مشاهدة النسخة كاملة : أمن الوطن مسؤولية المثقفين
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/10/2011, 09:01 PM
أمن الوطن مسؤولية المثقفين
لأننا شعب يميع الأمور ويتغنى بوحدة وطنية لاوجود لها ولاشاهد عليها فإننا سنظل نلجأ للأساليب العقيمة في معالجة الفتنة الطائفية بأن يظهر قس يعانق شيخاً ويتبادلان الكلمات التي لامعنى لها والتي لايؤمنان بها في الغالب ، ثم يتبادلان قبلات مسرحية وكان الله بالسر عليم .. هذا خلط وتهريج وسخافة لاتليق بشعب يدعي أهله أنهم أصل الحضارة ويرسمون بلادهم أم الدنيا .. المسلمون يكرهون المسيحيين لأن عقيدتهم مختلفة .. يريدونهم أن يغيروا عقائدهم ليحوزوا الرضا .. والمسيحيون بدورهم يكرهون المسلمين لأن لديهم إحساساً عميقاً بالظلم وهضم الحقوق وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية أقول هذا دون تعميم وإنما كي أصل إلى جذور الفتنة ..
من هنا نبدأ.. لابد من وضع الأمر " على بلاطة" .. هذا التفكير المتخلف الذي هو تفكير العوام و السواد الأعظم من الجانبين الذين لم يحصلوا على قدر كاف من العلم وماأكثرهم هو مايقودنا إلى التهلكة .. المثقفون من الجانبين أكثر فهماً ووعياً .. لكن المثقفين أقلية مع الأسف .. والعملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق ، إذا تكلمنا بصراحة ووضوح اتهمونا بالعلمانية والليبرالية بل وأخرجوا الكارت الأحمر واعتبرونا من الكفار ، يجب إبعاد الدين عن أمور السياسة ، السياسي المتدين سواء كان مسيحياً أو مسلماً سيكون بالقطع أكثر رعاية لمصالح الضعفاء وأكثر رغبة في تحقيق الأمن والعدالة والسلام الاجتماعي ويمكنه أن يكون سياسياً ناجحاً دون أن يعلننا انه جاء ليحكمنا باسم الشريعة وباسم الدين ودون أن يكون مضطراً للبس عمامة أو جلباباً .. أما أن يخرج علينا أصحاب العمائم واللحى يريدون أن يطبقوا علينا فهمهم القاصر للأمور فذلك لايكون إلا من خلال أحزاب وبرامج موضوعة يمكن مراجعتها والاختلاف معها بل ودحضها عند اللزوم .. لايجب ان نسمح بأن يخرج علينا من يبريء نفسه ويقول " مش انا اللي بأقول ..ده ربنا عايز كده وهو اللي قال " ..هذا كلام مرفوض تماماً شكلاً وموضوعاً .. إذا كنت تريد الحكم فعليك أن تاتي إلينا من الطريق " العدل " وتظهر لنا برامجك التي من حقنا أن نقبلها أو أن نرفضها ولاتتخفى خلف الآيات والأحاديث لتتهم بعدها من يخالفك الرأي بالكفر وتهدده بجهنم ليس لأنه اختلف معك في فهم أمور الوطن وإنما لأنه كماتدعي خالف كلام الله الذي هو كلامك لأنك تتصور أنك نائبه والمتحدث باسمه على الأرض .. يجب ان تؤخذ الأمور بشكل أكثر حزماً .. ويجب الضرب بأيد من حديد على من يعبثون بوحدة الوطن .. ومالم ننظر للأمر نظرة واضحة وبلاحساسية من أي جانب فلن يكتب لنا النجاح وسنكرر مأساة السودان .. أكرر نحن ذاهبون إلى مصير السودان وبمنتهى الغباء والحماقة ومن هنا أناشد كل المثقفين المصريين بالوقوف جنباً إلى جنب والتكاتف من أجل إنقاذ الوطن ممايساق إليه ، هذه مواقف سنسأل عنها جميعاً من الأجيال القادمة التي ستتهمنا حتماً بأننا لذنا بالصمت حين كان ينبغي الصراخ وأننا آثرنا التوقف وقت كان يجب الركض ..ياأيها المثقفون ..أنتم دون غيركم مسؤولون عن الحفاظ على الوطن.
