مشاهدة النسخة كاملة : (( * الروح تستهزء منهم * ))
سيلفاحناحنا
01/19/2009, 02:56 PM
(( * الروح تستهزىء منهما * ))
لا تستطيع قوة في الأرض أن تبعدني عنك ِ يا ليلى .فإن عشقك الذي احتوته ضلوعي أقوى وأكبر من أن يعبث به بُعدٌ ,أو يفرقني عنك ِ كلام عذول .
.أحمد الرجل الذي تخطى الأربعين .كأن رأسه حقل قطن .مورد الخد . ناعس الجفن . حدقته تتميز بنظرة ثاقبة . صبيح الوجه , عفيف ,رقيق , ومعروف بعناده .أنامله رقيقة ملساء لا تجاعيد فوق كفه بحكم عمله كتاجر فهو لا يجهد كفه إلا بين الأوراق والتواقيع .
أني والله حين ألقاك يا ليلى أكون حيران، أتأملك وأحادث قلبي بأحاديث الجوى . يرتجف قلبي لرؤياك ويعجز لساني عن الإفصاح بما أكنه لك ِ يا فاتنتي .تدور بي الدنيا وكأنني برتقال تهزني الريح .لا أدري لماذا تقف عجلة ِ لساني عن الدوران .أترين يا ليلى كيف همساتي بدت ساكنة تتساقط في أحضان السكينة .حين تبعدين قليلا وأكلمك من بُعد حينها أعيش معك حديثاً لا ينقطع .حديثاً ناعماً ، شفيفاً كمطر نيسان على ورق التين .أحبك ِ وكفى ....
وهكذا توقف أحمد عن الكلام وهو يحدق بعيني حبيبته . فرمقته هي أيضا بنظرة كادت تهيج به زبد الأمواج .قائلة :
_ نعم وكان حوارك هادئاً جدا ,وكأنه حوار الأطياف في الأحلام ..كأنه حوار الغيم مع قمم الجبال .كم كنت أرجو منك حنانا ، فكل الحنان وجدته منك في جنباتي .حتى أنفاسك تعبق من بعيد يا لشذاك وطيوبك ! وحق ربي ما مثلها نفحات إلا في الجنة التي يترنم بها الكهنة ..
أعترف لكَ أنا أيضا بأن حبك َ قد سرى فيَّ كما تسري الحياة .لن أبتعد عنك بأفكاري حتى يجف الدم في عروقي ,ويقف هذا القلب اللحمي عن الخفقان . سأكون لكَ ، ومن أجلك سأعيش جارية تحت قدمي القدر . خذني إليكَ لأنني أحبك وكفى ..
هكذا قالت له ليلى التي تجاوزت الثالثة والثلاثين من عمرها .
ذات شعر خرنوبي ,ووجه صبوح كغيمة شهر تموز .في عينيها إيقاع المروءة .في فمها عبارات الثناء والإطراء ، فمحال ألا يعشق أحد محادثتها . هي أيضا عرفت بصفاء سريرتها بالإضافة أنها امرأة تحملت الكثير من المصاعب في حياتها .فإن نظرت ليديها لوجدتهما وكأنهما ورشة عمل .. تجاعيد كفها كفيلة لتقول ما عانته وقاسته , قوية متمردة ,بحكم دراستها "الحقوق" كانت تردد دوما .خذ حقك واعطني حقي "ولو لك عندي كيل واحد تعال وخذ مكيالين .لكنها مثل شباط متقلبة المزاج !.
في هذا اليوم كانت السماء هادئة والغيوم تمر مرور الكرام راسمة ظلها اللطيف فوق رأسيهما, وهما جالسين فوق صخرة تطل على بحر مرمرة في مدينة /يلوا / بأستانبول , وكأنهما يافعان قد هربا من المدرسة .
رمقها أحمد بنظرات هيام .تمنى لو أنه يضمها إلى صدره, فهبت رياح مشاكسة حيث بعثرت خصلات شعر ليلى وهو بدوره كان يلملم خصلاتها المبعثرة المشتتة بأنامله الحانية .دب قشعريرة في جسدها المستريح .
أما هو فقد أخرج زفيرا صامتا من رئتيه .سكونه كان يهمس في أذن ليلى .النتيجة هي مضاجعة أحلامهما العذبة حتى تستيقظ ذكرياتهما ,وينتقلون إلى الأزمنة التي كانت ولن تكون فيما بعد .
إلى متى سيحترقان حباً وولهاً .والمشكلة بأن ليلى متزوجة وهي أم لأربعة أطفال وكذلك أحمد متزوج واب لأربعة أولاد . إلا أنه كان يشعربارتياح كبير بجانب ليلى ، وها قد ظهرت في حياته لتعيد إليه صفحة الشباب التي كانت مطوية منذ زمن .
_ كيف حالك حبيبتي وما أخبارك .
_: بخـ...ير وأنتَ
_ اشتقت لك ِ يا امرأة شغلت كل أفكاري
_: آه يا أحمد كم احترقنا وما زلنا نحترق
_ هل أنتِ سعيدة مع زوجك .
_: في الحقيقة .لا . وأنتَ
_ الحمد لله أني أحب زوجتي وأولادي
/هنا لمعت عيناها البريئتان حيث لم ينتبه أحمد لها /
_: أتعلم يا أحمد كثيرا ما يراودني من الأستفسارات والأحلام .كم أتمنى العيش بقربك يا روح الروح
_ وأنا كذلك يا ليلى أتمنى أن أعيش معك تحت سقف واحد ,وكان هذا حلم كلينا.
_: مضى ما قد مضى ونحن أولاد اليوم يا أحمد
_ سمعت بأن زوجك ظالم .يهينك .يضربك .وكم وددت لو أني أقتله وآخذك إلي من جديد وأولادك هم أولادي.
_: آه يا أحمد .أنا فكرت أن أتركه ,ولكن أولادي حين أنظر لوجوههم النضرة فيؤلمني قلبي حين أتصور أنني لن أراهم مجددا .أعيش من أجلهم لأعطيهم نصائح صاغتها الحياة بدموعهاوبحزنها ,وسأموت فداء من أجلهم علني بفدائي أكون قد صقلتهم كيف ينفضون عن أنفسهم غبار الحياة ويكون الأنتصار حليفهم .
_ صحيح يا ليلى هي الطرقات موحشة ,وصعبة ,وطويلة فنحن كالعود ننكسر بسرعة .فما علينا إلا أن ننطوي على أنفسنا .
_: نعم يا أحمد دعني أتحمل أكثر من ذلك .فكل ما حولنا قد ظلمنا .دعني أتوقف عند حقيقة الحياة وأسلم نفسي مستضعفة لضربة تودي بي . فربما حينها أرتاح .والله أعلم .
_ آه يا ليلى كلامك هذا يصيب قلبي بالسهام .فإذً دعينا نمضي .أنتِ تمضين باكية لما حل بكِ ,وأمضي أنا أنوءُ بالحسرات التي صبها علي القدر .
_: أووووف .أوووووووووووف دعنا نطير بأحلامنا وننتقم لكلينا . ونقول وارحمتا وا رحمتا على حبنا .
وهنا ودع كلٌ منهما اإساءة القدر بلا عقاب .والاستبداد المعذب الذي بات يخفي مسراتهم .حيث تعهد كلٌ منهما على وأد كل من لايرى في الحياة سوى الأشواك ,و التفريق بين قلبين . ففي ذلك الهدوء الروحي استهزءت منهما الروح ومضت غير مبالية بإساءة القدر .
