((أنا قادرةٌ على ضبط نفسي...ولطالما فعلتها))
شيءٌ ما راح ينخر بلؤمٍ في ظهرها، حاولت أن تتحرّك لتحدّ من ذلك الوخز ، ولكنّها لم تستطع، وقد أثقل جسدها بأعباء تلك الأيام ...
أمامها الآن خيارٌ وحيد وهو أن تستعمل صوتها، وتسمع تردده في أرجاء هذا العدم الذي يلفّها...فقط عليها أن تجرّب فعاليّة صوتها، ومقدار جرأته على التلفظ بما تريده.
ولكن ماذا ستقول؟؟!!ما هي الكلمة التي ستتلفظ بها ، وذاكرتها حبلى بالأفكار والكلمات الكثيرة...
((كلمة واحدة ومن ثمّ أعتاد البوح، ولكن ما هي الكلمة التي تستحقّ شرف الولوج من شفتيّ بعد أنين الصمت الذي كان يلبسني لفترة...لا بأس...عليّ أن أهدأ وأفكّر، ولكنّها كلمةٌ للتجربة فقط...
آآآآآه لماذا لا تندلق شفتاي بأيّ كلمة كانت؟؟!!
لا...لا...ربّما عليّ إجهاد ذاكرتي قليلاً...يجب أن تكون الكلمة مؤثّرة وواضحة، يجب أن تستحقّ أن أبدأ بها حياتي من جديد بعد ساعات الرقاد...وفوضى الحمّى والهذيان.
حتماً سأسأل بعدها عن هذه الكلمة...ماذا قالت سيّدة الكلمات بعد الولادة الجديدة...؟!!
كنت دائماً قادرةً على امتلاك أيّ موقف بكلماتي...أذكر أنّهم أطلقوا عليّ هذا اللقب وأنا في السنة الثانية من الجامعة؛ وذلك بعد جدلٍ طويل مع أستاذ الشعر كانت الكلمة فيه تقف في صفّي...وقد بقي هذا لقبي حتّى كان لي أن أخلّده بكتاباتي.
ثمّة كلماتٌ كثيرةٌ تتزاحم الآن حتّى تستأثر بمعانقة شفتي...والتردد ألحاناً في سمائي...ولكن يا إلهي...إنّ هذه الرائحة تشتت أفكاري...وتلك العادة الغبيّة تلحّ عليّ بالإسراع.
حسناً...سأقول: (( في أيّ رحمٍ أنا..؟؟))
ولكنني أعرف بأنني في غرفةٍ بيضاء المعالم...صفراء الرائحة...إنني في مشفى ما...!!ليست بعبارةٍ تستحقُّ أن تقال.
سأقول: (( هل من روحٍ تصيخ السمع إلى لهاث أنفاسي..؟؟))
ولكنني جلت الغرفة بناظريّ مراتٍ عديدة...وأوقن تماماً بأنّها خاليةٌ إلاّ من أنفاسي المدفونة في هواء هذه الكمامة اللعينة.
لا...لا...سأقول : ((ها قد عرفت الحياة طريقها إلى روحي من جديد.))
أيضاً لا معنى لكلماتي...سأخاطب إذاً ذلك النور الذي استيقظت على قسوته.ولكن هل يستحقّ أن أشكره وأخلّده بكلماتي...ماذا أقول له...؟؟!!
شكراً...لوجودك...لحضورك...لاهتمامك!!
لا...هذا سخيفٌ حقّاً...أحتاج إلى وجود شخصٍ أخاطبه وأعلن من خلال حضوره ولادة كلماتي))
رغم هوسها المجنون بالكلمات وألوانها...ولكنّها الآن عاجزةٌ تماماً عن تطويع أيّ كلمةٍ،أو ترويض حرفها الذي توحّش في غفلةٍ منها...
كلّ ما في الغرفة يضغط عليها، ويدعوها لرفع بياض الرايات...ولكنّها تصرّ على المكابرة...وبحركةٍ قدريّةٍ من عينيها...لمحت ذلك الجرس الذي يجبر أحدهم على اعتلاء وجودها بعينيه.