إبراهيم أحمد
10/11/2011, 05:28 AM
نعم نعم
فهم من يرسمون الطريق للآخرين
وهم من يساهمون في تشكيل العقل الجمعي للشعوب
لذا فلا بد لهم من أن يأخذوا دورهم بعيداً عن التجاذب السياسي والمواقف الخالية من المضمون
أحسنت وأجدت أخي الحبيب د.محمد
حفظ الله مصر وكل أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
مودتي والياسمين ودعوات
لعلي أعود بقراءة أخرى للأمر
مريم علي
10/12/2011, 02:26 AM
دكتورنا الفاضل،
المشكلة أن تعريف المثقف أمر نسبي
وكلّ يرى في نفسه المثقف الأول ورجل العلم الأوحد
ما يجعله مستبداً برأيه متمسكاً بأخطائه .. يصم آذانه عن أي قول دخيل على ثقافته
لكني فوجئت بهذا التصريح:
المسلمون يكرهون المسيحيين لأن عقيدتهم مختلفة .. يريدونهم أن يغيروا عقائدهم ليحوزوا الرضا .. والمسيحيون بدورهم يكرهون المسلمين لأن لديهم إحساساً عميقاً بالظلم وهضم الحقوق وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية أقول هذا دون تعميم وإنما كي أصل إلى جذور الفتنة ..
//
المواطنون لا يكره بعضهم بعضاً ولا يمكن أن يحصل ذلك مطلقاً
خاصّة بعد مرور عقود من العيش المشترك والانصهار والانعجان فيما بين الفئتين
وأثق تماماً أن أي كره أو حقد يمكن أن يحمله مواطن إنسان لمواطن إنسان آخر
مردّه سياسي بحت .. وتصعيد خطابات السياسيين الذين يهيجون المشاعر
ويبثون الفرقة والفتنة وأول ذلك الأحزاب والانخراط فيها
ما يجعل المنتمي لهذا لحزب الفلاني يعلن ولاءه التام له
ويعتبر أخيه المنتمي لحزب آخر عدوّه الأكبر
هذا التصنيف هو بداية الشقاق والفرقة
تقديري
محمد الدمشقي
10/13/2011, 02:20 AM
بل هي مسؤولية الجميع فهذه الفوضى لن تفيد أحدا
تحياتي
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2011, 02:17 PM
أحي الحبيب إبراهيم أحمد
كل الشكر لك لإثرائك الحوار حول الدور الغائب للمثقف في شؤون الوطن .. لقد دبت الفوضى في البلاد لأن النخبة لم تستقر على حال وماتزال تمسك بحناق بعضها بغضاً .
تحياتي ومودتي.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2011, 02:29 PM
صديقتي التي أفتقدها كثيراً هذه الأيام
مريم علي
أشكرك اولاً على إثرائك الحوار هنا .. أنت تقولين "المواطن لايكره مواطناً آخر وإن ذلك لايمكن أن يحدث نتيجة السنوات الطويلة من العيش المشترك ..و..و.. إلخ ماجاء بردك .. ويؤسفني أن اقول إن رأيك العاطفي هذا غير صحيح وإلا أخبريني بربك من الذي قتل أقباط مصر في ماسبيرو ؟ .. أنا لم أعمم ولم أقل إن جميع المواطنين يكرهون الأقباط ولكن الناس الذين لاحظ لهم من ثقافة أو علم وماأكثرهم هم من ينظرون إلى شركاء الوطن وكأنهم أعداء لهم وليسوا إخوة لهم مايجمعهم بهم أكثر بكثير ممايفرق بينهم وهذه الحقيقة تحتاج لتفعيل دور المثقف ليبرزها ويوضحها ويقنع بها أولئك الذين يتصورون أن قتل مخالف في الدين هو جهاد في سبيل الله وهو أمر لاصحة له إطلاقاً إلا أن يدينوا بغير ديننا ويبحثون لهم عن إله آخر يجيز القتل بل ويكافيء عليه ..
تحياتي
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2011, 02:34 PM
عزيزي محمد الدمشقي ..
بالقطع هي مسؤولية الجميع بنسب متفاوتة لكن يظل دور المثقف كقاطرة للمجتمع هو الدور الأهم والأكثر إلحاحاً في ضبط الفوضى التي نراها الآن .. كل الشكر على حضورك هنا ..مع خالص الود.
