احمد عسيلي
01/28/2009, 03:15 AM
1. 27/05/2007 براد يميني – بسطة يسارية
بقلم: أحمد عسيلي
ألان ……و بعد هذا النضال الطويل ضمن صفوف الحزب و خارجه .صرت أعي أكثر مسؤوليتي تجاه الحزب و الوطن و التاريخ
لذلك و استجابة لضغوط عديدة سواء من قبل الرفاق أو من قبل شخصيات حساسة في الدولة و المجتمع قررت أن اكشف عن سر لطالما ارقني .و لطالما تناولته أقلام صحفية في كبريات الصحف الحزبية بالنقد و التحليل .الا و هو سر انشقاق حزبنا إلى جناحي اليمين و اليسار
سأكتب كل التفاصيل دون خوف أو مواربة و لندع التاريخ يقول كلمته
منذ أربعة عشر عاما مر الحزب بأزمة اقتصادية خانقة فاضطرت قيادة الحزب إلى الإيعاز لكوادرها بإنشاء مشروع براد بوظة يعين الحزب على متابعة مسيرته النضالية.و بالفعل تم إقرار الميزانية اللازمة لشراء البراد من الصندوق الحزبي .و تم تشكيل لجنة للمتابعة المالية و لجنة للمتابعة الميدانية على عمل بيع البوظة من البراد المذكور و قد كرمني الحزب حينها بان تم تعييني كعضو بلجنة البراد الميدانية و تشهد وثائق الحزب في تلك الفترة على ذلك و من شاء التأكد فليرجع إليها
صراحة كانت عائدات البراد متواضعة في الأيام الأولى نتيجة التواطؤ على هذا المشروع و الذي تلطخت به أيدي بعض الأحزاب الأخرى-و التي سأكشف أسمائها في الوقت المناسب- و لكن مشي الحال فيما بعد و أصبح البراد احد أهم مصادر الحزب الاقتصادية
و خلال ستة أشهر طورت اللجنة الميدانية عمل البراد و أصبحنا نبيع كافة أنواع البوظة و المثلجات و بكافة الاسعارمما منح القيادة إمكانية التحرك بين المحافظات و الإشراف المباشر على الأنشطة السياسية و الثقافية في كافة فرع الحزب.و أنا بصفتي السابقة كعضو لجنة البراد الميدانية لدي كل الوثائق التي تدل على مدى مساهمة البراد في دعم المسيرة النضالية للحزب بدء من تقديم الماء و المحارم للقيادة أثناء الخطب و انتهاء بدفع أجور مقعدهم في السرا فيس و باصات النقل الداخلي و مقاعد المفكرين الذي استضافهم الحزب في حلقاته النقاشية و مستعد لمنح تلك الوثائق و الفواتير لأي جهة إعلامية
و لكن و رغم كل هذا النجاح افاجا بلجنة الإشراف المالي ترفع تقريرها إلى المؤتمر العام للحزب مع توصية بإنهاء مشروع البراد بحجة انه مشروع فاشل اقتصاديا.و ليصلني فيما بعد –و ربما أدلي بهذا للمرة الأولى بها في الصحف- أن اللجنة المالية و بالتواطؤ مع بعض الدخيلين على صفوف الحزب اخذ الطمع ينخر ضمائرهم و اتفقوا على تبني مشروع براد البوظة لمصلحتهم الشخصية و رغم كل المحاولات التي قمت بها لدى جميع اللجان الحزبية تم إنهاء المشروع و نقل البراد إلى مطبخ الأمين العام للحزب
في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ الحزب أدركت مدى المسؤولية التاريخية التي وضعتني الظروف بها فقررت المضي قدما في تحمل أعباء النضال و رفعت القضية إلى المحكمة الحزبية .لكن الأمين العام أعلن حالة الطوارئ داخل صفوف الحزب و منع انعقاد المحكمة و ا صدر مرسوم أعلن به طردي مع جميع أعضاء اللجنة الميدانية إضافة إلى عدد كبير من الرفاق الذين رفضوا الاعتراف بحالة الطوارئ و الطرد التعسفي
و لأنني متمسك بمبادئ الحزب و القائمة على أسس علمية فقد اجتمعت أنا و جميع الرفاق المخلصين و ذلك على سطح ابن عم احد الرفاق و تعاهدنا على متابعة المسيرة الحزبية و تم تشكيل قيادة مؤقتة ريثما ينعقد المؤتمر التأسيسي و كان لي شرف تنصيبي الأمين العام المؤقت للحزب الجديد
و لتفادي موضوع التمويل الحزبي تم إقرار إنشاء بسطة حزبية على الناحية اليسارية من مكان البراد المشئوم و ذلك عند تقاطع شارع عمر بن الخطاب مع شارع سعد بن الصامت لان رخصة البراد كانت باسم أمين عام خونة الفكر و الوطن
و لضرب مسيرة حزبنا الناشئ عمدت اللجنة المركزية للخونة إلى شراء براد جديد لبيع البوظة مستغلين الرخصة السابقة بانتهاك واضح لأبسط قواعد العمل الحزبي
إننا في جناح البسطة اليسارية نطلب من شعبنا عدم شراء البوظة من براد الخونة و نعد شعبنا الكريم بأننا جماعة البسطة اليسارية مصممون على المضي في النضال لبناء ديمقراطية وطنية يحكمه برلمان حر يضمن توزيع عادلا بين جميع القوميات و الطوائف
برلمان
تضمن استقلاله قوات مسلحة مغوارة و جيش وطني مقدام
عاش الوطن عاشت جماعة البسطة اليسارية
السقوط للبراديين الخونة
ملاحظة في حال التشابه بين ظروف الانشقاق و ظروف أحزاب في المنطقة فهو تشابه.............غير مقصودا
