المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوارات متقاطعة ..


ماجى فهمى
01/24/2009, 06:27 AM
حوارات متقاطعة ..

كان في انتظارها وقد تحرق شوقا إليها ... واستبدت به مخاوف ألاّ تذكر موعدهما وألاّ تأتي إليه ..
وبينما كان ينظر فى ساعته في ضيق وقلق ظاهرين كانت هى تشق طريقها إليه في خطوات رشيقة
تشي بكل الدلال .. مد يده ليحتضن يدها وقد تلاقت القلوب في عزف شجي الأنغام وبادرها قائلا :
ـ تأخرتي عن موعدنا ، كدت أفقد الأمل ..
قالت فى دلال وصوت رقيق : كيف أنسى موعدنا ،وقلبانا في لقاء دائم عبر الزمن ..؟
أجابها بحماس : دائما ماتأخذينني بكلماتك الحانية وتحملينني فوق أمواج العشق الهادرة ..فمعك أشعر بالحنان، وفيض الحب حتى أصبحت لا أستطيع فراقك ..
نظرت إليه نظرة أودعتها كل حنانها وقالت : كلماتي ماهى إلا نبض قلبي وترجمة حقيقية لمشاعري الصادقة اتجاهك .. ولا أرتضي لها بديلا ...
هو : هل تقصدين أنك لن تقبلي غيري مهما قدم من إمكانيات تحلم بها كل فتاه ؟؟
هي : وماجدوى الإمكانيات المادية وقد توارت داخلنا مشاعرنا التى هى ميثاق سعادتنا ..إن وجودك بجانبي
يعيد لقلبي دقاته المفقودة .. معك أدرك كل أسرار الكون وأحسها بأناملي فأحولها إلى واقع من الحب والحنان ..
هو : ماأجمل كلماتك .. وماأجمل حديثك حيث يمس أوتار القلب ..فيحركها فتصدر نغماتها الحلوة.. إنك تجيدين
العزف على سلم مشاعري ، لن أستطيع أن أبتعد عنك أكثر من ذلك ..
هى : أنا فى انتظار حضورك لمقابلة والدي..إنّ هذا هو يوم ميلادي الحقيقي.. بل يوم بعثي للحياة بعد أن غاب
الفؤاد عني وقد بارحني للسكن لديك ..آه لكم أشتاق ليوم بعثي ..
هو : سأفعل ولكن قبلها عديني أن يكون حديثك الآسر هذا كما هو حتى بعد الزواج ..فلكم ترتاح لمشاعرك
خلجات نفسي ...كم تشعريني بأنني ملكا متوجا فوق عرش قلبك الحاني ..
هى : إن ينبوع حناني لن ينضب أبدا وصحراء حياتي ستتبدل إلى بستان مزهر يحوي كل الألوان ودائما في
انتظارك لتنتقي منه كيفما تشاء ..

حاول جاهداً اتمام الزواج كي يسعد بهذه الزوجة ذات الأحاسيس المرهفة والتى تمتلك حوارا يذيب قلبه فلابد
أن تكون الحياة بجانبها جميلة ناعمة تورف عليها ظلال الحب وتتدلى منها عناقيد السعادة وكأنه يعيش جنة الحياة
الوارفة ..
وتزوجا ومرت الأيام سعيدة وكان ينعم بحديثها وروحها الجميلة ...
ومرت شهور حتى كان هذا الحديث بينهما ..:

