مشاهدة النسخة كاملة : روايةٌ أنفاسٌ حارقة ..بقلمي
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:49 PM
بـــسمِ الله الرحـــمنِ الرحـــيم :
الســـلآَمُ عليـــكمْ ورحمــةُ اللهْ تعـــآلى وبركـــآتهُ :
،
http://1.bp.blogspot.com/_RpBT9k_ci7Y/TMFLV-IiovI/AAAAAAAAAD0/KDbsWKxrHL4/s1600/147_1164486373.jpg
محــــآولةٌ ... نحـــوَ كتـــآبةِ أحــداث قصـــةِ ، لا تخطيطَ فــي أحداثها ، ولا ترتيبَ لمضمونها هـــي على هذا النـــحو :
الزمـــن : يتصارعُ ... وَ ... فكـــري ... فكلمـــآ وجدتُ أحرفاً ترسمُ خط سيرِ قصــــةٍ هنا ... سأكتبها
الشخصيـــآت: " هــي مجردُ محض خيـــآل "
فتـــآةٌ وقـــلبُ وشخصيـــآتٌ عدة تدورُ ... كلها وسط إزدحــآمِ الأحداث والفقرات
القصـــة ومضمونها ... كمـــآ يُشيـــرُ عنوانها
" أنفـــآسٌ حــآرقــة "
فمـــن سيحترق ...؟
وكيف سيــحترق ...؟
ولمــآ ...؟
ومــآ هــي الأسباب ....؟
أسئلةٌ عدة سنكتشفُ الإجابة عنها ... هنا ... مع القصة
أتمـــنى أن لا أُثقــلَ عليكم بخيالي إن سيطرَ عــلى أحرفــي
وسط كومةِ خيال من قصةٍ أحداثها تدورُ تحت سقفِ الخيال
وسمــآءٍ من خيال
وأسمــآءٌ لا تتشابهُ والواقع سوى أنها أسماءٌ تتداولُ ... وَ ... مسامعنا لكنها مُختلفةٌ عنهافهي أيضاً خيال
،
أتمنى لكمْ مُتابعة شيقة ...
سَنـــآءْ آلْ مُــحــَمدْ
,‘
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:50 PM
قــفصُ الذكريــآات .....
،
كلـــما أســدلَ الليلُ ستــآئرهُ ، تجــلسُ " يــآسمين" على أريكتها المُفضلةِ ،
قُربَ مدفئةٍ وهمية لا خشبَ فيها ولا نــآر، تــأخُذُ بين يديها كتابها
وتُقلبُ صفحـــآتهِ توهمُ كلَّ من بالبيتِ أنها تتصفحُ الكتاب ...
وهـــي شــآردةُ الذهـــنِ كعادتها ، في وقتها المُفضلِ الساعــةُ
" التاسعة ليلاً " ، تكونُ قد أنهت كل أشغالها ، وسرحت شعرها
وجعلتهُ مُنسدلاً حتى يستريح من يومٍ شاقٍ وهو مُتكومٌ لا يرى النور
ولا يلفحهُ هواءُ الصباح ،
بجانبها طاولةٌ صغيرة عليها قلمٌ تقولٌ : أنها تُدونُ به أهم أفكار
كتابها الذي ربما لم تقرأ منه سوى العنوان .....
وفنجانٌ من قهوة .. إن تذكرت تواجدهُ فستحتسي منهُ بضعَ رشفاتٍ
لقهوةٍ تعشقُ رائحتها قبلَ طعمها ...
تجلسُ " ياسمين " تسترجعُ تارةً ذكريات يومها ، الذي لا يُعرفُ
فيــهِ سوى أنه مُكتظُ بالأعمال وعدة نشاطات ،وتـــآرةً تتذكرُ
ذاك المــآضي .....
الذي سلبها مرة أحباباً ومراتٍ دفعَ بهــآ نحو اليــأسِ والبكاء ليلاً
حتى باتت تكرهُ هذا الليل ... لذلك إخترعتْ وقتَ " الذكريات "
حتــى تجترَ المــآضي ،،، بكلِ أحداثه .. وتُحرقَ الوقتَ ليمضي
ويأتي يومٌ جديد
يتبعهُ ليلٌ وساعةٌ جديدة تُشيــرُ نحو " الساعة التاسعة ليلاً "
لتكتبَ لنا فتاتنا " ياسمين " مـــآ ضيها وذكرياتها
.
