زينب الحافظ
11/12/2008, 08:09 PM
* سبق أن ْ نشرتها في الحكايا سابقا ً ..لكن لها معزّة في قلبي لهذا أعيد نشرها مع شكري للأستاذ عماد تريسي للتصحيح الإملائي في وقتها .
*
*
كان وما زال في عينيك َ نداء ٌ ونشوة ذابت أمامها إرادتي ,
و استيقظ صمتي الرمادي على أغنية ٍ وردية تطوف أنحاء مملكة الروح بأهازيج فرح تستجدي العبور لجانب القلب الآخر , ثم تستقر في العمق مُعلنة ً اشتعال فتيل في أرض ٍ خصبِة ٍ خضراء .
فاشتعلت بنار ٍ باردة لا تُحرق كل لون يناسب الأخضر , وتُحيل اليابس حطبا ً يدفئ قلبينا بوهج الأمان .
أنا أنثى , كلّما دغدغني همسك َهجرت ُ العمق و سافرت الى سطحك ,
أطوِّع أشرعة سفينتك لترسو بنا في أزمنة " كان يا ما كان " ,, لنعيش عصورا ً ذهبية , يزورها درب الهيام فتغدو دروبنا مرتعشة بالضحكات
و اختلاجات القلوب السامية البيضاء .
فتحلّق النوارس و ترسم بترتيبها صورة لقلبين يمارسان العطاء
و يذوبان هناءً , و تنبسط أسارير الفجر بروعة أحلام الليلة الفائتة , ويبتسم الهزيع ابتسامة صفراء ,,, لعلّه عذول ما ذاق يوماً لانثيال القلوب العاشقة طعماً , ولا استقرأ قصصها .
ويمتد مع الصباح قوس قزح ينتزع ارتعاش الخوف و التصّحر
فيهلل فرحا ً , و يلوِّن السماء - بعد هطول أحبك ِ/ كَ على أرضنا المالحة – بلونٍ عذبٍ كأنما هي سماءٌ لم نعرفها من قبل .
فنرى أنفسنا نسبح في ظل غيمة الحب العظيم , و نهطل كالمطر على خصب الأرض ليأتي موسم النماء , فقد هلَّتْ تباشير الشروق
بالتئام الجروح , و ولَّى زمن أعاصير الضياع
بضحكة القلوب , ولهفة الروح .
*
*
كان وما زال في عينيك َ نداء ٌ ونشوة ذابت أمامها إرادتي ,
و استيقظ صمتي الرمادي على أغنية ٍ وردية تطوف أنحاء مملكة الروح بأهازيج فرح تستجدي العبور لجانب القلب الآخر , ثم تستقر في العمق مُعلنة ً اشتعال فتيل في أرض ٍ خصبِة ٍ خضراء .
فاشتعلت بنار ٍ باردة لا تُحرق كل لون يناسب الأخضر , وتُحيل اليابس حطبا ً يدفئ قلبينا بوهج الأمان .
أنا أنثى , كلّما دغدغني همسك َهجرت ُ العمق و سافرت الى سطحك ,
أطوِّع أشرعة سفينتك لترسو بنا في أزمنة " كان يا ما كان " ,, لنعيش عصورا ً ذهبية , يزورها درب الهيام فتغدو دروبنا مرتعشة بالضحكات
و اختلاجات القلوب السامية البيضاء .
فتحلّق النوارس و ترسم بترتيبها صورة لقلبين يمارسان العطاء
و يذوبان هناءً , و تنبسط أسارير الفجر بروعة أحلام الليلة الفائتة , ويبتسم الهزيع ابتسامة صفراء ,,, لعلّه عذول ما ذاق يوماً لانثيال القلوب العاشقة طعماً , ولا استقرأ قصصها .
ويمتد مع الصباح قوس قزح ينتزع ارتعاش الخوف و التصّحر
فيهلل فرحا ً , و يلوِّن السماء - بعد هطول أحبك ِ/ كَ على أرضنا المالحة – بلونٍ عذبٍ كأنما هي سماءٌ لم نعرفها من قبل .
فنرى أنفسنا نسبح في ظل غيمة الحب العظيم , و نهطل كالمطر على خصب الأرض ليأتي موسم النماء , فقد هلَّتْ تباشير الشروق
بالتئام الجروح , و ولَّى زمن أعاصير الضياع
بضحكة القلوب , ولهفة الروح .