المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هسسس !! (قصة قصيرة )


دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/12/2008, 12:02 AM
هسسس!! !
---------------

قرأت القصة فلم أفهم شيئاً.. وقف الكاتب على المنصة قبل أن تبدأ الندوة يتلقى التهاني على إبداعه الجديد ،أحاط به النقاد من كل جانب ،أمطروه بكلمات الإستحسان والإطراء على حين تكأكأ حوله عشرات القراء يمدون أيديهم بالكتب ليوقع عليها ، بدأت الندوة، قالوا كلاماً كثيراً لم أفهم منه شيئاً ، جئت إلى الندوة متمنياً أن تفتح أمامي مغاليق النص فإذا بي ازداد حيرة وكأنني سقطت فى بئرٍ بلاقاع، ملت على جاري الذى كان يصوب نظره ناحية المنصة وهمست فى أذنه:
- ماالمقصود بالمنظور الفوقي للبنية التحتية لدرامتيكية النص.؟!
لم يلتفت ناحيتي، وضع سبابته على شفتيه المضمومتين وقال فى صوت خفيض
- هسسس..خلينا نسمع.
ماذا يود أن يسمع ذلك الأحمق ؟
أراهن أنه مثلي لم يفهم شيئاً ممايدور بالقاعة،ثم مادخل البنية التحتية بالموضوع ؟..
أنا كل معلوماتي عن البنية التحتية أنها مشروعات الطرق والمجاري وبالكثير الكباري فمادخلها بموضوع الرواية؟
أخذت أقلب النسخة التى اشتريتها منذ العام الماضى ودفعت فيها عشرة جنيهات كاملة وجاهدت حتى قرأت الصفحات الخمسين الأولى حتى دار رأسي، حملقت فى الغلاف لعل مفتاح اللغز يكون قابعاً بين ثنايا الرسم ؟ هذه الخطوط المتشابكة ماذا تعني ؟ والدوائر الحمراء التى تشبه شرائح الطماطم مادلالتها هى الأخرى؟..
لعنة الله عليكم كتاباً ورسامين.!
تذكرت الروايات التى كنت أشتريها لنجيب محفوظ أو إحسان عبد القدوس كان رسم الغلاف وحده يكاد يحكي القصة ، فمابين عالم الفتوات ورسم الشوارع والحارات على أغلفة نجيب محفوظ إلى وجوه الحسان ذوات المايوهات أو النظارات السوداء مع القبلات الساخنة بين فتى وسيم وفتاة حسناء لإحسان أو مناظر الحقول والأشجار لروايات محمد عبد الحليم عبد الله .
تذكرت المراهنة التى كانت تجرى بيني وبين أصحابي حين يقف الواحد منهم ممسكاً كتاباً من بعيد ومغطياً براحته على العنوان واسم المؤلف ، وكان عليّ من تأمل الرسم وحده أن أعرف لمن الرواية .وكنت أفوز دائماً
.فماالذى جرى؟..
هل نضبت ينابيع العبقرية التى طالما نعتوني بها ؟
عدت احملق فى وجه جاري وهو يحك رأسه كأنما يبحث عن حل للغز ٍغامض ..كان شاباً نحيف الجسم ممصوص الوجه ، يضع على عينيه نظارات سميكة تشي بعمق إطلاعه وبأنه أحد الدارسين للأدب ، فلماذا لايساعدني فى فهم مالم أفهم ؟.. لن أدعه يفلت بغنيمته من الشرح والتحليل دون أن يشركني معه ، أنا الذى تكبد مشاق السفر من الأسكندرية حتى معرض الكتاب حين قرأت عنوان الندوة .
تحينت فرصة وقفة تناول الكاتب فيها كوباً من الماء واخذ يرشف منه بخفة ورشاقة متعمدة، ملت مرة أخرى على جاري فى هذه الهنيهة وقلت:
- حضرتك فاهم حاجة؟
بان الغضب على ملامحه وحدجني بنظرة حانقة وقال:
- ياأستاذ أرجوك استمع للأساتذة ودعنا نسمع من فضلك.
كان واضحاً انني أثرت غضبه بإلحاحي فأردت أن أسرّي عنه.
- حضرتك بتدرس نقد ..أليس كذلك؟
تجاهل سؤالي ومضى يحملق فى المنصة حتى أنهى الكاتب رشفاته التى لم تفلح فى إنقاص الكوب وكأنه كان يشرب الهواء،ثم مضى يكمل حديثه على حين شمل القاعة هدوء مريب..انتهزت فرصة الهدوء السائد لأريح أجفاني المتعبة والتى أجهدها عناء السفر منذ الفجر حتى وصلت فى الموعد المحدد للندوة، تذكرت نظرات عزيزة حين أبلغتها بنيتي للسفر لحضور الندوة وغمغمتها التى لم يبن منها غير استنكار التضحية بيوم الراحة الأسبوعية وتضييعه فى الكلام الفارغ ، وكيف صحت فيها منتهراً :
- الثقافة ليست كلاماً فارغاً.
- والبيت والعيال أليس لهم حق فى وقت راحتك ليخرجوا معك وفى فلوسك التى تبعثرها على الكتب حتى امتلأ البيت بها وكأننا نعيش فى مكتبة.؟
أجبت كمن يلقي محاضرة:
- هذه الكتب بها علم ومعارف وسيستفيد منها الأولاد حين انقلها لهم.
هاقد ثبت أن معها كل الحق وأنني أضعت يوم الراحة الأسبوعية وتجشمت عناء السفر دون نتيجة..
تذكرت يوم دخلت حاملاً الرواية وكيف أخذت تقلب فيها وهى تحاول فك شفرة اللوحة على الغلاف ثم قالت باستنكار:
- وماهذه الشخبطة؟
وأنا أجيب كالمغيب .
- هذه لوحة ..تعبر فى العادة عن مضمون النص.
قلتها فى لهجة متعالية حاولت أن تبدو أكاديمية لأنهي المناقشة.
إلا أنها واصلت أسئلتها بشكل مستفز.
- والقصة دى بتحكى عن العفاريت؟
ياللجهل..!
انهيت المناقشة بأن أشحت بيدي وقلت
- هسسس ..بعدين..بعدين.. حين انهي قراءتها سأحكيها لك .
ومن لحظتها كانت كلما سألتني اجبت بأنني مشغول وأنني لم انه القراءة بعد.

