المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل الترحيب ليليق بالشاعر عبد السلام العطاري ...!!


هدى محمد
11/16/2008, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من فلسطين الحبيبة وافدٌ إلينا ..

يراعٌ يحمل الأبداع ليضئ حكايانا ببهاء نوره


الشاعر العربي الجميل عبد السلام العطاري


ولنتعرف معآ على أحد رموز الأدب العربي ..



شَاعِر وَكاتب مِن مُواليِد بَلدَة عرّابة مُحافظَة جِنيّن العَام الـ 1965
-أَحد المٌؤسسِين لِـ كَثيِر مِن المُواقِع وَالمجَلات عَلى الشَبكَة العَنكبُوتِية
-يَعمل حَاليِاً مدير عام لديوان وزير الشباب الفلسطيني
- نائب أمين عام جمعية شعراء بلا حدود - فلسطين
-رئيس إتحَاد كُتّاب الإنتِرنَت العَرب فَرع فلسطين
-عضُو إتحَاد الكُتَاب وَالأُدبَاء الفلسطينيين
-عضُو لَجنَة الطوارئ الثقَافِية الفِلسطيِنِية
- مدير تحرير مجلة أقواس / فصلية تصدر عن بيت الشعر الفلسطيني
- مستشار رئيس بيت الشعر الفلسطيني .
-مُستشَاراً لِـ جَمعيَة العَمل النَسوي لِـ بَرنَامج القِيَاداَت الشَابَة.

الإِنتَاج لَدى عَبد السَلاَم العَطَاري لاَيُقَاس بِـ حَجم الإِصدَار أَو بِـ عَددِه إنمَا يُقَاس بِـ نَوعِه وَمَاالجَديِد فِيه.
لِذَلك كَان يَحُث الخُطَى عَلى طَريِق أَبداً لَم تَكُن سَهَلَة..لِـ لُغَة يُحَافظ عَلى إيقَاعِها وَحرُوفهَا. حِين كَانت الريَاح فِي عَالم الثقَافَة دَائِماً عَاصفَة ، لَهُ ديُوان يَحملُ اسِم دُوثَان" يَأتي فِ 100 صَفحَة يَصخب بِـ أغِصان زَيتُون تُرقرفُ حمَائِمها سلاَماً.. مِنهَا.. دُوثَان ... حِداء الشَمس ...هَل تَسمَع يَامَرجنَا...عَرّاب الريِح... وَالكَثيِر الكَثيِر مِن تفَاصِيل تَكشَف عُمق تَغلغُل وَجع الوَطن بِه حَد النُخَاع.
وَهَذه بَعض قُصَاصَات مِنه:.
أرجوحة

على شجرةِ التوتِ
نَصَبَت أُمي أُرجوحةً
وأُختي (باسمة) تلهو بِها إلى آخر القوسِ
أَما أَنا فلم أشترِ الهواء..

وبعدَ أنْ كَبُرتُ
ما زالتْ أرجوحَتُها في صدري
تَخفقُ..
وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،
وتَخفُقُ..
تَخفُقُ..
وتَهفُّ الآن على وجهي!
حرز أزرق

وَ.. أخيرًا رأيتُكِ!
عيناكِ أولُ عسلٍ دافقٍ في شقوق الجبال،
والوجهُ قهوةُ المتعةِ، وريقُ الصَّباحِ
أو قمحُ الصيفِ بلا غُبار
والصبحُ إشراقةُ الغزالةِ
حينَ تفتحُ نوافذي فجرًا.

ونقطف من قصيدته دوثان:

دوثان
هذا الـ"دوثان" الكنعانيُّ/ وذاكَ الجُبُّ الـ ما زالَ يَرنُّ بهِ صوتُ النبيِّ/ والسَّيارةُ الـ تصعد في مسربِها إلى طريقِ الجبلِ.. تتماوجُ في صدى الصوتِ، وتلمسُ السّهلَ في غفوتهِ على رُكبةِ الفجرِ/ "دوثان" الشاهدُ على كعبِ فلستيٍّ دَقَّ كعبَهُ في وادِ التفاحِ على رقصٍ فينيقيٍّ وصَيحةِ قطاةٍ تُسْحِرُ السَّفحَ/ توقظُ الحُبَّ الخَجِلَ في عيونِ وَرّاداتِ الماءِ ربّاتِ الجِرارِ/ ليتطايرَ السُّمّنُ على صوتٍ حادٍ توضأ بالجُبِّ وتعالى بالعنّاتِ/ "دوثان" الاسمُ الأوّلُ واسمُنا الأخيرُ/ وشمٌ في الذاكرةِ/ الاسمُ الذي تدخلُ فيهِ الأسماءُ وتُخلقُ منهُ الأسماءُ/ ما زالَ ينادينا بأسماءِ جَدّاتنا وآبائنا كي لا ننسى أو لا يُنسى"دوثان"..

