دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/06/2011, 06:16 AM
كلام في الحدود
من صفحتي على الفيس بوك ...
**********************
مع النجاحات المؤكدة للتيارات الإسلامية التي اجتاحت شمال إفريقيا بكامله فإن عهداً إسلامياً جديداً يوشك ان يتربع على سدة الحكم في عالمنا العربي مع مطالبة متصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً بمافيها تطبيق الحدود المختلفة كقطع يد السارق ورجم الزاني إلى آخره .. الأمر الذي أثار جدلاً شديداً بين أتباع الأحزاب غير الإسلامية من الليبراليين والعلمانيين واليساريين . وقد طرحت هذا الموضوع للنقاش على صفحتي بالفيس بوك واشترك في النقاش من نجوم الحكايا المعروفين الشاعر أحمد حسن محمد والأديب إبراهيم عبد المعطي وقد رأيت إثراء للحوار حول هذا الموضوع أن أنقل النقاش المحتدم إلى ساحات الحكايا مفسحاً المجال لأصحاب الرأي والرؤية هنا ليدلوا بدلوهم في هذا النقاش المثمر ...
كلام في الحدود
[SIZE="5"][COLOR="Navy"]هناك اتجاه يطالب بتطبيق الحدود وهي قطع يد السارق ورجم الزاني .. هذين الحكمين من الصعب فعلاً تطبيقهما لأسباب عديدة ..أهمها أن السارق لابد أن يسرق ماهو زائد عن حاجته التي يوفرها له المجتمع .. يعني لابد أن يكون له عمل وهذا العمل يدر عليه دخلاً يوفر له حياة كريمة حسب مقاييس الفقر العالمية التي حددت حد الكفاف بدولارين يومياً يعني 12 جنيه يعني يكون دخل الفرد (خد بالك الفرد وليس الأسرة )وعلى هذا يكون مرتب الأعزب 360جنيه شهرياً على الأقل فإذا كانت الأسرة مكونة من أربعة أفراد فهذا يعني أن الدخل يجب أن يكون 1440 جنيه شهرياً فإذا سرق بعدها تقطع يده وإذا كان دخله أقل من ذلك لاتقطع يده وأيضاً لايسجن لأنك لن تجمع بين أحكام الشريعة والأحكام الوضعية .. هذا يعني أن معظم اللصوص الذين دخلهم أقل من ذلك لاحساب لهم نهائياً .
أما بالنسبة لكبار اللصوص المحترمين الذين يسرقون البنوك عن طريق معاملات ورقية أو تحايلات بنكية أو مضاربة بالعملة فلن تعتبر هذه سرقة لأنه لم يقم بها شخصياً فهو لم يمد يده وإنما تعامل من خلال شركته أو موظفيه ونفس الشيء من يتعاطون الرشاوي سواء اكانت هذه الرشاوي مادية او عينية فمن الصعب أو من المستحيل ضبطهم متلبسين لأنهم يحتاطون لكل أمر فهناك ألف طريقة للحصول على الرشوة بغير ان تمد يدك وتستلم الفلوس.. وأيضاً هؤلاء سيفلتون من العقاب لعدم وجود طريقة لضبطهم، فمن ياترى ستقطع يده بالضبط؟
وصنف ثالث من اللصوص سيكون من الصعب التعامل معهم وهم اللصوص من الأقباط ، هل ستطبق عليهم الشريعة الإسلامية في الحدود كالقطع والرجم والجلد أم ستعيدهم إلى كنيستهم التي قد ترى أن التوبة والوعد بعدم تكرار ذلك كافياً ؟
غني عن البيان أن حد الزنا أيضاً من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل تطبيقه لصعوبة إثباته إسلامياً ..بينما في القانون الوضعي يمكن للزوج وحده إقامة دعوى الزنا إذا ضبط زوجته مع آخر حتى لو لم تكن في وضع الزنى حتى لو كانت في كافتيريا أو في سينما أو مسرح أو على الشاطيء مع شخص أجنبي..وبالتالي فالنص على تطبيق حد الزنى كمايقضي الشرع سيوصلنا إلى حد إسقاطه لصعوبة التطبيق نظراً لسهولة الخلوة بين الرجل والمرأة مع وجود بيوت وأقفال ومفاتيح وطرق لاحصر لها للتخفي عن العيون ، فهل المطلوب هو محاسبة كل مخطيء على خطأه مهما كان صغيراً أم إفساح الطريق أمامه للإفلات من العقاب ؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يجاب عليه.