----------------------------

صفاء حجازي
11/12/2008, 02:51 AM
د. محمد فؤاد


من أجمل طقوسي الليلة قراءة القصص

وأظنني هنا

أحسنتُ الاحتيار لليلتي


وأظنني سأعود كثيرا أيها

كي أستمتع ثانية


احترامي وتقديري

عماد تريسي
11/12/2008, 03:18 AM
يبدو أن الروائي كاتب متمرس في ردهات الثورجية
أجاد حفظ مفردات الخطابات إيّاها التي يُراد منها أن
لا تُفهم و أن تبقى عصية الفهم على المصطفين
" بكامل رضاهم " أمام المنصات ليتثبَّتوا من ثقافة
السلطات و بالتالي قدرتها على إدارة مقدراتهم !!!

أفيونٌ آخر هذا الكلام السفسطائي , ركب موجته
بعض الكتّاب فأوهموا الناس بقدراتهم . . .

أستاذنا القدير / د . محمد فؤاد منصور ,

كدأب فكركَ الراقي , تلامس واقعنا باقتدار .

تقبَّل تحاياي و تقديري دائماً



مودتي

ليلى العيسى
11/12/2008, 08:58 AM
منذُ مدّةٍ يسير أكملت قراءة روايةٍ لطالمَا تمنيتهَا بين يديّ
لأجدَ بأنّي اشتريتُ (ضجّة إعلاميّة)
لا أكثر ،
يبدو أن نجيبْ محفوظ و غيره
قد احتكروا الكتابة الأصيلة و لم يجعلوا شقًّا في بابها
كي تتسرّب لأحدْ؟!

و أخيرًا
هسسسسسس ،!

ناهدة حجازي
11/12/2008, 05:18 PM
د. محمد ،،

حقا بتنا نجهد أنفسنا لـ انتقاء كتاب يستحق القراءة

هذه المسألة باتت صعبة جدا ،،

عشرات الكتب اشتريتها ولم أقرأ منها سوى صفحات قليلة

لأني كلمات سألت المؤلف عن أمر أجاب بـ هسسسسس.


تحيتي لك ،،

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/12/2008, 09:07 PM
عزيزتي صفاء ..
عصفورتنا المغردة

سعدت جداً بمرورك وتعليقك على النص وأكثر ماأسعدني أنه حاز إعجابك .. تحياتي لك بكل بحور الشعر.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/12/2008, 09:13 PM
صديقي العزيز عماد تريسي

نهنئ أنفسنا أولاً لوجودك معنا بالمجلس الأداري فأنت من القامات العالية التي يعتز بها أي مكان تحل به
وأشكرك على مرور ك بهذا النص وتعليقك الذي يهبه امتيازاً خاصاً بتوقيعك عليه .. تقبل الحب كله.

زينة عادل
11/12/2008, 10:31 PM
دكتورنا الغالي محمد منصور

ما زالت قراءة قصصك من أجمل القراءات عندي

وأحبها الى قلبي


دمت بكل الحب

محمد سامي البوهي
11/12/2008, 11:37 PM
هسسسسسسسس

قصة واقعية ، تجسد قضية هامة نعاني منها جميعاً
فقد سبق النقد النص ، وطغى النص على النقد

و رفعت الأقلام دون أن يتم تدوين شيئاً في الصحف
هو حال الكثير من الكتاب ، من يصفق لهم بحرارة

أشكرك جداً دكتور على إمتاعنا ،،، ومازلت أحاول فهم البنية التحتية للقصة :)
تحيتي

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/17/2008, 12:41 AM
عزيزتي ليلى

يسعدني دائماً مرورك وتعليقك فهو شهادة اعتز بها دائماً..تحياتي.