((رائع...أستطيع بعد رؤية أحدهم أن أخاطبه بما يناسب))
وبصعوبة كبيرة استطاعت الوصول إلى الجرس...وضغطت عليه بيدٍ تطلب عوناً من القدر.
وما هي إلا لحظات حتّى تمخّض الباب عن فتاةٍ شابةٍ بيضاء الملابس...لطيفة الملامح...متوردة الابتسامة والخدود...
نظرت تلك الفتاة إلى هذه الأربعينيّة...فأشرقت ابتسامتها بمزيدٍ من رائحة الورد...تقدمت نحوها، وأمسكت بيدها لتلاحظ نبضها الذي قرّر الاستقرار ...راقبت خطوط قلبها، ثمّ تحوّلت إليها مرّةً أخرى، وهمست بصوتٍ خجول :
- ها أنت تشرقين من جديد...بورك النور الذي كحّل عينيك...
تناثر الورد ليتجمّع على خدّيها...بعد ضحكةٍ تدفقت بدلالٍ، ثمّ أضافت:
- أنا عاشقةٌ لكلّ ما تكتبين...فأنا أحفظ الكثير من عباراتك...وأستخدمه في كثير من المناسبات...
أحست( حياة ) بالرضا يملأ قلبها، وبالسرور يعبر كطائر سلامٍ على روحها...ولكنّ مسؤوليّة الكلمة الأولى ازداد ثقلها؛ بعد هذا الإطراء الرائع من هذا الملاك.
((ماذا سأقول لها...لقد سبقتني، واغتالت كلماتٍ أعددتها عندما رأيتها...لم أعد أستطيع التفكير...فأنا بحاجةٍ ماسةٍ إلى دخول الحمّام...سأكتفي بقولي...شكراً لجمال روحك..))
أدركت تلك الفتاة رغبة (حياة)في الكلام ، فاقتربت منها، ونزعت الكمّامة عن فمها...لتندلق شفتاها بسرعةٍ كبيرة :
- أرجوك...أنا بحاجةٍ ماسةٍ إلى دخول الحمّام...!!
ضحكت تلك الفتاة، ثمّ قالت:
- لا بأس عليك يا سيدتي...فالسرير مجهّز، وأنت لم تغادريه منذ سبعة أيّام...
غفران طحّان
هدى محمد
11/17/2008, 03:44 AM
في بعض الأحيان..
تحتدم الكلمات وتتزاحم في داخلنا ,,
لكن لسبب ما .. تبقى أفواهنا مقفلة ..؟!!
**
أديبتنا غفران طحان ..
نص جميل وحرف متناغم مع المعنى ..
متألقة بهطول كلماتك العذبة دوماً ,,
وودي والياسمين
\
\
هدى محمد
11/17/2008, 05:30 AM
كم وأدت الحاجة من أمانٍ في عيون الكثيرين ..
فغابت الأيام في ظلام وظلم الفاقة القاسية ,,
وأضاع الفرح دروبه إلى الأبواب ..!!
**
أديبتنا ريمة الخاني ..
لامس نصك هنا واقع جرح في قلوب عديدة ..
لازم النفوس حتى آخر العمر ؛؛
وودي والياسمين لك
\
\
ليلى العيسى
11/17/2008, 09:32 AM
لا بأس عليك يا سيدتي...فالسرير مجهّز، وأنت لم تغادريه منذ سبعة أيّام...
حياةْ التي كانت تفكرُ بعبارةٍ ثقيلة للردّ على إعجابِ الفتاةْ بمَ تكتبهْ
و حياة التي تلقت الصّدمة / الخيبة أعلاه ،
موقِفٌ .. رهيبْ يا غُفرَانْ
أحسستني من سردكْ أنّي أقاسمُ حياة الغرفة و السّرير
مدهشة و لا أمتلك إلّا أن أشكركِ يا (سيّدة الكلماتْ)
على الجمال .. الذي تنثرينهْ على عتبة الأحرف ،
عشتِ يا ندف البياض
عماد تريسي
11/17/2008, 06:26 PM
هكذا أنتِ يا غفران المبدعة ,
ريشة حرفكِ لا تترك لوناً من الجمال إلّا و صبغت به
الحدث بكل تفاصيله , تلوِّنه زمناً و مكاناً و تفاصيل
غير ممِّلة و حتى الأنفاس تأخذ حظها من اللون .