هشام أيوب موسى
01/19/2009, 03:36 PM
الأخت الكاتبة سيلفاحناحنا
//////////////////////////////
الروح تستهزء منهم .... قصة لا أظنها غير واقعية الابعاد متشعبة الخيوط تحدث في مجتمعنا كثيراً ، وهي تحمل أسقاطات اجتماعية وأسرية وتدخل الى داخلنا لتعمق هذا الانقسام في الاسرة الواحدة وتحمل القصة حبكتها في الحوار المتقن الذي اجادته القاصة هنا وكأن هذا الحوار ينبعث من داخلنا والقفلة كانت مميزة وهادئة .. وهنا تكمن رسالة هذه القصة وهدفها هو الشعور بالمسؤولية على الأسرة من اطفال وعدم ترك الحب هو الذي يحدد مصير اسرتين في مهب الرياح وهي مسؤولية كبيرة ورسالة من القاصة الى المجتمع وخاصة الكبار اصحاب العائلات بعدم تقديم القلب على وحدة الاسرة ، لان النتيجة ستكون قاسية على كيان الاسرة والمجتمع وان يتحمل كل زوج وزوجة المسؤولية الكاملة في حال وجود اطفال بينهم وعدم ضياع الاسرة وراء القلب ... هذه هي رسالة القاصة المبدعة في قصتها الاجتماعية الاسرية .
مع الاحترام\
هشام
سيلفاحناحنا
01/20/2009, 01:38 AM
الأخت الكاتبة سيلفاحناحنا
//////////////////////////////
الروح تستهزء منهم .... قصة لا أظنها غير واقعية الابعاد متشعبة الخيوط تحدث في مجتمعنا كثيراً ، وهي تحمل أسقاطات اجتماعية وأسرية وتدخل الى داخلنا لتعمق هذا الانقسام في الاسرة الواحدة وتحمل القصة حبكتها في الحوار المتقن الذي اجادته القاصة هنا وكأن هذا الحوار ينبعث من داخلنا والقفلة كانت مميزة وهادئة .. وهنا تكمن رسالة هذه القصة وهدفها هو الشعور بالمسؤولية على الأسرة من اطفال وعدم ترك الحب هو الذي يحدد مصير اسرتين في مهب الرياح وهي مسؤولية كبيرة ورسالة من القاصة الى المجتمع وخاصة الكبار اصحاب العائلات بعدم تقديم القلب على وحدة الاسرة ، لان النتيجة ستكون قاسية على كيان الاسرة والمجتمع وان يتحمل كل زوج وزوجة المسؤولية الكاملة في حال وجود اطفال بينهم وعدم ضياع الاسرة وراء القلب ... هذه هي رسالة القاصة المبدعة في قصتها الاجتماعية الاسرية .
مع الاحترام\
هشام
شاعرنا المفضال البهي
هشام أيوب موسى
شاكرة لك هذه الكلمات الرائعة ,والرنانة
هكذا انت دائما سيد المفردة والبوح
وعذوبة الروح حين تنسكب مدادا راقيا
يأسر الروح ويرتقي بها.
سلم يراعك الذي أجاد في كتابة
وشرح لب النص بأسلوب راق
سلم قلبك الطاهر النقي الراقي .
باركك الله يا عزيزي وحماك .
ليوفقنا الله
غفران طحّان
01/20/2009, 02:05 AM
غاليتي
أهلاً بك بيننا .. وفي عالم السرد خاصة
نصك لا يعدو حكاية..أشعر بك ممسكةً بفنجان قهوتك..
وتسردين حكايتك علينا
تنقصه تقنيّة القص..الحبكة..
أظنك قادرة عزيزتي على إعادة هيكلة النص..واختصار الكثير من أجزائه
والعنوان..أظن "الروح تهزأ منهم" مناسب أكثر
طبعاً هو مجرد رأي
أرجو غاليتي أنني لم أثقل عليك
نحن هنا لنستفيد من خبرات بعضنا البعض
سعدت بالقراءة لك
مودتي لروحك
عبدالعزيز سمير
01/20/2009, 10:09 AM
سيلفاحناحنا
قرأتكِ في الشعر
والآن في القصة
والعامل المشترك بينهما واحد
وهو الإبداع
بعيداً عن كل تفاصيل القصة
أعجبني أسلوبكِ الساحر
دمتِ بود
ولكِ التحية والتقدير
http://www.palestineonly.net/upload/uploads/www.palestineonly.net175854bc98.gif
هشام أيوب موسى
01/20/2009, 08:16 PM
رائعة أنت يا سيلفاحناحنا في القصة في الشعر في الرد في وضع الجرح على الجرح كي يندمل .. عدت للقراءة من جديد لهذه القصة التي تحمل خيوط الواقع والتي تحمل السرد السهل للفهم وكأننا نسمع هذه القصة مباشرة منك ، ابدعت حقاً لان القراءة الاولى لا تفي حق النص فكانت مني قراءة ثانية .
كوني بخير
مع الاحترام
هشام
سيلفاحناحنا
01/21/2009, 03:52 AM
غاليتي
أهلاً بك بيننا .. وفي عالم السرد خاصة
نصك لا يعدو حكاية..أشعر بك ممسكةً بفنجان قهوتك..
وتسردين حكايتك علينا
تنقصه تقنيّة القص..الحبكة..
أظنك قادرة عزيزتي على إعادة هيكلة النص..واختصار الكثير من أجزائه
والعنوان..أظن "الروح تهزأ منهم" مناسب أكثر
طبعاً هو مجرد رأي
أرجو غاليتي أنني لم أثقل عليك
نحن هنا لنستفيد من خبرات بعضنا البعض
سعدت بالقراءة لك
مودتي لروحك
وأهلا بك يا غاليتي /غفران طحان /
بداية أشكر مرورك الذي دل على نبل خلقك .
وثانيا أقول لكِ سيدتي الفاضلة .
أتيتُ .. و الكِبـرُ حَاشَـا أن يرافقنـي = أهفُو كما حَـنَّ مفـؤودُ الهَـوى فَهَفَـا
ثالثا ايتها المكرمة .سأجيب على كلامك
(( نصك لا يعدو حكاية..أشعر بك ممسكةً بفنجان قهوتك..
وتسردين حكايتك علينا))
سيدتي الموقرة .
ان الأدب هو واحد من الفنون البشرية
من ناحية اللغة ,والنحو . ومن ثم من الناحية التي يعبر به الإنسان عن عاطفته وتجاربه الواقعية سواء كانت .أجتماعية أو سياسية . فيكتبها .لتحيا نصوصه حكمة للجيل القادم .وكما تعلمين ان أي أدب سواء كان .قصة أو شعرا . أو رواية ,فإنه يحتوي على .منفعة ومتعة للقارىء .
وحين أقول منفعة أو متعة .فبهذا الكلام أدلل على أهمية الأشياء التي كتبت ,والتي تكون مهمة للعقل البشري حيث يزيد وعيه وإحساسه بالحياة .حتى يرى الناس على طبيعتهم .
وهنا قلتِ:
أ شعر بك ممسكةً بفنجان قهوتك..
حسنا سيدتي كيف شعرت بأنني اشرب فنجان قهوة .هل من اتصال روحي بيني وبينك . بالطبع لا
ولكن ساقول لك لم شعرت بذلك ,
شعرت بذلك لأنك تعمقت بفكرة النص واستشعرت بتجربته .وحين أكون قد جعلتك تشعرين بفنجان قهوة .فهذا يدل على أن نصي ما كان ناقصا بل جاء النص ناجح .لأنني أستطعت التغلغل فيك ,وجعلتك تشعرين بأنك تقراين قصة حياتي التي سردتها عليك . فلو لم تستشعري لكنت قد قلت بانني لم أبعث الأنفعال فيك وبأن ما كتبته كان كأي مادة توضع فوق رف الزمان وتمتلىء بالغبار .
ثم أن الكاتب حين يكتب نصا أو شعرا.فليس من المهم أن تكون هذه الكتابات أو الحالات أو الحوادث قد وقع فيها الكاتب .أحيانا يكتب الكاتب ما يخالجه من احاسيس وأحيانا يكتب ما قد سمعه من الأخرين .فانه يتأثر بهذه الوقائع ويفلسفها كما يشاء . كما يحق له أن يغير المكان والزمان .
فعمر الإنسان محدود لا يمكنه أن يعيش في كل أوان وفي كل مكان، ولا أعتقد عنده الوقت الكافي ليمر بكل هذه التجارب . فبإمكان الكاتب أن يحصل على خبرات وتجارب من الآخرين ,وقد يستفاد منها .
ـ وهنا يا سيدتي لاحظي الفرق بين كلماتك والتناقض بينهما ......
نصك لا يعدو حكاية..أشعر بك ممسكةً بفنجان قهوتك..
