أمل صلاح
11/13/2008, 07:48 PM
استنساخ أول قط في العالم يضيء في الظلام !!
http://www4.0zz0.com/2008/10/23/22/396829891.jpg
أشرف أبوجلالة من القاهرة: في تجربة رائدة ومثيرة من نوعها، تمكن باحثون من مركز "أودوبون" لأبحاث لأنواع الحيوانات المهددة بالانقراض بنيو أورليانز من استنساخ أول قط في العالم يمكنه أن يتوهج ضوئيا ً في الظلام ! وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أن هذا القط الصغير الذي أطلق عليه " Mr Green Genes " أو " السيد جينات الخضراء " يضيء في الظلام عندما يتعرض لإضاءة من نوعية الأشعة فوق البنفسجية.
وأشارت الصحيفة إلي أن الخبراء الأميركيون قاموا بحقن هذا القط الذي يبلغ من العمر ستة أشهر فقط بجين خاص في حامضه النووي، ثم قرروا تعريضه لإضاءة فلورية حتي يتمكنوا من معرفة إذا ما كان لذلك تأثير ضار أم لا. ويأمل الخبراء في أن تكون هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولي في احدي العمليات التي قد تؤدي لتطوير الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في محاربة الأمراض بواسطة طرق المعالجة الجينية.
وقالت الصحيفة أن هذا القط الطبيعي، الذي يعيش في المركز يبدو في الإضاءة العادية مثله مثل باقي القطط. لكن عندما تخفت الأضواء، تضيء أذنيه وفتحات أنفه وعيناه ولثتيه. وقال الباحثون أن تلك المناطق تضيء بالتحديد ، لأن البروتين يعبر عن نفسه بشكل أفضل في الأجزاء التي تتواجد بها الأغشية المخاطية.
المصدر (http://www.elaph.com/)
http://www4.0zz0.com/2008/10/23/22/396829891.jpg
أشرف أبوجلالة من القاهرة: في تجربة رائدة ومثيرة من نوعها، تمكن باحثون من مركز "أودوبون" لأبحاث لأنواع الحيوانات المهددة بالانقراض بنيو أورليانز من استنساخ أول قط في العالم يمكنه أن يتوهج ضوئيا ً في الظلام ! وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أن هذا القط الصغير الذي أطلق عليه " Mr Green Genes " أو " السيد جينات الخضراء " يضيء في الظلام عندما يتعرض لإضاءة من نوعية الأشعة فوق البنفسجية.
وأشارت الصحيفة إلي أن الخبراء الأميركيون قاموا بحقن هذا القط الذي يبلغ من العمر ستة أشهر فقط بجين خاص في حامضه النووي، ثم قرروا تعريضه لإضاءة فلورية حتي يتمكنوا من معرفة إذا ما كان لذلك تأثير ضار أم لا. ويأمل الخبراء في أن تكون هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولي في احدي العمليات التي قد تؤدي لتطوير الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في محاربة الأمراض بواسطة طرق المعالجة الجينية.
وقالت الصحيفة أن هذا القط الطبيعي، الذي يعيش في المركز يبدو في الإضاءة العادية مثله مثل باقي القطط. لكن عندما تخفت الأضواء، تضيء أذنيه وفتحات أنفه وعيناه ولثتيه. وقال الباحثون أن تلك المناطق تضيء بالتحديد ، لأن البروتين يعبر عن نفسه بشكل أفضل في الأجزاء التي تتواجد بها الأغشية المخاطية.
المصدر (http://www.elaph.com/)