المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذبح القطة (قصة قصيرة )


دكتور/ محمد فؤاد منصور
01/28/2009, 08:55 PM
ذبْح القِطة
---------

لم يكن حمودة إستثناءً من القاعدة، لكن هكذا شاء قدره ، أن يكون ضحية للتعود والقواعد الثابتة والتى تمضي بها حياتنا دون أن تستثني أحداً، المشكلة أن أهل قريتنا أنفسهم لم يكونوا يحسبون لهذه الأمور حساباً ولايقدّرون ماتنطوي عليه من خطورة ولاأظنهم سيتوقفون بعد ماحدث عما اعتادوه من سلوك يعتبرونه من مقتضيات الصداقة وواجباتها ، وهكذا تمضى الحياة فى قريتنا منذ قديم تحكمها عادات ثابتة حتى لو سقط من بيننا ضحايا لها فهذه هى الأصول وذلك هو مانشأنا عليه، لذلك لم يكن غريباً أن يتطوع سالم أبو حسين فيقسم بأغلظ الأيمان قبل غيره أن يكون حمودة ضيفه فى ليلة الحنّة وهى الليلة التى تسبق دخوله إلى عش الزوجية ليقضي بين أحبابه وأصدقائه من شباب القرية آخر ليلة فى حياة العزوبية يتسامرون ويتضاحكون وتكون الفرصة مناسبة لخلع برقع الحياء والتحدث بلا خجل فالمسألة غاية فى الأهمية ولاحياء فى الدين وإثبات الرجولة على كافة الأصعدة فى أول ليلة يقتضي أن يدلي كل صديق بنصائحه المخلصة حتى ولولم تكن له شخصياً أى خبرات سابقة فى هذا الميدان.
هكذا وجد حمودة نفسه محاطاً بشلة من أصدقائه المقربين ومن الغد سيقضى نصف يومه الأول فى بيت خاله محاطاً بمحبيه للمرة الأخيرة ثم يستحم ويتزين قبل أن يخرج به الموكب فيزفه إلى خديجة الفتاة التى أختارها قلبه منذ كانا طفلين يسرحان بالبهائم من الفجر وحتى الغروب ، يعرفها كما يعرف نفسه وربما أكثر وكان رجلها منذ كان طفلاً يساعدها فى ربط الجاموسة أو حش البرسيم أو ركوب الجحش والذهاب به "كالرهوان "إلى الدار فيأتي بمايكفي اثنين لطعام الغذاء ، يشعر أنها جزء من ذاته فلم يتصور أن تكون لغيره يوماً.
الأصدقاء من جانبهم يرون رأياً آخر فالبنت ستصبح زوجته وحلاله ومالم يثبت رجولته منذ البدء سيصبح ولاشك "شرابة خرج" وستركبه و"تدلدل" رجليها كما يشاع وآية ذلك أن المودة والألفة بينهما معقودة من قديم فإذا صلح هذا بين جيران تقاربت حقولهما واختلطت بهائمهما وجمعت بينهما أيام الطفولة والصبا فالأمر الآن مختلف أيما إختلاف حيث ستصبح زوجته فلايناديها بخديجة كما تعود وإنما سيصيح بها منتهراً يا"بت" كلما أراد أن يصدر أمراً أو يطلب طلباً.
ولأن مقتضيات الصداقة تلزم جميع الأصدقاء أن يكونوا عوناً له على ماينتظره من مهام فقد أسرّ سالم أبو حسين فى أذن حمودة بأنه يدّخر للغد قطعة من الحشيش الغبارة سيقسمها على عدة لفافات من السجائر وسيبتعد عن دسها فى النارجيلة حتى لايشاركه فيها أحد وأضاف إن هذه هى هديته التى سيدعو له بعدها حين يصول ويجول فى الفراش كالثور الهائج فلايبقي و لايذر وعبثاً حاول حمودة أن يشرح لسالم أنه لم يتعود هذه الأمور وأنه يفضّل أن يكون طبيعياً كما خلقه الله فلم ينل من بقية الأصدقاء إلا صيحات الأستنكارمصحوبة بالغمز واللمز مع ضحكات ملأت جنبات الغرفة التى التفوا فيها حوله ، اتهموه بالغفلة وقلة الخبرة وأن "اللى مايعرفش يقول عدس" وأن عليه أن يمتثل لما يقولون دون مناقشة وإلا صار أضحوكة شباب القرية ومحل سخرية خديجة ذاتها، تطوع محمد عمر أبن خاله الذى يعمل موظفاً بالقاهرة وحضر خصيصاً ليحضر ليلة الزفاف بالتأكيد على أن مايقوله الأصدقاء صحيح مائة بالمائة وأنه من جانبه أحضر له" لتر كونياك" من النوع الفاخرسيفعل معه الأفاعيل وعليه قبل بدء مراسم الزفاف مباشرة أن يتجرّع عدة كؤوس بعدها تنتقل الزجاجة ضمن صينية العشاء التى ستدخل قبله إلى غرفة النوم وأن عليه أن يشارك عروسه ماتبقى منها أثناء تناولهما للعشاء منفردين داخل الغرفة واتفق الجميع على أن الغبارة والكونياك و"دكر البط" المعد للعشاء من شأنها جميعاً أن تمنحه قوة دفع ثلاثية لاتخيب .
فريق ثان ٍ من الأصدقاء اهتم بجانب رسم حدود العلاقة التى ستجمعه بخديجة من بداية دخوله للغرفة التى ستسبقه إليها محاطة بكوكبة من النساء ، قالوا إن البداية على درجة عالية من الأهمية وإن الإنطباعات الأولى تدوم وأن عليه أن يفتعل أى فرصة قبل تناول العشاء وبدء التقارب الفعلي فيشخط فيها شخطتين أو ثلاثة ولابأس من صفعة قوية تلقي بها أرضاً بأى سبب ، عندها تلين فى يده وتنصهر كقطعة شمع ألقيت فى فرن متأجج ويصبح سيّد الغرفة بلامنازع.
