يسري راغب
04/25/2009, 04:22 PM
لحظة صدق
العلم الفلسطيني على سلك كهربائي
- أن يرتفع العلم على السارية أمر هين بالحبال المتنافرة المتقابلة , وأصابع اليد العشرة المحركة ..!!
- أن تضع العلم على سور أو جدار , أو سطح بيت تلك قضية بديهية مسلم بها في كل الأزمنة ..!!
- أن تسير وسط مظاهرة حاشدة يرفعك الأخوة والأحبة على الأكتاف وفوق السقوف , علم يرفرف , تلك فهمناها , ورأيناها بالعين المجردة , أمام رصاص قد يخر القلب ويمزقه ويفتته , لان العلم مرفوعا وعاليا ..!!
- أمور عاديه , تكررت , وكل يوم يعيشها , أهل الانتفاضة الفلسطينية الدائمة من غزة إلى الخليل إلى نابلس وحتى الناصرة
- لكن الابتكار , هو الحقيقة في ذلك الشعب الذي لا يهدا ولا ينام إلا على ثورة مجلجلة , تهدم شعارات الموت الزائفة , ونفاق العملاء وأشكالهم في البقاع المقاتلة المنتصرة بالتفاف الناس , كل الناس حول الرموز الفلسطينية الرائدة والقائدة , هذا الالتفاف الذي لم يكتف بنشر علمه فوق مخيم اليرموك , أو البداوي , أو داخل جديتا الصامدة نفسها , بل تعداه في اتجاه الأرض المحتلة , بابتكارات غير عادية ومتتالية ..!!
- وضعت هذا الشعب اللغز , بجانب اللغز العلم , كمسالة هندسية من الصعب فك فروضها وحلها إلا لشباب العشرين عاما والتاسعة عشر من أعمارهم داخل المدن المحتلة المحررة ....!!
سؤال تخبط المحتلين بعد لغز الشعب ذاته , كيف وصل العلم شامخا عاليا مرفوعا على أسلاك الكهرباء المتجمعة بهذا الثبات وهذا العناد الذي يتحدى كل المدافع المصوبة ..؟؟
رغم أن تلك الأسلاك على ضغط كهربائي عال الاقتراب منه يعني المذبحة المفحمة ..!!
- شاب صغير في العشرين حل تلك , ورمى حبل على الأسلاك وجندل وراءه العلم , فوقف ثابتا دون أن يقترب الشاب من الكهرباء بمائة متر من المسافات والأبعاد المرصود لتلك المبادرة ذلك هو ابتكار الممارسة الفلسطينية ...
علم فلسطيني على ضغط عالي من الكهرباء ...
العلم الفلسطيني على سلك كهربائي
- أن يرتفع العلم على السارية أمر هين بالحبال المتنافرة المتقابلة , وأصابع اليد العشرة المحركة ..!!
- أن تضع العلم على سور أو جدار , أو سطح بيت تلك قضية بديهية مسلم بها في كل الأزمنة ..!!
- أن تسير وسط مظاهرة حاشدة يرفعك الأخوة والأحبة على الأكتاف وفوق السقوف , علم يرفرف , تلك فهمناها , ورأيناها بالعين المجردة , أمام رصاص قد يخر القلب ويمزقه ويفتته , لان العلم مرفوعا وعاليا ..!!
- أمور عاديه , تكررت , وكل يوم يعيشها , أهل الانتفاضة الفلسطينية الدائمة من غزة إلى الخليل إلى نابلس وحتى الناصرة
- لكن الابتكار , هو الحقيقة في ذلك الشعب الذي لا يهدا ولا ينام إلا على ثورة مجلجلة , تهدم شعارات الموت الزائفة , ونفاق العملاء وأشكالهم في البقاع المقاتلة المنتصرة بالتفاف الناس , كل الناس حول الرموز الفلسطينية الرائدة والقائدة , هذا الالتفاف الذي لم يكتف بنشر علمه فوق مخيم اليرموك , أو البداوي , أو داخل جديتا الصامدة نفسها , بل تعداه في اتجاه الأرض المحتلة , بابتكارات غير عادية ومتتالية ..!!
- وضعت هذا الشعب اللغز , بجانب اللغز العلم , كمسالة هندسية من الصعب فك فروضها وحلها إلا لشباب العشرين عاما والتاسعة عشر من أعمارهم داخل المدن المحتلة المحررة ....!!
سؤال تخبط المحتلين بعد لغز الشعب ذاته , كيف وصل العلم شامخا عاليا مرفوعا على أسلاك الكهرباء المتجمعة بهذا الثبات وهذا العناد الذي يتحدى كل المدافع المصوبة ..؟؟
رغم أن تلك الأسلاك على ضغط كهربائي عال الاقتراب منه يعني المذبحة المفحمة ..!!
- شاب صغير في العشرين حل تلك , ورمى حبل على الأسلاك وجندل وراءه العلم , فوقف ثابتا دون أن يقترب الشاب من الكهرباء بمائة متر من المسافات والأبعاد المرصود لتلك المبادرة ذلك هو ابتكار الممارسة الفلسطينية ...
علم فلسطيني على ضغط عالي من الكهرباء ...