وتسردين حكايتك علينا
تنقصه تقنيّة القص..الحبكة..
سيدتي لو كانت هذه حكايتي .فكان علي حينها أن أسرد النص بشكل لائق .ومحبوك ,وأجعل تسلسله المنطقي مضبوطا في السرد ,أليس كذلك .." فاذا كيف تكون هذه حكايتي وأنت ها هنا تقولين بأن النص ينقصه تقنية وحبكة "
سيدتي هناك من يرى أن الكاتب يجب أن يكون قد مر بهذه الحوادث، أوعاناها بنفسه، فيكون أقدر على وصفها، وأن الذي يكتب عن مغامرة لم يجربها لاشك يرتكب أخطاء كبيرة من حيث المنطق والفلسفة .
ـ وهنا تذكرين .
أظنك قادرة عزيزتي على إعادة هيكلة النص..واختصار الكثير من أجزائه
سيدتي لا بد من القاص أو القاصة أن يتدخلا في ترتيب الحوادث .ويتلاعبا بالنص باسلوب فني جميل
فبداية القصة لا تعني نهاية القصة .يستطيع الكاتب أن يتلاعب بالنص فنيا .
ثقي تماما إن ما يشدنا لقراءة أي نص هو الصدق فإن الصدق في النص يولد الأنفعال.ومنه الإيمان بالقضية .والتعلم كما ذكرت سابقا "منفعة " للقارىء . فهنا يكمن النص في صدقه وليس في تسلسله .
أحيانا نقرأ نصا طويلا أو قصيرا فنجد فيه شطرا واحدا يشدنا لماذا ؟ لأننا وجدنا الصدق في هذا الشطر .
ــ أما من ناحية أن أختصر الكثير من أجزائه . فهذا محال .حيث يمكنني تحويل هذا النص إلى نص هجين
عبارة عن شطرين ولكن لو أحببت نصا قصيرا / فاني أهديك هذه القصة / والعنونة
.................................................. ............................................
((* آدم *))
ـ هناك ولد عاريا باكيا وعاش باكيا وحين اسلم روحه مضى عاريا .
.................................................. ............................................
سيدتي أنا لست ضد القصة القصيرة أو حذف أجزاء من النص .ولكن إذا أنا حذفت بعض الأجزاء فيكف لي أن أوقظ العواطف الناعسة .فالكلام مهم أحيانا والخيال مهم .حتى أترك القارىء يشعر بالمناظر والصفات حتى يشعر ويحس بالأبعاد والمعاني . فلا بد أن القارىء سيرسم صورة في ذهنه وهو يكمل النص بتشوق .
كيف لي أن أحذف بعض الأجزاء . حينها سأقول اين البناء القصصي .لاختيار المواقف والحوادث
بالعكس فإن هذه الأجزاء تشغل أماكنها المناسبة ,و هي التي تنظم النص لأن كل هذه الخطوط تؤدي إلى نهاية النص سواء كان النص مفتوحا أو منغلقا .
ـ وأما بخصوص العنونة يا سيدتي الفاضلة فأنا أقول ليتك تتعمقين بالعنونة أكثر .فإن الروح استهزأت منهما .لأنهما تفرقا جسديا ولكن روحيهما ظلت هائمة تحتضن بعضها .
ويشرفني أن تكون هذه حكايتي أيتها السيدة الفاضلة لأن أجمل ما في الكون هو الحب والتضحية .
ولك جزيل الشكر عزيزتي لمرورك الجميل ,ودمت بكل حب ووفاء . حماك الله
ليوفقنا الله
دكتور/ محمد فؤاد منصور
01/21/2009, 10:09 AM
عزيزتي سيلفا
ترددت كثيراً قبل أن أعلق على قصتك خاصة وأنها المرة الأولى التي أقرأ لك فيها عملاً قصصياً .. أما سبب التردد فهو ذلك الجدل الذي دار حول قصتك ووقوفك لتفنيد كل كلمة رأيت أنها تنال من عملك .. ونحن هنا ياعزيزتي نتقبل آراء بعضنا البعض برحابة صدر فليس فينا من لاينطق عن الهوى أو من هو معصوم من الخطأ وآية ذلك أن كتاباً كباراً لهم قدرهم ومكانتهم في الوسط الأدبي يطالبوننا بالبعد عن المجاملة وتوزيع الإطراءات المجانية ويريدون منا أن نغوص في قلب العمل لنستخرج هناته إن وجدت ودون حرج ..يطلبون ذلك بأنفسهم ..ولعلك لو تجولت قليلاً بين قصص الحكايا للمست ذلك بنفسك .. نقد شديد القسوة لحد تشويه العمل ومع ذلك نتلقاه بمودة وحب ..ففي النهاية من حق كل كاتب أن يرى نفسه كما يشاء ..
بعد هذه المقدمة الضرورية أرجو أن تتقبلي رؤيتي لها أو تهمليها إن شئت فهي رؤيتي الشخصية التي لاتلزمك في شئ..
مفرداتك اللغوية ممتازة .. رغم بعض الهنات النحوية والرقنية .. وفكرة القصة جيدة بشكل عام ولكن أرى أن الإعتماد على الحوار أضعف بنية النص بعض الشئ خاصة وهو يبدو كأنه مترجم عن لغة أخرى ..أما عن تقنية السرد ذاتها فقد جاءت هي الأخرى غريبة نوعاً ما فبداية القصة بالحوار مباشرة لابأس بها .. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد .. هذا التردد والقطع يشتت ذهن القارئ ويخرجه من حالة التعايش التي بدأت مع النص وقد حدث نفس الشئ عند تقديم شخصية البطلة مما يعطي انطباعاً بأن القصة تحتاج إعادة ترتيب لأفكارها وسطورها .. أرجو من جديد ان تتقبلي هذا الرأي برحابة صدر أكثر ..فأنا لن أحكم لك أو عليك إلا بعد قراءة أكثر من نص .. تقبلي أرق تحياتي.
إبتسام إبراهيم تريسي
01/22/2009, 01:03 AM
دكتور محمد ...
تحياتي .
في الواقع قرأت قصة الأخت سيلفا منذ وضعتها هنا ، ولم أعلق للأسباب التي ذكرتها أنت في ردك .
وانتظرت كي أرى كيف سيقرأ زملائي الأعزاء هذه القصّة .
لا أود التعليق على الآراء .
أود فقط أن أشير إلى أنّ غفران ، لم تقصد بكلمة "حكايتك" أنّ القصة سيرة ذاتية ، بل قصدت أن تنسب العمل إلى صاحبته . وأظنّ ، الفرق واضح ! مع هذا قرأت المحاضرة التي أعطتنا إياها الأخت سيلفا عن الكتابة وطرائقها!
أمّا عن رأيي في العمل ، فلم يختلف عن رأيك . وأضيف ، أنّ القصّة تحمل بصمة اليفاعة وأعمال البدايات ، فعلى الرغم من أنّ البطلين التقيا بعد عمر وإنجاب أولاد ، إلاّ أنهما يتحدّثان بلسان المراهقة ، ويتصرفان كمراهقين لم تصقلهما التّجارب ، ولم يؤثر العمر بهما ، إلاّ في الشكل الذي وصفته الكاتبة .
بكلّ المودة ، أرجو أن أقرأ للأخت سيلفا الأفضل ، ولا شكّ عندي أنّها رائعة بشهادة الزملاء.
حبذا أخي محمد لو تحمل عني مهمة تنبيه الأخت سيلفا إلى مواطن الأخطاء عندها . لأنّي ـ لأسباب شخصية ـ تخليت عن هذه المهمة .
سيلفاحناحنا
01/22/2009, 03:34 AM
سيلفاحناحنا
قرأتكِ في الشعر
والآن في القصة
والعامل المشترك بينهما واحد
وهو الإبداع
بعيداً عن كل تفاصيل القصة
أعجبني أسلوبكِ الساحر
دمتِ بود
ولكِ التحية والتقدير
http://www.palestineonly.net/upload/uploads/www.palestineonly.net175854bc98.gif
اشكرك لهذا المرور الباذخ أيها السيد المفضال
والله اخجلت تواضعي أيها العزيز بردك الجميل
والذي كتب بهدوء تام ..فانت هاهنا نميت سحرا قاهرا
ونفحت طيبا عاطرا حتى عطرت صفحتي
اسعدني تواجدك أيها الشاعر الجميل .
