المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة وتحليل لنص القصيدة الشعرية ( بين ظلي وبيني ) للشاعر الكبير صلاح أبو لاوي


هشام أيوب موسى
04/07/2009, 05:33 PM
http://www.al7akaia.com/forums/image.php?u=507&dateline=1237989573
الأخ الشاعر صــــلاح أبو لاوي
////////////////////////////////////////

بين ظلي وبيني ..... هذا هو عنوان القصيدة الذي يترك مساحة للتفكير بين ظل الجسد والجسد ، وحيث أن هذا الظل يكبر ويصغر حسب بقعة الضوء المسلطة عليه وحسب إنكسار الأنحراف .. وهنا من هذا العنوان فأن مساحة التفكير في هذا البين تختلف من وقت الى وقت ومن زمن الى زمن ومن إنسان الى إنسان وفي هذا العنوان نجد الشاعر يخبرنا بأنه كائن أنفرادي منفصل عن محيطه الأجتماعي الا ما يحدث في منطقة الظل ضمن وجود أفتراضي للعقل والخيال في هذه المنطقة الرمادية .

أول الميتين أنا
آخر الميتين أنا

وهنا في بداية القصيدة يخبرنا الشاعر بأنه أول الميتين أنا وآخر الميتين أنا ، فهذان البيتين يأتيان ضمن فلسفة الشاعر وعلاقته بالموت وهنا تعبير مجازي يؤكد فيه الشاعر على التضحية والفداء في سبيل القضية ويؤكد هنا على أول وعلى آخر في بداية البيت ولم يذكر مثلاً :

أنا أول الميتين
أنا آخر الميتين
لأن كلمة أنا في البداية تبعد المتلقي عن وضوح المقصد ونشعر بالآنا مفخمة ولكن أتت أنا في نهاية البيت للتخفيف من حدة الآنا وتأكيد من الشاعر على التضحية بنفسه وأنه سيكون الأول والآخر أذا طلب منه ذلك أو كان في موقف فلن يكون الا كما أراد في هذه الآبيات الشعرية .

وهنا نتذكر الشاعر الشهيد الفلسطيني عبد الرحيم محمود حين قال :

سأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى راحَتِي وأُلْقِي بها في مَهاوِي الرَّدَى
فإما حياةٌ تَسُـُّر الصَّـديْــــقَ وإمَّـا مَمـاتٌ يَغِيْـظُ العِــــــدا

ونتابع مع شاعرنا الكبير صلاح أبو لاوي حيث يقول :

بين ظلي وبيني
سماء
رمال
أغان
طفولة عرس مضى موهنا
وبين هذا الظل والمساحة المكشوفة وهنا نجد الأتساع في الذاكرة سماء ، رمال ، أغان وهي تعبر هنا عن سماء الوطن ، رمال شاطىء الوطن ، وأغان الوطن التي تغنيها كروم العنب وأشجار الزيتون والبرتقال وتغردها العصافير .. ومعها ذكريات الطفولة التي شبهها الشاعر بعرس سريع موهن يمضي في زفة أسطورية جميلة ، لا نذكر من الطفولة سوى ومضات أو فلاشات في هذه المساحة الرمادية بين ظلي وبيني .

وأيضاً في هذه المساحة تعبر قوافل الشهداء المخضبة بلونها الأحمر وشهقات شهداء وهي ترفع علامة النصر على الطائرات وتمثلها أضلاع الأطفال والشهداء الذين قتللتهم بصواريخها وقنابلها وتعلمهم أن من يطلب الموت توهب له الحياة فمن الموت فتحوا نافذة للعصافير الصغيرة بأن يكونوا بهذا الرصاص الذي نقلهم من حالة الى حالة روحانية فيخلص الرصاص هذا الجسد الندي من الأثقال الأرضية الى رسل الى الله ( فهولاء الأطفال هم شهداء في السماء ) وهنا نجد صور شعرية عميقة في المعنى والمغزى ونتابع مع الشاعر :

حيث السماء لنا
ولنا الأنبياء

أي ان السماء هي من تتلقى هذه الأرواح النقية الطاهرة الصاعدة .. وفي الأرض لنا كل الأنبياء لأنهم يدعوا الى الله وحده وديانة التوحيد فكل الأنبياء حسب الشرع هم مسلمون أي أسلموا قلوبهم الى الله .