رائعة و ماتعة جداً
باركَ الله لكَ و زادكِ ألقاً و إبداعاً
مودتي
ابراهيم عبد المعطى داود
11/17/2008, 09:01 PM
حين تطحن آلة الزمن بقايا تشبسنا بالحياة ..
ماعلينا إلا أن نزرف الدمع وننتظر رحمة الخالق العظيم ..
هكذا نصوصك أيتها المبدعة ..لقطات سريعة مقتضبة لكنها غنية بكل القيم النبيلة .
دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/17/2008, 09:43 PM
عزيزتي غفران
نص جميل بلغة راقية تعودناها من ريشتك البارعة التي تجيد التقاط الفكرة الجديرة بالتأمل .. مهما بلغ المرء من رفعة ، مهما حصّل من معارف أو ارتقاء فإنه يظل مقهوراً أمام حاجاته الأساسية فلا يمكنه الفكاك منها أو تجاهل إلحاحها ..
قصة جميلة وتصوير مدهش من مبدعة تعلن لها الحروف ولاءً يتجدد مع كل نص..
تحياتي.
ريمه الخاني
11/18/2008, 10:53 PM
-أخشى أن أدعو عليهم فيرتد دعائي حسرة وندامة ..كيف لا يشعرون بغضب الرب؟ لقد صدئت قلوبنا حزنا, وكانت تلك الجامعات الخاصة ملاذا لنرمي فيها غاياتنا,كلما تذكرت كيف أمضيت سنتين من عمرك في كلية الطب ثم تخلى عمك عن الدفع يكاد قلبي يتوقف عندها..أنت طبيب وستبقى..أم كتب علينا الشقاء وسط فوقيه عائليه قاتله؟
/
غصّة هنا بسبب المال
وآآآآآآآآه من الحاجة
لي عودة أديبتنا ريمه
رائعة للآن بلا مجاملة
زينب
اشكر حضورك زينبنا الغاليه
لك كل الود سعيدة انها تخللت نفسك المرهفه
تحيتي ومحبتي
غفران طحّان
11/19/2008, 02:35 AM
في بعض الأحيان..
تحتدم الكلمات وتتزاحم في داخلنا ,,
لكن لسبب ما .. تبقى أفواهنا مقفلة ..؟!!
**
أديبتنا غفران طحان ..
نص جميل وحرف متناغم مع المعنى ..
متألقة بهطول كلماتك العذبة دوماً ,,
وودي والياسمين
\
\
غاليتي هدى
لحضورك ألق خاص يجعل الحرف يغني
صدقت غاليتي
حتى الكلمات تتمرد أحياناً
وتأبى أن تلج عالماً نعيشه
دمت بهذا البهاء
مودتي لروحك
ريمه الخاني
11/19/2008, 01:45 PM
الاديبه الراقية
ام فراس
فارسة االشفافيه
ابحرت معك في قصة انسانيه
كعهدنا بك استاذة في التوغل وراء الفكره
تاخذيننا معك دائما الى الافضل
الى الارقى
الى الصدق
عندما اقرا لك
اشعر وكاني اقرا لنفسي
لو جاز لي هذا التعبير
ابها الراقية الفارسه
نحن بحاجه الى من هن مثلك
لك كل الموده
شهادتك احترمها جداجدا ايها الرائع
كل التقدير والود استاذنا الكبير
ريما إبراهيم فائق
11/19/2008, 10:42 PM
تفاصيل... كل ما يهمها التفاصيل ، يجب أن يستقر كل شيء في مكانه تماما: الكرسي الكبير يستقر بظهره على الحائط تماما ، المقعد الوحيد الجلدي يقف حاجزا بين طاولة الهاتف و بقية الصالة ، تستقر على ظهره وسادة حمراء مزركشة بالخرز الذهبي على الطراز الهندي . الطاولة الصغيرة المنخفضة تستلقي بين كل المقاعد يفترشها غطاء أحمر أيضا يغطي سطحها الأسود ، يجلس في وسطها إناء كبير مرتفع الحواف فيه قليل ماء تسبح فيه ثلاث شموع ذهبية و تويجات لوردة حمراء ، الهاتف يختار الزاوية البعيدة جالسا فوق طاولة مرتفعة رفيعة و تتدلى من فوقه لوحة تشكيلية لفنان ما ، تغلب عليها الألوان الدافئة مختلطة بالباردة . الباب أسود اللون ، الستائر تنسدل برقة النسيم ، و تتموج بهدوء مع اندفاع دفقة هواء بين حين و آخر ، و هي مستقيمة الطيات ، تتغنج فوق نوافذ لامعة حد الإدهاش ، و أظنها تصر على أن ترش بين حين و آخر عطرا غريبا دافئا في أنحاء المنزل ، فتغمرك الرائحة الجديدة بالراحة كلما دخلت المنزل .