****************************************
إبراهيم عبد المعطى داود
بصرف النظر عن صعوبة تطبيق الحدود من عدمها , هناك أولوية لبناء الدولة الحديثة يجب على الجميع التكاتف لوضع لبناتها دون الدخول فى التفريعات التى ستؤدى بنا الى الانقسام والتشرزم , فلا يصح أبدا إقامة الحد على الجائع أو المريض أو الجاهل أو الخائف أو المذعور . نبني أولا أساس الدولة ثم نوفر الحياة الكريمة الشريفة , ثم نتكلم عندئذ فى الحدود .
إبراهيم عبد المعطى داود
لاقطع يد فى سرقة من القطاع العام أو المضطر أو سرقة طفل أو سرقة عقار أو محال أو مطاعم أو فنادق (مادامت مفتوحة) أو سرقة لحوم ولا قطع إذا قبض على السارق داخل المنزل لأن السرقة لم تتم ولا قطع إذا قال السارق : هذا مالى ,,المصدر كتاب تلك حدود الله .
Mohamed Mansour
أحييك ياأستاذ إبراهيم على هذه الإضافات الغاية في الأهمية ولعلنا نتفق على أن أهل السياسة جميعاً سواء أكانوا من التيارات الإسلامية أوغيرها قد صدعوا رؤوسنا في الكلام عن هذه التفريعات التي كماتفضلت ينبغي ان يعطل الحديث فيها لحين تحقيق مجتمع الكفاية والعدل على الأقل
.
إبراهيم عبد المعطى داود
نعم استاذى الحبيب مجتمع الكفاية الذى لانجد فيه رجلا يبحث فى صندوق القمامة عن لقمة تقم اوده , والعدل الناجز القائم على رد الحقوق لأصحابها وفورا , ترى هل سيتحقق الحلم ..؟
Ahmed Hasan
يا جماعة أ. إبراهيم والدكتور محمد ... فعلها سيدنا عمر بن الخطاب من قبل مع سارق يهودي!! مهم جدًا أن نوضح أن في تراثنا الإسلامي علاج رائع لكل ما نناقشه الآن
إبراهيم عبد المعطى داود
نعم تراثنا الاسلامي فيه كل الحلول لجميع المشكلات ولكن من أين نأتى برجل فى عدل عمر بن الخطاب وبأُناس فى روعة وبهاء اهل المدينة المنورة وبجيل يزخر برجال كرام كجيل الصحابة الأوائل ,
إبراهيم عبد المعطى داود
يبقى ماهو الحل ..؟ الحل هو أن نقيم مجتمع مدنى قائم على ركائز اربع : الحرية - العدل - الايمان - العمل .
Mohamed Mansour
ياعزيزي أحمد عندما نتكلم عن الحدود في الإسلام بروح إسلامية حقة سنكتشف أن الله أرحم كثيراً بعباده من سائر البشر والقانون الإلهي لاغبار عليه إطلاقاً كل مافي الأمر أننا نعيش في عالم زاد عدد البشر فيه بشكل مخيف وتعددت أساليب السرقة فالسارق اليوم ليس هو من يمد يده بحيث يمكنك الإمساك به ومحاسبته .. هناك سرقات بشعة تتم دون ان يكون السارق والمسروق منه في مكان واحد ولافي بلد واحد .. أماسمعت عن السرقات الألكترونية التي يمكنها أن تفرغ حسابك البنكي ممافيه دون أن ترى وجه السارق او تسمع به ولعله يكون من بلد آخر وجنسية أخرى ؟ .. فلماذا لانوقر أحكام الله ونقول إن علينا تطبيقها إذا توفرت شروطها ثم نمضي فيما نحن فيه من عقاب كل لص بالسجن حتى لو سرق شق تمرة
.
إبراهيم عبد المعطى داود
يقول الفقهاء : لاتستشيروا من ليس فى بيته دقيق فإن عقله ذاهب .