وَ..أخيراً..
يَميِل الشاعر، عَبد السَلاَم العَطَاري ..
إِلى مَدرسَة تَعتمدُ التَأصيِل تِلك اَلتِي تَقُوم عَلى أَن أسَاس الإِبدَاع تطَور مِن لُغتِنا الَتي كَانت أُم العُلوم الإنسَانيَة وَالآَدَاب العَامَة.وَلاَينفِي أَنه حَداثيَاً إنمَا عَلى طَريقَتهُ هُو تِلك اَلتِي يَقرَأُ للجَاحظِ فِيهَا قَبل مَاركِيز وَللمقَفَع قَبل بَاولُو كُويِلُو وَللمُتنَبِي قَبل لُوركَا أَو رَامبُو. لإيمَاناً مِنه إَننا حَتى نتمَكَن مِن الإنتمَاء إِلى مَدرسَة مَا عَلينَا أَن لاَنُغفِل كُل اَلذِين أَسَسوا للثقَافَة العَالميَة وَليِس للعَربيَة وَحدهَا..وَيُحذِر مِن الإنسيَاق ورَاء ديِكُور الحدَاثَة دُون مَعرفَة السَلف الأدَبِي العَربِي الإسلاَمِي... فَـ ضيفُنا لايزَال يَبحَث عَن عَالمٍ خَالٍ مِن الضغَائِن وَالأحقَاد وَعَن مَدينَة تنَام عَلى هَزجِ القصَائِد..إِلى عَالمٍ يُدرِك أَن مَن يَعرفُ أَين هُو الشَر لاَيَحق لَه أَن يخطئ.


وكل الشكر لتلبية الدعوة ,,

وودي الأكيد لك ... والياسمين


\


\

عماد تريسي
11/16/2008, 01:08 AM
أهلاً و مرحباً بكَ أخي الشاعر عبد السلام العطاري

أهلاً بابن الأرض الحبيبة فلسطين

سعداء بكَ في الحكايا بين أهلك و أحبتك

على الرحب و السعة دائماً .


و باقة ودّ و شكر لأديبتنا هدى على هذا الاستقبال .


مودتي

عبد السلام العطاري
11/16/2008, 01:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من فلسطين الحبيبة وافدٌ إلينا ..

يراعٌ يحمل الأبداع ليضئ حكايانا ببهاء نوره


الشاعر العربي الجميل عبد السلام العطاري


ولنتعرف معآ على أحد رموز الأدب العربي ..



شَاعِر وَكاتب مِن مُواليِد بَلدَة عرّابة مُحافظَة جِنيّن العَام الـ 1965
-أَحد المٌؤسسِين لِـ كَثيِر مِن المُواقِع وَالمجَلات عَلى الشَبكَة العَنكبُوتِية
-يَعمل حَاليِاً مدير عام لديوان وزير الشباب الفلسطيني
- نائب أمين عام جمعية شعراء بلا حدود - فلسطين
-رئيس إتحَاد كُتّاب الإنتِرنَت العَرب فَرع فلسطين
-عضُو إتحَاد الكُتَاب وَالأُدبَاء الفلسطينيين
-عضُو لَجنَة الطوارئ الثقَافِية الفِلسطيِنِية
- مدير تحرير مجلة أقواس / فصلية تصدر عن بيت الشعر الفلسطيني
- مستشار رئيس بيت الشعر الفلسطيني .
-مُستشَاراً لِـ جَمعيَة العَمل النَسوي لِـ بَرنَامج القِيَاداَت الشَابَة.

الإِنتَاج لَدى عَبد السَلاَم العَطَاري لاَيُقَاس بِـ حَجم الإِصدَار أَو بِـ عَددِه إنمَا يُقَاس بِـ نَوعِه وَمَاالجَديِد فِيه.
لِذَلك كَان يَحُث الخُطَى عَلى طَريِق أَبداً لَم تَكُن سَهَلَة..لِـ لُغَة يُحَافظ عَلى إيقَاعِها وَحرُوفهَا. حِين كَانت الريَاح فِي عَالم الثقَافَة دَائِماً عَاصفَة ، لَهُ ديُوان يَحملُ اسِم دُوثَان" يَأتي فِ 100 صَفحَة يَصخب بِـ أغِصان زَيتُون تُرقرفُ حمَائِمها سلاَماً.. مِنهَا.. دُوثَان ... حِداء الشَمس ...هَل تَسمَع يَامَرجنَا...عَرّاب الريِح... وَالكَثيِر الكَثيِر مِن تفَاصِيل تَكشَف عُمق تَغلغُل وَجع الوَطن بِه حَد النُخَاع.
وَهَذه بَعض قُصَاصَات مِنه:.
أرجوحة

على شجرةِ التوتِ
نَصَبَت أُمي أُرجوحةً
وأُختي (باسمة) تلهو بِها إلى آخر القوسِ
أَما أَنا فلم أشترِ الهواء..