هدى محمد
11/17/2008, 04:33 AM
أصبح المهم رصف الكلام ..

لا يهم المعنى والهدف ,,

يا للأسف عندما نصطنع الفهم ..!!


ونحن لم نفهم أنفسنا بعد .


**


د. محمد فؤاد منصور ..

تعابيرك هنا عميقة الوصف لواقع مشوه الملامح ..

أجدت في رسم المغزى الرائع لهذه القصة الرقيقة ؛؛؛



وودي والياسمين لك


\

\

منى حسن الحاج
11/17/2008, 12:43 PM
أستاذي العزيز: د.محمد فؤاد منصور.. حياك الله بتحية من عنده..
لن أتحدث عن جمال الأسلوب وقوة السبك وشدك لنا حتى النهاية ..
لأن هذه مسلمات اعتدها عند القراءة لك..
بل سأقول لك: إن ظاهرة اللأدباء التي تتحدث عنها هذه أصبحت كثيرة هذه الأيام وأصبحت أتردد كثيرًا قبل أن أقرأ كتابًا جديدًا.. خاصة إن كانت ضجته الإعلامية كبيرة..
يظن البعض أنهم حينما يكتبون الطلاسم والتفاهات سيعلو بها شأن أقلامهم وسيقال عن كل من لم يفهمها أنه ليس من الأدباء في شئ..
لك التحية على هذا الطرح الرائع..
تقبل مودتي وتقديري

أيهم سليمان
11/23/2008, 04:40 PM
حينما لا نفهم شيئا

نقول بأن هذا الكاتب عبقري من عباقرة عصره

في حين أنه صف الكلام فحسب و إن أنت سألته ربما عما يتحدث

تجده لا يفهم شيئا فيلقي عليك محاضرة تحوي على توضيح (البنية التحتية) لمشروعه (الكتابي)

إذا فلتنصت إن فهمت كان بها و إن لم تفهم عليك أن تصمت (هسسس)

هذا علامة من علامات تردي الأدب في عصرنا هذا

قصة موجعة يا دكتور و لكنها كالعادة رائعة من روائعك

ود

محسن رشاد ابو بكر
11/24/2008, 03:11 AM
سرد قصصي رائق من عينة السهل الممتنع لمعاناة العديد من المثقفين هذه الأيام - ليس فقط مع عائلاتهم ولكن أيضا مع كثير من مبدعي ومبدعات هذه الأيام الذين يطلبون من القارئ الغلبان أن يرى النص من زاوية :

(البعد البؤري في اللازمان المكاني اللامتناهي في البنية الفوق تحتية المقعرة)

المبدع القدير / د. محمد فؤاد منصور
شكرا على إمتاعنا (كعادتك) بذلك العمل الإبداعي من عينة السهل الممتنع

دمت مبدعا
أبو بكـر

دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/26/2008, 11:57 AM
عزيزتي ناهدة حجازي
أولاً اشكرك على المرور والتعليق الذي اسعدني بلا شك .. وثانياً لاأعرف لماذا بت افتقدك في هذا المكان فهل انت في حالة اعتكاف ؟ .. أرجو ألا يطول غيابك عن الحكايا .. مرة ثانية اشكرك عميق الشكر ..
وتقبلي تحياتي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
03/03/2009, 03:52 PM
عزيزتي زينة
ومازلت انتظر تعليقك على كل عمل لي لأطمئن.. اشكرك على المرور والتعليق ..وسأنتظرك دائماً .
أرق تحياتي.

عمر حكمت الخولي
03/03/2009, 04:07 PM
قصَّةٌ أولى أقرؤها في الحكايا
وأولى لكَ أيّها المبدع..

لنْ أزيدَ على ما قالهُ الزملاءُ الأفاضل من حيثُ مضمونُ النص.
هنا قرأتُ قطعةً أدبيّةً بلغتْ من الجمالِ حدّاً بعيداً، وقطعتْ في تجربةِ الكمال شوطاً عظيماً.

لكَ الودّ

** سأبقى متابعاً بالتأكيد

حسن الشحرة
03/03/2009, 08:10 PM
بالمنظور الفوقي للبنية التحتية لدرامتيكية النص.؟!
ضحكت هنا كثيرا أضحك الله سنك
بعضهم يظن أن التعمية والغموض من أمارات التقدم والبروز
والله إن بعض النصوص التي يكتبها بعض هؤلاء كأنها نصوص غربية مترجمة
نص رائع جدا
أشفيت الغليل
تقبل مروري بود أستاذي القدير

ريما إبراهيم فائق
03/05/2009, 01:23 AM
استاذي :
و هذا ما يحصل لي عندما أقرا تحليلا نقديا ، يداهمني شعور قاتل بالكسل ، و تمتنع عيناي عن الرؤية ، و أخذ غفوة على صفحة المقال ن و إذا حضرت ندوة نقدية إما تركتها أو انشغلت بشيء لا يكشف مدى رغبتي بالنوم و شعوري بالملل .
انا أكره النقد الذي يفلسف النصوص ، أرى أن النص الجيد يدركه كل قارئ صاحب ذائقة حسنة ، فيدرك جمال اللغة و الصورة و الأسلوب .
قصة صيغت كما أحب تماما .
سلمت يمناك مبدعنا .