AAhmed Hasan
يا أحبتنا الكرام! أولا حين نذكر عمر بن الخطاب وفعله، فمعناه ان فعله حجة على من تتخوفون منهم من المسلمين الذين يمسكون الحكم!! بمعنى أن مسامحة الفاروق للسارق اليهودي باعتباره لعذره صار مبدأ من مبادئ الآخذين والمتحدثين بمنهج السلفية والإسلام!! فأنتم تتحدثون عن أنه لا يجب تطبيق قطع اليدين على السارق في هذه الظروف قبل بناء الدولة، وأنا لي حق أن أخالفكم بل لا توجد أي مشكلة في تطبيق الحد الآن أو بعد الآن لأنه ليس الأمر الجلل ولا أدري لم تجعلونه العقدة أمام المنشار (((خصوصًا.. وأرجوكم انتبهوا لهذا الخصوص: في ظل وجود موقف مثل موقف سيدنا عمر الذي شفع عنده في الحد أن الرجل كان فقيرًا ولم يجد شيئًا يأكله))) معناه أن الحد إذا طبق لن يطبق على الفقير المحتاج الكذا والكذا وإنما سيطبق على أولئك السارقين للزيادة وحسبُ
...
Ahmed Hasan
ثانيًا: أرى أن التخوف وطرح مثل هذه الأفكار الآن هو نوع من استكمال الحرب الإعلامية ضد الحكم الإسلامي القادم بإذن الله!! يمكننا أن نطرح أفكارًا تنموية بدلاً من أفكار يمكن حلها بمجرد النظرة المتفحصة في التراث الإسلامي
Mohamed Mansour
ياأحمد لاأرى أي خلاف بيننا ..فالقطع له شروط ومن العبث ان نتحدث عنه ونصف الشعب جائع ولايجد ماينفق.. نحن نحترم أصحاب هذا الاتجاه ونحترم نتائج الانتخابات ونتمنى لهم ولاية ناجحة فعلاً يبيضون بها وجه الإسلام والمسلمين .. ولكن الخطاب يقرأ من عنوانه فالناس في أغلب احاديثهم يتحدثون عن الملابس والعطور وهل تلبس المرأة البنطلون أم لا بالله عليك هل تطمئن لمن يبدأ ولايته على شعب جائع لايجد الفتات ونصفه يكويه الغلاء ونصفه الآخر بلاعمل أصلاً .. هل هذه بداية صحيحة يظهر بها وجه الإسلام السمح أم أن الانتخابات في عرفهم كانت عملية إرهابية تمت بنجاح.
Ahmed Hasan
نعم أبي العزيز
Gamal Abdelmeged
عموما يا دكتور إن الله يحب أن تؤتى رخصه .. و قطع يد السارق له شروط شبه تعجيزية فى زمن البطالة و الغلاء .. تقريبا لن يطبق على أحد .. و كذلك بالنسبة لحد الزنا .. و ربنا جعل أحكامه رحمة و ليست قسوة على البشر
Gamal Abdelmeged
و نظرا لمستجدات العصر .. هناك بعض القوانين الوضعية التى تنظم حياة البشر دون أن تعارض أحكام الشريعة يقر بها الإسلام .. فالإسلام حياة ..و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم قد قال لصحابته"أنتم أعلم بأمور دنياكم" .. حتى يترك حيز لتشغيل العقل الذى وهبنا الله إياه فى إدارة أمور دنيانا فيما لم ينزل به نص صريح أو فيما نختلف فيه من أحكام
Mansour Fouad
ربما يكون هذا الاتجاه سابق لاوانه فاذا طبق اليوم ..فمن يقطع يد من.. والايام القادمه ستثبت عكس مخاوفكم
Mohamed Mansour
هنا نصل معاً للنقطة التي تحتاج منا مناقشة وإعمال فكر ..لو أن الأحزاب الدينية التي ستشكل الحكومة وستحكمنا لمدة خمس سنوات قادمة على الأقل أصرت على ضرورة تطبيق حدود الشريعة الإسلامية فعلاً القطع والرجم والجلد فهل يعني هذا ان من يسرق الدجاج من فوق السطوح او الغسيل من على الحبل لأنه لم يذق اللحم أو لأنه ترك اولاده عرايا ..هل نتركه بلاعقاب لأن القطع لايجوز في حقه ولأن السجن عقوبة وضعية لايجب أن نأخذ بها ؟ .. ثم نقطة هامة جداً أثارها اللأستاذ إبراهيم عبد المعطي وهي ضرورة ان يكون المكان مغلقاً حصيناً غير مفتوح لكل عابر وهذه قضية أخرى .. هل نترك هذه السرقات البسيطة تفسد المجتمع لأنها ستظل بلاملاحقة وبلاعقاب طبعاً لأنها لم تستكمل شروط القطع ؟!.
