محمد سامي البوهي
11/14/2008, 04:21 PM
ليلة كنا فيها أصدقاء
يا من كنت صديقي
تحيات لك من الماضي
ما زلت أذكر ...
ليلة كنا فيها أصدقاء ، توحدت بيننا الذكريات،وذابت كل حواجز (البروتوكولات)،فبات فوق وسائدنا الزمن،ليشعرنا بألف عام مضت على صداقتنا...
كان اللقاء الثاني،أو الثالثـ،،أو الرابع عشر لا أذكر،لكني مازلت أذكر بريق عينيك المتفجر من سماتك الصادقة،كنت تتلو على ذكرياتك القاسية،في وقت كنت أفكرأن أمتشق قلمي وأهدر حبره على أوراقي بقصة أدرجها هنا أو هناك ...
لكني ...
شعرت بأن ما بيننا أكبر وأعظم من كل قصص العالم،لأن كل أحداثنا التي نشترك في وقعها الطري أعشقه،بل أدمنه في شتاءاتي السوداء المزدحمة بالألم ...
.
.
.
وبعد مرور عام ، أو بعض عام ، أو أعوام فاقت حساباتي التي لا أجيدها،اكتشفت أن الذي كان يبرق في عينيك هي مرايا خادعة،أرى نفسي فيها بلا أنف،وبلا أعين، أي بلا ملامح ... فبت لا أرى في وجهك ملامحي التي طالما حسدنا عليها الكثيرون...
.
.
.
باتت وسائدنا خالية،وانكشف الغطاء الساكن بين الدفء الذي جمعنا نشكو حول حلقاته ضيق الحال،ووهن الحيلة،وظلم الدنيا..... أصبحت كل هذه الحلقات تطهو الثلج،ليزداد صلابة،وغباء ...
.
.
.
فشعرت أنك كاذب،ومنافق،و...
شعرت أني في نظرك كاذب،ومنافق و.....
انقشعت ليالينا المحدبة على الوهم،دون لقاء آخر أرى فيه وجهك الزاخر بالهرج،حتى في أحلك حالاتي... فأصبحت ضحكاتك المستمرة هي محط ألمي ، فلا يجد الألم المأوى بين شفتيك المجلجة بالأنانية الملتصقة ببعض خداعك ...
الآن اسمح لي يا ....
أن أقول لك ...
أن أول ليلة قضيناها معاً ...
هي ليلة كنا فيها أصدقاء ..
تحيتي والسلام
يا من كنت صديقي
تحيات لك من الماضي
ما زلت أذكر ...
ليلة كنا فيها أصدقاء ، توحدت بيننا الذكريات،وذابت كل حواجز (البروتوكولات)،فبات فوق وسائدنا الزمن،ليشعرنا بألف عام مضت على صداقتنا...
كان اللقاء الثاني،أو الثالثـ،،أو الرابع عشر لا أذكر،لكني مازلت أذكر بريق عينيك المتفجر من سماتك الصادقة،كنت تتلو على ذكرياتك القاسية،في وقت كنت أفكرأن أمتشق قلمي وأهدر حبره على أوراقي بقصة أدرجها هنا أو هناك ...
لكني ...
شعرت بأن ما بيننا أكبر وأعظم من كل قصص العالم،لأن كل أحداثنا التي نشترك في وقعها الطري أعشقه،بل أدمنه في شتاءاتي السوداء المزدحمة بالألم ...
.
.
.
وبعد مرور عام ، أو بعض عام ، أو أعوام فاقت حساباتي التي لا أجيدها،اكتشفت أن الذي كان يبرق في عينيك هي مرايا خادعة،أرى نفسي فيها بلا أنف،وبلا أعين، أي بلا ملامح ... فبت لا أرى في وجهك ملامحي التي طالما حسدنا عليها الكثيرون...
.
.
.
باتت وسائدنا خالية،وانكشف الغطاء الساكن بين الدفء الذي جمعنا نشكو حول حلقاته ضيق الحال،ووهن الحيلة،وظلم الدنيا..... أصبحت كل هذه الحلقات تطهو الثلج،ليزداد صلابة،وغباء ...
.
.
.
فشعرت أنك كاذب،ومنافق،و...
شعرت أني في نظرك كاذب،ومنافق و.....
انقشعت ليالينا المحدبة على الوهم،دون لقاء آخر أرى فيه وجهك الزاخر بالهرج،حتى في أحلك حالاتي... فأصبحت ضحكاتك المستمرة هي محط ألمي ، فلا يجد الألم المأوى بين شفتيك المجلجة بالأنانية الملتصقة ببعض خداعك ...
الآن اسمح لي يا ....
أن أقول لك ...
أن أول ليلة قضيناها معاً ...
هي ليلة كنا فيها أصدقاء ..
تحيتي والسلام