يسري راغب
04/05/2009, 04:08 PM
الدكتور محمد
احترامي

حين لانفهم ما يكتب او مايفال
لابد ان نتراجع الى الوراء خطوتان
فنعيد القراءة مرة اخرى

استاذنا
تالقت في هسس
وكنت تدخل عالم تعشقه في انتقاد كل ما هو متطرف
انا معك الولوج الى الواقع يجب ان يكون ابسط

- ماالمقصود بالمنظور الفوقي للبنية التحتية لدرامتيكية النص.؟!
لم يلتفت ناحيتي، وضع سبابته على شفتيه المضمومتين وقال فى صوت خفيض
- هسسس..خلينا نسمع.
ماذا يود أن يسمع ذلك الأحمق ؟

حوارية تحمل العمق والعقده والفكرة وكل ما في القصة من معنى

احترامي
لابداعك القصصي مرة اخرى

أحمد القاسم
07/01/2010, 06:53 PM
سيدي الدكتور محمد فؤاد منصور:

لقد وضعت يدك على الجرح هاهنا، ولا عجب فأنت الأعلم بجراحنا جسداً وروحاً وفكراً
أيْ سيدي : سألقي بعضاً من كلمات/زفرات قد لا تسرّ البعض ،و قد يكون " القولُ ثقيلاً " لأنها أقرب للصفع منها إلى الرد/الرأي .
سيدي :
أرى الأدب على ثلاثة أصناف :
ـــ أدبٌ يُشم ، وأدبٌ يُقرأ ، وأدبٌ يُأكل:
فأما الثالث : فهو ذلك الأدب الذي يجعلك تقبل بشهية ووحشية على النص تلتهم الصفحات وتلهث كحصان وراء الكلمات ، أنفاسك تتعالى ، وشفتاك ترتجف ، والرعشة تدبّ على أطرافك ، وما إن تنتهِ من القراءة حتى تصفع الجبين مُدهشاً " يااااااه ماهذا السحر؟! ".
وأما الثاني : فهو ذلك الأدب الذي نقرأه بفتور، نبحر حيناً ونرسو أحياناً ، قد نتأفف ،
وقد نهزّ الرأس راضين لا أكثر .
وأما الأول : فما أكثره في أيامنا ؛ أدبٌ فقير مبتذل تفوح منه رائحة الأدب لا أكثر يفتقد إلى الكثير ، غامضٌ عقيم لا تخرج منه بشيء؛ سواءٌ أقرأته من الأسفل إلى الأعلى أم من الأعلى إلى الأسفل ، أجوف ، خالٍ شكلاً ومضموناً على حدٍ سواء، تحكّ أنفك بعد كل قراءة مستفهماً ، وتعود كالقائد المهزوم ختام كلّ جولة .
هؤلاء الكتاب أشبه بتلك الحشائش التي تنمو على ضفاف الفكر ، ما إن تخضرّ حتى تيبس ، تعيش أبدا الدهر متسولة على موائد الإبداع .
يقول العالم الجليل عبد القاهر الجرجاني ( والمعقد الرديء من الشّعر والكلام فلم يذمه الناس لأنّ فهمه يتطلّب إعمال الفكر والعقل بل لأن صاحبه يُعثِرُ فكرك في متعرّفه ، ويُشيك الطريق إلى المعنى ، ويُوعرُ المذهب نحوه ، دون أن يجعلك تفوز منه بطائل ).
كُثر مرض الغموض الأدبي وشمل تقسيمات الأدب كلها " من شعر، وقصة ، ورواية ، ومسرح ،......." لدرجةِ أننا نجد الجميع قد " قصّ و تمنطق وتفلسف واستشعر "و المضحك في الحكاية أنّ هذه العدوى انتقلت إلى بعض الخطابات السياسية مؤخراً.

لمثل هؤلاء نسأل :
ــــ لماذا نكتب..؟ ولمن نكتب ..؟
ــــ كيف يمكن للأدب أن يحقق غايته ... ؟؟
ــــ هل كل القراء ـــ إن وجدوا ـــ فلاسفة...؟؟
ــــ ألا ترون معي أنّ التنقيب على بئر نفطي أسهل بكثير من أن نجدْ ذلك القارئ الذي يمتلك الوعي ثم الثقافة ...؟
إذا كان الإنسان المثقف المتعلم الواعي قد تعثر في فك " شيفرة " هذه النصوص فكيف بالإنسان العادي ...
لذا يجب أن لا نبتئس إذا غدونا أمة تقرأ الفنجان أكثر مما تقرأ الكتاب ، و لا نقطب الحاجبين إذا علمنا أنّ إسبانيا تطبع سنوياً أربعة أضعاف ما يطبعه الوطن العربي ، حتى أصبح أدبنا أشبه بالخنفساء في قعر إناء قائمٌ على التقليد الأعمى والمراوحة في المكان .
لذا أجدني وبعد كلّ قراءة عقيمة لتلك النصوص الضبابية /الدخانية أنساق وراء بعض آراء علماء النفس الذين يصنفون العمل الأدبي والفني ضمن المرض ، والجنون ، وغرابة الأطوار ، والشذوذ سلوكاً.