لم ينم حمودة ليلته تلك ،إنها الليلة الأخيرة له فى حياة العزوبية ومن الغد ستصبح خديجة ملكاً خالصاً له ، راجع كلمات الأصدقاء حين آوى إلى فراشه ،هل حقاً تطاوعه يده على أن تمتد إلى خديجة بسوء؟!.. الجميلة الرقيقة التى أحبها منذ زمن بعيد والتي كانت من جانبها تتفانى فى رعايته ومساعدته أثناء الري أو في مواسم الحصاد حين يكون عمله مضاعفاً والمطلوب منه أكثر مما يسمح به بدنه النحيف وعضلاته الضامرة والتي كانت تنسلّ من بين إخوتها متعللة بأي عذر حين تطول غيبته داخل الحقل فلا تأكل أو تشرب حتى تطمئن إلى عودته سالماً فتخف إليه حاملة إبريق الماء لتصب عليه مايزيل عنه الطين والأوحال،هل حقاً عليه أن يتعلل بأى عذر ليوجه لها لكمة تدميها أو صفعة تطيح بها إلى الأرض حتى ينال منها مأربه فى يسر وإستمتاع ؟.. إن عقله لايطاوعه ويده التى طالما حنت عليها وامتدت لتساعدها على عبور القناة حين تمتلئ عن آخرها بالماء متخذة من فخذه الموطئة لها جسراً للعبور ، كيف لهذه اليد أن تصفع أو تلكم وهي التي طالما حنت وهدهدت؟ ..ومع ذلك فيبدو أنه لابد مما ليس منه بد ذلك هو رأي الناس جميعاً وهم من ذوي الخبرة العريضة فى ميدان لايعلم عنه شيئاً حتى أنهم طمأنوه إلى أنها هي ذاتها تنتظر منه هذه الخشونة التى لم تتعود عليها منه تأكيداً لرجولته ورمزاً لإحكام سيطرته وأنها بعد صفعة أو صفعتين ستكون كالخاتم فى الأصبع وستعطيه من ذاتها ماتقرّ به عينه.
***
مضى كل شئ بعد ذلك كما رسم الأصدقاء تماماً ، حمل سالم إليه مجموعة من اللفافات المحشوة بالتبغ والحشيش وأقسم بالطلاق ثلاثاً إنها معدة له بيد خبيرة وعقل أريب وأنها ستدخله الجنة من أوسع أبوابها، وجاء محمد عمر بزجاجة الكونياك التى حملها معه من القاهرة خصيصاً والتى _على حد قوله_ ستدفع إلى جوفه بركان من الحمم وتحوّله إلى ماكينة تنافس فى قوتها وابور الطحين الذى يجرش أعتى الحبوب.
أبوه نفسه أشترك فى الإعداد لهذه المعركة الحربية حين نبهه فى لهجة ذات مغزى إنه أوصى إلى جانب دكر البط بعدة أزواج من الحمام المحشو بالفريك وجوزة الطيب وأكّد عليه ضرورة أن يبدأ بها ليلته وطمأنه إلى أنه شخصياً سيشرف على إعداد صينية العشاء .
***
حين بدأت مراسم الزفاف كان حمودة غائباً عن الوعي تماماً يرى الناس من حوله فى صورة ضبابية باهتة فقد قام بتدخين أكثر من عشر لفافات من التبغ وحده وهو الذى لم يذق طعم التدخين يوماً قدّر فى نفسه أن ليلة واحدة يخرج فيها عن مألوفه لن تضرّ شيئاً وأنه من الغد لن يقرب التدخين مرة ثانية، أصابته فى البداية كحة عنيفة وأحتقن وجهه بشدة حتى ظنّ أنه يلفظ أنفاسه لكن سالم ضحك وربت على فخذه وهو يقول:
- تشجع يابطل فالليلة ليلتك وكل شئ صعب فى أوله.
على حين علـّق محمد عمر وهو يضحك بصوت عال
- لا .. ومازال هناك الكونياك الذى ستشرب منه حتى تنسى اسمك ذاته.
ماالذى حدث بعد ذلك؟..
لاأحد يعلم على وجه اليقين فقد مشى حمودة بين صديقين مترنحاً يرسم إبتسامة لامعالم لها على وجه شديد الإصفرار على حين تجاوبت فى الفضاء الرحيب أصوات الزغاريد المنطلقة من جميع دور القرية التى مرّ بها الموكب وحين وصل إلى الغرفة التى ينتهي عندها حفل الزفاف غادره الأصدقاء على باب الغرفة على حين لحقت به موجات الزغاريد التى انطلقت كاللحن الختامي من أفواه النساء اللائي كنّ مع خديجة حين دخل إلى الغرفة محاولاً لم شتات ذهنه ليرتب خطواته كما نصحه الأصدقاء، بدت له خديجة فى فستانها الأبيض وإبتسامتها العريضة كملاك يقف فى غلالة من الضباب ، مالبثت أن غامت إبتسامتها حين ترنح حمودة وتلقفته بين يديها قبل أن يرتطم جسده بالأرض ، صرخت بأعلى وأقوى ماتستطيع مستنجدة بالضيوف الذين كانوا يتهيأون لمغادرة المكان وسرعان ماتجمع الناس من كل صوب وسرت همهمات وعلا اللغط وجاء الطبيب على عجل ، لكنه سرعان ماأطرق فى أسى وهمس وسط ذهول جميع الحاضرين
- تأخر الوقت كثيراً ، البقية فى حياتكم.
-------------

