هدى محمد
11/15/2008, 06:38 AM
أبيات للقاسم بن علي الحريري في كتابه
"مقامات الحريري"
في طبعة غير مؤرخة من إصدار دار صادر في بيروت:
أُسْ أَرْمَلاً إِذَا عَرَا
وارْعَ إِذَا المَرْءُ أَسَا1
أَسْنِدْ أَخَــا نَبـَاهَةٍ
أَبِنْ إِخَــاءً دَنَّسَـــــا2
اُسْلُ جَنَابَ غاشِمٍ
مُشَاغِبٍ إِنْ جَلَسَا3
اُسْرُ إِذَا هَبَّ مِراً
وَارْمِ بِــهِ إِذَا رَسَا4
اُسْكُنْ تَـقَـوَّ فَعَسَى
يـُسْعِفُ وَقْتٌ نَكَسَا5
1 أَيْ أَعْطِ الأَرْمَلَ الذي نَفِدَ زادُهُ وافْتَقَرَ إذا أَتَى طالِبًا للرِّفْدِ، واحْفَظْ العلاقة الطيبة إذا المرءُ أَسَاءَ.
2أَيْ أَعِنْ الشَّخْصَ النَّبِيهَ واقْطَعْ وأَبْعِدْ إِخَاءً يُلَــوِّثُ العِرْضَ.
3أَيْ انْسَ وطِبْ نَفْسًا عن فِراقِ فِناءِ الظالِمْ المُهَيِّجِ للشَّرِّ.
4 أَيْ كُنْ سَرِيـــًّا سَيِّدًا رَئيسًا إذا ثارَ الجَدَلُ وتَخَلَّصْ منه إذا ثَبَتَ.
5 أَيْ إذا هَدَأْتَ تَــتَــقَــوَّ ى وعسى الوقت الذي قلب يسعفك.
وكل بَيْتٍ من الأبياتِ السابقةِ يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
بيتان للقاضي أحمد بن محمد الأرجاني في الصفحة 62 من الجزء الثاني من كتاب
"حياة الحيوان الكبرى"
لكمال الدين الدميري
(وبهامشه كتاب
"عجائب المخلوقات والحيوانات وغرائب الموجودات"
لزكريا بن محمد بن محمود القزويني)
من إصدار دار الفكر في بيروت بدون تأريخ:
أُحِبُّ المَرْءَ ظاهِرُهُ جَمِيلٌ
لـِصَاحِـبِهِ وباطِـنُهُ سَلِيمُ
مَوَدَّتُهُ تَدُومُ لـِكُلِّ هَــوْلٍ
وهَـلْ كُلٌّ مَوَدَّتُهُ تَدُومُ؟
والبيت الثاني يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
وفي المصدر السابق
أَنَّ العِمَادَ الكاتبَ قال لِلقاضِي الفاضِلِ عندما لَقِيَه وهو راكِبٌ فَرَسًا:
سِـرْ فَلا كَـــبَا بِك الفَرَسُ
فقال له الفاضل:
دامَ عُلا العِمَادِ
أَيْ فلا انْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ وتَعَثَّرَ.
وكِلا القولين يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
ومما وَرَدَ في أحد كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله للأستاذ حيدر البشعان:
كُلٌّ في فَلَكٍ
رَبَّكَ فَكَــبِّرْ
كَبــُرَ رَجَاءُ أَجْرِ رَبــِّكَ
لا بَقَاءَ لِلإِقْبالِ
عَقْرَبٌ تَحْتَ بُرْقُعٍ
كَمَالُكَ تَحْتَ كَلامِكَ
وكل جملة مما سبق تُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
وكذلكم:
عَدَلوا فما ظُلِمَتْ لَــهُم دُوَلٌ
ثَبـَتوا فلا زَلـــَّتْ لَــهُمْ قَدَمُ
بَذَلوا فما شَحَّتْ لَــهُم شِيَمٌ
سَعَدوا فلا زالَتْ لَــهُم نِعَمُ
وكل بيت مما سبق إذا قُرِئَ طَرْدًا (أي من اليمين إلى اليسار) كَلِمَةً كَلِمَةً كان مدحًا، وإن قرئَ عكسًا كَلِمَةً كَلِمَةً كان ذَمًّا.