تضع كل حقائبها في ثوب خاص و تعلقها في الخزانة الكبيرة ، أحذيتها مصنفة الحبيب فالأحب ، الباذخ فالرخيص ، الأسود فالأسود ، الأبيض بجانب الأبيض ، أما أثوابها و قمصانها فتختار أن ترتبها حسب الطول و الزمن و الحاجة ، كلما فتحت خزانتها ظننت أنك أمام لوحة هندسية شديدة الاستواء و الدقة ، تلبس بأناقة لا تغتفر ، و تلف شالها بدقة عجيبة ، و تمشي بتناسق رائع ، حافة تنورتها مستوية نظيفة ، حذاؤها لامع جدا ، نظيف جدا حتى حين مطر ، حقيبة يدها مقسمة إلى زوايا تفصل فيها أدوات زينتها عن عطرها عن محفظة النقود و الأقلام و دفتر الملاحظات . أصابعها طويلة كريشة ألوان زيتية ، أظافرها مصقولة الحواف ، خاتمها أنيق لافت للنظر ، ساعتها خالية من الزركشة بعقربين فضيين ، تجلس كلما خرجنا على أكثر الطاولات اتزانا و أناقة ، تبحث تحت المفرش عن بقعة هاربة ، تضحك بهدوء لذيذ ، تتحدث بصوت خافت . تشير بيديها دون أن ينتبه أحد ، ترشف الشاي بصمت تام ، تعشق فيروز و هدوءها الرائع ، تحب أن تمشي على الحافة المرصوفة للشاطئ تلبس حينها حذاءها المنخفض جدا ، و ترفع طرف تنورتها قليلا ، أعرفها أكثر مما أعرف نفسي ، أتقن كل حركاتها ، لكنها تفاجئني بتغيير بسيط جدا لكي تبعد عن نفسها الملل و عنا ، كانت حريصة جدا على أن تتصل بي كل يوم ، تطمئن علي تحدثني عن نفسها قليلا ، وكنت أعرف تماما متى ستتصل فأحمل هاتفي و أنتظر .
كل ما حدث هو أنني اتفقت معها على الخروج في نزهة ، سبقتني إلى المطعم القريب من الشاطئ ، جلست قرب النافذة حيث لم أرها إلا بعد طول بحث ، حقيبتها ملقاة على الطاولة بإهمال واضح يتدلى من بطنها هاتفها و عطرها ، تضع يدها على خدها و تذهب بعيدا ، اقتربت منها :
-مرحبا .... ما بك؟
-أنا ؟؟
-و هل هنا أحد غيرك ؟
-لا
-إذن ما بك ؟؟ لماذا تبدين مصفرة اللون ؟
-لا شيء .
-حقا ؟؟
أعرف أنها لن تكتم عني سرا ، ألح أكثر ، آخذ يدها الباردة بين يدي :
-ما بك ؟
-وجدته ؟
-من ؟؟؟؟
-هو ... ذلك الذي يجلس على حافة الرصيف البحري .