بين ظلي وبيني
ذئابٌ تجوب براري دمَيْ
كلـّما شبَّ حُلـْمٌ على ضفّةِ الجُرْح ِ
هبّتْ لتنْهَشَ مِنْ جوعِها حُلمَنا
آه ِ غزة ُ
ماذا تبقى لنا
حين تمْطِرُنا الطائرات ُ
فتقْطعُ بين الرّجا
كفّنا
والسّماءْ
قيْلَ للموتِ كـُنْ
فأقامَ علينا
وأوْكلَ ذئبَ عنايتهِ لحْمَنا
أوّلُ الميتين أنا
آخرُ الميتين أنا

نعود هنا الى هذه المساحة الرمادية التي يرسمها لنا الشاعر بكل عناية وكأننا في مشاهد سينمائية متتالية من الأستشهاد ومن أن يفتح الأطفال صدورهم للرصاص المنهمر كي يكونوا عصافير الأرض الى الله وأن يختاروا الشهداء رصاصات الأختراق ليصعدوا الى السماء في موكب ملائكي ، وهنا في هذه الأبيات يخبرنا الشاعر عن الذئاب وهم هنا رمز الى اليهود المحتلين الذين تغلغلوا في الوطن والأوطان ، وأن هذه الذئاب دخلت في مجرى الدم للوطن ودخلت الى داخل وجدان الأمة وقبضت على أقتصاديات الدول من النيل الى الفرات وهنا يبرز الشاعر عن مدى تغلغل هذه الذئاب في نفوس الناس بأنه كلما كان هناك حلم جميل بالوحدة أو بالأنتصار او بالعودة حتى وان كان هذا الحلم يولد مجروح ذليل فأن هذه الذئاب المسعورة تقوم من جوعها لتنهش هذا الحلم وتحوله الى سراب .. ويفيق الشاعر هنا على هذا الجرح النازف :

آه غزة

وهنا بيت القصيد ( آه غزة ) ويقول الشاعر بصيغة الأستفهام ماذا تبقى لنا من هذه الأرض من هذا الشعب حين تمطرنا الطائرات بالصواريخ والأسلحة الفتاكة وأطنان من المتفجرات .. فينقطع الرجاء من بين كفنا والسماء تخبر ( غزة ) بأن الموت مقيم غير مغادر هذه الأرض المباركة ، وهناك كان الذئب اليهودي الذي توكل بهذا اللحم على نار الصواريخ ونار القهر .
ونتابع مع الشاعر في هذه الأبيات الشعرية الراقية ونعود الى هذه المساحة الرمادية بين ظلي وبيني فهناك الآن طيور تحلق صاعدة ورعشات متتالية لضوء بعيد يزحف نحونا وهنا صور شعرية بليغة :

بين ظلي وبيني
طيورٌ تُحلـّق ُ صاعدة ً ،
رَعَشاتٌ لضوءٍ بعيد ٍ
معاول ُ
أشباح ُ تعلن مملكة ً في الظلام ِ
أصابعُ تحْفِرُ في صمتها قبرَنا
أيّها الصّاعدونَ
أعيدوا الحياة إليّ
فإنّ دَمَي فرّ مني
إلى جهةٍ في الضّباب ِ
وبابٍ يقودُ لبابٍ
لبابٍ
لباب ِ
كأنّ المسافة َ أبعد ُ من طعنةٍ كبـّلتْ خطونا