وكذلكم:
سِيَرٌ لَهُم طابَتْ فَمـَا خَبُثَتْ
رَبِحَتْ لَهُم سِلَعٌ فَمَـا خَسِرُوا
أُزُرٌ بِهِم شُدَّتْ وَمَا جَلَبَتْ
رُفِعَتْ لَهُم مِدَحٌ فَمَا كَدِرُوا
نُصِرُوا فَمـَا خُـذِلَتْ لَهُم دُوَلٌ
عَمِلُوا بِمـَـا عَلِمُوا وَمـَـا نَفَــرُوا
قَدِرُوا فَمـَـا ذُمَّتْ لَهُم شِــــيَمٌ
كَرُمَتْ لَهُم ذِمَمٌ فَمـَــــا غَدَرُوا
ظَفَرُوا وَمَا ضَعُفَتْ لَهُم فِرَقٌ
رَفَعُوا فَمَا هُدِمَتْ لَهُم جُدُرُ
عَمَرُوا فَمـَا خَرِبَتْ لَهُم طُرُقٌ
كَبُرَتْ لَهُم هِمَمٌ وَمــَــا صَغُرُوا
ظَهَرُوا وَمـَــا خَفِيَتْ لَهُم مِنَنٌ
ظُلَمٌ بِهِم شَــــرِقَتْ فَمَا كَفَرُوا
زَهَرُوا وَمـَـا شانَتْ لَهُم خِلَقٌ
مُدِحُوا فَمــَـا ذُمَّتْ لَهُم سِيَرُ
شُكِرُوا فَمـَــا كُفِرَتْ لَهُم نِعَمٌ
عَظُمُوا فَمـــَا مُحِيَتْ لَهُم أَثَرُ
وكل بيت مما سبق إذا قُرِئَ طَرْدًا (أي من اليمين إلى اليسار) كَلِمَةً كَلِمَةً كان مدحًا، وإن قرئَ عكسًا كَلِمَةً كَلِمَةً كان ذَمًّا.
............... ............... .....
منقول للافادة ان شاء الله
"مقامات الحريري"
في طبعة غير مؤرخة من إصدار دار صادر في بيروت:
أُسْ أَرْمَلاً إِذَا عَرَا
وارْعَ إِذَا المَرْءُ أَسَا1
أَسْنِدْ أَخَــا نَبـَاهَةٍ
أَبِنْ إِخَــاءً دَنَّسَـــــا2
اُسْلُ جَنَابَ غاشِمٍ
مُشَاغِبٍ إِنْ جَلَسَا3
اُسْرُ إِذَا هَبَّ مِراً
وَارْمِ بِــهِ إِذَا رَسَا4
اُسْكُنْ تَـقَـوَّ فَعَسَى
يـُسْعِفُ وَقْتٌ نَكَسَا5
1 أَيْ أَعْطِ الأَرْمَلَ الذي نَفِدَ زادُهُ وافْتَقَرَ إذا أَتَى طالِبًا للرِّفْدِ، واحْفَظْ العلاقة الطيبة إذا المرءُ أَسَاءَ.
2أَيْ أَعِنْ الشَّخْصَ النَّبِيهَ واقْطَعْ وأَبْعِدْ إِخَاءً يُلَــوِّثُ العِرْضَ.
3أَيْ انْسَ وطِبْ نَفْسًا عن فِراقِ فِناءِ الظالِمْ المُهَيِّجِ للشَّرِّ.
4 أَيْ كُنْ سَرِيـــًّا سَيِّدًا رَئيسًا إذا ثارَ الجَدَلُ وتَخَلَّصْ منه إذا ثَبَتَ.
5 أَيْ إذا هَدَأْتَ تَــتَــقَــوَّ ى وعسى الوقت الذي قلب يسعفك.
