رضا بورابعة
11/12/2008, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنا لا أحب فن المجاراة ، لكن هذه مجاراة من قلمي إذ جاريت زهيرا الذي سئم تكاليف الحياة ، (أما أنا فقد سئمت الدراسة)
كتبتها العام الماضي الذي كاد يقتلني مع التحضير لشهادة التعليم المتوسط ،
و أنا الآن أضع قصيدتي الساخرة هذه هنا رغم أنني كتبتها منذ مدة كبيرة ، إلا أنها تعبّر عن واقعي الآن مع هذه الكثافة الدراسية التي لا تتيح لك الكثير من الوقت للشعر و الذات
سئمت كثافة الدّروس !
أ مـن علمنـا نيل العلـى خيـر مغنـمِ ؟
أمِ الْحفظ دون الفـهـم؟ أم بـالتـبـرّمِ؟
سئمت تـكـاليـف الدّروس و مـن يذقْ
مرارتَـهـا فـي العيش لا ريبَ يـسـأَمِ
رأيتُ اجتهاد اللّيـل يضنـي فـمنْ يصبْ
يضجّـرْ و من يـخطئْ يـخيَّبْ فيـنـدمِ
و أرْقبُ حـفـظ الدّرس و الفهمِ قبـلـهُ
كمـا أنّ جِدّي فـي الوغى جدّ مُحكـمِ
أحارب خبث الغشّ قـلْبـا و قـالـبًـا
بـغايـة صـدق فـي سبيـلٍ مـكـرّمِ
و لـكـنّ منهـاج الـدّراسـة مثْـقـلٌ
فأنّى يفـي جهـدي أمـام التّـجـهّـم ؟
دروسٌ كـمـوج البحر يطغـى مـزلـزلاً
علـى كـلّ مـا يلـقاهُ فـي كلِّ مَلطمِ
فإمّـا يضيـق الوقـت دون اكتمالـهـا
و إمّا يغيبُ الـفهم عند الـتّـجـمـجمِ
فيـا أيّـها التّدريس لا تَمحـقِ الْمـنَـى !
و يـا أيّهـا التّلميـذ لا تَمْضِ كـالـعمِي !
.
إلــهـي أعنّي كـي أجاريَ غايتي
و أسكب حبر الشّعر مـن غيـر مأثَـمِ
رضا بورابعة
السلام عليكم
أنا لا أحب فن المجاراة ، لكن هذه مجاراة من قلمي إذ جاريت زهيرا الذي سئم تكاليف الحياة ، (أما أنا فقد سئمت الدراسة)
كتبتها العام الماضي الذي كاد يقتلني مع التحضير لشهادة التعليم المتوسط ،
و أنا الآن أضع قصيدتي الساخرة هذه هنا رغم أنني كتبتها منذ مدة كبيرة ، إلا أنها تعبّر عن واقعي الآن مع هذه الكثافة الدراسية التي لا تتيح لك الكثير من الوقت للشعر و الذات
سئمت كثافة الدّروس !
أ مـن علمنـا نيل العلـى خيـر مغنـمِ ؟
أمِ الْحفظ دون الفـهـم؟ أم بـالتـبـرّمِ؟
سئمت تـكـاليـف الدّروس و مـن يذقْ
مرارتَـهـا فـي العيش لا ريبَ يـسـأَمِ
رأيتُ اجتهاد اللّيـل يضنـي فـمنْ يصبْ
يضجّـرْ و من يـخطئْ يـخيَّبْ فيـنـدمِ
و أرْقبُ حـفـظ الدّرس و الفهمِ قبـلـهُ
كمـا أنّ جِدّي فـي الوغى جدّ مُحكـمِ
أحارب خبث الغشّ قـلْبـا و قـالـبًـا
بـغايـة صـدق فـي سبيـلٍ مـكـرّمِ
و لـكـنّ منهـاج الـدّراسـة مثْـقـلٌ
فأنّى يفـي جهـدي أمـام التّـجـهّـم ؟
دروسٌ كـمـوج البحر يطغـى مـزلـزلاً
علـى كـلّ مـا يلـقاهُ فـي كلِّ مَلطمِ
فإمّـا يضيـق الوقـت دون اكتمالـهـا
و إمّا يغيبُ الـفهم عند الـتّـجـمـجمِ
فيـا أيّـها التّدريس لا تَمحـقِ الْمـنَـى !
و يـا أيّهـا التّلميـذ لا تَمْضِ كـالـعمِي !
.
إلــهـي أعنّي كـي أجاريَ غايتي
و أسكب حبر الشّعر مـن غيـر مأثَـمِ
رضا بورابعة