-أين ؟
-هناك أنظري ؟
-لم أفهم
شدت يدي أخذتني إلى الباب الخارجي تاركة حقيبتها على الطاولة ... اختبأت و إياها وراء عمود النور الحجري ، رأيته يجلس على المقعد المواجه للبحر الهائج ... يضع على المقعد حقيبة سوداء ... و على الطرف الآخر كتبا ... و يسرح بعيدا .
-ما به ؟
-راقبيه .
-لماذا ؟
-أنا أراقبه منذ ساعتين .
- أجننت ماذا تردين منه ؟
-إنه من أبحث عنه .
أسحبها للوراء :
- أخبريني ماذا وجدت به ؟؟
-حسنا ... عندما جاء كان يمشي و يعد خطواته ... مثلي تماما .
-مجنون مثلك ؟
-و قبل أن يجلس على المقعد أخرج منديلا ورقيا و نظفه ، أزاح كيسا كبيرا من الورق أسفله ، فرد غطاء أبيض على المقعد .
-نعم .
-فتح حقيبته السوداء ، أخرج كتبه ،رتبها بدقة فوق بعضها ، لاحظت أنه يضع ورقة ملونة في منتصف كل كتاب .... أخرج زجاجة ماء مليئة تماما .. شرب منها حتى منتصفها تماما ... أقفلها جيدا ... فتح كتابا و قرأ لنصف ساعة .... وضع الورقة الملونة في صفحته ... أعاد الكتاب فوق الكتب الأخرى تماما ... وضع يده على قدمه اليسرى ، أحنى جذعه قليلا إلى الأمام و سرح طويلا .
-و المعنى ؟؟؟ ماذا تريدين الآن ؟
نظرت إلي بدهشة .... ظنت أنني أستطيع أن ألج عالمها بسهولة ... جذبتني عائدة إلى طاولة المراقبة جلست :
-قلت لك أنه هو من أبحث عنه .... أريده .... هذا الرجل لي .
-أجننت ؟؟؟!! و كيف ستحصلين عليه ؟
-انتظري و سترين .
لملمت حاجياتها ...طلبت زجاجة ماء ، أصلحت زينتها في مرآة صغيرة .... ابتسمت بخبث و خرجت .
اختارت الكرسي الموازي لكرسيه ، و قبل أن تجلس على المقعد أخرجت منديلا ورقيا و نظفته، أزاحت كيسا كبيرا من الورق أسفله، فردت غطاء أبيض على المقعد.
فتحت حقيبتها السوداء، أخرجت كتابا وضعته متوازيا مع خشب الكرسي، وضعت ورقة ملونة في منتصف الكتاب، أخرجت زجاجة الماء المليئة تماما ، شربت منها حتى منتصفها تماما ، أقفلتها جيدا ، فتحت الكتاب و قرأت لنصف ساعة ، وضعت الورقة الملونة في صفحتها ، أعادت الكتاب فوق اللوح الخشبي تماما ، وضعت يدها على قدمها اليسرى ، أحنت جذعها قليلا إلى الأمام و سرحت، أما هو فكان يراقبها بطرف عينه منذ أن حضرت، التفت إليها ، التفتت إليه ، ابتسم ، ابتسمت ، أخرج هاتفه ، أخرجت هاتفها ، قام من مقعده متوجها إليها ، انتظرته ، تقدم منها ، وقف عند طرف الكرسي . رأيت شفتيه تتحركان ، رأيتها ترد ، مد يده مصافحا ، صافحته ، جلس على طرف الكرسي ، أزاحت الكتاب ووضعته متوازيا مع حافة الرصيف البحري ، التفتت إلي و لوحت بطرف يدها خفية، ابتسمت ، و غمزتني ،أدركتُ أنها الآن وجدت كل ما تحلم به من التفاصيل.
ريمه الخاني
11/20/2008, 10:03 AM
كم وأدت الحاجة من أمانٍ في عيون الكثيرين ..