وبعدَ أنْ كَبُرتُ
ما زالتْ أرجوحَتُها في صدري
تَخفقُ..
وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،
وتَخفُقُ..
تَخفُقُ..
وتَهفُّ الآن على وجهي!
حرز أزرق

وَ.. أخيرًا رأيتُكِ!
عيناكِ أولُ عسلٍ دافقٍ في شقوق الجبال،
والوجهُ قهوةُ المتعةِ، وريقُ الصَّباحِ
أو قمحُ الصيفِ بلا غُبار
والصبحُ إشراقةُ الغزالةِ
حينَ تفتحُ نوافذي فجرًا.

ونقطف من قصيدته دوثان:

دوثان
هذا الـ"دوثان" الكنعانيُّ/ وذاكَ الجُبُّ الـ ما زالَ يَرنُّ بهِ صوتُ النبيِّ/ والسَّيارةُ الـ تصعد في مسربِها إلى طريقِ الجبلِ.. تتماوجُ في صدى الصوتِ، وتلمسُ السّهلَ في غفوتهِ على رُكبةِ الفجرِ/ "دوثان" الشاهدُ على كعبِ فلستيٍّ دَقَّ كعبَهُ في وادِ التفاحِ على رقصٍ فينيقيٍّ وصَيحةِ قطاةٍ تُسْحِرُ السَّفحَ/ توقظُ الحُبَّ الخَجِلَ في عيونِ وَرّاداتِ الماءِ ربّاتِ الجِرارِ/ ليتطايرَ السُّمّنُ على صوتٍ حادٍ توضأ بالجُبِّ وتعالى بالعنّاتِ/ "دوثان" الاسمُ الأوّلُ واسمُنا الأخيرُ/ وشمٌ في الذاكرةِ/ الاسمُ الذي تدخلُ فيهِ الأسماءُ وتُخلقُ منهُ الأسماءُ/ ما زالَ ينادينا بأسماءِ جَدّاتنا وآبائنا كي لا ننسى أو لا يُنسى"دوثان"..

وَ..أخيراً..
يَميِل الشاعر، عَبد السَلاَم العَطَاري ..
إِلى مَدرسَة تَعتمدُ التَأصيِل تِلك اَلتِي تَقُوم عَلى أَن أسَاس الإِبدَاع تطَور مِن لُغتِنا الَتي كَانت أُم العُلوم الإنسَانيَة وَالآَدَاب العَامَة.وَلاَينفِي أَنه حَداثيَاً إنمَا عَلى طَريقَتهُ هُو تِلك اَلتِي يَقرَأُ للجَاحظِ فِيهَا قَبل مَاركِيز وَللمقَفَع قَبل بَاولُو كُويِلُو وَللمُتنَبِي قَبل لُوركَا أَو رَامبُو. لإيمَاناً مِنه إَننا حَتى نتمَكَن مِن الإنتمَاء إِلى مَدرسَة مَا عَلينَا أَن لاَنُغفِل كُل اَلذِين أَسَسوا للثقَافَة العَالميَة وَليِس للعَربيَة وَحدهَا..وَيُحذِر مِن الإنسيَاق ورَاء ديِكُور الحدَاثَة دُون مَعرفَة السَلف الأدَبِي العَربِي الإسلاَمِي... فَـ ضيفُنا لايزَال يَبحَث عَن عَالمٍ خَالٍ مِن الضغَائِن وَالأحقَاد وَعَن مَدينَة تنَام عَلى هَزجِ القصَائِد..إِلى عَالمٍ يُدرِك أَن مَن يَعرفُ أَين هُو الشَر لاَيَحق لَه أَن يخطئ.


وكل الشكر لتلبية الدعوة ,,

وودي الأكيد لك ... والياسمين


\


\

العزيزة / هدى
لعله يغمرني مطر الحكايا، والحكايا موقد قصص ما زالت على النهر تسابق مجداف الرواية ليحط الشعر انشودته قرب حجل يبحث عن ربيع العمر الباقي قرب عمرنا ... يا لهذا منا .. ويا لذاك منه .. وما علينا سوى أن نشد الرحيل الى الامام .. الى الوطن الذي الذي تكبر خارطته كلما اشتد عمق جبهتنا الثقافية .. شكرا لك عزيزتي .. شكراً للحكايا ... شكرا لدعوتك الجميلة لأكون وصحبة الحرف على أسوار قريتنا.