إبتسام إبراهيم تريسي
01/28/2009, 09:30 PM
دكتور محمد ،
تحياتي ....
الراوي اسكندراني ، والهوى كفراوي بامتياز ...
رحم الله عبد الحكيم قاسم ...
لي عودة للتعليق .
باقة ورد .

ريما إبراهيم فائق
01/28/2009, 10:58 PM
يا فرحة ما تمت .
لو أبقى كل الناس على مسافة فاصلة بين حمقهم و حياة الآخرين لعشنا جميعا في هناءة .
القصة بتفاصيلها الريفية الدقيقة ، و وصفها لواقع الأمور رائعة جدا كما عهدناك أستاذي الغالي .
تشويق و فكرة مؤثرة .
سلمت يمناك .

إبتسام إبراهيم تريسي
02/01/2009, 08:47 PM
القصّة بما حوته من يوميات الريف ، وحميمية الأجواء، انتمت إلى الواقعية السّحرية ، الّتي تميّز بها المرحوم عبد الحكيم قاسم ، الواقعية الّتي تتّخذ الريف قبلتها . والسّرد الهادئ الممزوج بالشّجن ، والحنين إلى الزمن الجميل ديدنها .
هذه القصّة انحرفت عن مسارها الحميمي بتلك النهاية الفاجعة ! لا أنكر أنّها فاجأتني تماماً ، وكنت قد وطّنت نفسي ـ بسبب فكرة مسبقة في ذهني ـ على نهاية مختلفة . هذا الأمر وضعني في حيرة، فقد بترت الحالة الّتي عشتها، وفوجئت بالنّهاية !
في مطلق الأحوال ذلك يحسب لصالح العمل .
شكراً لك أيّها الصّديق .
أمتعتني القصّة .
باقة مودّة .