.
يُتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:51 PM
قــفصُ الذكريــآات ..... 2
وتمـــضي تلكَ الساعةُ دقــآئقَ وثــوانـــي ... أفكـآر و ذكريــآتٍ ..
فتتنبهُ " ياسمين " أن الوقت يمضي وهي لم تُدون ما راودها من
ذكرياتِ ذاك المــآضي ، فقد قررت تدوينَ كل شئ ، وأي شئ
فكــآنت أولُ مــآكتبتهُ .... آآآآآهٍ لقد مر الوقتُ بسرعة ...
وأخذت تكتبُ وتكتبُ وتكــتبُ إلى أن ملَّ القلمُ منها وأُنهِكــتْ الأحرفُ
بين يديها ... فقررتْ أن تقرأ ما كتبتهُ بصوتٍ مُرتفعٍ فقد تأخر الوقتُ
وكلُّ من بالبيتِ نـــآئمٌ
وتسردُ علينا كتاباتها ................. .:::::::::
تقـــولُ " ياسمين " :
في سنِ الطفـــولةِ لا أتذكرُ كل شئ ولا أُريد كانت صعبةً جداً ،
وخاليةً من اللعــب ، مُجردُ تواجدٍ للألعــآب ليس إلا
وسنُ المُراهقة ، حيثُ بدأت أفكاري بالنضج ، عقلي بالتفكير ،
أحلامي بالإختفاء ، و ساعاتي بالسهرِ معـــي ،
وسنُ النُضج ، حيثُ حققتُ نصفَ مُبتغاي وأكملتُ دراستي ،
لكنـــني إبتعدتُ عن كل شئ إلا عائلتي تركتها لي وتركتُ نفسي لها
وتتوقفُ هنـــأ ،
حيثُ تذكرتْ أنها لم تتذكر إيَّ ذكريات وإنما تسردُ بعضَ ما تودُ تذكرهُ ليسَ إلا
قـــآلت : بمــآ أن القلم عاهدني أن يكونَ رفيقي ، فلما لا يتحملُ
ما سأدونهُ هنـــآ .......... وكان الخيالُ جميلاً حينَ تُمارسُ " ياسمين"
طقوسها المُغرية نحو جذب القلمِ إلى بنات أفكارها ليدونَ تخاريفَ
أحلام واهية
" يُتبع "
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:51 PM
تخاريفَ أحلام واهية ... خيالُ القلم
قـــآلتْ ذآتَ يـــومٍ وهـــيَ تُمشطُ شعرها ... الكستنـــآئي
أنها سترتدي كنزتها الصوفية التي تعشقها .. لونها يميلُ إلى الأزرقِ
الغــآمق أو كما تقولُ لهُ هي " الأزرقُ الكُحـــلي "
وستُزينُ أعينها الرمـــآدية ، بكحلٍ خفيف وظلآلِ أعينِ قريبٍ من بشرتها القمحية
كــآن جمـــآلُ يــآسمين جليـــآَّ كشمسِ الصباح وقمرِ المساء
مغرورةٌ قليــلآً وربمــآ كثيراً
قويةٌ جـــداً وربمأ ضعيفةٌ وتدعي القوة
جميلةٌ وهذا ما تغترُ هـــي به ربما ، أو لذكـــآئها وقدرتها على
جعـــل من حولها ينسحبون في فشلٍ
ومُبتسمة إبتسامةً دائمة ، تقولُ هـــي : " إبتسامتي الصفراء ، صباحُ الخير ، حــآن موعدُ العمل "
وتضحكُ بقهقهة مُنخفضة .. سعيدةً أنها ستخرجُ إلى عملها لتنالَ
الإعجاب على إنجازاتها ، وأناقتها وعطرها وجمالها
مغرورةٌ لكن ليستِ وقحة ،
وهـــي وسط كلِّ هذه الأفكار تذكرتْ أن لها رفيقة تُدعى
" حنـــآن" وهـــي مُدرسة وتشتغلُ بمدرسة قريبة من مكتب
"ياسمين " تأخذها معها بالطريق ،
حنان بسيطة ومُتزوجة ومُتعلقة بياسمين أكثر من تعلقها بنفسها ،
لأنها تجدُ في ياسمين القوةَ التي تحميها
أخذت ياسمين نفسها ونزلت بسرعة البرق من الدرج .. وهي تقول
ستوبخني المجنونة
ستوبخني المجنونة
وما إن وصلت إلى باب شقة " حنان "
حتى وجدت حنان كعادتها ... تقول " ياسمين ، الحمقاء نصفُ
سكان الحي لا يدرسون بسبب تأخرك "
فترد عليها ياسمين" هـــهههههه ولما لأنك يا عبقرية زمانك تتأخرين ربع ساعة ، لا تنسي أنك فقط مُدرسة رياضة..