وينادي الشاعر ( أيها الصاعدون ) الى السماء أيها الشهداء الأطهار ( أعيدوا الحياة لي ) لأني الآن وبعد ما رأيت ونظرت وسمعت وشاهدت ( فأن دمي فر عني ) ( الى جهة في الضباب ) (وباب يقود لباب ) ربما الى ألف باب " وكأن المسافة أبعد من طعنة كبلت خطونا " تصوير في حركات متسارعة عن مشاهد متلاحقة من أرض غزة وسماء غزة .
وهنا نعود الى الصاعدين الى السماء الشهداء الأبرار فكم نحن في خجل وألم لأننا لم نكن معكم في ساحة الموت .. فأذا وصلتم الى السماء أهيلوا علينا النجوم أرجمونا بالشهب والنيازك حتى يغفر الله لنا ، ولا نستحق حتى أن تنظروا خلفكم ألينا لأننا نحن العرب نحن المسلمين نحن التاريخ لسنا هنا هربنا وراء الفضائيات ننتظر صعودكم الى السماء.. وترجمونا بالغزي والعار لهذا التقاعس وهذا الأستسلام ، ونعود الى المساحة الرمادية بين ظلي وبيني حيث هناك البلاد والحدود والعواصم وأقبية السلطة والبساطير لأنتزاع الأسماء والأماكن حتى الخلاخيل التي تزين القدم وحكايات الجدات عن الطفولة مطلوب أن تنزعها تلك الأقبية وان تصبح بلا ذاكرة .
وحتى وشم ( الخارطة ) الذي كان الشباب يضعونها في أعالي الذراع لتبقى مغروسة في ذاكرتهم وحلم العودة الذي رضعناه حتى ظن الواحد منا بأن نهاية الحلم قريبة وأن النصر آت وأن المفاتيح التي نحملها سوف تفتح لنا أبواب القدس وغزة ورام الله ويافا وحيفا وفي مرحلة هذا الحلم يخترق صوت الأم لتكون هناك عملية أرتحال تشبه أرتحال العصافير الى عشها فنسافر مع صوت الأم الى الذكريات الى بساتين البرتقال الى يافا وشوارعها يافا الشاطىء يافا المراكب والصيادين ويافا الفجر ، والمنشدين ( يهتفون " سنرجع يوماً الى حينا " ) الى ارضنا الى شجرنا الى الحجارة الى التراب .

ولكن كيف أخبر أمي التي رحلت وصوت النوارس يخرج من صوتها " أن بيتا بنته بحبات لؤلؤها " لم يعد بيتنا لم يعد ملكنا حتى الارض والسماء والشجر لم تعد ملكنا لم يعد لنا .
ونعود الى المساحة الرمادية :

أبي
وهو ما زال في قبرهِ واقفا ً
في انتظار البِشارة ِ
كيف أعود إليه وأقرأ فاتحةً لمْ تعدْ فتحنا
هلْ أقول هُزمنا
أقول انتصرنا
أقول له النيل ضاع َ
وضاع الفرات ُ
وصارتْ (نواكِشْط ُ)في آخر الحُلـْم ِ
للقابعين َعلى روحِنا سَكـَنا
كيف أقرأ فاتحة ً كذِبا ً
والشواهدُ من حولهِ كتَبَتْ إثـْمَنا
كيف أخْبِرُه أننا حين نمشي
- إذا ما مشينا -
نسيرُ إلى ضدّنا
أولُ الميتينَ أنا
آخرُ الميتينَ أنا

وهنا في هذه الأبيات صوراً شعرية واضحة ضمن سرد شعري جميل لا يحتاج الى تأويل أو قراءة لما بين الأسطر فكل حرف هنا رسالة للمتلقي .. ونعود من جديد الى المساحة بين ظلي وبيني حيث يقول الشاعر :

