المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **_ هل من مدَّكر ؟! _**


ألبير ذبيان
12/23/2011, 01:06 AM
يـا غفران...
أعددتُ يراعي وبياني للذودِ حمًى عن أوطاني
أرسلتُ الضَّادَ أرنمها كيما تبتز مثقفَهم
كيما تستنهض قارئهم
كي يقرأ يفهم يستوعب
كي يلمحَ ينظر يستغرب
ألا يبقى في لهوتهِ
لا يأبهُ بعدُ بأمَّتهِ
كي يتفقه في دنيتهِ
يعرف ما حال عروبتهِ
يعبر جسراً نحو الإدراكِ
يثور ..يثور من الأعماقِ
يؤلف أفكاراً تقلب وجه الآفاقِ
رؤًى وتجارب هزت أركان العدوان
*
*
لا..
ما استجابوا
ما وعوا بل واسترابوا لكنتي
هذا إذا فضلاً أتتهم فكرتي
ماهوا حيارى بل سُكارى وانطووا
كالبكمِ تاهوا عن مرامي لهجتي!!
من أي كونٍ ساحقٍ جاءَ الغريب؟
ما بالهُ يهذي ومنطقه عجيب!
*
*
هي ذي العرب
هي ذي أصول الجاهليةِ تدَّعي أحسابها
في كل حينٍ تنتفض
في فكرنا.. في عقلنا
في عصرنا.. في أرضنا
من أي شيء ننتميهِ يقودنا
نحو الجحودِ بلا سبب!
*
*
لا نريد قراءة النهج القويمِ
وندعي أنَّا بقرناها العلوم
لا نبتغي سير الصراط المستقيم
ونقتفي طوراً زعافاتِ السموم
*
*
أوليس قد مات العرب؟!
ماتت مروءتنا وصرنا كاللعب
يهوي علينا بالسياط عدوُّنا
فنقبل الأيدي ونسألهُ المزيد بلا تعب!
ما همُّنا؟!
إحياء حفلاتِ الطرب
ساهينَ نلهو
لا ضرارَ ولا ضرر
ما همَّنا ما راح يجري حولنا
أبراجنا فوق الزمان منيعةٌ
وقلاعنا ضد المكان حصينةٌ
وبمالنا حزنا الأمان
*
*
غفرانُ قولي؛
كيف صار الغربُ يصنعُ ذلَّنا؟
لما خرسنا
راح يخضم حقَّنا
يستقدم الأزلامَ تحكمُ أرضنا
بل يصطنعها
ورشةٌ لصناعةِ الحكَّامِ كيما تخدمه
تعطيه كي يرضى وتأمن جانبه
تستورد الغثَّ الحقيرَ لشعبنا
حتى تحوَّلنا من السُحتِ الذي نقتاتهُ
لا نكترث!
من مات من يحيا
يشاغلنا العبث
لا ضير إن قتل الأعادي جارنا
لا بأس إن سُفكت دماء شقيقنا
لا فرق إن سكن الغزاةُ بدارنا
متنا...
وحق الربِّ معبودِ العرب
فالدينُ...
باتَ لعاقةً في فيهِ قردٍ نزَّ فوق منابرٍ
آلى ركوب النار
يُفتي للرعاعِ فأمَّنوا
متجرِّئاً لم يرعوي
"إن ما قتلتم تأمنوا"!!
ما حالهم..
رأس الضلالةِ شيخُ قرشٍ
باعَ ديناً بالدُّنى
أولم يهز قلوبكم ما راح ينشر بيننا؟!
أفٍ لكم ولما عبدتم
شدَّ ما غبناً صمتُّم
واسترحتم في أتونِ معاشكم
قد آلَ يحرق بالوعيدِ مآلكم
تتشربون الحق من فم باطلٍ
حتى ارتوت أحشاؤكم بدمٍ عبيطٍ
فاحَ قيحاً من براثن بعضكم
لفظَ الأخوَّةَ والنسب!
*
*
غفرانُ..
هذي العرب تهذي ما درت من خصمها!
فلعلها قرأت كتاباً آخراً من ربِّها..
أوليس في قرآننا
ذاك الذي صحب الأعادي صار منهم؟!
صار لا يمتاز عنهم
كيف بعد تأوَّلوها؟
وارتضوا بعدوِّهم لم يفهموها
بل دَروها
دون إيمانٍ كذا وتنمَّروها
حسبهم فليفرحوا
وليكتبوا وليشرحوا
وليستهلوا بغيهم
*
*
ماذا عداكم؟
راقكم أن تصمتوا صمت الأبد
أفلا قرأتم
أم صلبتم عقلكم إن ما اجتهد!
إني عجبتُ مثقفيكم أقفلوا أفواههم
واحترتُ فيهم ما اعترى أقلامهم
خرست كحرفٍ عاجزٍ
في غربة الجهل انوأد!!
*
*
غفرانُ ما ركعت جبين الشام إلا للإله تيقَّني
والياسمين كذا زها في موعده لم ينحني
ما ضرَّه سمُّ العقارب
صمت أقلام الأقارب
غدر أتباعِ الصهاين خادميهم
لا..
ولن يرضى بعودٍ للوراءِ لينثني
قد راهنوا
باعوا الضمائر ..راهنوا
باعوا الديانة.. راهنوا
باعوا المعادَ وراهنوا
فلنا الشهادة والجحيمُ لمكرهم
دون النذالة والعمالة والهوان
*
*
*