Mansour Fouad
صدقنى يامحمد لو تم الاصرار....ميدان التحرير موجود
من صفحتي على الفيس بوك ...
**********************
مع النجاحات المؤكدة للتيارات الإسلامية التي اجتاحت شمال إفريقيا بكامله فإن عهداً إسلامياً جديداً يوشك ان يتربع على سدة الحكم في عالمنا العربي مع مطالبة متصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً بمافيها تطبيق الحدود المختلفة كقطع يد السارق ورجم الزاني إلى آخره .. الأمر الذي أثار جدلاً شديداً بين أتباع الأحزاب غير الإسلامية من الليبراليين والعلمانيين واليساريين . وقد طرحت هذا الموضوع للنقاش على صفحتي بالفيس بوك واشترك في النقاش من نجوم الحكايا المعروفين الشاعر أحمد حسن محمد والأديب إبراهيم عبد المعطي وقد رأيت إثراء للحوار حول هذا الموضوع أن أنقل النقاش المحتدم إلى ساحات الحكايا مفسحاً المجال لأصحاب الرأي والرؤية هنا ليدلوا بدلوهم في هذا النقاش المثمر ...
كلام في الحدود
[SIZE="5"][COLOR="Navy"]هناك اتجاه يطالب بتطبيق الحدود وهي قطع يد السارق ورجم الزاني .. هذين الحكمين من الصعب فعلاً تطبيقهما لأسباب عديدة ..أهمها أن السارق لابد أن يسرق ماهو زائد عن حاجته التي يوفرها له المجتمع .. يعني لابد أن يكون له عمل وهذا العمل يدر عليه دخلاً يوفر له حياة كريمة حسب مقاييس الفقر العالمية التي حددت حد الكفاف بدولارين يومياً يعني 12 جنيه يعني يكون دخل الفرد (خد بالك الفرد وليس الأسرة )وعلى هذا يكون مرتب الأعزب 360جنيه شهرياً على الأقل فإذا كانت الأسرة مكونة من أربعة أفراد فهذا يعني أن الدخل يجب أن يكون 1440 جنيه شهرياً فإذا سرق بعدها تقطع يده وإذا كان دخله أقل من ذلك لاتقطع يده وأيضاً لايسجن لأنك لن تجمع بين أحكام الشريعة والأحكام الوضعية .. هذا يعني أن معظم اللصوص الذين دخلهم أقل من ذلك لاحساب لهم نهائياً .
أما بالنسبة لكبار اللصوص المحترمين الذين يسرقون البنوك عن طريق معاملات ورقية أو تحايلات بنكية أو مضاربة بالعملة فلن تعتبر هذه سرقة لأنه لم يقم بها شخصياً فهو لم يمد يده وإنما تعامل من خلال شركته أو موظفيه ونفس الشيء من يتعاطون الرشاوي سواء اكانت هذه الرشاوي مادية او عينية فمن الصعب أو من المستحيل ضبطهم متلبسين لأنهم يحتاطون لكل أمر فهناك ألف طريقة للحصول على الرشوة بغير ان تمد يدك وتستلم الفلوس.. وأيضاً هؤلاء سيفلتون من العقاب لعدم وجود طريقة لضبطهم، فمن ياترى ستقطع يده بالضبط؟
وصنف ثالث من اللصوص سيكون من الصعب التعامل معهم وهم اللصوص من الأقباط ، هل ستطبق عليهم الشريعة الإسلامية في الحدود كالقطع والرجم والجلد أم ستعيدهم إلى كنيستهم التي قد ترى أن التوبة والوعد بعدم تكرار ذلك كافياً ؟
غني عن البيان أن حد الزنا أيضاً من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل تطبيقه لصعوبة إثباته إسلامياً ..بينما في القانون الوضعي يمكن للزوج وحده إقامة دعوى الزنا إذا ضبط زوجته مع آخر حتى لو لم تكن في وضع الزنى حتى لو كانت في كافتيريا أو في سينما أو مسرح أو على الشاطيء مع شخص أجنبي..وبالتالي فالنص على تطبيق حد الزنى كمايقضي الشرع سيوصلنا إلى حد إسقاطه لصعوبة التطبيق نظراً لسهولة الخلوة بين الرجل والمرأة مع وجود بيوت وأقفال ومفاتيح وطرق لاحصر لها للتخفي عن العيون ، فهل المطلوب هو محاسبة كل مخطيء على خطأه مهما كان صغيراً أم إفساح الطريق أمامه للإفلات من العقاب ؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يجاب عليه.