ماالمقصود بالمنظور الفوقي للبنية التحتية لدرامتيكية النص.؟! :mwalat15:
دمتم بخير ... أحبكم

سيدي الدكتور محمد: ألم أقل بأن حبك ثقافة:mwalat30:

أسامة شوك
07/09/2010, 05:17 AM
يالروعة النص وجمالية سرده وتدفقه
كثيرون هم سيدي الدكتور "محمد" من يهملون نصوصهم ويتكبدوا كل غال ورخيص لأجل نشر نصوص لاتصلح لجميع الأعمار والعقول، وكأنهم يسخرون منا، على غرار النص القرآني " إنك لن تستطيع معي صبرا" يغلفون الفشل بالكلمات فينبت جهل وجاهلية، لا يعنيهم المضمون قدر الحبكة، ومما أزاد البلة طينا النقاد الذين أضحوا يقبضون أموالا لكي يتحدث عن الكتاب بشكل رائع وأيضا يغلفه بكلمات على غرار البنية التحتية للنص .. إلخ، تفشى الفشل وتضاعف بمشجعيه، ليتنا نحكم عقولنا قليلا.
أستاذي العزيز لعله الضمير المفقود هو سبب تلك الأزمات
أستمتعت بقراءة أول نصوصك وآمل في المزيد
مودتي، وتقديري

مصطفى سليمان
09/29/2010, 03:27 PM
د/ محمد فؤاد منصور

ابهرتنى استاذى حد الثماله

بوصفك الدقيق لمدعى الثقافه الحاليين الذين لا يفهمون ما يقولون

وكانهم خشب مسنده

يتشدقون بما لا يعونه المرة

ابهرتنى استاذى جدا

امتعتنى جدا

ود وباقه نرجس

إيمان الدرع
09/29/2010, 08:32 PM
د. محمد فؤاد منصور:
كنت أمام نصّ متكامل ...مبنى، ومعنى
وضعت يدك على معاناة المثقّف العربي في وقتنا الراهن..
حيث ينصدم بمتاهات أساليب ، ومصطلحات ، وطرائق في التناول ..ما أنزل الله بها من سلطان
كتّاب ، ونقّاد ينتمون إلى واحة الأدب ...ولكنهم يسلكون الطريق الوعر إليه..
رغم أنّ النصوص الأدبيّة وجدت لتكون سفيرة الكلمة الجميلة ، التي تحلّق بالروح والفكر إلى المدى البعيد بانسيابيّة ومن غير عناء
قرأت واستمتعت أخي الفاضل ..
دُمتَ بخيرٍ وسعادة ...تحيّاتي

إبتسام إبراهيم تريسي
10/01/2010, 05:49 PM
تحيّاتي دكتور محمّد
حضور متأخر جداً ...
قرأت فيه ماجاء في تعليقات الزملاء خلال سنتين! ...
أسجل إعجابي .
وودّ.

محمود الديدامونى
10/03/2010, 10:42 AM
صديقي المبدعد/ محمد فؤاد منصور
هسسسسسسسسس
لقطعة رائعة لواقع ثقافي متردي
دمت مبدعا

مريم علي
10/03/2010, 02:05 PM
يا لهذا الكم الهائل من الإحراج الذي سببتـَــه لجارك المسكين في سؤالك عما يتظاهر بمعرفته !!.. :D
وهذه الطبقة التي تصفق دون وعي لكل ما يبدو مزخرفاً ولامعاً هي ما يثير الشفقة حقاً ويبعث على التساؤل عن طبيعة العلاقة الجدلية التي تربط الأدب بالثقافة..
فهل ماتزال العلاقة مترابطة أم فُــكت جدائلها وتفرقت..؟؟ :mwalat8:

قديماً، كان الفلاسفة هم العلماء والحكماء والمفكرون وأصحاب النظريات العملاقة لكن سرعان ما انزلقت الفلسفة من شاهق وباتت علم من لا علم له فإن قلتَ لأحدهم مادحاً: أنت فيلسوف يا هذا، وكأنك ترميه بأفظع الشتائم..!
ثم هجمت الفلسفة على عالم السرد الممتع وسيطرت عليه لكونها تحتمل دلالات متعددة فيفسر كل قارئ المعنى حسب خلفيته ومن منظوره الشخصي إذن، لا بدّ بهذه الطريقة أن تنال إعجاب الجميع الذين يظنون أنهم فهموا هذه الطلاسم - بعكس السرد الذي يحتمل معانٍ محدودة قد تعجب البعض دون الآخرين..
وقد لمست هذه الفلسفة في بعض روايات الكاتب البرازيلي الشهير (باولو كويلو) حيث تطغى الفلسفة والتحليل على سير الأحداث، لكني رغم ذلك وجدتها ضمن نطاق المعقول..
ولا يخفى علينا أن هذا المرض مستشرٍ في الشعر ايضاً سيما الشعر الحديث متذرعين بالعبارة الشهيرة:
المعنى في قلب الشاعر... فعليك أيها القارئ المسكين أن تغوص في أحشائه بحثاً عن فكرة، مفتاح أو شيفرة لإشباع فضولك لكنك قد تفاجأ ببعض الأطعمة الفاسدة لا غير..! :mwalat9:

لحرفك الرقيق كلّ الإعجاب ولشخصك الكريم ود وباقة ورد.. :)

أسامة شوك
10/05/2010, 07:59 PM
يا لهذا الكم الهائل من الإحراج الذي سببتـَــه لجارك المسكين في سؤالك عما يتظاهر بمعرفته !!.. :d
وهذه الطبقة التي تصفق دون وعي لكل ما يبدو مزخرفاً ولامعاً هي ما يثير الشفقة حقاً ويبعث على التساؤل عن طبيعة العلاقة الجدلية التي تربط الأدب بالثقافة..
فهل ماتزال العلاقة مترابطة أم فُــكت جدائلها وتفرقت..؟؟ :mwalat8:
قديماً، كان الفلاسفة هم العلماء والحكماء والمفكرون وأصحاب النظريات العملاقة لكن سرعان ما انزلقت الفلسفة من شاهق وباتت علم من لا علم له فإن قلتَ لأحدهم مادحاً: أنت فيلسوف يا هذا، وكأنك ترميه بأفظع الشتائم..!
ثم هجمت الفلسفة على عالم السرد الممتع وسيطرت عليه لكونها تحتمل دلالات متعددة فيفسر كل قارئ المعنى حسب خلفيته ومن منظوره الشخصي إذن، لا بدّ بهذه الطريقة أن تنال إعجاب الجميع الذين يظنون أنهم فهموا هذه الطلاسم - بعكس السرد الذي يحتمل معانٍ محدودة قد تعجب البعض دون الآخرين..
وقد لمست هذه الفلسفة في بعض روايات الكاتب البرازيلي الشهير (باولو كويلو) حيث تطغى الفلسفة والتحليل على سير الأحداث، لكني رغم ذلك وجدتها ضمن نطاق المعقول..
ولا يخفى علينا أن هذا المرض مستشرٍ في الشعر ايضاً سيما الشعر الحديث متذرعين بالعبارة الشهيرة:
المعنى في قلب الشاعر... فعليك أيها القارئ المسكين أن تغوص في أحشائه بحثاً عن فكرة، مفتاح أو شيفرة لإشباع فضولك لكنك قد تفاجأ ببعض الأطعمة الفاسدة لا غير..! :mwalat9:
لحرفك الرقيق كلّ الإعجاب ولشخصك الكريم ود وباقة ورد.. :)

أستاذة مريم علي أن أرابض هنا وأنتظر مرورك على أي القصص فأنت صاحبة نظرة عميقة وأسلوب سردي رائع
دكتور محمد هنا أستمتع للمرة الثانية وأسجل إعجابي الشديد بهذه القصة من ناحية الفكرة والمضمون والسرد واللغة
كن بخير دوماً، وللأستاذة مريم عظيم الود والتقدير فقد تضاعف جمال النص بعبيرها
إحترام بكما تليق.

مهند الياس
10/05/2010, 08:15 PM
دكتور محمد فؤاد منصور
لقد ابتلينا بما هو معقد وغامض .. ولربما يعتقد هؤلاء (المعقدون)
بان الاخر لايفهم مغزى مايدعون ... فكثير مما يكتب الان ليس بمستوى الكتابة
ويبقى الابداع .. هو رأس مال المبدعين ..!!
اما بخصوص قصتك .. فقد عبرت بكل تأكيد عن مشهد بل عن مشاهد ماساة ما نقرأه
اليوم من كتابات ليس لها رصيد في الابداع .......انها مجرد كتابة لاغير ..!
تقبل كل الود والتقدير
مهند الياس