زينب الحافظ
11/16/2008, 01:49 AM
السلام عليكم

أهلا بكم سيدي الأديب عبد السلام العطاري في ملتقى الأدب والشعر


أحترامي

ناهدة حجازي
11/16/2008, 10:33 AM
الشاعر عبد السلام ،،


أهلا وسهلا بك في حكايانا

حكايا الأدب والابداع ،،


هدى ،، جزيل الشكر لـ هذه الإضاءة الرائعة

صفاء حجازي
11/16/2008, 10:42 AM
الشاعر الفلسطيني عبد السلام العطاري


أهلا بك بيننا


أضاءت بك الحكايا


نحتفي بشاعرٍ مثلك ها هنا


والشكر لك أيتها الرائعة هدى

عمر حكمت الخولي
11/17/2008, 05:02 AM
اسمٌ أضاء الحكايا منذ الآن!


مرحباً بكَ
حللتَ أهلاً وشعراً

ليلى العيسى
11/17/2008, 09:23 AM
عبد السّلام العطاري
قرأتُ نبذةً عنكْ فتبشّرت بقدومك خيرًا وفيرًا
أهلا و مرحبا بك بيننا
و بدوري أشكركَ على تلبية دعوة أديبتنا الأنيقة هدى
و التي نجزل لها الشكر لدعوتها المميزين للحكايا ،

عبد السلام العطاري
11/19/2008, 08:53 PM
أهلاً و مرحباً بكَ أخي الشاعر عبد السلام العطاري

أهلاً بابن الأرض الحبيبة فلسطين

سعداء بكَ في الحكايا بين أهلك و أحبتك

على الرحب و السعة دائماً .


و باقة ودّ و شكر لأديبتنا هدى على هذا الاستقبال .


مودتي



الصديق العزيز / عماد
أشكرك دائما واتمنى ان نلتقي ذات شعر وذات شآم .. محبتي لك

عبد السلام العطاري
11/19/2008, 08:54 PM
السلام عليكم

أهلا بكم سيدي الأديب عبد السلام العطاري في ملتقى الأدب والشعر


أحترامي

زينب / أشكرك وأشكر العزيزة هدى التي جعمتنا مرة أخرى من كرم الى حكايا .. مودتي

عبد السلام العطاري
11/19/2008, 08:55 PM
الشاعر عبد السلام ،،


أهلا وسهلا بك في حكايانا

حكايا الأدب والابداع ،،


هدى ،، جزيل الشكر لـ هذه الإضاءة الرائعة

ناهدة / الإبداع يتمم بكم أنتم .. أهله .. مودتي والشكر لكم على جزيل المودة التي انتم عليها.

عبد السلام العطاري
11/19/2008, 08:58 PM
الشاعر الفلسطيني عبد السلام العطاري


أهلا بك بيننا


أضاءت بك الحكايا


نحتفي بشاعرٍ مثلك ها هنا


والشكر لك أيتها الرائعة هدى
صفاء/ من الجميل ان اجد شاعرة هنا ترمي على مدفع القصيدة جمرها ليضيء من بعيد سماء الوطن .. مودتي

عبد السلام العطاري
11/21/2008, 03:39 AM
اسمٌ أضاء الحكايا منذ الآن!


مرحباً بكَ
حللتَ أهلاً وشعراً

أخي عمر / محبة لحضورك وترحيبك ... مودتي

عبد السلام العطاري
11/21/2008, 03:49 AM
عبد السّلام العطاري
قرأتُ نبذةً عنكْ فتبشّرت بقدومك خيرًا وفيرًا
أهلا و مرحبا بك بيننا
و بدوري أشكركَ على تلبية دعوة أديبتنا الأنيقة هدى
و التي نجزل لها الشكر لدعوتها المميزين للحكايا ،

ليلى / سعيد بك ... واكثر من ذلك بأنك مررت على بعضٍ مني .. مودتي

أيهم سليمان
11/24/2008, 04:39 PM
عبد السلام العطاري

ألف أهلا و مرحبا بك نرتلها بكل فرح

حللت ربيعا على دوحة الحكايا

لتزهر شعرا كثيرا

أهلا و سهلا بك

شكرا لأنك هنا

و شكرا أخرى للأديبة هدى لدعوتها البهية

ود

عبد السلام العطاري
11/29/2008, 05:56 AM
عبد السلام العطاري

ألف أهلا و مرحبا بك نرتلها بكل فرح

حللت ربيعا على دوحة الحكايا

لتزهر شعرا كثيرا

أهلا و سهلا بك

شكرا لأنك هنا

و شكرا أخرى للأديبة هدى لدعوتها البهية

ود


شكراً لترحيبك أيها المقيم في لُجف القلب..
والشكر للصديقة هدى التي جمعتني بكم
محبتي وتقديري