حسن المحمد علي
01/18/2012, 11:45 PM
وأخيرا قرر الثور أن يرفع لواء المعارضة ..
ويزيح الأسد عن الزعامة ، في مبارزة حاسمة في مطلع الربيع ..
ولم لا فالثور خبير في مصارعة الثيران ..
وشعاره .. اترك .. اترك .. اترك ... الثور يريد إسقاط الأسود ..
كيف لا وقد حاز على إعجاب المراهنين من القرود والأفاعي وخفافيش الظلام ..
أما أسد العرين فهو يراهن على المناورة داخل الحلبة ..
ويستمد خبرته في القتال من مصارعة الشجعان ..
في غابة البقاء للأقوى ، وشعاره هذا الشبل من ذلك الأسد ..
ولا يخشى حلبة المصارعة مهما بلغ مدى قطرها ..
( وهذا الميدان يا حميدان ) *
اشترط الثور قبل بدء المبارزة أن تكون المواجهة جامعة الحضور
بينما اشترط الأسد عدم تدخل جمهور المراقبين ..
وبدأت المواجهة ..
بين الأسد المفاخر بلون الصحراء العريقة
والثور المغرم بالرايات الحمر ..
بدأ الثور هائجا ينطح في الهواء حيث تتراءى له الأشباح ..
وبدا الأسد مفترسا يفتك في الصميم ..
زئير الأسد يثير الرعب ..
وخوار الثور يثير الضحك ..
الأسد هامته تعانق السماء ..
والثور لا يكاد يبرح الأرض ..
وبعد غرق النزف استنجد الثور بالمراهنين
بحثا عن ممر آمن للخروج ..
فما عاد يجدي التظاهر ..
أخيرا أدار الثور بوصلة الثورة
قفز على جمهور المراقبين ينطح الواحد تلو الآخر
وهو ينعق .. أكلت يوم أكل الثور الأحمر ..
والأسد يزأر .. هل من مبارز ؟
أجل مضى ربيع الثور .. وحلّ الخريف
والسقوط برهان ..
ويزيح الأسد عن الزعامة ، في مبارزة حاسمة في مطلع الربيع ..
ولم لا فالثور خبير في مصارعة الثيران ..
وشعاره .. اترك .. اترك .. اترك ... الثور يريد إسقاط الأسود ..
كيف لا وقد حاز على إعجاب المراهنين من القرود والأفاعي وخفافيش الظلام ..
أما أسد العرين فهو يراهن على المناورة داخل الحلبة ..
ويستمد خبرته في القتال من مصارعة الشجعان ..
في غابة البقاء للأقوى ، وشعاره هذا الشبل من ذلك الأسد ..
ولا يخشى حلبة المصارعة مهما بلغ مدى قطرها ..
( وهذا الميدان يا حميدان ) *
اشترط الثور قبل بدء المبارزة أن تكون المواجهة جامعة الحضور
بينما اشترط الأسد عدم تدخل جمهور المراقبين ..
وبدأت المواجهة ..
بين الأسد المفاخر بلون الصحراء العريقة
والثور المغرم بالرايات الحمر ..
بدأ الثور هائجا ينطح في الهواء حيث تتراءى له الأشباح ..
وبدا الأسد مفترسا يفتك في الصميم ..
زئير الأسد يثير الرعب ..
وخوار الثور يثير الضحك ..
الأسد هامته تعانق السماء ..
والثور لا يكاد يبرح الأرض ..
وبعد غرق النزف استنجد الثور بالمراهنين
بحثا عن ممر آمن للخروج ..
فما عاد يجدي التظاهر ..
أخيرا أدار الثور بوصلة الثورة
قفز على جمهور المراقبين ينطح الواحد تلو الآخر
وهو ينعق .. أكلت يوم أكل الثور الأحمر ..
والأسد يزأر .. هل من مبارز ؟
أجل مضى ربيع الثور .. وحلّ الخريف
والسقوط برهان ..