عيسى عماد الدين عيسى
10/14/2011, 10:28 PM
يا دكتور فؤاد ، تحية ملؤها الأسى ... !!
عندما يتوهم المثقف أن ما حصل ثورة حقيقية ، و يتورط في ثتوير الناس التي لم و لن تحصل على شيء و ستترحم على أيام مبارك رغم مساوئه الكثيرة و رغم جبروته و فرعنته التي استحق عليها المذلة
لأنه كان عارفاً بهموم الناس و لم يتصرف مقابل سمسرته على حقوق المصريين ، بالرغم من ذلك كله سيترحم على أيامه المصريون ،
إن ما يحصل هو ما خطط له الغرب الصهيوني ( الفوضى الخلاقة ) و هم من يديرها و يثيرها كلما هدأت ، و يدفع بالدما إلى الشوارع فتثور حمية الناس من أي لون كان
يفعلون ذلك بلباس عربي و دماء عربية و بعض النفوس الضعيفة ،،، و ستبقى قوافل الدماء تسير و لوطن ينزف ، و نحن ما زلنا ندعي أننا ثرنا و أننا أسقطنا الحاكم الظالم ، و اتبعنا شيخ الثوار ،، لكن للأسف عمامته ماسونية و سيده كبيرٌ في الماسونية ..... و المثقفون يجعجعون هنا و هناك و على القنوات الفضائية و يتشدقون بالثورة و الشرف و هم عن الشرف بعيد .... رحم الله أوطاننا ... يا دكتور فؤاد ... لكن بعون الله ستبقى سوريا شوكة في عيون آل خريفة و غيرهم ...
عبدالرسول درويش
10/14/2011, 11:03 PM
"هذا خلط وتهريج وسخافة لاتليق بشعب يدعي أهله أنهم أصل الحضارة ويرسمون بلادهم أم الدنيا .. المسلمون يكرهون المسيحيين لأن عقيدتهم مختلفة .. يريدونهم أن يغيروا عقائدهم ليحوزوا الرضا .. والمسيحيون بدورهم يكرهون المسلمين لأن لديهم إحساساً عميقاً بالظلم وهضم الحقوق وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية أقول هذا دون تعميم وإنما كي أصل إلى جذور الفتنة .."
"يجب إبعاد الدين عن أمور السياسة "
"ومالم ننظر للأمر نظرة واضحة وبلاحساسية من أي جانب فلن يكتب لنا النجاح وسنكرر مأساة السودان "
"هذه مواقف سنسأل عنها جميعاً من الأجيال القادمة التي ستتهمنا حتماً بأننا لذنا بالصمت حين كان ينبغي الصراخ وأننا آثرنا التوقف وقت كان يجب الركض "
الأخ الحبيب د محمد
لم أرك حادا غاضبا من قبل كما قرأتك الآن...
مقال ثوري حقا...يتفق معك البعض ويختلف الكثير معك ياسيدي.. وهذه سنة الحياة!!
أن تقول يجب ابعاد الدين السياسة..جملة تعيدنا قرنا من الزمان للوراء..لجدال لم ولن ينتهي..
بهذه الجملة - أيها الحبيب - تفتح بابا جميلا للنقاش هنا حول العلمانية...
فهي كلمة جميلة يقصد بها العلم مذهبا ولكنها كمصطلح يقصد بها الفصل بين الدين والسياسة.
أعدتني يا دكتور لكتاب الشيخ علي عبدالرازق(1924) الذي ناقش فيه - من غير لم يحتسب- ماعرف لاحقا بالعلمانية..
مرورا بما قاله سيد قطب وحسن البنا و(الأخوان) حول (فلسفة) العلمانية كحل للقضايا العالقة بين الطوائف..
ووصولا.. للدكتور فرج فودة الذي أعطى من وقته الكثير حتى لقي مصرعه ثمنا لأفكاره!!
ولن ننسى مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة..
حديث تاريخي ذو شجون...أتمنى أن تُفردِ لها مساحةً بريادتك أخي الحبيب.. في زاوية صاخبة.. وأنت أجدر بإدارة فكر سياسي تاريخي ديني بهذا القدر.. لعل الحكايا تكون رائدة - كما هي- في النقاشات الساخة..