غفران طحّان
02/02/2009, 02:37 AM
أمّا أنا ..فقد حزنت من النهاية
ولم أستطع الرد في المرّة الماضية
ولست معها..!!
هنا معارضة...ههههههههههه

أبي الغالي
مودتي حتماً لروحك
تقبّل الياسمين

أمل صلاح
03/18/2009, 07:59 PM
تلك هي النهايات التي تخنق الوعود والأحلام في مهدها .
توقعتها .. فالبدايات المرهونة بالشخصيات السلبية المعتقدة بجهلها الذاتي .. تُخبر بخسائر سريعة .

سيدي،لقلمك قوة خاصة به ، واسلوب جذاب جداً ( اعتدت أن أقرأ لك من بعيد ، كثيراً ما اعجز عن الرد )
احترامي " للـعنوان " ، احدث اسقاط موفق جدا على الموروث الشعبي العتيق .
أحببت سرد التفاصيل ، ورؤية الريف من خلف منظارك .
وان كنت أكيدة ان الوضع الريفي مختلف الآن .
بل أن تلك النصائح ، امتدت خارجه لتسكن الحضر - ليس في مصر فقط -


دام قلمك مبدعا
حفظك الله

جوتيار تمر
03/31/2009, 06:56 PM
دكتور محمد..
يقول كولن ولسون في كتابه طقوس في الظلام:وكدت اصل الباب،ولكني أخذت ارتعش وكان العرق يسيل مني وبالرغم من أنني كنت أفكر منذ مدة طويلة في المسالة إلا إنني لم اكن متهيئا لان افعل فعلتي بهذه الصورة المفاجئة ولبثت مستلقيا على السرير أحس بقلبي يخفق وكنت أحاول أن ابعث الجرأة إلى نفسي وسمعت حركة وفكرت: لا تستطيع النوم...ولم اذهب،وفي اليوم التالي وجدوها جثة لاحياة فيها.
النص جاء وفق معيار سردي رائع..مترابط متين قوي الحبكة..ومتناغم من حيث التسلسل الزمني..وطغى عليه الوصفة المكانية بشكل ملفت للنظر..حيث ابرزت العادات تلك القيمة المكانية للعمل ككل..وللرؤية الذاتية للسارد بشكل خاص..والعنوان كان نقة البدء في النص بلاشك..لانه جاء وفق معايير دقيقة للحدث القصصي..وقد ميز النص هذا التنازع العفوي في الوجدان بين الرغبة والرهبة.. من خلال استحضار الرؤى والاحداث التي كان يجمع العريس بعروسته قبل ليلة الدخلة..وربطها بالحاضر وما يجب ان تؤول اليه..ومعها المحيط الذي يغرس ويقوم بتأصيل هذه العادات التي لاتنم عن واقعية عقلية محددة..انما هي مفتعلة في كل شيء..وكأنها تنظر الى الزوجة كفريسة يترصدها الرجل ليفترسها وهو قبلها يعد العدة ويضع الخطط لذلك..وهذه النظرة القبلية القديمة هي من اهم اسباب ضياع اللذة الام\نسانية في ارتباطه الزوجي.. وقد قدمت بالفعل صورة اكثر من واقعية عن هذه الحالة التي لم تزل تجد لنفسها في المجتمعات الذكورية وبالاخص في الارياف..ولااعلم هي ملاحظة ام وجهة نظر هذه التي اود ان اشير اليها من حيث الاسترسال في الوصف في بعض المراحل من السرد..وصف لتحولات الحال .. بحيث غلب التحليل على التركيب في المشهد السردي في بعض مراحل سير الحدث القصصي..والنهاية اظنها جاءت متوقعة نوعاً ما.