باركك الله أيها المغرد في سماء الاخوة .
ليوفقنا الله
سيلفاحناحنا
01/23/2009, 03:01 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور/ محمد فؤاد منصور http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=22551#post22551)
عزيزتي سيلفا
ترددت كثيراً قبل أن أعلق على قصتك خاصة وأنها المرة الأولى التي أقرأ لك فيها عملاً قصصياً .. أما سبب التردد فهو ذلك الجدل الذي دار حول قصتك ووقوفك لتفنيد كل كلمة رأيت أنها تنال من عملك .. ونحن هنا ياعزيزتي نتقبل آراء بعضنا البعض برحابة صدر فليس فينا من لاينطق عن الهوى أو من هو معصوم من الخطأ وآية ذلك أن كتاباً كباراً لهم قدرهم ومكانتهم في الوسط الأدبي يطالبوننا بالبعد عن المجاملة وتوزيع الإطراءات المجانية ويريدون منا أن نغوص في قلب العمل لنستخرج هناته إن وجدت ودون حرج ..يطلبون ذلك بأنفسهم ..ولعلك لو تجولت قليلاً بين قصص الحكايا للمست ذلك بنفسك .. نقد شديد القسوة لحد تشويه العمل ومع ذلك نتلقاه بمودة وحب ..ففي النهاية من حق كل كاتب أن يرى نفسه كما يشاء ..
بعد هذه المقدمة الضرورية أرجو أن تتقبلي رؤيتي لها أو تهمليها إن شئت فهي رؤيتي الشخصية التي لاتلزمك في شئ..
مفرداتك اللغوية ممتازة .. رغم بعض الهنات النحوية والرقنية .. وفكرة القصة جيدة بشكل عام ولكن أرى أن الإعتماد على الحوار أضعف بنية النص بعض الشئ خاصة وهو يبدو كأنه مترجم عن لغة أخرى ..أما عن تقنية السرد ذاتها فقد جاءت هي الأخرى غريبة نوعاً ما فبداية القصة بالحوار مباشرة لابأس بها .. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد .. هذا التردد والقطع يشتت ذهن القارئ ويخرجه من حالة التعايش التي بدأت مع النص وقد حدث نفس الشئ عند تقديم شخصية البطلة مما يعطي انطباعاً بأن القصة تحتاج إعادة ترتيب لأفكارها وسطورها .. أرجو من جديد ان تتقبلي هذا الرأي برحابة صدر أكثر ..فأنا لن أحكم لك أو عليك إلا بعد قراءة أكثر من نص .. تقبلي أرق تحياتي.
وأرق تحية لقلبك الشفاف أيها القدير .
ها أنت تمر كقطرة صفاء تعانق وجداننا وتشعل شموع الأمل في أرواحنا
دمت لهذا المرور أيها الفاضل .
سيدي القدير محمد .ذكرت هنا
اقتباس:
أما سبب التردد فهو ذلك الجدل الذي دار حول قصتك ووقوفك لتفنيد كل كلمة رأيت أنها تنال من عملك.
سيدي الكريم لا حرب هنا .بل محبة وإخاء ,وما كان كلامي تنفيداُ بقدر ما كان شرحا لبعض التفاصيل ,وهذا حق الكاتب والقارىء .
اقتباس:
ونحن هنا ياعزيزتي نتقبل آراء بعضنا البعض برحابة صدر فليس فينا من لاينطق عن الهوى أو من هو معصوم من الخطأ.
أن كتاباً كباراً لهم قدرهم ومكانتهم في الوسط الأدبي يطالبوننا بالبعد عن المجاملة وتوزيع الإطراءات المجانية ويريدون منا أن نغوص في قلب العمل لنستخرج هناته إن وجدت ودون حرج ..يطلبون ذلك بأنفسهم.
سيدي الفاضل .كلامك صحيح ,وأنا لا أطلب الكثير ويمكنك أن تنقد أي موضوع من مواضيعي حتى يتمم النقد البناء عمله .منه تنقيح النص ,ومنه أستخراج الهنات اللغوية أو النحوية ,ولكن للنقد اصوله فالنقد يكون مبني على عناصر الموضوع اصوله، مفهومه، نظرياته، تقنياته. لا أجمل من النقد حين نرسم فيه الخطوط ليزداد النص جمالا . ولكن حين يكون النقد مبني على تجريح الكاتب واتهام شخصيته بطرق غيرمبالية ,وتحويل نصه لسيرة ذاتية فهذا محال .فلكل موضع حقه في الرد . لا يمكن تصنيف قصة أو نص الكاتب .بقول إنها حكايته لأنه لو كانت حكايته فلا بد أن تكون رواية وليست قصة .على العلم لا يستطيع احد ان يقول ان القصة اكثر وحدة من الرواية، فكل منهما يمكن ان تكون ذات وحدة . رغم الفارق الكبير في طول كل منهما. يمكننا أن ننقد النص وننقد أفكار الكاتب وخطوطه في الكتابة شكلا ومضمونا ,لكن لا يمكننا الأستهتار والأستخفاف من شخصية الكاتب ,وأن نقول لأي كاتب بأنك كنت تشرب أو تلعب أو تلهو أو تأكل وأنت تكتب هذا النص . فلا بد من احترام وقت الكاتب لأن هذا الكاتب ما جاء من السراب .فمن منا حين يكتب لا يدخن أو لا يشرب الشاي أو القهوة .ولكن للرد أصوله مع دخول القليل من المداعبة في الرد حتى يكون الرد جميلا ويتقبله الطرف الأخر .
اقتباس:
نقد شديد القسوة لحد تشويه العمل ومع ذلك نتلقاه بمودة وحب ..ففي النهاية من حق كل كاتب أن يرى نفسه كما يشاء
سيدي الفاضل أنا لست ضد النقد أو التشديد في تشويه النص بالعكس
فإن النقد البناء يعطي من جمالية النص شكلا ومضمونا ولست ضد ترتيب الأحداث وأتجاهها لأتجاه معين .ثم أنني لم أقل أن نصي يجب ان ينال جائزة أوسكار .لكنني أحببت أن أنوه بردي السابق على الأخت غفران على النقد أن يكون بمضمون النص وليس بشخصية الكاتب .كان عليها أن تجلس على طاولة الحوار وتنقد النص كما تشاء .نحن هنا لنستفيد من قدرات بعضنا البعض .
اقتباس:
.. وفكرة القصة جيدة بشكل عام ولكن أرى أن الإعتماد على الحوار أضعف بنية النص بعض الشئ خاصة وهو يبدو كأنه مترجم عن لغة أخرى ..
سيدي الفاضل ذكرت هنا بأن الحوار أضعف بنية النص .سيدي الفاضل أحياناً نجد التضليل في النص يشوق من حدة القارىء( ؟؟) حيث يوجهه لأعادة النظر في الأحداث إلى أتجاه معين ,أو وضع سر معين يمحور القصة حتى تدور الأحداث ويحاول القارىء كشف العقدة والسر .
أما بخصوص قولك على النص /وكأنه مترجم/ فهذا يعود لك ولرأيك الخاص .أولا لأنك تجدني عربية وثانيا النص يتحدث عن مكان وزمان في تركيا . وللتوضيح أكثر فنحن من أصل تركي .
اقتباس:
أما عن تقنية السرد ذاتها فقد جاءت هي الأخرى غريبة نوعاً ما فبداية القصة بالحوار مباشرة لابأس بها .. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد ..
تماما فهذا ما كنت أصبو إليه في القول لأن الكاتب أو القاص يختار في السرد ثلاث أشكال من فنونه منها الطريقة المباشرة أو الملحمية, ومنها السرد الذاتي ,ومنها وضع الوثائق . لنلاحظ من بداية القصة
((
لا تستطيع قوة في الأرض أن تبعدني عنك ِ يا ليلى .فإن عشقك الذي احتوته ضلوعي أقوى وأكبر من أن يعبث به بُعدٌ ,أو يفرقني عنك ِ كلام عذول .))