بقلم: أحمد عسيلي
ألان ……و بعد هذا النضال الطويل ضمن صفوف الحزب و خارجه .صرت أعي أكثر مسؤوليتي تجاه الحزب و الوطن و التاريخ
لذلك و استجابة لضغوط عديدة سواء من قبل الرفاق أو من قبل شخصيات حساسة في الدولة و المجتمع قررت أن اكشف عن سر لطالما ارقني .و لطالما تناولته أقلام صحفية في كبريات الصحف الحزبية بالنقد و التحليل .الا و هو سر انشقاق حزبنا إلى جناحي اليمين و اليسار
سأكتب كل التفاصيل دون خوف أو مواربة و لندع التاريخ يقول كلمته
منذ أربعة عشر عاما مر الحزب بأزمة اقتصادية خانقة فاضطرت قيادة الحزب إلى الإيعاز لكوادرها بإنشاء مشروع براد بوظة يعين الحزب على متابعة مسيرته النضالية.و بالفعل تم إقرار الميزانية اللازمة لشراء البراد من الصندوق الحزبي .و تم تشكيل لجنة للمتابعة المالية و لجنة للمتابعة الميدانية على عمل بيع البوظة من البراد المذكور و قد كرمني الحزب حينها بان تم تعييني كعضو بلجنة البراد الميدانية و تشهد وثائق الحزب في تلك الفترة على ذلك و من شاء التأكد فليرجع إليها
صراحة كانت عائدات البراد متواضعة في الأيام الأولى نتيجة التواطؤ على هذا المشروع و الذي تلطخت به أيدي بعض الأحزاب الأخرى-و التي سأكشف أسمائها في الوقت المناسب- و لكن مشي الحال فيما بعد و أصبح البراد احد أهم مصادر الحزب الاقتصادية
و خلال ستة أشهر طورت اللجنة الميدانية عمل البراد و أصبحنا نبيع كافة أنواع البوظة و المثلجات و بكافة الاسعارمما منح القيادة إمكانية التحرك بين المحافظات و الإشراف المباشر على الأنشطة السياسية و الثقافية في كافة فرع الحزب.و أنا بصفتي السابقة كعضو لجنة البراد الميدانية لدي كل الوثائق التي تدل على مدى مساهمة البراد في دعم المسيرة النضالية للحزب بدء من تقديم الماء و المحارم للقيادة أثناء الخطب و انتهاء بدفع أجور مقعدهم في السرا فيس و باصات النقل الداخلي و مقاعد المفكرين الذي استضافهم الحزب في حلقاته النقاشية و مستعد لمنح تلك الوثائق و الفواتير لأي جهة إعلامية
و لكن و رغم كل هذا النجاح افاجا بلجنة الإشراف المالي ترفع تقريرها إلى المؤتمر العام للحزب مع توصية بإنهاء مشروع البراد بحجة انه مشروع فاشل اقتصاديا.و ليصلني فيما بعد –و ربما أدلي بهذا للمرة الأولى بها في الصحف- أن اللجنة المالية و بالتواطؤ مع بعض الدخيلين على صفوف الحزب اخذ الطمع ينخر ضمائرهم و اتفقوا على تبني مشروع براد البوظة لمصلحتهم الشخصية و رغم كل المحاولات التي قمت بها لدى جميع اللجان الحزبية تم إنهاء المشروع و نقل البراد إلى مطبخ الأمين العام للحزب
في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ الحزب أدركت مدى المسؤولية التاريخية التي وضعتني الظروف بها فقررت المضي قدما في تحمل أعباء النضال و رفعت القضية إلى المحكمة الحزبية .لكن الأمين العام أعلن حالة الطوارئ داخل صفوف الحزب و منع انعقاد المحكمة و ا صدر مرسوم أعلن به طردي مع جميع أعضاء اللجنة الميدانية إضافة إلى عدد كبير من الرفاق الذين رفضوا الاعتراف بحالة الطوارئ و الطرد التعسفي
و لأنني متمسك بمبادئ الحزب و القائمة على أسس علمية فقد اجتمعت أنا و جميع الرفاق المخلصين و ذلك على سطح ابن عم احد الرفاق و تعاهدنا على متابعة المسيرة الحزبية و تم تشكيل قيادة مؤقتة ريثما ينعقد المؤتمر التأسيسي و كان لي شرف تنصيبي الأمين العام المؤقت للحزب الجديد
و لتفادي موضوع التمويل الحزبي تم إقرار إنشاء بسطة حزبية على الناحية اليسارية من مكان البراد المشئوم و ذلك عند تقاطع شارع عمر بن الخطاب مع شارع سعد بن الصامت لان رخصة البراد كانت باسم أمين عام خونة الفكر و الوطن
و لضرب مسيرة حزبنا الناشئ عمدت اللجنة المركزية للخونة إلى شراء براد جديد لبيع البوظة مستغلين الرخصة السابقة بانتهاك واضح لأبسط قواعد العمل الحزبي
إننا في جناح البسطة اليسارية نطلب من شعبنا عدم شراء البوظة من براد الخونة و نعد شعبنا الكريم بأننا جماعة البسطة اليسارية مصممون على المضي في النضال لبناء ديمقراطية وطنية يحكمه برلمان حر يضمن توزيع عادلا بين جميع القوميات و الطوائف
برلمان
تضمن استقلاله قوات مسلحة مغوارة و جيش وطني مقدام
عاش الوطن عاشت جماعة البسطة اليسارية
السقوط للبراديين الخونة
ملاحظة في حال التشابه بين ظروف الانشقاق و ظروف أحزاب في المنطقة فهو تشابه.............غير مقصودا