هو : اشتقت إليكِ ولم أقو على البقاء في عملي أكثر من هذا فأتيت إايك ِ لأكون بجانبك لعل القرب يطفىء
نار الشوق بداخلي ..
هى : لقد أتيت مبكرا لم أنته بعد من أعمالي المنزليه فلماذا لا تأت لتساعدني ...؟؟!
هو : أحدثك عن الشوق والحنين فتحدثيني عن الطبيخ والغسيل ؟؟
هى : وهل ستأكل شوقا ؟؟ وتلبس حنينا ..؟؟
هو : أين حديثك الجميل وكلماتك العذبة التى تفيض رقة وحنانا ..؟؟
هى : لقد أصبح الحديث كالإسطوانة المشروخة الذى لاطائل من ورائه ..
هو : سأذهب لأنام ولن أتناول الغداء فقد سمعت مايشبعني ... إليكِ عني ..
هى : ولكن من سيبدل لي إسطوانة الغاز التى فرغت هذا الصباح .. إحملها و ...... و ..........
وظلت تتحدث بل كان سيلا من الكلام بنبرات صوتها الحادة ..
نظر الزوج إليها وهو يبحث عن فتاته التى اختفت وحلت مكانها زوجة نكدية .... حتى قوامها ودلالها كله اختلف
فقد ترهلت وكأن الزواج هو المحطة الأخيرة وأهملت ولم تحافظ على رشاقتها ولا جمالها ..
شعر الزوج بالإحباط وبأنها استدرجته إلى عش الزوجية ملوحة بقطعة الحلوى وعندما اقترب لم يجد غير الثراب
والوهم .. ومرت الأيام بطيئة وهو يحاول إرجاع فتاته من رفات هذه الزوجة المتغطرسة .. وفي مساء أحد الأيام
كان بينهما هذا الحوار :
هى : لاتنس أن تترك لي مصروف البيت ..
هو : لم اأس يوما المصروف ولكننا الآن معا فلماذا تتلهين عني بهذه الإبرة التى تخيطين بها هذا المفرش ؟؟!
هى : وماذا أفعل لك ؟؟ إذهب لقراءة جريدتك أو لمشاهدة التلفزيون ..أو إبحث لك عن شىء يلهيك ..
هو : أنا لم أتزوج لأبحث عن شىء يلهيني في وجودك ..
هى : ماذا سأصنع لك هل أهدهدك كطفل صغير أم أقص عليك "الحواديت" ؟؟
هو : طفل .. "حواديت" ...!! أصبح الحديث بيننا مجرد سخرية ولوم ؟؟ أين حديثك الذى كان طرحا من بستان الحب ؟؟
هل جف البستان بعد أن هجرته أمطار الهوى ؟؟
أكاد أجن .. سأذهب للنوم لأن به الخلاص من كل الأسقام والأعلال ..
هى : ولكن لاتنس أن تضع نقاط الأنف لأن شخيرك يحرمني النوم ويؤرقني طوال الليل ...وغدا أمامي غسيل وتنضيف
و.... و ....
نظر الرجل إلى زوجته وقد عقدت الدهشة لسانه ... وتناول الوسادة وغطى بها وجهه كاظما غيظه وهو يلعن اليوم الذى
تزوج فيه أو حتى فكر ..
وذهب في نوم عميق وقد تعالى شخيره وكأنه يندب حظه العاثر وأياما طويلة آتية لامحالة .. وهذه الحوارات المتقاطعة
التى سقط وسيسقط صريعها وهى لابد لها أن تتجدد وتتكرر مادام فى العمر بقية ....!!!



/
/
/





ماجي

يسري راغب
01/24/2009, 11:42 AM
اديبتنا الرائعه
ماجي فهمي
قصة حواريه تدخل عالم الوقعيه برشاقة وسلاسه وبساطه تخرج من القلب الى القلم فتكتبه على الورق انسانة جميله تعودت على الدلال والدلع
هل كان خيالا من صنع افكارها المتوقده المتاهبه دائما للتجديد والتطوير الذي عودتنا اياه اديبتنا المبدعة شعرا ونثرا وخاطره
فالحوار العاطفي ياتي على الورق وكانه نص طالعته في الذاكره فانتعشت به وانتشى به القلم
هل بدات السندريللا الجميله خطوة متقدمه نحو الحياة الزوجيه وبدا خيالها يتحرك اتجاهها فتنطلق الى صور ممله رتيبه عن بيت الزوجيه البسيط الذي اثثته مع حبيبها غزلا وعفيفا شريفا وقال لها الامكانيات فقالت له انت كلها وسالها عن غلاء المعيشه فاجابته انه الاغلى عندها
قصة واقعيه
كلماتها وحروفها ان لم تكن واقعيه فان اميرتنا اقصد اديبتنا توحدت معها الى درجة وحدتها بهذا الحوار التلقائي العاطفي وما بعد العاطفي دون ان ترسم له حدودا سوى ان تنطلق الى عالم ما بعد الزواج وتبحث عن ميادينه مابين المطبخ والحمام وشخير الحبيب الذي بات يزعجها
ها نحن ننطلق معك اميرتنا الى عالم خيالك الواقعي الذي تشهد به تلقائيتك الحواريه
انت مدهشه في الهمس
انت رائعه في الخطوبه
انت صادقه في الزواج
هل نعيش معك تلقائية واقعيه تعيشك بكل هذه الشفافيه ستنقلك من عالم الهمسات الليليه وتراتيلها الى كلمات مسئوله في حياة كلها مسئوليه
تمنياتي لك بالسعاده طفلتنا المدلله
كم اتمنى ان تكوني مدلله دائما
كوني كذلك
ابحثي عن ذلك الذي يوفر لك حياة هانئه تكوني فيها المدلله لتحكي لنا الاروع والاجمل بنفس الشفاقيه والتلقائيه