بين ظلي وبيني
سؤال ٌ
وعاصفة ٌ قلعَتْ في الطريقِ خياما ً
سلام ٌ علينا
وإنّ السّلامَ انتظارُ وصولِ الرصاصةِ قلبَ المفاوض ِ
مِنْ تحتِ طاولةِ الحُكَمَاءْ
سلامٌ علينا
وإنّ السّلامَ بروقٌ تُعِدّ مخالبها لاقتناصِ الأجنةِ من رَحِمِ الإشتهاءْ
سلام علينا
وإنّ السّلامَ التفافٌ على ما تقولُ النوارسُ للبحر ِ كلَ مساءْ
وهوَ حينَ يكونُ فَمَا ً واحدا ً
مَقعَدا ً واحدا ً
فهوَ مَدْرَسَة ٌ في تَعلـُّم ِ أنْسنَةِ الانحناء ْ
سلامٌ علينا
نموتُ ونحيا
ونجهلُ هلْ نحن نحن ُ
وهلْ خانت الأرضُ حتى نصيرَ على رَمْلِها غيرَنا
أيها الصّاعدونَ
اقرأوا سورة الفتح ِ
لا تنظروا خلفكم ْ
نحنُ لسنا هنا
نحنُ لسنا هنا
وفي هذه الأبيات الشعرية الأخيرة يؤكد الشاعر على ان السلام هو خيار خاسر لأن الطرف المعتدي يريد الأرض خالية من السكان أي ان الرصاص كفيل بهم وبأنهاء هذه القضية وأن سلامهم هو الرصاص الذي يطلق صباح مساء على عملية السلام ونحن نظن بأننا حكماء كي نطلب منهم سلاماً او وقف رصاصهم او صواريخهم وهنا صور شعرية بديعة وعديدة من الشاعر ويمكن مشاهدتها بكل سهولة .. ويملك الشاعر حق التعجب من الارض فهل الارض خائنة حتى من كانوا فوقها ( شعب فلسطين ) فتقبل على رملها وترابها شعب آخر أتى من خلف الموج فهل من الممكن ان يكون ماحدث هو خيانة من الارض لنا .. سؤال محير يطرحه الشاعر على المتلقي .

ويعود الشاعر الى مخاطبة الشهداء الصاعدين الى العلياء بأن يقرأوا سورة الفتح وأن لا ينظروا خلفهم فنحن لسنا هنا .. فنحن لسنا هنا بل في مكان آخر في الظل الرمادي الذي نلجأ اليه ونهرب فيه .

سمات القصيدة الفنية والفكرة العامة والعواطف :

1) برزت عاطفة الوطنية وحب الوطن وصدق الأنتماء في كثير من المقاطع حيث التواصل المنشود عبر صوت الأم والحديث عن الذكريات وهنا أشارة من الشاعر الى رمز الطمأنينة والاستقرار قبل أن تأتي الذئاب الى المكان وتحيله الى ركام من الذكريات .

2)برزت عاطفة الحنين الى الماضي والذكريات وهو يصور لنا الهروب من الواقع الأليم الذي نعيشه في هذا الزمن .

3) عمق الصورة الشعرية والتناغم بين الكلمة والمكان .

4) تضاف هذه القصيدة الى قصائد المقاومة لما تحمل من سمات تدافع عن الوطن وتعزز من دور الشهادة في سبيل الحق والدفاع عن الارض ولما تحمله من لغة شعرية رصينة وقوية البنيان .

5) أعتماد الشاعر على الأيحاء والرمز في الكثير من الأبيات ونجدها تجليات روحية ونفسية للشاعر ضمن عالم قلق حافل بالمفارقات المروعة بين الذئاب اليهود وبين أهل فلسطين الصامدين وبين قيد الروح في الجسد والحرية التي تطلبها بالسفر الى السماء محلقة مثل العصافير المتجهة بروحها الى الله ، خيال واسع ، تقارب الأشياء في القصيدة وتلامسها من حياة الناس وان الشاعر هنا أبرز طاقة لغوية فريدة أستخدمها في بناء القصيدة وصقلها ، وأيضاً أن المفردات ذات دلالات تعبر عن الأمتداد الوجداني والروحي للشاعر وتعطي هذه المفردات صورة عن المنحنى النفسي الذي يمتلكه في ذاته .
الوقوف على الأبعاد الحسية المتشكلة من ارض الواقع من حيث الظلم والحرب والطائرات والأستشهاد .

أن هذه القصيدة بما تحمله من لغة مجازية وصور توليدية تجسد أحساس الشاعر بذاته وما حوله والرغبة العارمة للشاعر والشعوب العربية في تحطيم القيد وأختراق الحدود ونجدة الأهل في غزة وفي فلسطين وتعبر بصورة متجانسة عن الحزن العميق في قلب الشاعر وعن الشعور بالأحباط الذي نلمس أثره في نهاية القصيدة.