فغابت الأيام في ظلام وظلم الفاقة القاسية ,,
وأضاع الفرح دروبه إلى الأبواب ..!!
**
أديبتنا ريمة الخاني ..
لامس نصك هنا واقع جرح في قلوب عديدة ..
لازم النفوس حتى آخر العمر ؛؛
وودي والياسمين لك
\
\
ايتها الرائعه لك ودي واحترامي
شكرا لمرورك العطر
كوثر الصافي
11/20/2008, 08:15 PM
.
ريما تعرفين رأيي فيما تكتبين
أنتِ سيّدة القصة
وسيّدة اللقطات والتفاصيل الباذخة..
في كلّ قصّ لكِ تنتقين زيّا سرديّا نظنّه الأجمل
لتعاودي إدهاشنا في قصّ آخر وهكذا..
تنهكين أصابعك برسم حركة سير متقنة لنصوصك
وتنهكين القارىء بتتبّع هذا الألق المقلق والمورق الذي يحرّضه على المكوث دوما في طابور الانتظار لجديدك.
ريما..شكراً لرفقتك.
/
غفران طحّان
11/20/2008, 09:03 PM
حياةْ التي كانت تفكرُ بعبارةٍ ثقيلة للردّ على إعجابِ الفتاةْ بمَ تكتبهْ
و حياة التي تلقت الصّدمة / الخيبة أعلاه ،
موقِفٌ .. رهيبْ يا غُفرَانْ
أحسستني من سردكْ أنّي أقاسمُ حياة الغرفة و السّرير
مدهشة و لا أمتلك إلّا أن أشكركِ يا (سيّدة الكلماتْ)
على الجمال .. الذي تنثرينهْ على عتبة الأحرف ،
عشتِ يا ندف البياض
ليلى..يا شدو الجمال لحظة صدق
أشكر لك هذا التواصل الرائع
والحضور الأنيق الراقي
والكلمات العذبة
ماذا سيفيك حقك
سأقول دمت بهذا الجمال
في الله أحبك
مودتي لروحك
غفران طحّان
11/20/2008, 09:13 PM
هكذا أنتِ يا غفران المبدعة ,
ريشة حرفكِ لا تترك لوناً من الجمال إلّا و صبغت به
الحدث بكل تفاصيله , تلوِّنه زمناً و مكاناً و تفاصيل
غير ممِّلة و حتى الأنفاس تأخذ حظها من اللون .
رائعة و ماتعة جداً
باركَ الله لكَ و زادكِ ألقاً و إبداعاً
مودتي
أستاذي وأخي الراقي عماد
كلما مررت من هنا.. زرعت أفياء وظلالاً ينام تحتها حرفي آمناً
موقناً بأنه نال رضا ذائقتك الراقية
أشكر حضورك الغالي.. ودعواتك اليانعة بالخير
دمت بألف خير
مودتي واحترامي
غفران طحّان
11/20/2008, 09:27 PM
عزيزتي غفران
نص جميل بلغة راقية تعودناها من ريشتك البارعة التي تجيد التقاط الفكرة الجديرة بالتأمل .. مهما بلغ المرء من رفعة ، مهما حصّل من معارف أو ارتقاء فإنه يظل مقهوراً أمام حاجاته الأساسية فلا يمكنه الفكاك منها أو تجاهل إلحاحها ..
قصة جميلة وتصوير مدهش من مبدعة تعلن لها الحروف ولاءً يتجدد مع كل نص..
تحياتي.
أبي الغالي
كلما قرأت لك رداً على قصصي
كنت على يقين بأنك ستترف روحي بالكلمات العذبة
فأنتظر .. هذه العذوبة وأتيه فرحاً بها
دمت لي فرحاً
مودتي لروحك
عبد العزيز غوردو
11/21/2008, 12:07 AM
هذه ال.. تفاصيل..
تم ترتيبها بعناية فائقة...
فجاءت مدهشة...
مودتي العرمرم..
