راسم المرواني
02/05/2012, 02:27 AM
انزياحات الرؤى الأخيرة
في أُخريات الصمت …
حين يسابق الزمنُ المسافة ..َ والرحيلْ
طيفٌ سيومضُ…
كي يهدهدَ نزعة الموت الأخيرة بين أنفاس الغريق
واراكَ تومئ لي …
فأرقبُ غيمة ًفي الأفق ِ
تغسل لي ضياعي... واختفائي خلف ظليِّ
لوَّحتَ لي جسداً ، فقلْ ليْ …أ أمُرُّ عَبرك ؟ أم أُصلـِّي
هي موتتي الأولى ، فعذراً … لست أعرف ما التجلـِّي
ألقيت بعضَكَ فوق بعضي ، فاستطال وصار كـُلـِّي
ودنوت فيك من العلاء ، وكنت أقرب للتدلـِّي
خذني ، لعلي أقتفي أثري ، وأرجع لي … لَعَلـِّي
هذا دوار البوح ِ والغثيان من هلعي وذلـِّي
ألان ، زيف الأغنيات يذوبُ في الوتر المُملِّ
قفْ بي على أثار هذا التيهِ والزمن المُضلِّ
دعني أبُحْ لكَ حزني المأسور في شَرَك التسلـِّي
أنا منذ بدءِ تكور الكينونة الأولى وقفت على الطريقْ
أيام كان الليل يكتنف السديمَ …
فلا شعاع ولا بريقْ
حين الملائك…لم تكن قبلي
ولا نُسِجَتْ شخوص البعض من شَرَر الحريقْ
أنا من عصارة رغبة اللاهوتِ
في شَفـَة الوجودْ
أنا كائنٌ …
بشرٌ…
تهاوى عالم الملكوت تحتي
ثم أمعن في السجودْ
ألقٌ تلاشى تحت وهم الصمت ، والأمل المُذِلِّ
أنا منذ بدء تكور الكينونة الأولى
أفتش عن طريق
أصحو قليلاً…
ثم أغفو
كي أراني خارج الأسوار
أغرق في خضم مسافتي الصغرى لأولد من جديد
من أين يأتيني النداء
وفوق تمثالي ركامٌ من رغامْ ؟
أم كيف أبحر في خضّمك حين أشرعتي حطام ؟ْ
أنّى أرى الأشياء في عمق المسافة
حيث لا ألق هناك…… ولا احتدامْ ؟
الخوف …
صوت تحرك الأشياء…
ألف تساؤل ينساب من شفة الجنوح ولوثة الفكر الأشلِّ
يا أيها الفيض المحدِّق بي …
أراك …
أرى عيونك في المدى
وغضاضة الوجه المُطلِّ
إني أراك بعيني الجوفاء ، والصخب المُظِلِّ
عتبي عليك بأكثري … أني لمستك في أقلـِّي
يا … أين كنت وهذه الصحراء تشرب نزف طلـِّي؟
وتذيبني عطشاً … فأذعن لامناص من التولـِّي
لولا بكيت لرعشة العصفور في كف العـُتـُـلِّ
الَّقتني روحاً… فخذ يا سيدي جسدي وظلـِّي
إنْ كنتُ يوماً لم أكن لكَ ، فأمحُها كرماً ، وكُنْ لــي
في أُخريات الصمت …
حين يسابق الزمنُ المسافة ..َ والرحيلْ
طيفٌ سيومضُ…
كي يهدهدَ نزعة الموت الأخيرة بين أنفاس الغريق
واراكَ تومئ لي …
فأرقبُ غيمة ًفي الأفق ِ
تغسل لي ضياعي... واختفائي خلف ظليِّ
لوَّحتَ لي جسداً ، فقلْ ليْ …أ أمُرُّ عَبرك ؟ أم أُصلـِّي
هي موتتي الأولى ، فعذراً … لست أعرف ما التجلـِّي
ألقيت بعضَكَ فوق بعضي ، فاستطال وصار كـُلـِّي
ودنوت فيك من العلاء ، وكنت أقرب للتدلـِّي
خذني ، لعلي أقتفي أثري ، وأرجع لي … لَعَلـِّي
هذا دوار البوح ِ والغثيان من هلعي وذلـِّي
ألان ، زيف الأغنيات يذوبُ في الوتر المُملِّ
قفْ بي على أثار هذا التيهِ والزمن المُضلِّ
دعني أبُحْ لكَ حزني المأسور في شَرَك التسلـِّي
أنا منذ بدءِ تكور الكينونة الأولى وقفت على الطريقْ
أيام كان الليل يكتنف السديمَ …
فلا شعاع ولا بريقْ
حين الملائك…لم تكن قبلي
ولا نُسِجَتْ شخوص البعض من شَرَر الحريقْ
أنا من عصارة رغبة اللاهوتِ
في شَفـَة الوجودْ
أنا كائنٌ …
بشرٌ…
تهاوى عالم الملكوت تحتي
ثم أمعن في السجودْ
ألقٌ تلاشى تحت وهم الصمت ، والأمل المُذِلِّ
أنا منذ بدء تكور الكينونة الأولى
أفتش عن طريق
أصحو قليلاً…
ثم أغفو
كي أراني خارج الأسوار
أغرق في خضم مسافتي الصغرى لأولد من جديد
من أين يأتيني النداء
وفوق تمثالي ركامٌ من رغامْ ؟
أم كيف أبحر في خضّمك حين أشرعتي حطام ؟ْ
أنّى أرى الأشياء في عمق المسافة
حيث لا ألق هناك…… ولا احتدامْ ؟
الخوف …
صوت تحرك الأشياء…
ألف تساؤل ينساب من شفة الجنوح ولوثة الفكر الأشلِّ
يا أيها الفيض المحدِّق بي …
أراك …
أرى عيونك في المدى
وغضاضة الوجه المُطلِّ
إني أراك بعيني الجوفاء ، والصخب المُظِلِّ
عتبي عليك بأكثري … أني لمستك في أقلـِّي
يا … أين كنت وهذه الصحراء تشرب نزف طلـِّي؟
وتذيبني عطشاً … فأذعن لامناص من التولـِّي
لولا بكيت لرعشة العصفور في كف العـُتـُـلِّ
الَّقتني روحاً… فخذ يا سيدي جسدي وظلـِّي
إنْ كنتُ يوماً لم أكن لكَ ، فأمحُها كرماً ، وكُنْ لــي