المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذاكرةٌ وضبــاب ...!!!!


هدى محمد
11/12/2008, 12:36 AM
في غياهبِ الضباب

حيث تتلاحم الأشياء متدثـِّرةً بأثيرٍ أبيضَ مثل قلبكَ

رقيقٍ هائم ٍمثل روحك..

كنتُ وحيدةً إلا من شوقٍ يلفح ندف البياض عن شرفات التمنّي!

أطلقت فراشات الذكرى تهيم في سرمدٍ من سديم..


بالأمس كنتَ قريباً كشغافٍ يغمر القلب بدفءٍ وحنان..

(( عشتار.. يا ابنة الشمس والنار

أطلقي لـ حـُـمَـيـّاتِ الهــوى عنانَ التلاقي...

سأغزو روحكِ بجيوشِ الشوق لتغمركِ نشوةٌ من دوالي الروح العتيقة..

سأبقى لك شغافاً خالدا كأزلية روحك..

دعي عصافير الشوق تهبط على شرفات قلبك..لتغني لك تراتيلَ بوحٍ واشتعال ..

سوف تظللنا نعاج الغيوم السارحة في مراعي السماء..

وتحجبنا حزانى الزيزفون عن حوريات الماء..

ويخبو هسيس أوراق الكينا المتسلق سلالم السماء...

و..

..و..))

قال ذلك وبدأ يوغل في غابات اللهفة والوصال.. ينهب زهور اللوز دون إشفاق..

ويعتصر الكرمة نبيذا قانيَ الاحتراق..

يحرث جدب الروح بمعازق الجنون ،

لتتفجر ينابيع حارةً تبرئ قروحا عاتية اليأس.. تحت سنابك خيول اللهفة الفارهة البأس..


وتمضي سنون أخالها أحلاماً!..

كنت أخشى دائما أن أستفيق تاركة إياها نهب الخيبة..




( أيا توأم القلب وشقيق الروح .. لماذا للفرح عمرٌ قصيرٌ وزمنٌ خرافي السرعة ؟ )

وبفتور تصفعُ قلباً يشتعل كتنور :



( أخبرني أبي عن أبيه ، أن للمرأة حاسة أخرى ... لقد كان صادقاً ..)!

عاصفة من سكون وصقيع جمّدتني..

أوقعتني في جبّ كذاك الذي رُميَ يوسف بها .. موحش كبطن الحوت!.. وقد صدقت والدك..!



( نعم... هو الرحيل قدر.. مثلما الحب.. و هوى القلب.. يأتينا دون استئذان.. ويرحل ذات فجرٍ حزينٍ غفلةً...

تاركاً لنا ابتسامة ودمعة.. لتحلّ مكانه ألف لعنةٍ و حرقةٍ... وشمعة!..هو.. و ... )....

أترمِّـمُ؟!

وكيف لكيان حوى توحّـدنا سنيناً ، وأراه ينهار برفّـةِ عينٍ ، أن يُـرتـَقَ كجرحٍ في وريدِ النحر؟!

رباه.. كم قتلتُ حينها.. وكم ما زلت.. وكم تصفعنا الدنيا!

كم تمنيت أن أغرق في بحر دموع استعصت كخيل حرون..

فأرخت شرور البلية ظلالها على وجهي البارد كالموتى!


و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات.. و.. قلبي!

أرسل بعضها، إلى ذات المكان.. حيث كان للمنتهى سدرة وجنة..

ليعودَ صداها

خجولاً رقيقاً

يكفكف دموعاً باردةً بيضاءَ كالياسمين!

\



\

محمد فراس
11/12/2008, 01:34 AM
و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات..

الراقية هدى ..

مررت هنا وجدت قلم لم يبخل بفيضة الجميل المؤثر ..

حرف مبدع جميل تقبلي مروري المتواضع ..

تقديري واحترامي .

صفاء حجازي
11/12/2008, 01:49 AM
لست أديبةً يا هدى


بل



أنت موسوعة أدبية


رائعة وربي

أحمد فؤاد
11/12/2008, 09:54 AM
الأديبة / هدى محمد ..



قد تكون تلك المرة هي الأولى لي لقراءتكِ .... و لكني لم أخطئ عندما رأيت في حرفكِ ما يشي بأنكِ على قدر كبير من الثقافة ...