هشام أيوب موسى
01/24/2009, 08:38 PM
الأخت ماجي فهمي
/////////////////////////

حوارات متقاطعة ... قصة لها خيوط الواقع التي تتعلق بها اركان الحياة ، اجادت تامة في ادارة الحوار قبل الزواج وبعد الزواج وتسليط الضوء على تقافة اجتماعية واحلام في الخيال راسخة لدى العاشقين قبل الزواج وتذهب مسرعة بعد الزواج ترهقها متطلبات الحياة .

ابداع في صياغة الكلمات والحوار ، أبداع في حبكة القصة ونهايتها وفي سبك السرد وتعميق الافكار واسلوب سهل ممتع .

مع الاحترام

هشام

ريما إبراهيم فائق
01/24/2009, 11:51 PM
من سبقوني قالوا الكثير ، احببت الطرح و الفكرة ، و أحببت الحوار بعد الزواج لأنه كان أكثر واقعية و صدقا ، ربما الحوار قبله كان يطير في فضاءات رومانسية نادرا ما تتحقق .
الخطوبة هي علاقة خالية من المسؤولية فلا بيت و لا اولاد ولا واجبات اجتماعية ، الزواج شكل متجدد من العلاقة يحمل في طياته كل أشكال المسؤولية و العبء الذي قد يختلف الزوجان في إدارتها و التعامل معها و الاستجابة تحت ضغوطها ، لست في صف المرأة دائما لكن من الظلم أن نجعلها تتغير بهذا الشكل ..... التغير يطرأ على الزوجين .
قصة مؤثرة تفتح بابا للحوار ,
سلمت يمناك .

عبدالوهاب موسى
01/25/2009, 03:19 AM
حكى ماتع فى حوارية الواقع المعاش
بجمال حرفك تتكشف لنا الحكمة
وأبجديات الحب لنتعلمها من جديد
دمت بكل ألق
وتحياتى لك

محمد إبراهيم الحريري
02/21/2009, 09:05 PM
حوارات متقاطعة ..