وأنا هنا سردت القصة لأنني كنت خارج المحور.بعيدة كليا عن شخصيات القصة,وحين سمعت أحمد يقول لحبيبته هكذا الكلام , حينها اقتربت من الشخصيات و كتبت الآتي.
((.أحمد الرجل الذي تخطى الأربعين .كأن رأسه حقل قطن .مورد الخد . ناعس الجفن . حدقته تتميز بنظرة ثاقبة . صبيح الوجه , عفيف ,رقيق , ومعروف بعناده .أنامله رقيقة ملساء لا تجاعيد فوق كفه بحكم عمله كتاجر فهو لا يجهد كفه إلا بين الأوراق والتواقيع .))
اقتباس:
.. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد
والشكل أو السرد الثاني .هي طريقة السرد الذاتي . نعم سيدي أنا أكملت الحوار لأنني كتبت بلسان المتكلم
حتى أنني تعمقت مع شخصية البطل أو البطلة وأتصور نفسي أنني أنا هي صاحبة الشخصية المتألمة
من حق كل كاتب أن يتخيل ألم شخصياته في النص ليستطيع أن يترجم ذاتهم .
اقتباس:
هذا التردد والقطع يشتت ذهن القارئ ويخرجه من حالة التعايش التي بدأت مع النص
نعم سيدي وهذا ما حدث في النص ولكن نحن هاهنا وضعنا وثائق للقصة باعتراف الشخصيات .وأنهما كانا على علاقة منذ أمد ولم تمت العلاقة بينهما والتشتت الذهني الذي تحدثت عنه نحن قد عالجناه بطريقة الأحداث السابقة أي الحوار بين الشخصيتين لنبرهن للقارىء ما حدث قبيل نهاية القصة بحيث تعقبها الخاتمة .
اقتباس:
القصة تحتاج إعادة ترتيب لأفكارها وسطورها
أما بخصوص الحبكة أو العقدة
نعم سيدي إن أي خلل في الأحداث أومن حيث تركيبها يؤدي النص إلى الهاوية ولكن هذا لا يعني أن نعقد العقدة ونجلس نتأمل كيف نبني القصة من جديد .لأن في النص عدة عقد
فالقصاص يعرض فكرته في لقطات بحيث أنه يعطي لكل حدث جزءا من الصور ولا تكتمل الصور إلا بعد انتهاء القصة وإلى أين ستؤدي بنا هذه القصة .حيث
نسأل أنفسنا دائماً عقب قراءة كل قصةألا وهو/ لماذا كتبت هذه القصة ؟/ أو ما هي المشكلة التي تريد أن تعرضها هذه القصة.
اقتباس:
.. أرجو من جديد ان تتقبلي هذا الرأي برحابة صدر أكثر ..فأنا لن أحكم لك أو عليك إلا بعد قراءة أكثر من نص .. تقبلي أرق تحياتي.
أيها السيد القدير المحترم أهلا بك في هذه الصفحة الفقيرة المتواضعة .بالعكس يا سيدي منك نستفيد فلاتبخل علينا بنصائحك الثرية البناءة ونظرتك الناقدة والتي لاأشك أني سأستفيد منها .....
وما زلنا هاهنا بين أخوة يعرفون ما معنى المحبة أولا وثم الإبداع
اقتباس:
إبتسام إبراهيم تريسي
حبذا أخي محمد لو تحمل عني مهمة تنبيه الأخت سيلفا إلى مواطن الأخطاء عندها . لأنّي ـ لأسباب شخصية ـ تخليت عن هذه المهمة .
وأنا أقول : أستاذي الفاضل الكريم حبذا لو تحمل عني مهمة هذا الكلام / حبذا سيدي لو كل ناقد يبين الأخطاء من وجهة نظره لأستفيد أكثر من وجهات النظر ،إذ كل له زاوية من المفروض أن يبين من خلالها مايراه خطأ
وبذلك تعم الفائدة أكثر
ــــــــــــــــــــــ
العزيزة سيلفا
باقة مودة .
نزولاً عند طلبك عزيزتي سيلفا ـ قرأت تعليقك السابق، وأحببت أن ألفت انتباهك إلى الخلط الواضح عندك بين همزتي القطع والوصل .
وإلى الخطأ الحاصل في العنوان في كتابة الهمزة المتوسطة . وكذلك داخل المتن ، فقد كتبت الكلمة ذاتها بثلاثة أشكال " تستهزء ـ تستهزئ ـ استهزءت ـ وأكتفي بهذه الإشارة .
أما قولك عزيزتي ـ يشوق من حدة القارىء( ؟؟) فأعتقد أنّ الجملة ركيكة ، ولم تؤدِ الغرض منها .
ــــــــــــــــــــ
لكن لا يمكننا الأستهتار والأستخفاف من شخصية الكاتب ,وأن نقول لأي كاتب بأنك كنت تشرب أو تلعب أو تلهو أو تأكل وأنت تكتب هذا النص . فلا بد من احترام وقت الكاتب لأن هذا الكاتب ما جاء من السراب .فمن منا حين يكتب لا يدخن أو لا يشرب الشاي أو القهوة .ولكن للرد أصوله مع دخول القليل من المداعبة في الرد حتى يكون الرد جميلا ويتقبله الطرف الأخر .
ــــــــــــــ
أظنّ عزيزتي ـ أنّك ناقضت نفسك هنا ـ من منا لا يشرب الشاي أو القهوة ويدخن أثناء الكتابة؟ ـ أنا معك وأنا الآن أكتب لك وأشرب الشاي " تفضلي معي بكل محبة " إذاً عزيزتي ، ما الدّاعي لكلّ هذا الغضب ؟ غفران لم توجه إليك إهانة ، وأنت تعترفين وأنا أعترف أنّنا نفعل ذلك أثناء الكتابة ، شخصياً أفصفص البزر أثناء الكتابة ، وأحياناً أتناول الطعام ، وأقوم بأعمال البيت ، وأكتب بين هذا وذاك ، فشربك القهوة أمر عادي جداً ، بل يعبّر عن "المزاج الرائق" .
أما عن رأيك في السيرة الذاتية ، أقول :
لماذا تصلح الرواية أن تكون سيرة ذاتية ، ولا تصلح القصة لذلك ؟
بالعكس الرواية قد تحمل جزءاً يسيراً من روح كاتبها ، لأنّها تغص بالشخصيات المختلفة والأطراف المتصارعة ، والأحداث الكثيرة ، إلاّ إذا كانت قصة حب بسيطة بين شخصين ، عندها يمكن أن تخص صاحبها .
عندي أربع روايات مطبوعة ، ولم أجد نفسي في أيٍ منها !
ببساطة عزيزتي ، القصة أقرب إلى روح الكاتب ونفسيته ومزاجه ، مع هذا أنا أؤمن بنظرية موت المؤلف التي قال بها رولان بات ، وأفضّل النقد البنيوي على أيّ مدرسة ٍ نقدية أخرى .
تحياتي لك ومودتي .
غفران طحّان
01/23/2009, 04:35 AM
غاليتي سيلفا
مرّةً أخرى تقفين عند كلمة "حكايتك "بكثير من الغضب..!!
وأظن أن الغالية ابتسام شرحت قصدي
عندما أقول حكايتك..أنسب النص كحكاية لك..
وليس لشخصك..
لا أعرفك..ولم أستشف ذلك من فنجان قهوتك..!!
عندما قلت أنني أتخيلك تسردين حكايتك وأنت تمسكين بفنجان قهوتك..
قصدت ..حكايات الصباح
شيء بعيد تماماً عن تقنيات القص..