حرفكِ عميق ... يأخذنا إلى مساحات جديدة ... خاصة بكِ وحدكِ....


كُل الود لكِ



أحمد فؤاد

ليلى العيسى
11/12/2008, 10:11 AM
هُدَى
تموسقينَ الذاكِرَة برغم (ضبابيةِ) المشهدِ
بشكلٍ يجعلهَا أبْهَى و أسْمَى
و إن هيّ في أوقاتِ ضيقٍ .. ترسِلُ إلينَا مشاهدَ
وجيعة ،!
جميلةٌ تراكيبكِ .. و هذا النّصّ من أبهَى ما قرأتْ : )
عِشتِ أيّتها الياسمينيّة

عماد تريسي
11/12/2008, 10:52 AM
أديبتنا القديرة / هدى محمد ,

كلما دلفتُ بوابات قصور أبجديتكِ , أجدني على موعدٍ

مع نهوض الذاكرة من غفوتها , تتلمَّس مذكرةً هنا ,

أو مكمن طيف غارق في الغياب هناك . . .

ليس ثمة أوغل في الذاكرة من ضبابٍ مشاغب ,

لا هو يتركها تفغو , و لا يأذن لها بالنسيان !!!!


إعجابي و تقديري أيتها السامقة


مودتي

زينب الحافظ
11/13/2008, 12:07 AM
أحبك جدا ً وأعيش في منفى البعد
ووصولي إليك أنتحار .......خاطبتهم فما أجابو مهجتي
وتركوا الوصل وماتوا سعداء بقسوتهم
/
أجد هنا لوحة أدبية ترتقي لغيمة عالية من الشفافية
وتهطل بنثيث رائع ينزل على صدور ٍ حرىّ

بورك يراعك غاليتي هدى

زينب

هدى محمد
11/13/2008, 01:34 AM
و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات..

الراقية هدى ..

مررت هنا وجدت قلم لم يبخل بفيضة الجميل المؤثر ..

حرف مبدع جميل تقبلي مروري المتواضع ..

تقديري واحترامي .




تغيب الكلمات ..

وتسرق معها عمر اللقاء ..!!


رزنامة بلا أيام ..أصبحت أيامنا ,,


وننهب الوقت من جعبة الأحلام


لنطوف بذاكرة الزمان ..!!


\

\


محمد فراس ..



ازدانت صفحتي جمالآ بمرورك ..

كل الشكر لطيب روحك وقولك ,,


وودي والياسمين لك

\


\

هدى محمد
11/14/2008, 05:10 AM
لست أديبةً يا هدى


بل



أنت موسوعة أدبية


رائعة وربي



الصديقة صفاء ..

شكراً لموسوعة حرفك هنا..

ورحابة غيدائك في صفحتي ,,


وودي والياسمين


\

\

هدى محمد
11/14/2008, 05:25 AM
الأديبة / هدى محمد ..



قد تكون تلك المرة هي الأولى لي لقراءتكِ .... و لكني لم أخطئ عندما رأيت في حرفكِ ما يشي بأنكِ على قدر كبير من الثقافة ...

حرفكِ عميق ... يأخذنا إلى مساحات جديدة ... خاصة بكِ وحدكِ....


كُل الود لكِ



أحمد فؤاد



أحمد فؤاد ..

هذا من عمق تبصرك الأدبي ..

وبذخ حرفك الجميل ,,

كانت كلماتك هنا عذبة التعبير ..وبعيدة المعنى ,,

شكراً لجمال مرورك على صفحتي

كن بخير ,, وودي والياسمين لك


\

\

هدى محمد
11/14/2008, 05:30 AM
هُدَى
تموسقينَ الذاكِرَة برغم (ضبابيةِ) المشهدِ
بشكلٍ يجعلهَا أبْهَى و أسْمَى
و إن هيّ في أوقاتِ ضيقٍ .. ترسِلُ إلينَا مشاهدَ
وجيعة ،!
جميلةٌ تراكيبكِ .. و هذا النّصّ من أبهَى ما قرأتْ : )
عِشتِ أيّتها الياسمينيّة





عندما يعزف الزمن لحن الغياب ..

على قيثارة الوجع ,,

فليس لنا إلا الوقوف على أطلال .. كانت مهاصير حياة أخرى ..!!!