مع الاحترام

هشام
العقبة 7/4/2009 الساعة 2:40

صلاح أبو لاوي
04/07/2009, 06:22 PM
الأستاذ الكبير والأخ العزيز هشام
بكل سرور استقبلت تحليلك القيم لقصيدتي بين ظلي وبيني ، هذا التحليل الذي ينم عن عمق الثقافة وبعد الخيال ، فقد عرجت على أدق مفاصلها وعميق مدلولاتها بما يليق بناقد كبير مثلك ، مما فتح أمام القارئ ما كان خافيا ووضعه على الأسلوبية الكتابية وتتابع تناول الفكرة صوريا ونحويا وعلى مكامن الشاعرية الرمزية التي تقود الى فهم كامل وعام للقصيدة.
كما أشكرك على إضافتك لها في معجم شعر المقاومة ولا أقصد بالطبع معجما مطبوعا متعارفا عليه وإنما معجم تصنيفك للشعر العربي من حيث حجم وقدرة الشاعر على تناول قضايا أمته ووضعها أمام جمهور الشعر بما يليق بالشاعر والقصيدة مارا على متانة اللغة وتجانسها لتكون قالبا متكاملا لعمل شعري قد يؤثر في الشارع العربي في محاولته لكسر قيود العتمة المفروضة عليه والنهوض من جديد وهذا هو بالضبط دور المثقف الواعي كما أراه .
مرة أخرى لك الشكر الموصول على الجهد الكبير الذي قمت به وللحكايا أن تفخر بأنك أحد أبنائها .

هشام أيوب موسى
04/07/2009, 07:50 PM
الأستاذ الكبير والأخ العزيز هشام
بكل سرور استقبلت تحليلك القيم لقصيدتي بين ظلي وبيني ، هذا التحليل الذي ينم عن عمق الثقافة وبعد الخيال ، فقد عرجت على أدق مفاصلها وعميق مدلولاتها بما يليق بناقد كبير مثلك ، مما فتح أمام القارئ ما كان خافيا ووضعه على الأسلوبية الكتابية وتتابع تناول الفكرة صوريا ونحويا وعلى مكامن الشاعرية الرمزية التي تقود الى فهم كامل وعام للقصيدة.
كما أشكرك على إضافتك لها في معجم شعر المقاومة ولا أقصد بالطبع معجما مطبوعا متعارفا عليه وإنما معجم تصنيفك للشعر العربي من حيث حجم وقدرة الشاعر على تناول قضايا أمته ووضعها أمام جمهور الشعر بما يليق بالشاعر والقصيدة مارا على متانة اللغة وتجانسها لتكون قالبا متكاملا لعمل شعري قد يؤثر في الشارع العربي في محاولته لكسر قيود العتمة المفروضة عليه والنهوض من جديد وهذا هو بالضبط دور المثقف الواعي كما أراه .
مرة أخرى لك الشكر الموصول على الجهد الكبير الذي قمت به وللحكايا أن تفخر بأنك أحد أبنائها .
الأخ الشاعر الكبير صلاح ابو لاوي
////////////////////////////////////////////////
سيدي وأستاذنا الكبير لا يسعني هنا وبعد هذا التكريم السخي من قبلكم الا أن تنحني حروفي تقديراً لهذه القصيدة السامقة الوارفة المقاومة بحروفها الذل والهوان وتنشر ربيع الأنتصار في الجنوب وفي غزة هاشم وأن حروفها تصعد الى السماء مبشرة بالنصر بأذن الله .

مع الاحترام

هشام

زهير هدلة
04/08/2009, 01:03 AM
أخي الحبيب هشام:
وقفت بين الغالي صلاح وظله وكنت خير قارئ

وخير صديق

محبتي لكما

وشكري لك

رفعت ألفي رزق
04/08/2009, 05:18 AM
أهلاً بقصيدةٍ رائعة للشاعر الكبير الأستاذ / صلاح أبو لاوي

و أهلاً بتحليل ٍ دقيق ٍ و واع ٍ للناقد الكبير الأستاذ / هشام أيوب موسى


سعدتُ جدا ً بمروري هنا .., فشكرا ً لكما , و دمتمتا بالخير ِ و الإبداع

و التألق ..,


محبتي و احترامي .