لولا غضبك الشديد..لم أكن لأعود للتعليق
عدت..للتوضيح
تقبلي الياسمين
بسام الرومي
01/23/2009, 12:08 PM
قرأتك انشودة شعرية عذبة في مطر الروح
وانتي هنا مبدعة ايضا
لك كل التقدير
بسام الرومي
سيلفاحناحنا
01/24/2009, 03:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور/ محمد فؤاد منصور http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=22551#post22551)
عزيزتي سيلفا
ترددت كثيراً قبل أن أعلق على قصتك خاصة وأنها المرة الأولى التي أقرأ لك فيها عملاً قصصياً .. أما سبب التردد فهو ذلك الجدل الذي دار حول قصتك ووقوفك لتفنيد كل كلمة رأيت أنها تنال من عملك .. ونحن هنا ياعزيزتي نتقبل آراء بعضنا البعض برحابة صدر فليس فينا من لاينطق عن الهوى أو من هو معصوم من الخطأ وآية ذلك أن كتاباً كباراً لهم قدرهم ومكانتهم في الوسط الأدبي يطالبوننا بالبعد عن المجاملة وتوزيع الإطراءات المجانية ويريدون منا أن نغوص في قلب العمل لنستخرج هناته إن وجدت ودون حرج ..يطلبون ذلك بأنفسهم ..ولعلك لو تجولت قليلاً بين قصص الحكايا للمست ذلك بنفسك .. نقد شديد القسوة لحد تشويه العمل ومع ذلك نتلقاه بمودة وحب ..ففي النهاية من حق كل كاتب أن يرى نفسه كما يشاء ..
بعد هذه المقدمة الضرورية أرجو أن تتقبلي رؤيتي لها أو تهمليها إن شئت فهي رؤيتي الشخصية التي لاتلزمك في شئ..
مفرداتك اللغوية ممتازة .. رغم بعض الهنات النحوية والرقنية .. وفكرة القصة جيدة بشكل عام ولكن أرى أن الإعتماد على الحوار أضعف بنية النص بعض الشئ خاصة وهو يبدو كأنه مترجم عن لغة أخرى ..أما عن تقنية السرد ذاتها فقد جاءت هي الأخرى غريبة نوعاً ما فبداية القصة بالحوار مباشرة لابأس بها .. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد .. هذا التردد والقطع يشتت ذهن القارئ ويخرجه من حالة التعايش التي بدأت مع النص وقد حدث نفس الشئ عند تقديم شخصية البطلة مما يعطي انطباعاً بأن القصة تحتاج إعادة ترتيب لأفكارها وسطورها .. أرجو من جديد ان تتقبلي هذا الرأي برحابة صدر أكثر ..فأنا لن أحكم لك أو عليك إلا بعد قراءة أكثر من نص .. تقبلي أرق تحياتي.
وأرق تحية لقلبك الشفاف أيها القدير .
ها أنت تمر كقطرة صفاء تعانق وجداننا وتشعل شموع الأمل في أرواحنا
دمت لهذا المرور أيها الفاضل .
سيدي القدير محمد .ذكرت هنا
اقتباس:
أما سبب التردد فهو ذلك الجدل الذي دار حول قصتك ووقوفك لتفنيد كل كلمة رأيت أنها تنال من عملك.
سيدي الكريم لا حرب هنا .بل محبة وإخاء ,وما كان كلامي تنفيداُ بقدر ما كان شرحا لبعض التفاصيل ,وهذا حق الكاتب والقارىء .
اقتباس:
ونحن هنا ياعزيزتي نتقبل آراء بعضنا البعض برحابة صدر فليس فينا من لاينطق عن الهوى أو من هو معصوم من الخطأ.
أن كتاباً كباراً لهم قدرهم ومكانتهم في الوسط الأدبي يطالبوننا بالبعد عن المجاملة وتوزيع الإطراءات المجانية ويريدون منا أن نغوص في قلب العمل لنستخرج هناته إن وجدت ودون حرج ..يطلبون ذلك بأنفسهم.
سيدي الفاضل .كلامك صحيح ,وأنا لا أطلب الكثير ويمكنك أن تنقد أي موضوع من مواضيعي حتى يتمم النقد البناء عمله .منه تنقيح النص ,ومنه أستخراج الهنات اللغوية أو النحوية ,ولكن للنقد اصوله فالنقد يكون مبني على عناصر الموضوع اصوله، مفهومه، نظرياته، تقنياته. لا أجمل من النقد حين نرسم فيه الخطوط ليزداد النص جمالا . ولكن حين يكون النقد مبني على تجريح الكاتب واتهام شخصيته بطرق غيرمبالية ,وتحويل نصه لسيرة ذاتية فهذا محال .فلكل موضع حقه في الرد . لا يمكن تصنيف قصة أو نص الكاتب .بقول إنها حكايته لأنه لو كانت حكايته فلا بد أن تكون رواية وليست قصة .على العلم لا يستطيع احد ان يقول ان القصة اكثر وحدة من الرواية، فكل منهما يمكن ان تكون ذات وحدة . رغم الفارق الكبير في طول كل منهما. يمكننا أن ننقد النص وننقد أفكار الكاتب وخطوطه في الكتابة شكلا ومضمونا ,لكن لا يمكننا الأستهتار والأستخفاف من شخصية الكاتب ,وأن نقول لأي كاتب بأنك كنت تشرب أو تلعب أو تلهو أو تأكل وأنت تكتب هذا النص . فلا بد من احترام وقت الكاتب لأن هذا الكاتب ما جاء من السراب .فمن منا حين يكتب لا يدخن أو لا يشرب الشاي أو القهوة .ولكن للرد أصوله مع دخول القليل من المداعبة في الرد حتى يكون الرد جميلا ويتقبله الطرف الأخر .
اقتباس:
نقد شديد القسوة لحد تشويه العمل ومع ذلك نتلقاه بمودة وحب ..ففي النهاية من حق كل كاتب أن يرى نفسه كما يشاء
سيدي الفاضل أنا لست ضد النقد أو التشديد في تشويه النص بالعكس
فإن النقد البناء يعطي من جمالية النص شكلا ومضمونا ولست ضد ترتيب الأحداث وأتجاهها لأتجاه معين .ثم أنني لم أقل أن نصي يجب ان ينال جائزة أوسكار .لكنني أحببت أن أنوه بردي السابق على الأخت غفران على النقد أن يكون بمضمون النص وليس بشخصية الكاتب .كان عليها أن تجلس على طاولة الحوار وتنقد النص كما تشاء .نحن هنا لنستفيد من قدرات بعضنا البعض .
اقتباس:
.. وفكرة القصة جيدة بشكل عام ولكن أرى أن الإعتماد على الحوار أضعف بنية النص بعض الشئ خاصة وهو يبدو كأنه مترجم عن لغة أخرى ..
سيدي الفاضل ذكرت هنا بأن الحوار أضعف بنية النص .سيدي الفاضل أحياناً نجد التضليل في النص يشوق من حدة القارىء( ؟؟) حيث يوجهه لأعادة النظر في الأحداث إلى أتجاه معين ,أو وضع سر معين يمحور القصة حتى تدور الأحداث ويحاول القارىء كشف العقدة والسر .
أما بخصوص قولك على النص /وكأنه مترجم/ فهذا يعود لك ولرأيك الخاص .أولا لأنك تجدني عربية وثانيا النص يتحدث عن مكان وزمان في تركيا . وللتوضيح أكثر فنحن من أصل تركي .
اقتباس:
أما عن تقنية السرد ذاتها فقد جاءت هي الأخرى غريبة نوعاً ما فبداية القصة بالحوار مباشرة لابأس بها .. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد ..
تماما فهذا ما كنت أصبو إليه في القول لأن الكاتب أو القاص يختار في السرد ثلاث أشكال من فنونه منها الطريقة المباشرة أو الملحمية, ومنها السرد الذاتي ,ومنها وضع الوثائق . لنلاحظ من بداية القصة
((
لا تستطيع قوة في الأرض أن تبعدني عنك ِ يا ليلى .فإن عشقك الذي احتوته ضلوعي أقوى وأكبر من أن يعبث به بُعدٌ ,أو يفرقني عنك ِ كلام عذول .))
وأنا هنا سردت القصة لأنني كنت خارج المحور.بعيدة كليا عن شخصيات القصة,وحين سمعت أحمد يقول لحبيبته هكذا الكلام , حينها اقتربت من الشخصيات و كتبت الآتي.
((.أحمد الرجل الذي تخطى الأربعين .كأن رأسه حقل قطن .مورد الخد . ناعس الجفن . حدقته تتميز بنظرة ثاقبة . صبيح الوجه , عفيف ,رقيق , ومعروف بعناده .أنامله رقيقة ملساء لا تجاعيد فوق كفه بحكم عمله كتاجر فهو لا يجهد كفه إلا بين الأوراق والتواقيع .))
