المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همزة وصل


نضال الشوفي
04/04/2009, 10:43 PM
همزة وصل
نفد الرصاص فجأة من البندقية
فوقف الصياد والطريدة وجها لوجه
كلاهما خائف من الآخر.

فداء عيسى
04/05/2009, 02:45 AM
كما الحياة .. حين تُجرّدنا من دروعِنا تُصبِحُ
الفراشةُ وحشاً نخشاهْ ..

نضال الشوفي .. لهمسِكَ وقعٌ خاص ..

مرحباً بكَ مع كل مودتي ..

نضال الشوفي
04/05/2009, 08:18 PM
الأخت فداء
أهلا لزيارتك هذه الصفحة
وكل الشكر على الإطراء
دمتي

غفران طحّان
04/06/2009, 12:54 AM
ومضة جميلة كروحك
ولكن..أنا افضل أن أقرأ لك نصاً طويلاً
دمت متالقاً أخي نضال
تقبّل الياسمين
ومودتي

عماد تريسي
04/06/2009, 05:48 PM
أخي الكريم نضال الشوفي ,

كم راقت لي هذه الومضة الموجزة
و هي تختزل مطولات قصص مواجهات الحياة .

مودتي

نضال الشوفي
04/07/2009, 09:47 PM
نورتي والله يا غفران، كما أنت دائما
وفي الحقيقة أنا أعيد المشاركة بنصوصي المنشورة أصلا في مواقع أخرى من قبل طمعا بأن يقرأها عدد أكبر من الناس، وليس غريب علّي أن تفضلي النصوص الطويلة، لأنك أستاذة ومبدعة في هذا المجال مع أنك لستي أقل إبداعا في مجال القصة القصيرة جدا.
غفران ما دمت من طاقم الإشراف في هذه الزاوية فهذه فرصة كي أسألك، لماذا لا تكون الصفحة أكبر من ذلك ، وتحوي عدد من مشاركات أكثر؟ أعتقد أنه من المهم للكتاب أن تتاح فرصة أكبر لنصوصهم كي يقرأها المزيد من الأعضاء.
ولك كل الشكر
دمتي

نضال الشوفي
04/07/2009, 09:52 PM
أخي عماد
أنا سعيد كون هذه القصة نالت إعجاب مبدع مثلك
شكرا لذوقك الراقي
دمت

دكتور/ محمد فؤاد منصور
03/24/2011, 06:25 AM
عزيزي نضال
هذه ومضة جميلة المبني والمعني تاهت في الصفحات الخلفية ومكانها المستحق في الصدارة ، حين يتواجه الخصمان فإن همزة الوصل بينهما هو ذلك الإحساس المخيف بأن هناك مايدخره الخصم من أسلحة ، تلك الحالة من الإحساس بالمجهول هو مايثير قلقهما معا ويبقي علي المواجهة دون حسم .
تحيتي لنبضك الجميل ومودة دائمة . *

مريم علي
03/24/2011, 10:39 PM
لدى الصياد سلاحٌ آخر غير البندقية،
عقله..!
فلا شكّ أن الفوز حليفه
إلا إن نفذت ذخيرة الأخير..!

المبدع نضال،
شكراً لروعة الكلمات
وشكراً لدكتورنا العزيز محمد لتجديد الموضوع
مودّة وياسمين

سارة مرتضى
03/24/2011, 11:05 PM
البعض منا تكمن قوته بالسلاح فقط
فإن نفذ منه أصبح أضعف مما يًذكر !
تحية لك ايها القدير نضال
فـ لقصصك ألق خاص بك
الشكر لدكتورنا الحبيب

شاكر الغزي
03/26/2011, 05:37 PM
نعم .. حظوظ الطريدة أفضل من حظوظ الصياد ..
قوة الصياد إنما تتأتى من بندقيته فإن فقدت فهو ضعيف ..
جميل ما سطّرتَ

محسن رشاد ابو بكر
03/28/2011, 04:26 AM
همزة وصل
نفد الرصاص فجأة من البندقية
فوقف الصياد والطريدة وجها لوجه
كلاهما خائف من الآخر.

مم تخاف الفريسة (الشعوب) فقد نفذ رصاص (ألاعيب وأكاذيب) الصياد (الحكام العرب)
النصر للفريسة

اشتقت التواصل معك
دمت مبدعًا

نضال الشوفي
04/03/2011, 02:00 PM
أعتذر عن عدم انتباهي، وأشكرك د. محمد لهذه اللفتة الراقية
فإعطاء هذا النص فرصة جديدة يعني
أنه ما زال ينبض برمق الحياة..
أقلها في ذاكرة تختزن الكثير الكثير.

نضال الشوفي
04/03/2011, 02:07 PM
أختي العزيزة مريم علي
أنا شخصيا لست منحازا إلى الصياد
لذلك أردتها معركة متكافئة، بتجريده من الرصاص
لنرى كيف سيلبيه الدهاء في هذا الوقت الحرج.
دمت مبدعة

نضال الشوفي
04/03/2011, 02:16 PM
نحن نتسلح بأدوات لم نخترعها أصلا
اخترعها غيرنا كي نجيد استعمالها نحن
هذا ما كان في القصة أيضا.
أشكر حضورك الكريم أخت سارة نحاس

نضال الشوفي
04/10/2011, 02:18 PM
هو كذلك أخت ساره،
البعض لا يقوى على مواجهة ظروفها متكافئة.
البعض بغير السلاح يصبح لا شيء..

نضال الشوفي
04/10/2011, 02:19 PM
أهلا بك أخي شاكر الغزي
أشكر حضورك، وتفاعلك مع النص

نضال الشوفي
04/10/2011, 02:20 PM
المصيبة الكبرى أخي محسن،
أن يكون سلاح الحكام الأكثر فتكا من ذاك الذي يتزنر به الجنود، هو تلك الطرائد المهجنة، التي حتى لو فتحت لها الأبواب سوف تأبى الخرج، لا بل قد تركض باتجاه الصياد لتتمرغ عند قدميه، منتظرة أن يمن عليها بتلك النظرة