رفعت

دأحلام بيضون
04/08/2009, 09:33 AM
شكرا لك الأخ الشاعر هشام موسى على هذه الإضافة المفيدة لقصيدة الصديق الشاعر صلاح أبو لاوي على رائعته بين "ظلي وبيني". لقد سهلت على القارئ مهمة الغوص في محيط الشاعر، وإن كان يحلو ذلك مرة تلو المرة.
دمتما وعاء للشعر والفكر.
مع صداقتي
أحلام بيضون

ناهدة حجازي
04/08/2009, 09:58 AM
..
..




قصيدة قيمة جميلة ،،

وقراءة عميقة عنت بـ الفواصل والنقاط


أ. هشام ،، جزيل الشكر لـ جهودك الجلية

الشاعر صلاح ،، زادك الله جمال حرف ووطنية



محبتي ،،


..
..

بهاءالدين فواز
04/08/2009, 01:57 PM
تحليل دقيق وعميق لقصيدة رائعة

أخي وأستاذي هشام
تحليلك رائع
وحسك الشعري مرهف

بوركت أخي الكريم

تقبل مروري
ولك مني خاص المحبة والود

هشام أيوب موسى
04/08/2009, 02:13 PM
أخي الحبيب هشام:
وقفت بين الغالي صلاح وظله وكنت خير قارئ
وخير صديق
محبتي لكما
وشكري لك
الأخ الشاعر الكبير زهير هدلــــــة
/////////////////////////////////////////////

أشكرك أيها الغالي على هذا المرور وعلى التعليق الكريم منك .

مع الاحترام

هشام

هشام أيوب موسى
04/08/2009, 02:17 PM
أهلاً بقصيدةٍ رائعة للشاعر الكبير الأستاذ / صلاح أبو لاوي
و أهلاً بتحليل ٍ دقيق ٍ و واع ٍ للناقد الكبير الأستاذ / هشام أيوب موسى
سعدتُ جدا ً بمروري هنا .., فشكرا ً لكما , و دمتمتا بالخير ِ و الإبداع
و التألق ..,
محبتي و احترامي .
رفعت
الأخ الشاعر القدير رفعت ألفي رزق
//////////////////////////////////////////////////

أينما توجهت أجدك أمامي رفيق درب وصديق ، أشكرك أيها الغالي على هذا المرور وعلى هذا التعليق الذي فاض به القلب صدقاً وحباً .

مع الاحترام

هشام

هشام أيوب موسى
04/08/2009, 02:26 PM
شكرا لك الأخ الشاعر هشام موسى على هذه الإضافة المفيدة لقصيدة الصديق الشاعر صلاح أبو لاوي على رائعته بين "ظلي وبيني". لقد سهلت على القارئ مهمة الغوص في محيط الشاعر، وإن كان يحلو ذلك مرة تلو المرة.
دمتما وعاء للشعر والفكر.
مع صداقتي
أحلام بيضون
الأخت الأديبة الدكتورة أحلام بيضون
//////////////////////////////////////////////

أن تكون كلماتك هنا فهذا شرف كبير لي وشرف كبير لحروفي التائهة امام حروفك وكريم هذا التعليق الذي يعني لي الكثير .

مع الاحترام

هشام

هشام أيوب موسى
04/08/2009, 02:34 PM
..
..
قصيدة قيمة جميلة ،،
وقراءة عميقة عنت بـ الفواصل والنقاط
أ. هشام ،، جزيل الشكر لـ جهودك الجلية
الشاعر صلاح ،، زادك الله جمال حرف ووطنية
محبتي ،،
..
..
الأخت الأديبة ناهدة حجازي
///////////////////////////////////

أشكرك على كرم هذا المرور وعلى التعليق الجميل .