****************************************
إبراهيم عبد المعطى داود
بصرف النظر عن صعوبة تطبيق الحدود من عدمها , هناك أولوية لبناء الدولة الحديثة يجب على الجميع التكاتف لوضع لبناتها دون الدخول فى التفريعات التى ستؤدى بنا الى الانقسام والتشرزم , فلا يصح أبدا إقامة الحد على الجائع أو المريض أو الجاهل أو الخائف أو المذعور . نبني أولا أساس الدولة ثم نوفر الحياة الكريمة الشريفة , ثم نتكلم عندئذ فى الحدود .
إبراهيم عبد المعطى داود
لاقطع يد فى سرقة من القطاع العام أو المضطر أو سرقة طفل أو سرقة عقار أو محال أو مطاعم أو فنادق (مادامت مفتوحة) أو سرقة لحوم ولا قطع إذا قبض على السارق داخل المنزل لأن السرقة لم تتم ولا قطع إذا قال السارق : هذا مالى ,,المصدر كتاب تلك حدود الله .
Mohamed Mansour
أحييك ياأستاذ إبراهيم على هذه الإضافات الغاية في الأهمية ولعلنا نتفق على أن أهل السياسة جميعاً سواء أكانوا من التيارات الإسلامية أوغيرها قد صدعوا رؤوسنا في الكلام عن هذه التفريعات التي كماتفضلت ينبغي ان يعطل الحديث فيها لحين تحقيق مجتمع الكفاية والعدل على الأقل
.
إبراهيم عبد المعطى داود
نعم استاذى الحبيب مجتمع الكفاية الذى لانجد فيه رجلا يبحث فى صندوق القمامة عن لقمة تقم اوده , والعدل الناجز القائم على رد الحقوق لأصحابها وفورا , ترى هل سيتحقق الحلم ..؟
Ahmed Hasan
يا جماعة أ. إبراهيم والدكتور محمد ... فعلها سيدنا عمر بن الخطاب من قبل مع سارق يهودي!! مهم جدًا أن نوضح أن في تراثنا الإسلامي علاج رائع لكل ما نناقشه الآن
إبراهيم عبد المعطى داود
نعم تراثنا الاسلامي فيه كل الحلول لجميع المشكلات ولكن من أين نأتى برجل فى عدل عمر بن الخطاب وبأُناس فى روعة وبهاء اهل المدينة المنورة وبجيل يزخر برجال كرام كجيل الصحابة الأوائل ,
إبراهيم عبد المعطى داود
يبقى ماهو الحل ..؟ الحل هو أن نقيم مجتمع مدنى قائم على ركائز اربع : الحرية - العدل - الايمان - العمل .
Mohamed Mansour
ياعزيزي أحمد عندما نتكلم عن الحدود في الإسلام بروح إسلامية حقة سنكتشف أن الله أرحم كثيراً بعباده من سائر البشر والقانون الإلهي لاغبار عليه إطلاقاً كل مافي الأمر أننا نعيش في عالم زاد عدد البشر فيه بشكل مخيف وتعددت أساليب السرقة فالسارق اليوم ليس هو من يمد يده بحيث يمكنك الإمساك به ومحاسبته .. هناك سرقات بشعة تتم دون ان يكون السارق والمسروق منه في مكان واحد ولافي بلد واحد .. أماسمعت عن السرقات الألكترونية التي يمكنها أن تفرغ حسابك البنكي ممافيه دون أن ترى وجه السارق او تسمع به ولعله يكون من بلد آخر وجنسية أخرى ؟ .. فلماذا لانوقر أحكام الله ونقول إن علينا تطبيقها إذا توفرت شروطها ثم نمضي فيما نحن فيه من عقاب كل لص بالسجن حتى لو سرق شق تمرة
.
إبراهيم عبد المعطى داود
يقول الفقهاء : لاتستشيروا من ليس فى بيته دقيق فإن عقله ذاهب .