**


ليلى ..

كل الجمال بحلول حرفك هنا ..

غرسة من رياحين المعاني ؛؛


وودي والياسمين

\

\

هدى محمد
11/14/2008, 05:37 AM
أديبتنا القديرة / هدى محمد ,

كلما دلفتُ بوابات قصور أبجديتكِ , أجدني على موعدٍ

مع نهوض الذاكرة من غفوتها , تتلمَّس مذكرةً هنا ,

أو مكمن طيف غارق في الغياب هناك . . .

ليس ثمة أوغل في الذاكرة من ضبابٍ مشاغب ,

لا هو يتركها تفغو , و لا يأذن لها بالنسيان !!!!


إعجابي و تقديري أيتها السامقة


مودتي





هي صورٌ تأبى إلا اعتناق ذاكرتنا ..

فلا مفر ولا هروب من قيودها ..!!


تدق أبواب الوقت ,,بلا استئذان ..


**

أديبنا عماد ..

دوماً لحرفك عمق آخر ..

يكتنز ما ندر من أجمل المعاني ,


وودي والياسمين


\

\

هدى محمد
11/14/2008, 05:42 AM
أحبك جدا ً وأعيش في منفى البعد
ووصولي إليك أنتحار .......خاطبتهم فما أجابو مهجتي
وتركوا الوصل وماتوا سعداء بقسوتهم
/
أجد هنا لوحة أدبية ترتقي لغيمة عالية من الشفافية
وتهطل بنثيث رائع ينزل على صدور ٍ حرىّ

بورك يراعك غاليتي هدى

زينب


رغم النداء المحمّل بأصداء أرقي ..

غاب عني وجه الأمنيات ..؟!!

وارتحل نحو الغروب

وبقيت أبحث عن غمضات العين في الزوايا ..!!


**

العزيزة زينب ..

رقيق مرورك شفيف المحيا ,,

يشعّ بألق حرف نديّ الهطول ..

وودي والياسمين


\

\

أيهم سليمان
11/22/2008, 06:05 PM
الذاكرة

تظل مقفلة مقفلة

و إن فتحت .. تفتحت ساعتها كل الأبواب

على الماضي فتتفتق كل الجراح

أليس المفترض أن نقول "تبا للذاكرة" ؟

لا ليس كذلك فلقد جعلت نصا بهيا كهذا يرى النور

لنستمتع بشدوه و إن كان حزينا

رائعة يا هدى

هدى محمد
11/25/2008, 03:49 AM
الذاكرة

تظل مقفلة مقفلة

و إن فتحت .. تفتحت ساعتها كل الأبواب

على الماضي فتتفتق كل الجراح

أليس المفترض أن نقول "تبا للذاكرة" ؟

لا ليس كذلك فلقد جعلت نصا بهيا كهذا يرى النور

لنستمتع بشدوه و إن كان حزينا

رائعة يا هدى




كان كأيدٍ للسماء تسامقت

تدعو الرجاء

كان كغيث من غيوم عابرات

نثر النقاوة والعطاء

كان كبحر هادئ وأنا به

أسعى لشطآن الضياء ..!!


**

أيهم سليمان ...

وجودك كحروف من ذهب على صفحات فضية ...

كن بخير ,,, وودي والياسمين لك


\

\

غفران طحّان
11/25/2008, 04:25 AM
وصدى..
وتفاصيل ذاكرةٍ عاشقة
ترجو لحظة إمطارٍ
لحظة ندى
وأنا.. أغفو بين هاتيك الرؤى
أتقرب من أفياء الذكرى
علّها تنبت
حتى ولو.. رجع صدى

سيّدة الياسمين
توغل نحو تفاصيل الروح كلماتك
فتزرع هناك.. ياسمين
وجمال.. وأنوار هدى


مودتي لروحك

هدى محمد
01/05/2011, 12:58 AM
جميلة البوح غفران طحّان..

أيتها البنفسجة البرية ..

والياسمينة التي تتمدد على شغاف القلب ..!!

والأمل الذي ينير عتمة المكان ..!