مع الاحترام

هشام

هشام أيوب موسى
04/08/2009, 02:45 PM
تحليل دقيق وعميق لقصيدة رائعة

أخي وأستاذي هشام
تحليلك رائع
وحسك الشعري مرهف

بوركت أخي الكريم

تقبل مروري
ولك مني خاص المحبة والود
الأخ الشاعرالفارس بهاء الدين فواز
///////////////////////////////////////////////

أشكرك على كريم المرور وعلى هذا التعليق الأدبي الجميل منك .

مع الاحترام والتقدير
هشام

محمد إبراهيم الحريري
04/08/2009, 08:59 PM
قراءة موفقة لأبعد خيال لقصيدة نالت رضا الفوز، وبين القراءة والنص شاعر وناقد ، ليخلد بهما الأدب .
شكرا لكما أديبا ناقدا دخل النص بعتاد ،قلم وخيال وخرج ومعه إعجاب القراء .ولشاعر وصلت قصيدة قمة الخلود بفضل تجربته التي لا تخفى على بصيرة شعر .
وفقكما الله

هزار طباخ
04/08/2009, 11:30 PM
أخي العزيز هشام تحيتي

جعلتني أعيد قراءة القصيدة بعيني بصيرتك

وبصيرة أخي صلاح

قراءة ممتعة لذائقة مرهفة تغوص بين الحروف

وتستخرج درها المكنون

ونقد متميّز لا يرقى له إلا كل متميّز

فشكراً لك أخي هشام على قراءتك الرائعة
وشكراً لأخي العزيز صلاح على رائعته

تحيتي لكما وتقبلا فائق احترامي وإعجابي
هزار

هشام أيوب موسى
04/09/2009, 11:34 AM
قراءة موفقة لأبعد خيال لقصيدة نالت رضا الفوز، وبين القراءة والنص شاعر وناقد ، ليخلد بهما الأدب .
شكرا لكما أديبا ناقدا دخل النص بعتاد ،قلم وخيال وخرج ومعه إعجاب القراء .ولشاعر وصلت قصيدة قمة الخلود بفضل تجربته التي لا تخفى على بصيرة شعر .
وفقكما الله
الأخ الشاعر الكبير والمستشار محمد إبراهيم الحريري
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////

أنه من دواعي السرور أن تشرق عينيك هنا على قراءتي المتواضعة لهذه القصيدة السامقة الوارفة التي تحمل بين طياتها روح المقاومة والفداء ، أشكرك على هذه الحروف التي أثلجت صدري .

مع الاحترام والتقدير
هشام

هشام أيوب موسى
04/09/2009, 12:00 PM
أخي العزيز هشام تحيتي
جعلتني أعيد قراءة القصيدة بعيني بصيرتك
وبصيرة أخي صلاح
قراءة ممتعة لذائقة مرهفة تغوص بين الحروف
وتستخرج درها المكنون
ونقد متميّز لا يرقى له إلا كل متميّز
فشكراً لك أخي هشام على قراءتك الرائعة
وشكراً لأخي العزيز صلاح على رائعته
تحيتي لكما وتقبلا فائق احترامي وإعجابي
هزار
الأخت الشاعرة هزار طباخ
///////////////////////////////////

أشكرك على المرور وعلى هذه الكلمات الراقية التي جعلتني أنتشي سروراً بها ... أنت من تحملين راية التميز والابداع .

كوني بخير
هشام

هشام أيوب موسى
04/11/2009, 12:44 PM
http://www.al7akaia.com/forums/image.php?u=507&dateline=1237989573
الشاعر الكبير صلاح ابو لاوي

صلاح أبو لاوي
06/18/2009, 04:35 PM
كل الشكر للأستاذ الكبير هشام أيوب موسى
وللأخوة والأخوات المتداخلين الذين أسعدوني بتواجدهم الكريم على صفحاتي .

هشام أيوب موسى
06/18/2009, 07:36 PM
الأخ الشاعر الكبير صلاح أبو لاوي
///////////////////////////////////////////

أنا من يشكر هذه القامة الأدبية الشعرية وهذه القصيدة التي توجتها السماء نجمة فوق فلسطين .

مع الاحترام
هشام
6:35 بتوقيت البحر 18/6/2009