شـام فارس
12/23/2011, 06:59 PM
أكثر من رائع ما قرأته
مبدع و متألق يا ألبير
سأبقى متابعة لجديدك
لك مني ألف تحية
تقبل مروري

ألبير ذبيان
12/24/2011, 03:23 AM
أكثر من رائع ما قرأته
مبدع و متألق يا ألبير
سأبقى متابعة لجديدك
لك مني ألف تحية
تقبل مروري
*******************
**
يــا شـــآم
معرفك الممتد من أصالة بلدي الحبيب
يحتدُّ في وتيني ..وينثر الإباء على جبيني
أنا لست أعزي "دمشق" في ما حدث لها اليوم
فدمشق أكبر من الحزن.. وأعلى من الوجد.. وأغلى من كل العبرات
ولا أراها إلا تكتحل عزاً وألقاً بكل قطرة دم غالية من ولدها تسفك على ترابها الأقدس
وتزدان علواً وكبرياءً وأنفة وصموداً... رغم أنوف الحاقدين والعملاء الخونة
يــا شـــآم
عندما يكتب ألبير عن الشآم فهو لا يبدع الحرف ولا يمخر بحور الشعر
ولكنه... ينتمي ..وينتمي تراب الأرض
ويزهر حينه في دمائه... فينتشي قلبه ..وتبرق عيناه ومضاً وجنون عشق
يــا شــآم
من لا يشعر آلام الأرض ويبذل الروح كرماها
ليس إنساناً.. ولن يكون في عرف الورى
فكيف إذا كانت الأرض هي أرض سوريـــــا
وكيف إذا كانت عاصمتها .. بادئة الإنسانية ..... دمشـــق
**
كوني بالقرب يا شآم...
وأنت والشآم بألف خير

شـام فارس
12/25/2011, 02:56 AM
*******************
**
يــا شـــآم
معرفك الممتد من أصالة بلدي الحبيب
يحتدُّ في وتيني ..وينثر الإباء على جبيني
أنا لست أعزي "دمشق" في ما حدث لها اليوم
فدمشق أكبر من الحزن.. وأعلى من الوجد.. وأغلى من كل العبرات
ولا أراها إلا تكتحل عزاً وألقاً بكل قطرة دم غالية من ولدها تسفك على ترابها الأقدس
وتزدان علواً وكبرياءً وأنفة وصموداً... رغم أنوف الحاقدين والعملاء الخونة
يــا شـــآم
عندما يكتب ألبير عن الشآم فهو لا يبدع الحرف ولا يمخر بحور الشعر
ولكنه... ينتمي ..وينتمي تراب الأرض
ويزهر حينه في دمائه... فينتشي قلبه ..وتبرق عيناه ومضاً وجنون عشق
يــا شــآم
من لا يشعر آلام الأرض ويبذل الروح كرماها
ليس إنساناً.. ولن يكون في عرف الورى
فكيف إذا كانت الأرض هي أرض سوريـــــا
وكيف إذا كانت عاصمتها .. بادئة الإنسانية ..... دمشـــق
**
كوني بالقرب يا شآم...
وأنت والشآم بألف خير

يا لها من مشاعر وطنية صادقة و كلمات معبرة نابعة من قلب ينبض بحب الوطن
حفظ الله سوريا الحبيبة من كل شر
و رحم الله شهداءنا
و لنا النصر بإذن الله
حماك الرحمن يا ألبير
ولك مني كل الود..

ألبير ذبيان
12/25/2011, 05:09 PM
يا لها من مشاعر وطنية صادقة و كلمات معبرة نابعة من قلب ينبض بحب الوطن
حفظ الله سوريا الحبيبة من كل شر
و رحم الله شهداءنا
و لنا النصر بإذن الله
حماك الرحمن يا ألبير
ولك مني كل الود..
*****************
*
بوركتم أخية شآم
القلب دمشق
والجسد سوريا
والدماء شآمية
الحق منتصر دائماً... ولو أريق على جنباته دم وأشلاء
الأرض تزهو وتخضوضر وحق الرب
سلمت يا شام