وكل الشكر لحضورك العابق بالخير والطيب

وودي والياسمين لك

\

\

عطاء العبادي
01/05/2011, 01:17 AM
مدهشة ،،
رائعة ،،
تحيتي لك اختي
ولروعة قلمك الماسي
سأمكث هنا طويلا .. فليس هناك أحلى مما قرأت
محبتي
وأطيب المنى
شتائل ورد

عبير ناجي
01/07/2011, 10:42 AM
و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات.. و.. قلبي!

أرسل بعضها، إلى ذات المكان.. حيث كان للمنتهى سدرة وجنة..

ليعودَ صداها

خجولاً رقيقاً

يكفكف دموعاً باردةً بيضاءَ كالياسمين!



أديبتنا الرقيقة هدى
لغتك تعزف على الجمال أحلى النغمات في دنيا الكلم

لقلبك أرق باقة ياسمين .

هدى محمد
02/03/2011, 12:36 AM
مدهشة ،،
رائعة ،،
تحيتي لك اختي
ولروعة قلمك الماسي
سأمكث هنا طويلا .. فليس هناك أحلى مما قرأت
محبتي
وأطيب المنى
شتائل ورد


مرورك نسمة عطرة

ومكوثك وردة مزروعة في قلب كلماتي وقلبي

فامكثي طويلا حتّى يبقى الزّهو والعطر طويلا

شكرا لهذا المرور الجميل أيّتها الكريمة عطاء العبادي

و بحار الوداد والياسمينْ

لك منّي على امتداد السّنينْ


\

\

محمد إبراهيم الحريري
02/03/2011, 12:48 AM
في غياهبِ الضباب
حيث تتلاحم الأشياء متدثـِّرةً بأثيرٍ أبيضَ مثل قلبكَ
رقيقٍ هائم ٍمثل روحك..
كنتُ وحيدةً إلا من شوقٍ يلفح ندف البياض عن شرفات التمنّي!
أطلقت فراشات الذكرى تهيم في سرمدٍ من سديم..
بالأمس كنتَ قريباً كشغافٍ يغمر القلب بدفءٍ وحنان..
(( عشتار.. يا ابنة الشمس والنار
أطلقي لـ حـُـمَـيـّاتِ الهــوى عنانَ التلاقي...
سأغزو روحكِ بجيوشِ الشوق لتغمركِ نشوةٌ من دوالي الروح العتيقة..
سأبقى لك شغافاً خالدا كأزلية روحك..
دعي عصافير الشوق تهبط على شرفات قلبك..لتغني لك تراتيلَ بوحٍ واشتعال ..
سوف تظللنا نعاج الغيوم السارحة في مراعي السماء..
وتحجبنا حزانى الزيزفون عن حوريات الماء..
ويخبو هسيس أوراق الكينا المتسلق سلالم السماء...
و..
..و..))
قال ذلك وبدأ يوغل في غابات اللهفة والوصال.. ينهب زهور اللوز دون إشفاق..
ويعتصر الكرمة نبيذا قانيَ الاحتراق..
يحرث جدب الروح بمعازق الجنون ،
لتتفجر ينابيع حارةً تبرئ قروحا عاتية اليأس.. تحت سنابك خيول اللهفة الفارهة البأس..
وتمضي سنون أخالها أحلاماً!..
كنت أخشى دائما أن أستفيق تاركة إياها نهب الخيبة..
( أيا توأم القلب وشقيق الروح .. لماذا للفرح عمرٌ قصيرٌ وزمنٌ خرافي السرعة ؟ )
وبفتور تصفعُ قلباً يشتعل كتنور :
( أخبرني أبي عن أبيه ، أن للمرأة حاسة أخرى ... لقد كان صادقاً ..)!
عاصفة من سكون وصقيع جمّدتني..
أوقعتني في جبّ كذاك الذي رُميَ يوسف بها .. موحش كبطن الحوت!.. وقد صدقت والدك..!
( نعم... هو الرحيل قدر.. مثلما الحب.. و هوى القلب.. يأتينا دون استئذان.. ويرحل ذات فجرٍ حزينٍ غفلةً...
تاركاً لنا ابتسامة ودمعة.. لتحلّ مكانه ألف لعنةٍ و حرقةٍ... وشمعة!..هو.. و ... )....
أترمِّـمُ؟!
وكيف لكيان حوى توحّـدنا سنيناً ، وأراه ينهار برفّـةِ عينٍ ، أن يُـرتـَقَ كجرحٍ في وريدِ النحر؟!
رباه.. كم قتلتُ حينها.. وكم ما زلت.. وكم تصفعنا الدنيا!
كم تمنيت أن أغرق في بحر دموع استعصت كخيل حرون..
فأرخت شرور البلية ظلالها على وجهي البارد كالموتى!
و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات.. و.. قلبي!
أرسل بعضها، إلى ذات المكان.. حيث كان للمنتهى سدرة وجنة..
ليعودَ صداها
خجولاً رقيقاً
يكفكف دموعاً باردةً بيضاءَ كالياسمين!
\
\
حدثينا يا هدى
أكملي القصة من ياء المنى حتى الهوى
لم يزل في قلب عشتار بقايا من يمام
وبها نبض يغرد في متاحف عشقها ،
في ذات يوم قالت الحسناء كل تميمة
تقوى على رد الخصام
وبدأت من تلك الحكاية أنظر الآلام تأتيني
لأقرا صوتها النسوي في وضح الشفق
منذ ابتدأت بلحنها والناي تعرفني بها
والليل والكراسة التعبى واقلام الرصاص
والسندباد وبابل وسقاية البيت الحرام
هيا هدى
الشعر يحملني إلى جنح المراد
والقلب يخفق ألف كاس قبل إتمام الرقاد
فلمن تركت الجملة الأولى
وشبه قصيدة تنثال من ثغر الأمل .
عشتار لم تركب على شفة الغروب
وسيطرت بجمالها ، وتكاد تبقى للأزل