AAhmed Hasan
يا أحبتنا الكرام! أولا حين نذكر عمر بن الخطاب وفعله، فمعناه ان فعله حجة على من تتخوفون منهم من المسلمين الذين يمسكون الحكم!! بمعنى أن مسامحة الفاروق للسارق اليهودي باعتباره لعذره صار مبدأ من مبادئ الآخذين والمتحدثين بمنهج السلفية والإسلام!! فأنتم تتحدثون عن أنه لا يجب تطبيق قطع اليدين على السارق في هذه الظروف قبل بناء الدولة، وأنا لي حق أن أخالفكم بل لا توجد أي مشكلة في تطبيق الحد الآن أو بعد الآن لأنه ليس الأمر الجلل ولا أدري لم تجعلونه العقدة أمام المنشار (((خصوصًا.. وأرجوكم انتبهوا لهذا الخصوص: في ظل وجود موقف مثل موقف سيدنا عمر الذي شفع عنده في الحد أن الرجل كان فقيرًا ولم يجد شيئًا يأكله))) معناه أن الحد إذا طبق لن يطبق على الفقير المحتاج الكذا والكذا وإنما سيطبق على أولئك السارقين للزيادة وحسبُ
...
Ahmed Hasan
ثانيًا: أرى أن التخوف وطرح مثل هذه الأفكار الآن هو نوع من استكمال الحرب الإعلامية ضد الحكم الإسلامي القادم بإذن الله!! يمكننا أن نطرح أفكارًا تنموية بدلاً من أفكار يمكن حلها بمجرد النظرة المتفحصة في التراث الإسلامي
Mohamed Mansour
ياأحمد لاأرى أي خلاف بيننا ..فالقطع له شروط ومن العبث ان نتحدث عنه ونصف الشعب جائع ولايجد ماينفق.. نحن نحترم أصحاب هذا الاتجاه ونحترم نتائج الانتخابات ونتمنى لهم ولاية ناجحة فعلاً يبيضون بها وجه الإسلام والمسلمين .. ولكن الخطاب يقرأ من عنوانه فالناس في أغلب احاديثهم يتحدثون عن الملابس والعطور وهل تلبس المرأة البنطلون أم لا بالله عليك هل تطمئن لمن يبدأ ولايته على شعب جائع لايجد الفتات ونصفه يكويه الغلاء ونصفه الآخر بلاعمل أصلاً .. هل هذه بداية صحيحة يظهر بها وجه الإسلام السمح أم أن الانتخابات في عرفهم كانت عملية إرهابية تمت بنجاح.
Ahmed Hasan
نعم أبي العزيز
Gamal Abdelmeged
عموما يا دكتور إن الله يحب أن تؤتى رخصه .. و قطع يد السارق له شروط شبه تعجيزية فى زمن البطالة و الغلاء .. تقريبا لن يطبق على أحد .. و كذلك بالنسبة لحد الزنا .. و ربنا جعل أحكامه رحمة و ليست قسوة على البشر
Gamal Abdelmeged
و نظرا لمستجدات العصر .. هناك بعض القوانين الوضعية التى تنظم حياة البشر دون أن تعارض أحكام الشريعة يقر بها الإسلام .. فالإسلام حياة ..و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم قد قال لصحابته"أنتم أعلم بأمور دنياكم" .. حتى يترك حيز لتشغيل العقل الذى وهبنا الله إياه فى إدارة أمور دنيانا فيما لم ينزل به نص صريح أو فيما نختلف فيه من أحكام
Mansour Fouad
ربما يكون هذا الاتجاه سابق لاوانه فاذا طبق اليوم ..فمن يقطع يد من.. والايام القادمه ستثبت عكس مخاوفكم
Mohamed Mansour
هنا نصل معاً للنقطة التي تحتاج منا مناقشة وإعمال فكر ..لو أن الأحزاب الدينية التي ستشكل الحكومة وستحكمنا لمدة خمس سنوات قادمة على الأقل أصرت على ضرورة تطبيق حدود الشريعة الإسلامية فعلاً القطع والرجم والجلد فهل يعني هذا ان من يسرق الدجاج من فوق السطوح او الغسيل من على الحبل لأنه لم يذق اللحم أو لأنه ترك اولاده عرايا ..هل نتركه بلاعقاب لأن القطع لايجوز في حقه ولأن السجن عقوبة وضعية لايجب أن نأخذ بها ؟ .. ثم نقطة هامة جداً أثارها اللأستاذ إبراهيم عبد المعطي وهي ضرورة ان يكون المكان مغلقاً حصيناً غير مفتوح لكل عابر وهذه قضية أخرى .. هل نترك هذه السرقات البسيطة تفسد المجتمع لأنها ستظل بلاملاحقة وبلاعقاب طبعاً لأنها لم تستكمل شروط القطع ؟!.
Mansour Fouad
صدقنى يامحمد لو تم الاصرار....ميدان التحرير موجود