محبتي لك
جوتيار

حسن الشحرة
03/31/2009, 11:29 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
يقول المثل:
(من طاع الناس راح بغير راس)

نبهت القصة إلى تقليد بال أرعن متخلف لا زال ينهش عقول البعض
ليس على مستوى الرجال فحسب
بل وحتى النساء بما تقتضيه أحوالهن

نص مائز كالعادة هادف المضمون
ودي وتقديري

هزار طباخ
04/02/2009, 04:48 PM
أخي العزيز د. محمد فؤاد منصور تحيتي

وما أشدّ بؤسنا ونحن نتبع هذه العادات كالإمعة
بدون أن نتخير لأنفسنا ما يصلح من العادات الجيدة
للحقيقة فاجأتني بهذه النهاية
ولكن بعد تفكير رأيت أنها المسار الصحيح
لإنسان لم يختبر الحشيش وبدفعة واحدة شرب هذا الكمّ

أخي محمد رواية غاية في الجمال
فتقبل مروري وفائق احترامي
هزار

يسري راغب
04/05/2009, 03:55 PM
الدكتور الاديب
الاخ الكبير

احترامي

ذبح القطه قصة تتحرك فيها بين الحدث والكلمات
فتعبر علينا عبور الفرسان
المقدمه والعقده في العنوان
والحل يكون عبقريا
الخاتمه المدهشه
اسئله
وعلامات استفهام
لماذا كان الدخول الى الدنيا خروجا منها
والله يا اخي كانك تتحدث عن حفل زفاف وطقوس فلسطينيه غزاويه
ليلة الحنه وحديث الاقارب والاصدقاء
والتعاليم والارشادات للعروسين
عادات وتقاليد واحده
فما الذي يفرقنا
اسلوب رائع ولا اروع ولا اجمل

احترامي وتقديري وكل الاعجاب

صالحة غرس الله
08/11/2009, 05:09 PM
سرد يأخذ الروح
لفت بنا القصة لفات جميلة
ثم رمتنا حيث أرادت بلا عناء
قدرة فائقة على الإمساك بالفكرة والتدرج إلى نهاية قاسية ولكنها موضوعية
أسعدني القرب أكثر
كل الودّ

عبد العزيز غوردو
08/12/2009, 04:06 PM
قرأتها من قبل..

وأصافحها، هنا، ثانية..

لأجدد المتعة...

مودتي العميقة، أخي الحبيب...

وتمنياتي بدوام التألق

" "

عبد الكريم حمادة
08/13/2009, 02:33 AM
عزيزي الدكتور محمد في البدء أقسم أن لا مأرب لي سوى ما يفيد لي ولك ولأي كاتب في مجال القصة ...وما أقوله هو مجرد رأي أحاول طرحه بكل صدق وأمانة ..لك أن تقبله أوتلقي به عرض الحائط ...البداية الفعلية للقصة ....لم ينم حمودة ليلته تلك ....وما تبقى ما هو الا زيادة على النص لا أجد مبرر له ...كان بامكانك استخدام تقنية الاسترجاع لايصال بعض ما اردت ايصاله في المقدمة ...ما يمكن ايصاله للقارىء بالقص والمشهدية والحوار لا داع لسرده ....أعلم أني أحاول السباحة عكس تيار المجاملات الجارف وهذا مرهق وينفر البعض مني كما حدث بيني وبين الاخت غفران الطحان وربما غيرها رغم احترامي لها ولقلمها الرائع واحترامي لاي قلم وأي فكر يطرح...هكذا انا أقول ما يجول في داخلي وبصراحة وطبقاً لمبادىء نقدية خبرتها أثناء ممارسة القص ومن مناقشات وحوارات مع نقاد وقراءة كتب وحضور محاضرات ...ان شئتم تقبلوني بينكم كما أنا أو.............. مع حبي ومودتي للجميع

