عبدالله السفاريني
09/30/2011, 08:39 PM
( مشهد مكهرب أمام حاجز استيطاني )
عند نقطة تفتيش آخرى
وقف يحمل كتابه المهترىء بيساره ..
لا من قراءة التاريخ ، كما تفكر يا دخيل ،،
ولكن من عرق اليدين ، من طول السبيل !!
لا تُذعر اليوم ، إهدأ ..
فلم نأت ِ لمغزى حكايتك .
فنضحك بخبث البلية !!
بيمينه ، بطاقة تعريف عن حاله وأهله
كلهم مروا من نفس المكان ، وماتوا لأجله
فغير ما شئت من أمنياتك ، ولن أتغير
لن أعود للبيت ، وإن جسدي تحجر ..
وإن مزقت البطاقة !!
فلن تقلقني بكتابتك .
أجاء دوري ؟ قالها دون حرج ِ الجامعة
المجند : إجلس هناك معهم ، دون بطاقة..
إلى متى ؟ لأن يتلاشى الزحام ،
فأغدو وسيلة تسليتكم الممله !!
لدي عمرٌ خصيب بالوطن
لا أمل بإضاعتك .
نعم جاء دورك ، قالها والمكيدة اشتعلت
تحمل كتابك وتضحك بوجهي ؟؟ البطاقة تمزقت .
المجند عابثا ً: أخبرني الآن ، ماذا ستفعل ؟؟ !
سأكمل المسير ، طويلا ً كان أم قصير
قالها دون تفكير
ولم يكترث لسخافتك .
وصل حيث قصد ، قبل بداية أستاذه الأخير
هنالك عشر دقائق ، لا بأس بقليل من العصير
ورفع نسبة الجلوكوز ، ليتألق بفكره ِ المرير
فيتذوق ما هو ضروري وما ليس ..
أنه ِ عصيرك وترجل
فأنا رهن أفكارك .
سأبحث يومي الذي بدأ الآن ، بعد العصير
" بدل فاقد " ،
وأعطيك البطاقة ، إذا ما قابلتني
بنفس الخوذة الغبية ، وسلاح ينافق صاحبه ..
ها أنا قد عدت ، ما لديك من الأوامر ؟؟
أتمزق البطاقة وأجلس مع رفاقي !!
فتضحك لتقنعنا بسعادة صاحب الأمر ..
أم تخفي ضحكتك ؟؟
فنضحك بخبث البلية !!
عند نقطة تفتيش آخرى
وقف يحمل كتابه المهترىء بيساره ..
لا من قراءة التاريخ ، كما تفكر يا دخيل ،،
ولكن من عرق اليدين ، من طول السبيل !!
لا تُذعر اليوم ، إهدأ ..
فلم نأت ِ لمغزى حكايتك .
فنضحك بخبث البلية !!
بيمينه ، بطاقة تعريف عن حاله وأهله
كلهم مروا من نفس المكان ، وماتوا لأجله
فغير ما شئت من أمنياتك ، ولن أتغير
لن أعود للبيت ، وإن جسدي تحجر ..
وإن مزقت البطاقة !!
فلن تقلقني بكتابتك .
أجاء دوري ؟ قالها دون حرج ِ الجامعة
المجند : إجلس هناك معهم ، دون بطاقة..
إلى متى ؟ لأن يتلاشى الزحام ،
فأغدو وسيلة تسليتكم الممله !!
لدي عمرٌ خصيب بالوطن
لا أمل بإضاعتك .
نعم جاء دورك ، قالها والمكيدة اشتعلت
تحمل كتابك وتضحك بوجهي ؟؟ البطاقة تمزقت .
المجند عابثا ً: أخبرني الآن ، ماذا ستفعل ؟؟ !
سأكمل المسير ، طويلا ً كان أم قصير
قالها دون تفكير
ولم يكترث لسخافتك .
وصل حيث قصد ، قبل بداية أستاذه الأخير
هنالك عشر دقائق ، لا بأس بقليل من العصير
ورفع نسبة الجلوكوز ، ليتألق بفكره ِ المرير
فيتذوق ما هو ضروري وما ليس ..
أنه ِ عصيرك وترجل
فأنا رهن أفكارك .
سأبحث يومي الذي بدأ الآن ، بعد العصير
" بدل فاقد " ،
وأعطيك البطاقة ، إذا ما قابلتني
بنفس الخوذة الغبية ، وسلاح ينافق صاحبه ..
ها أنا قد عدت ، ما لديك من الأوامر ؟؟
أتمزق البطاقة وأجلس مع رفاقي !!
فتضحك لتقنعنا بسعادة صاحب الأمر ..
أم تخفي ضحكتك ؟؟
فنضحك بخبث البلية !!