وكل بَيْتٍ من الأبياتِ السابقةِ يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
بيتان للقاضي أحمد بن محمد الأرجاني في الصفحة 62 من الجزء الثاني من كتاب
"حياة الحيوان الكبرى"
لكمال الدين الدميري
(وبهامشه كتاب
"عجائب المخلوقات والحيوانات وغرائب الموجودات"
لزكريا بن محمد بن محمود القزويني)
من إصدار دار الفكر في بيروت بدون تأريخ:
أُحِبُّ المَرْءَ ظاهِرُهُ جَمِيلٌ
لـِصَاحِـبِهِ وباطِـنُهُ سَلِيمُ
مَوَدَّتُهُ تَدُومُ لـِكُلِّ هَــوْلٍ
وهَـلْ كُلٌّ مَوَدَّتُهُ تَدُومُ؟
والبيت الثاني يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
وفي المصدر السابق
أَنَّ العِمَادَ الكاتبَ قال لِلقاضِي الفاضِلِ عندما لَقِيَه وهو راكِبٌ فَرَسًا:
سِـرْ فَلا كَـــبَا بِك الفَرَسُ
فقال له الفاضل:
دامَ عُلا العِمَادِ
أَيْ فلا انْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ وتَعَثَّرَ.
وكِلا القولين يُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
ومما وَرَدَ في أحد كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله للأستاذ حيدر البشعان:
كُلٌّ في فَلَكٍ
رَبَّكَ فَكَــبِّرْ
كَبــُرَ رَجَاءُ أَجْرِ رَبــِّكَ
لا بَقَاءَ لِلإِقْبالِ
عَقْرَبٌ تَحْتَ بُرْقُعٍ
كَمَالُكَ تَحْتَ كَلامِكَ
وكل جملة مما سبق تُقْرَأُ مِن اليمين إلى اليسار وبالعكس (حرفًا حرفًا).
وكذلكم:
عَدَلوا فما ظُلِمَتْ لَــهُم دُوَلٌ
ثَبـَتوا فلا زَلـــَّتْ لَــهُمْ قَدَمُ
بَذَلوا فما شَحَّتْ لَــهُم شِيَمٌ
سَعَدوا فلا زالَتْ لَــهُم نِعَمُ
وكل بيت مما سبق إذا قُرِئَ طَرْدًا (أي من اليمين إلى اليسار) كَلِمَةً كَلِمَةً كان مدحًا، وإن قرئَ عكسًا كَلِمَةً كَلِمَةً كان ذَمًّا.
وكذلكم:
سِيَرٌ لَهُم طابَتْ فَمـَا خَبُثَتْ
رَبِحَتْ لَهُم سِلَعٌ فَمَـا خَسِرُوا
أُزُرٌ بِهِم شُدَّتْ وَمَا جَلَبَتْ
رُفِعَتْ لَهُم مِدَحٌ فَمَا كَدِرُوا
نُصِرُوا فَمـَا خُـذِلَتْ لَهُم دُوَلٌ
عَمِلُوا بِمـَـا عَلِمُوا وَمـَـا نَفَــرُوا
قَدِرُوا فَمـَـا ذُمَّتْ لَهُم شِــــيَمٌ
كَرُمَتْ لَهُم ذِمَمٌ فَمـَــــا غَدَرُوا
ظَفَرُوا وَمَا ضَعُفَتْ لَهُم فِرَقٌ
رَفَعُوا فَمَا هُدِمَتْ لَهُم جُدُرُ
عَمَرُوا فَمـَا خَرِبَتْ لَهُم طُرُقٌ
كَبُرَتْ لَهُم هِمَمٌ وَمــَــا صَغُرُوا
ظَهَرُوا وَمـَــا خَفِيَتْ لَهُم مِنَنٌ
ظُلَمٌ بِهِم شَــــرِقَتْ فَمَا كَفَرُوا
زَهَرُوا وَمـَـا شانَتْ لَهُم خِلَقٌ
مُدِحُوا فَمــَـا ذُمَّتْ لَهُم سِيَرُ
شُكِرُوا فَمـَــا كُفِرَتْ لَهُم نِعَمٌ
عَظُمُوا فَمـــَا مُحِيَتْ لَهُم أَثَرُ
وكل بيت مما سبق إذا قُرِئَ طَرْدًا (أي من اليمين إلى اليسار) كَلِمَةً كَلِمَةً كان مدحًا، وإن قرئَ عكسًا كَلِمَةً كَلِمَةً كان ذَمًّا.
............... ............... .....
منقول للافادة ان شاء الله