اقتباس:
.. لكنك فجأة توقفت لبعض الوقت لرسم صورة المتحدث ..ثم استكملت حواره من جديد
والشكل أو السرد الثاني .هي طريقة السرد الذاتي . نعم سيدي أنا أكملت الحوار لأنني كتبت بلسان المتكلم
حتى أنني تعمقت مع شخصية البطل أو البطلة وأتصور نفسي أنني أنا هي صاحبة الشخصية المتألمة
من حق كل كاتب أن يتخيل ألم شخصياته في النص ليستطيع أن يترجم ذاتهم .
اقتباس:
هذا التردد والقطع يشتت ذهن القارئ ويخرجه من حالة التعايش التي بدأت مع النص
نعم سيدي وهذا ما حدث في النص ولكن نحن هاهنا وضعنا وثائق للقصة باعتراف الشخصيات .وأنهما كانا على علاقة منذ أمد ولم تمت العلاقة بينهما والتشتت الذهني الذي تحدثت عنه نحن قد عالجناه بطريقة الأحداث السابقة أي الحوار بين الشخصيتين لنبرهن للقارىء ما حدث قبيل نهاية القصة بحيث تعقبها الخاتمة .
اقتباس:
القصة تحتاج إعادة ترتيب لأفكارها وسطورها
أما بخصوص الحبكة أو العقدة
نعم سيدي إن أي خلل في الأحداث أومن حيث تركيبها يؤدي النص إلى الهاوية ولكن هذا لا يعني أن نعقد العقدة ونجلس نتأمل كيف نبني القصة من جديد .لأن في النص عدة عقد
فالقصاص يعرض فكرته في لقطات بحيث أنه يعطي لكل حدث جزءا من الصور ولا تكتمل الصور إلا بعد انتهاء القصة وإلى أين ستؤدي بنا هذه القصة .حيث
نسأل أنفسنا دائماً عقب قراءة كل قصةألا وهو/ لماذا كتبت هذه القصة ؟/ أو ما هي المشكلة التي تريد أن تعرضها هذه القصة.
اقتباس:
.. أرجو من جديد ان تتقبلي هذا الرأي برحابة صدر أكثر ..فأنا لن أحكم لك أو عليك إلا بعد قراءة أكثر من نص .. تقبلي أرق تحياتي.
أيها السيد القدير المحترم أهلا بك في هذه الصفحة الفقيرة المتواضعة .بالعكس يا سيدي منك نستفيد فلاتبخل علينا بنصائحك الثرية البناءة ونظرتك الناقدة والتي لاأشك أني سأستفيد منها .....
وما زلنا هاهنا بين أخوة يعرفون ما معنى المحبة أولا وثم الإبداع
اقتباس:
إبتسام إبراهيم تريسي
حبذا أخي محمد لو تحمل عني مهمة تنبيه الأخت سيلفا إلى مواطن الأخطاء عندها . لأنّي ـ لأسباب شخصية ـ تخليت عن هذه المهمة .
وأنا أقول : أستاذي الفاضل الكريم حبذا لو تحمل عني مهمة هذا الكلام / حبذا سيدي لو كل ناقد يبين الأخطاء من وجهة نظره لأستفيد أكثر من وجهات النظر ،إذ كل له زاوية من المفروض أن يبين من خلالها مايراه خطأ
وبذلك تعم الفائدة أكثر
ــــــــــــــــــــــ
العزيزة سيلفا
باقة مودة .
نزولاً عند طلبك عزيزتي سيلفا ـ قرأت تعليقك السابق، وأحببت أن ألفت انتباهك إلى الخلط الواضح عندك بين همزتي القطع والوصل .
وإلى الخطأ الحاصل في العنوان في كتابة الهمزة المتوسطة . وكذلك داخل المتن ، فقد كتبت الكلمة ذاتها بثلاثة أشكال " تستهزء ـ تستهزئ ـ استهزءت ـ وأكتفي بهذه الإشارة .
أما قولك عزيزتي ـ يشوق من حدة القارىء( ؟؟) فأعتقد أنّ الجملة ركيكة ، ولم تؤدِ الغرض منها .
ــــــــــــــــــــ
لكن لا يمكننا الأستهتار والأستخفاف من شخصية الكاتب ,وأن نقول لأي كاتب بأنك كنت تشرب أو تلعب أو تلهو أو تأكل وأنت تكتب هذا النص . فلا بد من احترام وقت الكاتب لأن هذا الكاتب ما جاء من السراب .فمن منا حين يكتب لا يدخن أو لا يشرب الشاي أو القهوة .ولكن للرد أصوله مع دخول القليل من المداعبة في الرد حتى يكون الرد جميلا ويتقبله الطرف الأخر .
ــــــــــــــ
أظنّ عزيزتي ـ أنّك ناقضت نفسك هنا ـ من منا لا يشرب الشاي أو القهوة ويدخن أثناء الكتابة؟ ـ أنا معك وأنا الآن أكتب لك وأشرب الشاي " تفضلي معي بكل محبة " إذاً عزيزتي ، ما الدّاعي لكلّ هذا الغضب ؟ غفران لم توجه إليك إهانة ، وأنت تعترفين وأنا أعترف أنّنا نفعل ذلك أثناء الكتابة ، شخصياً أفصفص البزر أثناء الكتابة ، وأحياناً أتناول الطعام ، وأقوم بأعمال البيت ، وأكتب بين هذا وذاك ، فشربك القهوة أمر عادي جداً ، بل يعبّر عن "المزاج الرائق" .
أما عن رأيك في السيرة الذاتية ، أقول :
لماذا تصلح الرواية أن تكون سيرة ذاتية ، ولا تصلح القصة لذلك ؟
بالعكس الرواية قد تحمل جزءاً يسيراً من روح كاتبها ، لأنّها تغص بالشخصيات المختلفة والأطراف المتصارعة ، والأحداث الكثيرة ، إلاّ إذا كانت قصة حب بسيطة بين شخصين ، عندها يمكن أن تخص صاحبها .
عندي أربع روايات مطبوعة ، ولم أجد نفسي في أيٍ منها !
ببساطة عزيزتي ، القصة أقرب إلى روح الكاتب ونفسيته ومزاجه ، مع هذا أنا أؤمن بنظرية موت المؤلف التي قال بها رولان بات ، وأفضّل النقد البنيوي على أيّ مدرسة ٍ نقدية أخرى .
تحياتي لك ومودتي .
.................................................. .................................................. ...
أهلا بك عزيزتي إبتسام
وباقة ورد لروحك الطيبة .
إبتسام إبراهيم تريسي
نزولاً عند طلبك عزيزتي سيلفا ـ قرأت تعليقك السابق، وأحببت أن ألفت انتباهك إلى الخلط الواضح عندك بين همزتي القطع والوصل .
وإلى الخطأ الحاصل في العنوان في كتابة الهمزة المتوسطة . وكذلك داخل المتن ، فقد كتبت الكلمة ذاتها بثلاثة أشكال " تستهزء ـ تستهزئ ـ استهزءت ـ وأكتفي بهذه الإشارة .
سيدتي الفاضلة
1ــ أحب أن أنوه بأن كلمة " تستهزء ـ تستهزئ ـ استهزءت " واضحة جداً في النص حيث لم أستطع تغيير العنوان الظاهر إلا التغيير من داخل الموضوع ،وأعتقد هذا ظاهر لك وللغير .
2ـ و ما وجدت ما تبقى من كلمة " تستهزء ـ تستهزئ ـ استهزءت " في النص فهو أيضا معلوم بأنه خطأ كيبوردي .ولن أبرر خطئي لأن هذا واجبي في التدقيق ,ولكن حين نكتب الكلمة صحيحة مرة فيجب أن ننظر للكلمة من جانب آخر ألاوهو أن لا ندقق على الكيبورد .