أم تحلمين انك تُدرسين الرياضيات "
وتجري هاربة إلى السيارة لتبدأ توبخيها بدورها ... أسرعي
يا مؤرخة التاريخ فنصفُ سكان اليونان لن يلعبوا في ألعاب القوى
بسبب تأخرك "
تبتسمُ لها " حنان وتقولُ لها " ليت الكل يعلمُ كم أنتِ خفيفةُ الظل
فتقول لها " ياسمين " هلا ركبت قبل ان تجعلينني خفيفة العقل "
,‘
يُتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:53 PM
تخاريفَ أحلام واهية ... خيالُ القلم
وهمـــآ بطريقهمــآ ... كلُّ واحدةٍ نحو عملها ... تبدأُ " حنان"
حديثها الذي تُحاولُ ككلِّ يوم " ياسمين " تجنبهُ ، وتُغير حواره بسرعة البرق ..
فتقــولُ " حنـــآن " : " يــآسمين ، لما لا تفكرين بالإرتبــآط ، ألا
تجدين أن حياتك كئيبة ومملة كمسلسلٍ تركي أو مكسيكي ، أو ... "
ولا تستطيعُ أن تكملَ حديثها حتى تجد رصاصات " ياسمين "
وهي تقول " إسمعي أو كوري أو كوبي أو لا أعلم جنسية هذا المسلسل ، ولكنهُ يجعلكم تنشغلون عن أهم الأمور.. أليس كذلك "
وعيناها فيهما ألمٌ كبير تواصلُ حديثها " أجل لا أمل من مسلسلي
الدرامي ، لا أمل وحدي ، لا أمل وأنا كآلة ... وأنا كإنسانة
لن أجد عند كبــري من يُساندني ... وأنا كعجوز لن أجد .. رجلا بجانبي .... توقفي أرجوكي وأنزلي إلى عملك .. آآآآه قبل لا أنسى ..
خذي تاكسي في الرجوع أرجوكي لأنني سأكون خارج المدينة في عمل ... شهية طيبة " حنان "
وإنطلقت بسيارتها ولم تنظر حتى بالمرآة حيثُ تركت صديقتها
مشدوهة ، مُرتبكةً جدا
وإنطلقت " ياسمين إلى عملها وهي تقول : لا تهتمي لما تقوله " حنان "
ربما تموتين قبل أن تكوني عجوزاً ... أجل ربما ،
يُتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:53 PM
تخاريفَ أحلام واهية ... خيالُ القلم
وصلت "ياسمين" ... باب مكتبها وهي مُجهدةٌ من تفكيرها بتصرفها
الذي أحستْ أنهُ جارحٌ بحق صديقتها " حنـــآن " ، حاولت
أن تتصل عليها وكلما أدارت نصف الرقم ، تتوقف لأنه مازال
بقلبها غصــةُ ... ذاك الحديثُ يُزعجها ... فحتى صديقتها لا تعلمُ
سبب هروبها وتهربها من المشاعر أو الإرتباط
قالت مع نفسها " سأشربُ فنجان قهوتي ، وسأستريحُ قليلآً لعلي
أستعيدُ هدوئي وإبتسامتي الخادعة "
أخدت فنجانها وأغمضت عيونها و احتضنت رأسها بين ذراعيها
وأخذت تُفكرُ إلى أن ...............