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/08/2010, 07:56 AM
أخي الحبيب محمد سامي البوهي
أسعدني حضورك هنا ، وأتمنى ألا تطيل الغيبة ، فأنا من الذين يسعدون دائماً بوجودك في الجوار ..
شكراً على حضورك وتعليقك الثري ..مودة لقلبك.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/08/2010, 08:01 AM
صديقتي الغالية هدى محمد
أشتقنا لطلتك ولحضورك الذي يبعث الدفء في الحكايا ويغمر ناسها الطيبين ، وهاأنا وجدت تعليقاً لك عندي ادخرته ليكون تعقيبي رسولاً إليك برسالة شوق من كل محبيك ..أشكرك على الحضور والتعليق وتقبلي مودتي الدائمة.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/08/2010, 08:05 AM
عزيزتي منى حسن الحاج
أرجو المعذرة للتأخر في الرد ، وأشكرك على كلماتك الرقيقة .
تقبلي مودتي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/08/2010, 08:07 AM
عزيزي أيهم
سعيد أنا بحضورك لقصتي وسعيد أكثر لأنها راقتك .
كلماتك الطيبة وسام اعتز به ..
موتي القلبية .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/08/2010, 08:10 AM
أخي الحبيب محسن أبو بكر
حضورك وشهادتك لي وللعمل تعني لي الكثير ،شكراً على روعة حضورك
وتقبل مودتي

نبيلة حمد
07/03/2011, 01:04 AM
سعيدة أستاذي محمد بأن ختمت يومي المتعب هذا بقراءة هذا النص الذي يفتح جراحنا التي تغفو على غيظ مسنسلم

كنت دوما أتهم نفسي بقلة الوعي وعدم الألمام بمفاهيم النقدية المنهجية الجمالية

إلى أن دفع لي أستاذي يوما بقصيدة مطر للسياب وطلب مني نقدها وكنت في السنة الأولى في دراستي للبكالوريوس

ظننته يهزأ بي وإذ به مصر على مبتغاه ولكني بعدها وبعد معاناة في البحث عن أي ثغرة قد انتقد بها السياب قدمت له تقريري بعدة اقتراحات فقيرة

همس لي بعدها : هذا لكي لا تتعلمي التصفيق حتى للمبدعين إلا بعد قناعة باستحقاق نصوصهم لذلك

ولا أكتمك قناعتي برأيه جلبت لي الكثير من الانتقادات ولكني مصرة على أن القارئ البسيط لا بحتاج لبنية تحتية فلسفية ونقدية ليفهم النص

أمتعتنا بهذا النص الرائع

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 09:33 PM
الشاعر الجميل عمر حكمت الخولي
بداية لابد من الاعتذار لأن النص تاه مني وسط الصفحات فلم أتابع ماعليه من تعليقات ..
منتهى الترف للكاتب أن يثني على حرفه شاعر جميل الحروف .. أسعدك الله كما أسعدتني ..
ولك ود بحجم السماء.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 09:36 PM
أخي الحبيب القاص اللامع حسن الشحرة
سعادتي لاتوصف أن حاز النص رضاك .. هي محنة نعيشها ياأخي كما تفضلت والله المستعان .
لك أسمى آيات الود من صديق يحفظ لك الود منذ قديم.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 09:43 PM
صديقتي الرائعة بهية الحروف ريما إبراهيم فائق
أعتذر عن التباطؤ في الرد لالسبب إلا انشغالي بنصوص الزملاء وهو مايجعل نصوصي تتوه مني بين الصفحات وهو خلل سأصلحه في سلوكي بإذن الله فمعذرة منك .. شهادتك لنص من نصوصي وسام أعتز به من مبدعة قديرة وقاصة رائعة ..
لك الود كما يليق.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 09:53 PM
أخي الحبيب يسري راغب شراب
أين أنت ياصديقي الحبيب . أسعدني أن أرى اسمك معانقاً سطوري .. هي شهادة أعتز بها وتكريم من مبدع حقيقي يعرف حق الحروف .. لك الود الدائم وأتمنى أن أراك في حكايانا من جديد.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:00 PM
صديقي العزيز أحمد القاسم
سأتقدم بالشكر هذه المرة لقصتي ذاتها لأنها أثارتك فوضعت لنا هذه القراءة المميزة التي هي من أجمل ماقرات من ردود .. إنها إضافة حقيقية للنص أشكرك عليها ، وأعتذر أن طال الوقت وتاهت مني القصة بكل ماعليها من ردود .. ممتن جداً لك ياصديقي على هذه القراءة المميزة من مبدع حقيقي نعتز به وتعتز به حكايانا .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:06 PM
صديقي العزيز أسامة شوك
أشكرك من القلب على حضورك ونقاشك الثري الذي هو إضافة للنص من مبدع حقيقي وصديق عزيز .. أسعدني وجودك فوق ماتتصور . وأعتذر للتاخير غير المقصود.. لك كل المحبة والود.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:09 PM
أخي العزيز مصطفى سليمان
شكراً على حضورك بمتصفحي وثنائك على القصة .. كلماتك وسام فخار أعتز به .. فتقبل عميق مودتي واحترامي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:14 PM
صديقتي الأغلى إيمان الدرع
وجودك هنا يعني لي الكثيرلأنه يحمل لي شهادة مبدعة أحب حروفها كثيراً وتوقيعها على حروفي يهب النص قيمة مضافة ..
شكراً لك على بهاء الحضور.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:17 PM
الأديبة الكبيرة والصديقة العزيزة ابتسام تريسي
أشكرك جزيل الشكر على تكريمك لقصتي بهذه الشهادة التي أعتز بها من مبدعة حقيقية .. لك الود وكل الأمنيات الطيبة .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:19 PM
الأخ العزيز والأديب القدير محمود الديداموني
أشكرك على حضورك المميز وكلماتك الراقية .. تقبل أسمى آيات احترامي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:25 PM
صديقتي الغالية مريم علي
أشكرك على هذه المداخلة المستفيضة التي أضافت للنص إضافات حقيقية ، وليس هذا بمستغرب ممن لها دقة بصرك وعمق بصيرتك .. حضورك ومداخلتك لايقلان اهمية عن النص ذاته فشكراً لك على بهاء الحضور ..
لك الود كمايليق.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:28 PM
أخي العزيز مهند إلياس
بل أنا الذي عليه واجب الاعتذار أولاً عن تاخر الرد على مامنحتني من شرف بوجودك العذب وكلماتك الحانية .. كل الشكر لمرورك وتعليقك أخي العزيز وتقبل عميق مودتي وأسمى آيات احترامي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/03/2011, 10:35 PM
الشاعرة الرائعة .. بلبل الحكايا المغرد نبيلة حمد
لابد ان أشكرك أولاً على بعثك لهذا النص القديم من نصوصي من مثواه .. وأنا مدين لك بالشكر لأنني في ذات الوقت مدين بالاعتذار لكل الذين وضعوا توقيعهم على النص ثم تاه مني فلم أرد على تحيتهم للنص وصاحبه .. وأشكرك مرة ثانية على قراءتك المميزة وإضافتك المهمة وهي شهادة اعتز بها من مبدعة رائعة وصديقة قريبة .. لك الود كمايليق.