كان في انتظارها وقد تحرق شوقا إليها ... واستبدت به مخاوف ألاّ تذكر موعدهما وألاّ تأتي إليه ..
وبينما كان ينظر فى ساعته في ضيق وقلق ظاهرين كانت هى تشق طريقها إليه في خطوات رشيقة
تشي بكل الدلال .. مد يده ليحتضن يدها وقد تلاقت القلوب في عزف شجي الأنغام وبادرها قائلا :
ـ تأخرتي عن موعدنا ، كدت أفقد الأمل ..
قالت فى دلال وصوت رقيق : كيف أنسى موعدنا ،وقلبانا في لقاء دائم عبر الزمن ..؟
أجابها بحماس : دائما ماتأخذينني بكلماتك الحانية وتحملينني فوق أمواج العشق الهادرة ..فمعك أشعر بالحنان، وفيض الحب حتى أصبحت لا أستطيع فراقك ..
نظرت إليه نظرة أودعتها كل حنانها وقالت : كلماتي ماهى إلا نبض قلبي وترجمة حقيقية لمشاعري الصادقة اتجاهك .. ولا أرتضي لها بديلا ...
هو : هل تقصدين أنك لن تقبلي غيري مهما قدم من إمكانيات تحلم بها كل فتاه ؟؟
هي : وماجدوى الإمكانيات المادية وقد توارت داخلنا مشاعرنا التى هى ميثاق سعادتنا ..إن وجودك بجانبي
يعيد لقلبي دقاته المفقودة .. معك أدرك كل أسرار الكون وأحسها بأناملي فأحولها إلى واقع من الحب والحنان ..
هو : ماأجمل كلماتك .. وماأجمل حديثك حيث يمس أوتار القلب ..فيحركها فتصدر نغماتها الحلوة.. إنك تجيدين
العزف على سلم مشاعري ، لن أستطيع أن أبتعد عنك أكثر من ذلك ..
هى : أنا فى انتظار حضورك لمقابلة والدي..إنّ هذا هو يوم ميلادي الحقيقي.. بل يوم بعثي للحياة بعد أن غاب
الفؤاد عني وقد بارحني للسكن لديك ..آه لكم أشتاق ليوم بعثي ..
هو : سأفعل ولكن قبلها عديني أن يكون حديثك الآسر هذا كما هو حتى بعد الزواج ..فلكم ترتاح لمشاعرك
خلجات نفسي ...كم تشعريني بأنني ملكا متوجا فوق عرش قلبك الحاني ..
هى : إن ينبوع حناني لن ينضب أبدا وصحراء حياتي ستتبدل إلى بستان مزهر يحوي كل الألوان ودائما في
انتظارك لتنتقي منه كيفما تشاء ..

حاول جاهداً اتمام الزواج كي يسعد بهذه الزوجة ذات الأحاسيس المرهفة والتى تمتلك حوارا يذيب قلبه فلابد
أن تكون الحياة بجانبها جميلة ناعمة تورف عليها ظلال الحب وتتدلى منها عناقيد السعادة وكأنه يعيش جنة الحياة
الوارفة ..
وتزوجا ومرت الأيام سعيدة وكان ينعم بحديثها وروحها الجميلة ...
ومرت شهور حتى كان هذا الحديث بينهما ..:

هو : اشتقت إليكِ ولم أقو على البقاء في عملي أكثر من هذا فأتيت إايك ِ لأكون بجانبك لعل القرب يطفىء
نار الشوق بداخلي ..
هى : لقد أتيت مبكرا لم أنته بعد من أعمالي المنزليه فلماذا لا تأت لتساعدني ...؟؟!
هو : أحدثك عن الشوق والحنين فتحدثيني عن الطبيخ والغسيل ؟؟
هى : وهل ستأكل شوقا ؟؟ وتلبس حنينا ..؟؟
هو : أين حديثك الجميل وكلماتك العذبة التى تفيض رقة وحنانا ..؟؟
هى : لقد أصبح الحديث كالإسطوانة المشروخة الذى لاطائل من ورائه ..
هو : سأذهب لأنام ولن أتناول الغداء فقد سمعت مايشبعني ... إليكِ عني ..
هى : ولكن من سيبدل لي إسطوانة الغاز التى فرغت هذا الصباح .. إحملها و ...... و ..........
وظلت تتحدث بل كان سيلا من الكلام بنبرات صوتها الحادة ..
نظر الزوج إليها وهو يبحث عن فتاته التى اختفت وحلت مكانها زوجة نكدية .... حتى قوامها ودلالها كله اختلف
فقد ترهلت وكأن الزواج هو المحطة الأخيرة وأهملت ولم تحافظ على رشاقتها ولا جمالها ..
شعر الزوج بالإحباط وبأنها استدرجته إلى عش الزوجية ملوحة بقطعة الحلوى وعندما اقترب لم يجد غير الثراب
والوهم .. ومرت الأيام بطيئة وهو يحاول إرجاع فتاته من رفات هذه الزوجة المتغطرسة .. وفي مساء أحد الأيام
كان بينهما هذا الحوار :
هى : لاتنس أن تترك لي مصروف البيت ..
هو : لم اأس يوما المصروف ولكننا الآن معا فلماذا تتلهين عني بهذه الإبرة التى تخيطين بها هذا المفرش ؟؟!
هى : وماذا أفعل لك ؟؟ إذهب لقراءة جريدتك أو لمشاهدة التلفزيون ..أو إبحث لك عن شىء يلهيك ..
هو : أنا لم أتزوج لأبحث عن شىء يلهيني في وجودك ..
هى : ماذا سأصنع لك هل أهدهدك كطفل صغير أم أقص عليك "الحواديت" ؟؟
هو : طفل .. "حواديت" ...!! أصبح الحديث بيننا مجرد سخرية ولوم ؟؟ أين حديثك الذى كان طرحا من بستان الحب ؟؟
هل جف البستان بعد أن هجرته أمطار الهوى ؟؟
أكاد أجن .. سأذهب للنوم لأن به الخلاص من كل الأسقام والأعلال ..
هى : ولكن لاتنس أن تضع نقاط الأنف لأن شخيرك يحرمني النوم ويؤرقني طوال الليل ...وغدا أمامي غسيل وتنضيف
و.... و ....
نظر الرجل إلى زوجته وقد عقدت الدهشة لسانه ... وتناول الوسادة وغطى بها وجهه كاظما غيظه وهو يلعن اليوم الذى
تزوج فيه أو حتى فكر ..
وذهب في نوم عميق وقد تعالى شخيره وكأنه يندب حظه العاثر وأياما طويلة آتية لامحالة .. وهذه الحوارات المتقاطعة
التى سقط وسيسقط صريعها وهى لابد لها أن تتجدد وتتكرر مادام فى العمر بقية ....!!!



/
/
/





ماجي











الأخت الفاضلة ماجي
تحية طيبة :
قد أصبت من الفكرة كبد البحث والتساؤل عنه يراودني منذ عثرتين ونيف ، ويبقى الجواب مصفى قبل الظهور إليه بدلالة التبديل وتغيير وجهة الحقيقة أو يكاد .
وما السؤال أو الأسئلة التي تطرح نفسها أو توجبها فقرات الحياة بعد الانتظار وقبول أعذار المحبين وتلافي عثراتهم وجعلها فطرية غير ذات قصد ، وكذلك الأخذ بايدي مواعيدهم إلى جنة عرضها القلوب وطولها الحب الممتد من الآهات إلى ألحان العصافير .
ما السر في تلبد المشاعر وتخثر الكلمات وقلب الحياة إلى مستعمرة للنكد بعد الزواج ؟
هل نستطيع الجرأة في تقديم التصورات أو بعض حقائق ؟
أرجو أن تكون فكرة القصة مجالا للبحث وتقديم الاراء مستندة إلى نظريات أو بحوث علمية .
وفقك الله ورعاك .
ولا أخفيك شعرا أن الموضوع يستحق الحوار بعيدا عن العواطف .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
02/22/2009, 12:34 AM
عزيزتي ماجي
هي بالفعل قضية للحوار تطرحينها في قالب قصصي جذاب .. لماذا يموت الحب وتنطفئ نيرانه المتأججة ؟ ..ألا يوجد وصفة سحرية تضمن للحب البقاء وطول العمر؟ .. لماذا يبدو الحبيب بعد فترة زمنية تطول أو تقصر كما لوكان شخصاً مختلفاً تماماً عمن نعرف ؟
اسئلة هامة وغيرها كثير تنتظر من يجيب عليها وبشكل واقعي قابل للتطبيق..
هاأنت من جديد ياماجي تثيرين الجدل كعادتك .. فمن رومانسية تحلق في السماوات العلى إلى عالم شديد الواقعية ..صاخب ويعج بحوارات متقاطعة .. سلم قلمك المبدع .
--------
همسة حانية : يحتاج النص إلى مراجعة وتدقيق لبعض الكلمات نحواً وإملاءً .. قاتل الله لوحة المفاتيح(الكيبورد)