فتحَ أحدٌ ما البابَ بطريقة فظة
ووصل إلى جانب مكتبها وهي لا تقوى حتى على رفع رأسها
مُتعبةٌ ولا تملكُ قوةً حتى لترى من وصل إلى المكتب
فوجدت نفسها أمام يدين ناعمتين تمسكان برأسها ... وتجعله
نحو وجهٍ مُبتسم مليئٍ بالدمع .... وعينان لا ترى سوى وجهَ
" ياسمين " الحزين والكئيب
فتعرف أنها أمام " حنان " تبعتها إلى المكتب حيثُ علمت مُسبقا
انها ستجدُ " ياسمين" ، هكذا ..........
قالت " ياسمين " : " حنان "
فلم تجد سوى صفعة قوية ........ تجعلها كالخرساء ... حضنا يحتضنها عندما نزلت أولُ دمعاتها
قالت لها ويحكِ يا مجنونة هل يُبكيك كلامي ... فما بالك بصفعتي
واخذتا تبكيان إلى أن نهضت " ياسمين " وقالت
احم حنان يكفي بكاءاً
وتذكري لكِ صفعة على الحساب
وإبتسمتـــآ
يتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:54 PM
تخاريفَ أحلام واهية ... خيالُ القلم
قـــآلت ياسمين " لحنان " وتذكـــري أن لكِ صفعة على الحســآب ،
وإبتسمتـــآ ،
فأخذت " حنــــآنُ " يـــدي " ياسمين " وقالت لها ، حبيبتي أتعلمين
لمــآ أنا وكلُّ من حولك نتمنى أن نرآك عاشقةً ، تُحبين ، تعيشين السعادة مع رجلٍ يهواكِ ....
فقاطعتها " ياسمين " وبها غصةُ الخوف مما ستقولهُ الأن ،
حبيبتي حنان أرجوكِ إفهميني ، لستُ مغرورةً ، كما يُقال ، أو
أنني لا أتمنى أن أجد نفسي حالمةً ، ساهرةً ومنتظرة ذاك الحبيب
وتلك الأسرة التي تتمنون منـــي أن أبنيها بسعادة مع من سيكونُ سنداً وأماناً لقلبي
ولكن السبب خوفٌ داخلي حبيبتي ، سأقُصُِ عليكِ ما بي وما حل بماضيَّ
وما يمنعني منَ الإرتباط بمن ترونهم أنهم مناسبون لــي ، وأنا أراهم
غير مناسبين البتة لي ، لأنني بكل بساطة أبحثُ عن رجل يكبحُ جموحَ قوتي ، بعقله ، ويسجنَ عقلي بقلبه
ويُكبل قلبي بمشاعره ، ويتركني سجينة حبه بلطفه
أنا أبحث عن إنسان بمشاعر إنسان ، وليس رجلاً بجسم الرجال
ربما هكذا إتضحت لك الصورةُ قلــيلاً
قالت لها " حنان "ماذا لو قلتُ لك أنها لم تتضح بعد
قالت لها " ياسمين " أرجوكي حنان لا تجعليني أعطيك حسابك من الصفعة الأن
فأنا أحاول أن أجعلها من مدخراتي ههههههههههه
فعلمت حنان أن " ياسمين " تودُ تغيير الموضوع
فقالت حنان : " ياسمين " هل تمانعين أن أصطبحك لشرب فنجان من القهوة،
قالت ياسمين ولما أمانع مادام على حسابك فأنتٍ كما تعلمين نحن في أواخر الشهر هههههههههههههه
ضحكت حنان وقألت ماكرةٌ أنتِ صديقتي اواخر الشهر لديك يعني أوائلهُ هههههههههههههه
،
وخرجتا لتحتسيا فنجان القهوة
فلربما هناك تقول " ياسمين كل ما لديها
فهي مع القهوة تسترسلُ في الحديث
يتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:54 PM
ســـردُ واقعِ المـآضي ... خيالُ القلم
وصلتـــآ الفتاتان ، إلى مقهـــى يُطلُ على البحـــر ، حيثُ تعلمُ " حنان" أن ياسمين من عشاق البحر بشكل جنوني