وردة ومودة
سارة مرتضى
10/14/2011, 11:10 PM
الوطن أمانة بأعناق الجميع
المثقف وغير المثقف
علينا أن نتكاتف جميعاً ونكون يداً واحدة للدفاع عن أمن وآمان بلادنا
ولا نسمح لاي تفكك
ولا لأي تدخل خارجي
كل بلد لديه فئات كبيرة كافية لأن تحل مشاكلها بنفسها دون تدخل أحد
وكلنا مسؤولون عن الحفاظ على أوطاننا
تقديري لك دكتورنا الغالي لكل ما تقدمه لنا من مواضيع مفيدة يجب أن يشارك بها الجميع بلا استئناء
محبتي.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2011, 11:46 PM
أخي الحبيب عيسى عماد الدين عيسى
أشكرك ياأخي العزيز على مداخلتك الرائعة هنا .. والتي أتفق معك في كل ماجاء بها تقريباً ،الثورات العربية ثورات عشوائية بلاقيادة وبلا أهداف واضحة ومحددة ولذلك باءت كلها بالفشل تقريباً وهو مايوحي بمؤامرات ودسائس تستهدف أمن الوطن والمواطنين ، سواء ماحدث في مصر أو تونس ، صحيح أن مساويء عصر مبارك كانت أكثر من أن تحصى ولكننا مع الأسف وقعنا في فخ نصب لنا بإحكام وهو كان أحد المشاركين فيه بتركه البلاد دون تجهيز لعصر مابعد مبارك وكأنه سيخلد للأبد .. مانراه من فوضى في مصر الآن ومحن ومشاحنات وفتن إما أن يؤدي بنا إلى مزيد من الفرقة والتشرذم والعياذ بالله أو أننا سنخرج من هذا الأتون المتقد أكثر صلابة وأكثر وعياً ..ويالفداحة الثمن .. الأمل معقود على قيادة المثقفين ووعي الشعب .. وأقسم لك أن قلبي يتمزق على مايجري في سوريا وليبيا .. يارجل ليبيا يضرب فيها حلف الناتو بقضه وقضيضه منذ خمسة شهور ومع ذلك لم يسقط القذافي حتى الآن .. لايعني هذا أن بلادنا ليست في حاجة لإصلاح ولكن ليس بهذه الصورة وليس عن هذا الطريق الذي سيؤدي بنا جميعاً لاقدر الله إلى الجحيم .. نحن لانريد أي نصائح من خارج بلادنا وإنما نحتاج لحوار وطني عقلاني يحفظ لنا بلادنا ويؤسس لعهد جديد من الحرية والإخاء والمواساة فالأفراد زائلون لامحالة لكن الوطن سيبقى .. حفظ الله مصر وسوريا وليبيا وكل شعوبنا العربية من المحيط إلى الخليج وكل الشكر لك.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/15/2011, 07:41 AM
أخي الحبيب عبد الرسول درويش (أبو أسامة)
كل الشكر لك على دعوتك الكريمة وأتمنى أن يحالفني الحظ في إيجاد مساحة نقاش هادف ومتزن بعيداً عن الشطط بحيث يكون الحوار في الشأن العام حضارياً ومتفقاً مع سياسة الحكايا في الابتعاد عن المناطق الشائكة أو التي هي محل جدل وملاحاة فنحن هنا لنجمع الشمل لالننفر الناس أو نثير الضغائن ، وكل رأي في النهاية يؤخذ منه ويرد .. نعم أعلم أن مقالي قد لايعجب الكثيرين خاصة مايتعلق منه بالدعوة إلى فصل الدين عن السياسة وهو بالطبع مفهوم يختلف عن فصل الدين عن الحياة وهو أمر لايخطر لي على بال باعتبار الدين مقوم أساسي من مقومات الشخصية والمجتمع ولأن الأديان كلها تعلي شأن القيم الإنسانية العليا بمايجعل الدين مكون أساسي للحياة ذاتها .. هذا شيء واللعب في السياسة باسم الدين أمر آخر كنا نعاني منه على الدوام لأن أهل الدين يتعاملون مع مطلقات لاتتغير ، بينما لعبة السياسة لعبة ماكرة تحتمل الخداع والكذب واللعب على كل الحبال يتحول فيها العدو إلى صديق والعكس لمجرد تبدل المصالح وهو مالايتفق قطعاً مع جلال الدين ..الأمر الثاني هو أن الدين في السياسة ليس منهجاً مقابلاً للعلمانية ، أنا شخص متدين أؤدي فرائض ديني وأحرص عليها ، وسواء أديتها بإتقان أو لم أؤدها أصلاً فإن هذا ليس من شأن أحد وإلا كنا نستبدل ديكتاتورية دينية بديكتاتورية مبارك الغاشمة لتكمم الأفواه وتفرض ماتريد باسم الدين بل وتقف رقيباً على سلوكيات الناس وتمنعهم من ممارسة حرياتهم في إطار أعراف المجتمع وقيمه .. وهذا مرفوض بداهة عند كل الناس.. كل الشكر لك على التفاتتك الكريمة لهذا المقال .. وتقبل أسمى آيات احترامي.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/15/2011, 07:44 AM
سارة الغالية
وانا أدعو الله معك أن يحفظ أوطاننا من كل سوء وأن يبعد عنها الفتن والدسائس .. كل الشكر لك على مداخلتك القيمة في هذا الموضوع.