إبتسام إبراهيم تريسي
أما قولك عزيزتي ـ [COLOR=#ff0000]يشوق من حدة القارىء( ؟؟) فأعتقد أنّ الجملة ركيكة ، ولم تؤدِ الغرض منها
سيدتي أراك تركت النص ونقده والتفت تبحثين عن الخطأ في الرد والتي كتبته مباشرة ودون التدقيق لمشاغل البيت الآنية.
سيدتي اعتبري الجملة ركيكة وصححيها لنترك النصوص جانبا ونصحح الردود المباشرة .!!
إبتسام إبراهيم تريسي
أظنّ عزيزتي ـ أنّك ناقضت نفسك هنا ـ من منا لا يشرب الشاي أو القهوة ويدخن أثناء الكتابة؟ ـ أنا معك وأنا الآن أكتب لك وأشرب الشاي " تفضلي معي بكل محبة " إذاً عزيزتي ، ما الدّاعي لكلّ هذا الغضب ؟ غفران لم توجه إليك إهانة ، وأنت تعترفين وأنا أعترف أنّنا نفعل ذلك أثناء الكتابة ، شخصياً أفصفص البزر أثناء الكتابة ، وأحياناً أتناول الطعام ، وأقوم بأعمال البيت ، وأكتب بين هذا وذاك ، فشربك القهوة أمر عادي جداً ، بل يعبّر عن "المزاج الرائق"
يا سيدتي أعود واقول ودققي جيداً في ردي/ ما قلته الآتي : لا يمكننا الاستهتار أو الاستخفاف من شخصية الكاتب ,وأن نقول لأي كاتب بأنك كنت تشرب أو تلعب أو تلهو أو تأكل وأنت تكتب هذا النص . فلا بد من احترام وقت الكاتب لأن هذا الكاتب ما جاء من السراب .
وهنا أعود واقول
فمن منا حين يكتب لا يدخن أو لا يشرب الشاي أو القهوة .ولكن للرد أصوله مع دخول القليل من المداعبة في الرد حتى يكون الرد جميلا ويتقبله الطرف الأخر .
كما أنت قلت في ردك .
إبتسام إبراهيم تريسي
وأنا الآن أكتب لك وأشرب الشاي " تفضلي معي بكل محبة " إذاً عزيزتي ، ما الدّاعي لكلّ هذا الغضب ؟ غفران لم توجه إليك إهانة ، وأنت تعترفين وأنا أعترف أنّنا نفعل ذلك أثناء الكتابة ، شخصياً أفصفص البزر أثناء الكتابة ، وأحياناً أتناول الطعام
QUOTE]
الا تلاحظين بأنك أثناء ردك ها هنا أدخلت نوعاً من المداعبة وأنا أتقبله بكل رحابة صدر ,وعتبي عليك أنك لم تدعني لآكل البزورات معك :p ثم أين الشاي .أريد أن أشرب هيا قومي من مكانك أريد شاياً أرجو أن تحضريه لنا ولا تكوني بخيلة :Dعلى زميلتك
كم تسعدني مثل هذه الردود وربي .
[QUOTE]إبتسام إبراهيم تريسي
أما عن رأيك في السيرة الذاتية ، أقول
لماذا تصلح الرواية أن تكون سيرة ذاتية ، ولا تصلح القصة لذلك ؟
بالعكس الرواية قد تحمل جزءاً يسيراً من روح كاتبها ، لأنّها تغص بالشخصيات المختلفة والأطراف المتصارعة ، والأحداث الكثيرة ، إلاّ إذا كانت قصة حب بسيطة بين شخصين ، عندها يمكن أن تخص صاحبها .
سيدتي الفاضلة ا لفرق بين القصة والرواية والسيرة الذاتية واضحة
ممكن تحويل القصة لرواية مع الأخذ بعين الاعتبار. الفارق بينها، من حيث الطول وتعدد الوجوه والأحداث وتعدد العقد.
والقاصّ يحق له أن يمتد بخياله لوصف مواقف وأحداث أو أن يزج بشخصيات لتدعيم قصته ،وأن يستعين أحياناً بالمواقف الطريفة والغامضة ،وذلك لجذب القارئ وشد انتباهه..
والأقصوصة : نص سردي ممكن أن يتخذ فيه الكاتب جانبا واحداً دون مقدمات اونهايات أو يزيد من عدد الشخصيات لأن المدة الزمنية في الأقصوصة قصيرة جداً.
أما كاتب السيرة، فانه لا يستطيع أن يتخيل المواقف والأحداث والزمان والمكان أو اختراع الشخصيات ولا يستطيع أن يغير التاريخ أو عناصر خطه .لأن السيرة مرتكزة على الصدق .
إبتسام إبراهيم تريسي
عندي أربع روايات مطبوعة ، ولم أجد نفسي في أيٍ منها
ببساطة عزيزتي ، القصة أقرب إلى روح الكاتب ونفسيته ومزاجه ، مع هذا أنا أؤمن بنظرية موت المؤلف التي قال بها رولان بات ، وأفضّل النقد البنيوي على أيّ مدرسة ٍ نقدية أخرى
بداية عزيزتي أهنئك على رواياتك الأربعة المطبوعة وليوفقك الله أكثر
وثانيا .أي رد لا يتعلق بالنص فعذراً لن أرد عليه .
واشكر لك مرورك الكريم وتمنياتي لك بالتوفيق .وأنا بدوري سأنتظر الشاي .
هي همسة حب ومداعبة .
لنجد الحبكة والتشويق في قصتي هذه وردي على الدكتور محمد فؤادمنصور .كان يمكنني أن أقول لك يا عزيزتي إبتسام أنك دخلت في صفحة ردي وغيرت فيه ما تشائين لأن ردي خاص بي .بل كان يمكنك أن تدخلين وتردين برد خاص باسمك وحينها تجدين العلل والأخطاء في الرد :cool: ها قد دخلت أرضي فأين المدافع يا لثارات النحو .....
هل رأيت سيدتي ها نحن بدأنا نستخدم أساليب اجاتا كريستي
ليوفقنا الله
إبتسام إبراهيم تريسي
01/24/2009, 09:27 PM
لا بأس عزيزتي سيلفا
أسلحتك كلها جاهزة ...
رفضت أن تردي على ما لا يعجبك في تعليقي ، على الرغم من أنك أعطيت لنفسك الحق بأن تحاضري علينا جميعاً ، وأبديت آراءك في كتابة القصة ، من كل النواحي ، ولم تتركي تفصيلاً صغيراً إلا وذكرته .
استمعنا إليك ، أنا وبقية الزملاء ، وقرأنا ما كتبت ، مع أنّنا لسنا بحاجة لمن يذكّرنا بما قرأناه منذ ثلاثة عقود من الزمن . !
على كلٍ أنت حرة
براحتك
افعلي ما يحلو لك . " على كيفك يعني ":p
أما عن دخولي إلى الرد ، فهو بسبب كوني مشرفة يحق لي الدخول إلى النصوص والردود ( من صلاحياتي ، التعديل ، والحذف والنقل ـ هي قوانين المنتدى )، معذرة إن أزعجك ذلك . وحضّري نفسك للثأر بكل إمكانياتك " لا مانع لديّ"
لا بأس أن يكون الخطأ في النص من الكيبورد . :)
وشخصياً يسعدني من يهدي أخطائي لي . لأني أحبُّ أن أتعلّم ممن يكبرني ، وممن يصغرني ، ومن كل الناس . ولم يكن ذكري لرواياتي من باب المفاخرة ، إن جاز لي أن أفاخر ، فسأفخر بأشياء أخرى . إنما جاء ذكرها بمعرض الرد فقط .
شكراً لك تجشمك العناء في شرح الفارق بين القصة والسيرة والأقصوصة !!!!
مليكة العربي
01/29/2009, 07:25 AM
الرائعة سيلفا
قرأتك شعرا ونثرا، وماأنا أقرأ لك القصة
وفي كل الأنواع الأدبية ، أنت متميزة
تطوعين هجين الحرف وتصنعين منه عقودا من اللؤلؤ
تزينين بها جيد الكلمات والعبارات التي تتساقط ضوءا
أو شعاعا من بين أناملك.
كتبت فأبدعت، وقرات فاستمتعت.
لك كل التقدير والاحترام سيدتي العزيزة.