إختارتا مكاناً جميلاً وهادئاً فكلاهما تعلمان أن إحداهما ، ستتكلم
والأخرى ستُنصتُ ،
طلبت حنان ، فنجان القهوة لها ولصديقتها ياسمين ، هي تشربُ قهوتها دون سكر
لأنها تقول السكر مضر بالجسم ويزيد عددا من الكالوري ، في الجسم
أما " ياسمين" فقهوتها دائما بها قطعةٌ واحدة من السكـــر ، فهي مبدأها لا حياة دون سكر
أمسكت " ياسمين " فنجانها وأخذت تشمُ الرائحة المُنبعثة مع سخونة
القهوة وتُغمضُ عيناها ، فهي ترتاحُ لرائحتها وطعمها جدا
وبعد برهةٍ قالت وهي لا تنظرُ إلي صديقتها :
" حنان" هل أنا مجنونة
لم تندهش حنان من سؤال " ياسمين " وإنما إبتسمت وقالت لها
أجل ، ولكنك أجملُ مجنونة
لم تومىء " ياسمين " بشئ سوى أنها واصلت حديثها وقالت :
انا ترعرعتُ وسط أسرة ترى فيَّ الصبي المُنتظر ، الأول وللأسف كنتُ فتاةً
والأسفُ الأكبر جميلةٌ ، كما يُقال ، تربيتُ على أساسٍ واحد ، إذآ أردتُ شيئاً سعيتُ لأخذه وليس أن يُعطى إلي
رأيتُ في نفسي أُقاتلُ كل شئ حتى أنوثتي وهدوئي وعصبيتي
بركاني ودمعي وحتى بعض إبتساماتي ، التي أصبحت
كإبتســآمة الصباح ، خادعة لا غيــر ،
وجدتُ أنني أريدُ أن أحظى بكل شئ وأي شئ حتى لو تعبتُ ليلاً وأُرهقتُ نهارا
وهكذا وجدتني أُسافر إلى مدينتي هذه حتى أبني مُستقبلي وقد نجحت
فقاطعتها " حنان " وقالت وأين " ياسمين " من كل هذا العمل
متى ترتاحين ، متى تجدين لك وقتاً تتذكرين فيه نفسك وما تحتاجهُ
قالت ياسمين : ربما لأنني اكرهُ نفسي ، أو ربما لأنني أحتاجُ ولو لمرة واحدة أن أجد شيئاً وأخذهُ دون عناء
فقد تعبتُ يا حنان ، تعبتُ حبيبتي ، تعبتُ جداً
وأحتاجُ راحةً لي ولنفسي ،
فقالت لها حنـــآن ، لما لا تُســآفرين معي وزوجي في عطلة الدراسة
ما رأيك سنذهبُ إلى لندن حيثُ الهدوء نهاراً
والجمالُ ليلاً ،
قالت لها " ياسمين " أتمنى ذلك فأنا بحاجة إليها ولكن لا أُحبُ أن أُثقلَ عليكما ، مازلتما حديثي الزواج
قالت حنان وهي تضحك هههههه حبيبتي لا تقلقي أن وافقتي
أعــدك لن تُزعجينا ، فأولا لأنني سأمنعكِ هههههههه
وثانياً قولي نعم فقط لأنني أجهزُ مفاجئة لكِ
ربما تُغيرُمسار حياتك
,‘
يُتبـــع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:55 PM
ســـردُ واقعِ المـآضي ... خيالُ القلم
أخذت تلك الفكرة تُعيشُ بمُخيلة " ياسمين " كيف لها أن تفكر في السفر
وهي لم تبرح مكانها او شقتها الا للعمل ، تذكرت أنها آخر مرة ركبت فيها الطائرة
كان منذُ زمن ، وقالت لنفسها : " كيف سيكون شعوري وأنا أرى الأرض من فوق "
أبتسمت وقالت لهذا الشعور سأحاول ،
هرعت إلى الهاتف وادارت الرقم " رقم حنان " :
فسمعت : ألو من المُتصل
قالت آسفة ربما اخطأت بالرقم
قال : لا عليك سيدتي كثيرا ما تحدث
قالت لنفسها " ما بك يا ياسمين " هل ذاكرتك تخونك ....هذا رقم صديقتك
أدارت محاولة ثانية :
فسمعت ألو مرحباً