عبدالرحمن أبوراس
07/04/2011, 03:42 AM
لطالما نعتُني بعدم الفهم حين أسمع كلمات كالتي أوردتها أستاذي وأنت تسرد ما جرى معك
فمرة سمعت من ناقد لقصيدة لي ألقيتها في إحدى الأماسي الشعرية بمدينة حلب بسوريا
قال لي موجهاً إنك تفقد قوة اللحظة في قصيدتك رحت أبحث عن معنى هذا المصطلح وبقيت محطفظاً باحترامي لذاك الذي يدعي النقدية
وأمحص قصيدتي واتلوها على مسامع الشعراء فواحد يطير ويحلق وواحد يقول لي جميل وانا في كل يوم على مدى شهر أقرا القصيدة ولا أصدق امتداح الشعراء وأقول لنفسي هم يجاملون
وأذهب من موقع على النت إلى آخر وأقتني الكتب النقدية وأعيد قراءة الغربال والديوان وووو
حتى التقيت الدكتو محمود فاخوري استاذ الادب العربي في جامعة حلب في أمسية شعرية شارك بها شعراء فقلت عن قصيدة ما لشاعر ما أنها تفتقد لقوة اللحظة
عندما انتهيت سألني الدكتور محمود ما معنى هذه الكلمة ؟
فأجبته أقول لك بعد انتهاء الندوة
وقصصت عليه قصة قوة اللحظة
فما كان منه إلا أن تبسم ضاحكاً
وقال لي حلو حلو
شكراً لك أستاذي على هذا الطرح الجميل
مودتي واحترامي المتواصلين
عبد

دكتور/ محمد فؤاد منصور
02/07/2012, 08:15 PM
أخي العزيز عبد الرحمن أبو راس
أعتذر اولاً عن التأخر في الرد على تعليقك القيم والذي هو في ذاته إضافة للنص .. وأشكرك على حضورك وتعليقك الجميل .. قديماً كان الأدب يحمل رسالة واضحة ومحددة ويدعو إلى قيمة أو أكثر فلايخرج قاريء النص منه كمادخله.. واليوم صار الأدب على مايبدو نشاطاً ذاتياً داخلياً لايطلع على مراميه إلا أولو العزم ولسنا منهم مع شديد الأسف .. لك مودتي الدائمة وعظيم الاحترام.

ريما إبراهيم فائق
02/12/2012, 12:00 AM
أستاذي :
رائع أنك أعدتها إلى الواجهة لأستطيع قراءتها .
أعرف أنني مقصرة جدا في متابعة الجديد .
قصة رائعة جدا جدا ... أظن أنني مررت بهكذا موقف ، بعضهم يظن أنه إن أعجز القارئ عن الفهم فقد أبدع ، و أنا أرى أن الإبداع في البساطة و الوضوح الذي يفاجئ القارئ هو الإبداع .
سلمت يمناك أستاذي .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
02/13/2012, 05:05 AM
صديقتي الغالية ريما
يابقية الزمن الجميل .. هناك شخصيات لاأشعر أن العمل يكون مكتملاً إلا إذا قرأوه ووقعوا عليه وأنت من هؤلاء .. كل الشكر لك على حضورك الذي أسعدني بحق ليس لأنك مررت وعلقت ولكن لأنك هنا .. تقبلي عميق الشكر وعظيم المودة.