الأديبة هدى
اعذري هلوستي
أخذني النص بخياله إلى مجرات أسمى من الحاضر .
لك شكري والتحيات

هدى محمد
02/08/2011, 11:40 PM
و ها أنا ذي اليوم وحدي قابعة في كفنٍ من ضباب يتسع كل الذكريات.. و.. قلبي!
أرسل بعضها، إلى ذات المكان.. حيث كان للمنتهى سدرة وجنة..
ليعودَ صداها
خجولاً رقيقاً
يكفكف دموعاً باردةً بيضاءَ كالياسمين!
أديبتنا الرقيقة هدى
لغتك تعزف على الجمال أحلى النغمات في دنيا الكلم
لقلبك أرق باقة ياسمين .




ومرورك عزفٌ على السطور

موسيقاه كلماتٍ لطيفة مثلك

شكرا لهذا العزف الرّقيق أيّتها الكريمة عبير ناجي

و بحار الوداد والياسمينْ

لك منّي على امتداد السّنينْ


\

\

أحلام الكثيري
02/09/2011, 10:57 PM
الأديبة / هدى محمد

روحٌ شفافة بشفافية الضباب ما أجملها من روح حيث لامست القلب والعقل ،،،

نص وارف بوروف حرفك ..

مودتي ،،،

هدى محمد
02/23/2011, 10:39 PM
حدثينا يا هدى
أكملي القصة من ياء المنى حتى الهوى
لم يزل في قلب عشتار بقايا من يمام
وبها نبض يغرد في متاحف عشقها ،
في ذات يوم قالت الحسناء كل تميمة
تقوى على رد الخصام
وبدأت من تلك الحكاية أنظر الآلام تأتيني
لأقرا صوتها النسوي في وضح الشفق
منذ ابتدأت بلحنها والناي تعرفني بها
والليل والكراسة التعبى واقلام الرصاص
والسندباد وبابل وسقاية البيت الحرام
هيا هدى
الشعر يحملني إلى جنح المراد
والقلب يخفق ألف كاس قبل إتمام الرقاد
فلمن تركت الجملة الأولى
وشبه قصيدة تنثال من ثغر الأمل .
عشتار لم تركب على شفة الغروب
وسيطرت بجمالها ، وتكاد تبقى للأزل
الأديبة هدى
اعذري هلوستي
أخذني النص بخياله إلى مجرات أسمى من الحاضر .
لك شكري والتحيات





بين الكلمات فراغٌ

قد امتلأ بزهور كلماتك وزهوها

وفي الكلماتِ اختناقٌ

تنفّس من فضاء المعنى

فشكرا لهذا المرور شاعرنا محمّد إبراهيم الحريري

وشكرا لهذا الفضاء وهذا الامتلاء

و بحار الوداد والياسمينْ

لك منّي على امتداد السّنينْ


\

\