قالت آسفة ربما اخطأت ولكن هل هذا منزلُ " حنان " هل أنت
" أحمد" زوجها
قــآل لها : أولا هذا رقم منزل حنان ، ثانيا وأن لم أكن زوجها
فهل لك عروس لي .... وضحك
قالت ياسمين على غضب : أن لم تكن زوجها فهذا أحسن وثانيا
أعطيني حنان ارجوك
قال رويدك يا انسة : دقيقة اناديها
بعدها وصلت حنان إلى الهاتف وهي تضحك وصوتُ وراءها
يقول لها ، هل هذه هي نمرتك التي ستُسافرُ معنا
قالت حنان : أهلا ياسمين ، كيف حالك من تحدثينه هو أخي
قالت ياسمين : اولا اهلا حنان ثانيا أخاك وقح
فرد صوت وقال : شكراً على الإطراء ولكن ما نعتني به انستي
بعضٌ مما عندك وإبتسم ورحل
قالت ياسمين : يا إلاهي كيف سمعني انه وقحٌ حقا
قالت حنان ان الهاتف على الصوت العالي
قالت ياسمين اتصلت لأقول : امممم لن أسافر معكم
تصبحين على خير
قالت حنان : ياسمين انتظري سأخبرك شيئا
واقفلت ياسمين الهاتف وهي عصبيةُ المزاج
وقالت لنفسها : وقح وقح وقح ذاك المعتوه
,‘
يُتبع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:56 PM
مشآعــرُ مجنونة ... خيالُ القلم
قلقــتْ " حنان " لإنزعاج " ياسمين " من تصرفات أخيها الطائش
وحاولت أن تتصل بها ولكن " ياسمين " قد أغلقت هاتفها ، فتأكدت
"حنان " أن ياسمين مؤكدٌ متوترةٌ الأن ، فنادت أخاها بصوتٍ عال
" يا مٌتشرد " فقال أخوها : نعم ألا يكفيكِ مناداتي بهذا الإسم منذ الطفولة إسمي " فؤاد " فُـــــــؤاد
اتسمعين
فقالت له سوف نعتذر لصديقتي أتسمعني ، قال لها من صديقتك
فأجابته تلك التي الأن تندبُ حظها لمعرفتها بي والسبب أن لي أخاً
إسمه فؤاد
قال برافو عزيزتي هكذا جميل إسمي رائعٌ إليس كذلك
اه بالمناسبة تلك المجنونة لن أعتذر لها فلم أسئ التصرف معها
أظنها هي من بحاجة أن تعتذر لي واخبريها لا أكل الحلويات دون شكولا
ولا أشربُ القهوة دون سكر، هذا إن قبلتُ دعوتها للإعتذار
ضحكت دون شعور حنان وقالت اشعر ان طينتكما تتشابه
قال لها أبداً هي من طينة مُستوردة من كوكب أندروميدا اما انا
فمسكين من الأرض لا غير
ضحكت حنان وقالت إسمع سنذهب للإعتذار إليها فهي تمر بوضعٍ
صعبٍ جداً وسأحكي لك قصتها بالطريق
أنا أحاول أن أخذها معنا إلى الرحلة
فقال لها فؤاد حسنا ساوصلك ولكن لن أكون معكما أتفقنا
قالت حنان حسنا إتفقنا وبالطريق سأحدثك عن قصة " ياسمين "
يُتبـــع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:56 PM
مشآعــرُ مجنونة ... خيالُ القلم
بالطريق حدثت " حنان " اخاها " فؤاد " بكلِّ شئٍ عن صديقتها
ياسمين
لم يحركْ ســـآكنا ولم يهمس بحرفٍ واحــد ، إلى أن وصلا الباب، فأمسكت
يداهُ أخته وقالت له : أرجوكَ لا تجرحها بأي كلام
فقال لها : وما نفعُ أن أجرحها فهي مازالت تنزفُ جراح الزمان
حسنا إنتظريني هنا ، أنا من سيصعدُ إليها ، فأمهليني نصف ساعة
ولا تتفوهي الأن بأي كلمة ، أعتقد ان ياسمين ستقول اشياء كثيرة