عبدالرسول درويش
10/15/2011, 05:56 PM
الوطن أمانة بأعناق الجميع
المثقف وغير المثقف
علينا أن نتكاتف جميعاً ونكون يداً واحدة للدفاع عن أمن وآمان بلادنا
ولا نسمح لاي تفكك
ولا لأي تدخل خارجي
كل بلد لديه فئات كبيرة كافية لأن تحل مشاكلها بنفسها دون تدخل أحد
وكلنا مسؤولون عن الحفاظ على أوطاننا
تقديري لك دكتورنا الغالي لكل ما تقدمه لنا من مواضيع مفيدة يجب أن يشارك بها الجميع بلا استئناء
محبتي.
فراشة الحكايا الجميلة.. أحبتي المشاركون
"الوطن أمانة بأعناق الجميع المثقف وغير المثقف".....
طيب استاذة...
هل الوطن هو النظام الحاكم؟ بالطبع لاااااااااا
إذن هل مسؤليتنا أن نعلن الولاء للنظام قبل سقوطه، أم ننتظر حتى يسقط ثم نتبرأ منه براءة الذئب من دم يوسف؟
أستاذة ..هناك فرق بين المتعلم والمثقف.. ألا توافقيني بذلك؟
المتعلم هو من يمتلك معرفة أما المثقف فهو من يتخذ المعرفة سلوكا
اثق في قدرتك على قراءة ما بين السطور!!
تحياتي
دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/15/2011, 08:35 PM
أخي الحبيب عبد الرسول درويش
بعد ماحدث في بلادنا العربية صارت كلمة النظام كلمة سيئة السمعة مع أنها في الأصل كلمة طيبة بل ومحبوبة لأن عكسها هو اللانظام أو الفوضي وهي مانري بعض ملامحها الآن في مصر وتونس بل وفي ليبيا واليمن رغم أن الأنظمة فيها لم تسقط تماما. فلنتفق إذن أن غايتنا جميعا هو الوطن بمفهومه الشامل ولذلك لابد أن نتفق علي ثوابت لايجوزالمساس بها أو الاقتراب منها مثل المحافظة علي سلامة أرض الوطن وعدم التفريط فيها وكذلك سلامة المواطن وضمان حريته في التعبير عن رأيه بمالايخل بالنظام العام أو الاعتداء علي أمن وسلامة مواطنيه وضمان حرية المعتقد وممارسة الشعائر وضمان النزول علي إرادة الناس عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وكل هذا هو مايمثل العقد الاجتماعي بين السلطة الحاكمة والمواطن وكلها ثوابت لايمكن أن يختلف عليها المواطنون ولايجوز الخروج علي السلطة الحاكمة إلا من خلال الوسائل التي يضمنها ذلك العقد الاجتماعي وفي هذه الحالة لآيهم من يكون الحاكم طالما أن الوطن وثوابته بخير.
كل التحية لإثرائك هذا النقاش. *
لينين درياسي
11/03/2011, 03:16 PM
كلما سمعت كلمة : مثقف ، تحسست مسدسي
(غوبلز)
الشكر للجميع