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 07:12 PM
عزيزتي ابتسام
يغمرني حضورك المتألق والذي أنتظره دائماً باعمالي ، وتعليقك الذي لايهادن ولايجامل هو ماانتظره منك دائماً ولذلك تأتي كلماتك كأوسمة فخار أتيه بها .. أشكرك على المرور والتعليق..
مودتي الدائمة وأرق تحياتي ..
:mwalat2::mwalat1:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 07:15 PM
عزيزتي ريما
أسعدني مرورك الكريم وتعليقك الذي هو في ذاته قيمة مضافة ..
مودتي وأرق تحياتي .. وقبلاتي لأوس..
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 07:18 PM
عزيزتي غفران
مرحباً بك وبمعارضتك ، كنت أريد معارضة أكثر قسوة تطحن عظام النص ، ولكن من أين لك القسوة وأنت مستودع الرقة والرقي ..
مودتي الدائمة وأرق تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 07:21 PM
عزيزتي أمل صلاح
هاأنت هنا حاضرة رغم الغياب ، كما عهدنا قلمك المبدع حتى في التعليق على العمل ، تمنيت ان أراك بيننا مجدداً فمن غير المعقول أن تهجر الدوح بلابله المغردة ..
مودتي الدائمة وأرق تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 07:28 PM
عزيزي جوتيار
كلما لمحت اسمك على نص من نصوصي تمنيت أن أحظى بمثل هذا المرور الطيب والتعليق الرصين الذي يمحص العمل ويضيف إليه قيمة جديدة وألقاً خاصاً ،لاشك أن تحليلك لأي نص يفيد الكاتب ويدفعه للإجادة ..
أشكرك على المرور والتعليق وانتظرك دائماً .
مودتي الدائمة وأرق تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 11:56 PM
أخي العزيز حسن الشحرة
يترفني حضورك الثري وتعليقاتك الواعية ،فأبقى أنتظرك في كل نصوصي لأحظى بتعليقك الذي هو وسام يزين صدري وصدر العمل ..
مودتي القلبية وأرق تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 06:56 PM
شفيفة الروح الصديقة الشاعرة هزار طباخ
كلماتك بحقي وحق النص أوسمة أعتز بها .. تأخرت كثيراً في الرد وأعتذر منك وأعرف أنك تعلمين أن كلماتك تسعدني حتى لولم أتمكن من الرد في التو لكنني لاأغفل عن أي رد مهما يطول الزمن .. عميق احترامي وفيض مودة.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 07:01 PM
أخي الحبيب يسري راغب شراب
أرجو ان تصلك كلماتي لتكون رسولي إليك حيث كنت فالحكايا تتطلع لعودة أحبائها وعشاقها الغائبين وأنت أولهم .. أعتذر عن التأخر في الرد طوال هذا الوقت لكنني أطمع في أن يكون ردي رسالة سلام ودعوة لوصل ماانقطع .. ولك في القلب دائماً مكانة الحبيب القريب.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 07:05 PM
الصديقة الرائعة والأديبة المتميزة صالحة غرس الله
اشتقنا لقلمك الرائع وحضورك المشع .. أتمنى ألا يطول غيابك عن ساحات الحكايا أكثر من ذلك .. تصوري.. كل ردودي اليوم لأحبائي الغائبين .. ياالله كم باعدتنا الأيام .. أتمنى ان أراك هنا تشعين كالشمس من جديد .. مودة عميقة وفيض محبة .

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 07:10 PM
أخي الحبيب الغائب الحاضر د. عبد العزيز غوردو
كلما قرأت تعليقاً لك تمنيت أن تنهي فترة الاحتجاب وأن تطل علينا من جديد لنتزود من فيض علمك .. لك في القلب ماتعلم ..فشكراً لمصافحتك الثانية لهذا النص القديم.

حسين عابدين
10/03/2011, 07:13 PM
لم يخطر على بالي وانا مسترسل بين بديع حروفك ان تكون النهايه هكذا

جرعه زائده من المخدرات..!!


لعنة الله على هذا الداء


سلمت يداك على كل حرف كتبته

وبارك الله بك دكتورنا حيثما كنت

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 07:22 PM
أخي الحبيب عبد الكريم حمادة
لاأدري لماذا تثقل على نفسك بالدفاع عن آرائك التي هي محل تقدير لاشك فيه مني ومن كل مشتغل بفن القص لأنك كاتب له قيمته فنياً وأدبياً ونحن نعرف لك هذه المكانة التي نستفيد منها ونتعلم فالمرء مرآة اخيه ، النص لم يعجبك استناداً إلى قواعد نقدية وهذا الرأي محل احترام وتقدير بلاشك وليس لك أن تتحرج من إبدائه فرأيك الواضح والصريح يفيدني أكثر من كل كلمات الثناء والمديح وأنا اول العارفين بأن هذا النص قديم و ينتمي لمدرسة قديمة في الكتابة لم يعد لها جمهور الآن ولوكنت مكانك لقلت فيه ماقد تتحرج أنت وتتعفف عن قوله .. ماأريدك أن تعلمه أنك أحد الأقلام التي نحبها في الحكايا وأحبها شخصياً مهما قست واشتطت ، وأننا هنا لنتعلم.. لك عميق مودتي وفيض احترامي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/03/2011, 07:27 PM
أخي الحبيب حسين عابدين
سعدت بمصافحتك لهذا النص من نصوصي القديمة وأنك كنت أحد من بثوا فيه الحياة من جديد .. كل الشكر والتقدير لمرورك العذب وكلماتك الآسرة ..
تقبل عميق مودتي وفيض محبتي.