هدى محمد
11/15/2008, 01:29 AM
أفكار لا تخلو من تناقض
أفكار... لماذا اعتبر أركون اللغة العربية عصب مشاكلنا الراهنة؟
في لقاء لإحدى المجلات العربية المهاجرة مع الأكاديمي الجزائري في جامعة السوربون بفرنسا الدكتور محمد أركون، طرحت في هذا اللقاء قضايا كثيرة.. منها أنه وجه نقداً عنيفاً للغة العربية، ورماها بكل النقائص. وحمّلها مسؤولية التردي الفكري والتأخر العلمي والمعرفي والعنف السياسي في وطننا العربي. ومما قاله أركون عن هذه اللغة أنها لم “تكسب بعد الأرضية المعرفية والآلات النقدية والمواقف الفكرية المنفتحة لعملية استدراج أو استنباط الإشكاليات التي تمكننا من تفهم وتفهيم التاريخ الذي نعيشه من دون أن نتمكن من تسمية أو إعطاء أسماء باللغة العربية لهذه القوة العاملة يومياً في إنتاج حياتنا العائلية أو العامة”.
مجيباً عن سؤال آخر.. أن “هذا النوع من الحياة الفكرية وهو مستوى الأساس للحياة البشرية لا بد أن يتمكن من نقد المبادئ، وما نسميه القيم التي تبنى عليها معاملة الأشياء من دون ذلك ننتهي إلى فوضى دلالية وحرج على كل أحد، وهذا كله يؤدي إلى العنف، لأن الإنسان لا بد أن يخرج الأشياء التي تضغط على حياته، وإذا لم يخرج الأشياء التي تضغط عليه، سيعبر عنها بالعنف، وهنا نلتمس ما يربط اللغة بالعنف”.
والحقيقة أن هذه الإجابات “الأركونية” عن اللغة العربية تجعل الحيران يزداد حيرة فيما يفكر فيه هذا المفكر حسب نعت البعض، وهو الذي لا يكف عن طرح الفكرة التي تقول إنه مشغول باللامفكر فيه في الفكر الإسلامي، فهل إشكالية اللغة العربية مع الواقع العربي الراهن كما يقول أركون إنها تقع ضمن اللامفكر فيه منذ الزمن، وحان الوقت الآن أن يفككها أو يكشفها كما يردد كثيراً من أمثلة المستحيل التفكير فيه المتنكر المكبوت والمتبقي المنسي الذي يقع خلف الحد إلى آخر المصطلحات التي يرددها في مقابلاته وأبحاثه، أو كما قال في بعض كتبه “نأخذ بعين الاعتبار الروابط بين اللغة التاريخ الفكر”؟.
.
أفكار... لماذا اعتبر أركون اللغة العربية عصب مشاكلنا الراهنة؟
في لقاء لإحدى المجلات العربية المهاجرة مع الأكاديمي الجزائري في جامعة السوربون بفرنسا الدكتور محمد أركون، طرحت في هذا اللقاء قضايا كثيرة.. منها أنه وجه نقداً عنيفاً للغة العربية، ورماها بكل النقائص. وحمّلها مسؤولية التردي الفكري والتأخر العلمي والمعرفي والعنف السياسي في وطننا العربي. ومما قاله أركون عن هذه اللغة أنها لم “تكسب بعد الأرضية المعرفية والآلات النقدية والمواقف الفكرية المنفتحة لعملية استدراج أو استنباط الإشكاليات التي تمكننا من تفهم وتفهيم التاريخ الذي نعيشه من دون أن نتمكن من تسمية أو إعطاء أسماء باللغة العربية لهذه القوة العاملة يومياً في إنتاج حياتنا العائلية أو العامة”.
مجيباً عن سؤال آخر.. أن “هذا النوع من الحياة الفكرية وهو مستوى الأساس للحياة البشرية لا بد أن يتمكن من نقد المبادئ، وما نسميه القيم التي تبنى عليها معاملة الأشياء من دون ذلك ننتهي إلى فوضى دلالية وحرج على كل أحد، وهذا كله يؤدي إلى العنف، لأن الإنسان لا بد أن يخرج الأشياء التي تضغط على حياته، وإذا لم يخرج الأشياء التي تضغط عليه، سيعبر عنها بالعنف، وهنا نلتمس ما يربط اللغة بالعنف”.
والحقيقة أن هذه الإجابات “الأركونية” عن اللغة العربية تجعل الحيران يزداد حيرة فيما يفكر فيه هذا المفكر حسب نعت البعض، وهو الذي لا يكف عن طرح الفكرة التي تقول إنه مشغول باللامفكر فيه في الفكر الإسلامي، فهل إشكالية اللغة العربية مع الواقع العربي الراهن كما يقول أركون إنها تقع ضمن اللامفكر فيه منذ الزمن، وحان الوقت الآن أن يفككها أو يكشفها كما يردد كثيراً من أمثلة المستحيل التفكير فيه المتنكر المكبوت والمتبقي المنسي الذي يقع خلف الحد إلى آخر المصطلحات التي يرددها في مقابلاته وأبحاثه، أو كما قال في بعض كتبه “نأخذ بعين الاعتبار الروابط بين اللغة التاريخ الفكر”؟.
.