" "
غفران طحّان
11/21/2008, 02:31 AM
غاليتي ريما
وتفاصيلك صنعت جمال السرد
فكانت على مستوى الإدهاش
مودتي لروحك
عبد الرشيد حاجب
11/21/2008, 03:31 AM
هذا بالضبط ما أسميه إبداعا يا ريما
ليس فقط لعمق الرؤية فيه ، ولا لما يدهشنا
في دقة تفاصيله ،بل لأنه جديد بكل معنى الكلمة.
لم يعتمد قفلة مدهشة ولا ما تعارفنا عليه من عناصر الإدهاش
مع ذلك جاء مدهشا ، ومغريا بالتأمل ،بل يغري بإعادة
الشريط إلى الوراء لتأمل الموقف من جديد !
ويبقى السؤال : هل وجدت نفسها وتفاصيلها أم وجدت الرجل ؟
كل الود والإعجاب العميق بحرفك سيدتي الأنيقة جدا
.
.
.
هزار طباخ
11/22/2008, 02:24 AM
الغالية ريمة تحيتي
وأخيراً ظهرت ريمة ودبّت الحياة بأحرفها في حكايانا
اشتقنا لك ولجمال حرف يعرف كيف يقتنص اللقطات
ويرتبها بعناية شديدة
رائع حرفك حدّ الدهشة
فلا تغيبي يا غالية
هطول أمطارك منعش وجميل كمطر نيسان
تحيتي ومحبتي
هزار
ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:06 PM
هادية :
صديقتي ... جميلة أينما حللت .... سلمت بكل خير .
و أنا أكثر سعادة بلقائك .
محبتي .
ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:07 PM
عبد العزيز غوردو :
شكرا أخي لمرورك و قراءتك .
سلمت .
ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:08 PM
غفران طحان :
أختاه ... شكر متصل لتواجدك الدائم .
محبة خالصة لعينيك .
ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:10 PM
عبد الرشيد :
أخي .... الكثير من الأسئلة قد تطرح ... هل وجدته أم وجدت شغفها بالفاصيل ... للقارئ أن يتخيل ، و لي أيضا أن أتخيل ....ربما كانت الأشياء الدقيقة تخبر عن أشياء أعظم .
شكر جزيل لتواجدك الدائم و متابعتك المستمرة .
تحية .
ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:14 PM
هزار :
أيتها الجميلة . للغياب أسباب ....لكن وجودي هنا هو أجمل ما أفعل خلال يومي .
سعدت بك جدا .
محبتي .
أيهم سليمان
11/23/2008, 05:41 PM
غفران
يا سيدة البهاء
كلما أرى لك موضوعا أعرف أني على موعد و الجمال و الحسن
و لم يخب لي ظن للآن
رائعة هذه القصة التي تظهر ضعف إنسان لم يتوقع يوما أن يكون في مواجهة كتلك
أليمة و بديعة في آن
قوافل إعجاب و ود
أيهم سليمان
11/24/2008, 03:25 PM
تفاصيل النص الدقيقة
و التي قفزت النص من مستواه العادي
إلى مستوى غير عادي
بحد ذاتها مدهشة يا ريما
تخلقين الدهشة في كل نص لك
مبدعة و كفى
دمت كذلك
ود
دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/24/2008, 09:30 PM
أخي العزيز ابراهيم
اصبحت القراءة لك متعة لاتدانيها متعة أخرى..فأنت ترصد الواقع بكاميرا حساسة فإذا الصورة التي نمقتها تبدو في عيوننا رائعة الحسن حين يعالجها قلمك المبدع ببراعة جراح ماهر يجيد تشريح المجتمع وإبراز كوامنه .. حين يستأسد المقهورون بعضهم على بعض بينما هم منهارون داخلياً لحد الرضا بالهلاك ..
تحياتي أيها السكندري الرائع.
غفران طحّان
11/25/2008, 02:56 AM
غفران
يا سيدة البهاء
كلما أرى لك موضوعا أعرف أني على موعد و الجمال و الحسن
و لم يخب لي ظن للآن
رائعة هذه القصة التي تظهر ضعف إنسان لم يتوقع يوما أن يكون في مواجهة كتلك
أليمة و بديعة في آن
قوافل إعجاب و ود
ورائع هو حضورك
الصديق العزيز أيهم
اشتقت لنثر حرفك هنا
قوافل شكر.. وياسمين
احترامي
عماد تريسي
11/25/2008, 11:50 AM
ستبقى هذه الطوابير " منبراً حراً " , تصم الآذانُ المسؤولة
السمعَ عنها كـَ " بروفة " متقنة للديموقراطية !!