ويُستحسنُ أن يكون ذهني صافيا
فلا تعكريه يا مجنونة ، وإبتسم و خرج من السيارة وهو يردد
يارب الطف ، يارب الطف واجعل قنابل المجنونة ياسمين
خفيفة http://fazza.ae/vb/images/icons/grin.gif
وصل إلى الباب وطرقه
وقالت ياسمين من ، فأجابها انا فؤاد معي حنان مغمى عليها
ولا اعلم مالذي افعله لقد انخفظ ضغطها ونحن بطريقنا اليك
فهرعت ياسمين الى الباب فتحته بسرعة وهي تصرخ يا الاهي
يا الاهي كن رحيما بي وبها
فوجدت وجه فؤاد وهو مبتسم ويقول
شكرا لقد شاركتي معي في الكمرا الخفية
ولكن ارجوكي لا تغلقي الباب اود ان اخبرك شيئا ، قالت ماذا
هل وجدت بريسلي حيا يمشي على الارض
قال لها توقفي ارجوكي بريسلي ميت من زمااان لاء وقعت لي ام كلثوم على بطاقة امس هههههههههه
فابتسمت خلسة وقال لها اريدُ أن أحدثك ارجوكي
ولكن بشرط دعي اسنانك هكذا ودون انياب
ابتسمت وقالت تفضل
فقال لها الحمد لله مازال لديك كرم العرب
يُتبــــع
سنآء آل محمد
10/28/2011, 08:57 PM
مشآعــرُ مجنونة ... خيالُ القلم
قـــآلت لــهُ بعــدما تمعنت في كلماته ، ماذا قلتَ أيها النصفُ
معتوه ، ونصف مجنون ونصف عاقل ونصفُ .....
فأمسك بيديها وقال لها : دعي نصفي الباقي ليُخبرك لما آتيتُ إليكِ
قالت أسمعني ولكن قبل أترك يدي
فأجابها : حسنا سأتركها ولسببٍ بسيط ، أنكِ ستحضرين لي القهوة
وإبتسم إبتسامة صفراء
لكنه تفاجىء حينما لمح أنَّ ياسمين جلسة وووضعت رجلا على رجل
وقال له هلا أسمعتني الأن فللأسف لا بن ولا ماء ولا سكر
ولا شي ولا عصير ولا أي شئ
فقال لها اظنك ستقولين ولا أكواب أيضاً
قالت له لاء الأكواب موجودة
فإبتسم بمكرٍ واظهر كيسا كان يحمله بيديه وقال
اذن ضعي كوبين فمعي عصير . هههههههههه
ضحكا معاً
لأنه تأكد من معاملة ياسمين هذه قبل أن يكون عندها
فشربا العصير معا وتحدثا في اشياء كثيرة ،
عن الدراسة وميولات كلِ واحد منهما إلى أن وصلا إلى
هواية مُشتركة فيما بينهما وهي الوحيدة على ما أعتقد
الكتـــآبة ،
فلمح طيف ياسمين وهو يقفُ كأنها توترت لهذه النقطة ،
فسألها هاه ما تكتبين أنتِ قالت ، لا شئ سوى مذكرات
ويومياتي التي أهربُ إليها وأهربُ منها ،
فقال لها وأنا أكتب قصصا لروايات وأفلام اظنك شاهدتي معظمها
بإسم "قلمُ الليل " فقالت أجل وأجل وأجل
وبعدها قال لها سترين الكثير من قصصي وعالمي الملكي ،
أجل لا تستغربي فأنا لي عالمي الخاص ، الذي أكتبُ فيه
وَهو عالمُ الطبيعة ،
وفجأة قال بصوتٍ خافت ، رافقينا ياسمين ..........
قالت ومن أنتم ، فدنا منها قليلاَ وقال وأن قلتُ رافقيني أنا
تنبهت يامسين للمسافة الفاصلة التي اصبحت بينهما
جدُ قصيرة ، فقالت بصوت ملؤه اليقين ، لن أسافر طبعا
اخفظ رأسه فؤاد وإبتسم لأنه علم أنها توترت جدا
فقال إذن سآتي صباحاً لأصحبك معنا
،
نامي يا ملاكي جيــداً حتى تكوني كما أنتِ جميلةً دائما
يُتـــبع