يبقى الصمم ممتداً طالما لم يصل " المنبر " إلى سور الوالي .
أخي الأديب الرائع إبراهيم ,
لقصصكَ و شخصكَ الكريم التحايا و التقدير
مودتي
ريما إبراهيم فائق
11/26/2008, 09:05 PM
أيهم :
أيها الراقي :
مرورك أسعدني .
دمت بألف خير .
دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/01/2010, 07:17 AM
هذا نص من نصوص غفران الجميلة التي أعود إليها من حين إلي حين ليس فقط للاستمتاع بقدرة غفران المدهشة علي العرض الانسيابي للحدث وإنما لروعة الفكرة التي تؤكد أنه أمام لحظة ضعف بشري يذوب كل مايحيط الإنسان به نفسه من تحصينات ومتاريس ليبدو مجردا من كل ديكوراته .
اخترت هذا النص لنفتتح به زاوية جديدة مثبتة بقسم القصة نطلق. عليها" من ذاكرة الحكايا " هذه الزاوية ستكون زادا يتجدد أسبوعيا بنص يعيش معنا طويلا وليطلع عليه الرواد الجدد لحكايانا .
مودتي للجميع ولسيدة الكلمات غفران. كل الحب.
وسام دبليز
12/05/2010, 12:44 AM
غفران طحان سيدة الكلمات
سيدة الحروف التي لا تملك إلا أن تجثي بين أناملك
وتغدو أكبر من كونها حرفا
غفران أسمك هو من جذبني لدخول إلى المنتدى إذ أني وأمام حروفك أصاب بالحبور ويتحرك قلمي بطريقة أو بأخرى بعد رقدة طويلة
غفران هي باقة من عطر أهديها لك
دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/07/2010, 09:16 PM
نص جميل للأديبة المبدعة ريمة الخاني من النصوص المتوارية في الصفحات الخلفية اخترته هذا الأسبوع لذاكرة الحكايا .أدعوكم لقراءته وإحياء المناقشة حوله .
دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/15/2010, 08:25 PM
نص بديع من ذاكرة الحكايا
عبير ناجي
12/25/2010, 03:40 PM
3 قصص جميلة جدا
تلامس آلام الأمة بطرق مختلفة وبسرد قصصي جميل
شيق مع أني لست بناقدة ولكني أتذوق الجمال وأبت في شأنه
راقتني القصص الثلاث مع الشكر لكم لهذه الصفحة التي تتيح لنا أن نتذوق أسلوب القص .
دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/29/2010, 05:57 PM
عزيزتي ريما
تشتاقك الحكايا كثيراً لكن يبدو أن التفاصيل قد أخذتك منا نهائياً.. وهي خسارة نسعد لها طالما كانت تفاصيلها تسعدك .. لقد عثرت على هذا النص في الصفحات المخفية وتعجبت كيف لم أقرأه من قبل وأنا العاشق لماتكتبين .. لقد كانت المتعة مؤجلة ومدخرة في نص باذخ العطاء عليها بصمتك المميزة ..
ريما أيتها العزيزة .. في انتظار جديدك دائماً بشوق ..
كوني بخير.
إيمان الدرع
01/03/2011, 01:29 PM
تابعتُ النّصوص القابعة في حنايا ذاكرة عامٍ رحل ...
فأعجبّتُ بأقلامٍ ترصف الحروف بمهارةٍ تحاكي الوجدان .....
أرجو لهذه النّجوم أن تبقى في سماء حكايانا ...نوراً ...لا يخبو
مع أمنياتي للجميع بعامٍ جديدٍ يحمل السّعادة ، والإشراقة ، والأمل ..
ومع مودّتي ...تحياّتي ..