محمد فراس
11/16/2008, 08:35 AM
ألا تشعرين ..
أذكر أني حين غادرتك بالأمس ..
وعدت إلى عالمي المختنق هنا ..
أذكر بأنك سرقتني من الحلم الجميل ..
رمتني أسئلتك وكلماتك ..
عدت وبسرعة إلى زماني الكئيب ..
إلى الصدور التي تختنق ..
وأعين النجوم التي تحترق ..
سيدتي ..
إذن أنت لا تعرفين بأني ..
أحاول أن أتستر خلف الكلمات ..
وأهرب من التعليقات ..
الدميمة والتبريرات ..
أحاول أن أحتجب تحت الوجوم ..
الثقيل الطويل ..
وكل ماأخشى انزياح الستار ..
و يسقط القناع ..
القناع الذي مزقته ..
أحلام الصبا ..
وأهواء الشباب ..
ألا تشعرين ..
بأني إذا ما التقينا ..
أحاول أن أتجاهل تلك ..
النظرات الحائرة ..
وتلك الأسئلة التي ما زالت ..
تتلاعب بأفكارك ..
كما تتلاعب نسائم الصباح ..
هناك في الشرق البعيد ..
سيدتي .. لا تسأليني ..
من أكون ..
فأنا نقطة بين السطور ..
أعيش بين الكلمات ..
أكتب للمحبين .. للعاشقين ..
وأكتب للمساكين ..
ويوماً ما ..
سأكتب حتى للمجانين ..
أنا يا سيدتي ..
صخرة في محيط عميق مجهول ..
يكسوه ضباب الشروق المعدوم ..
محيط ليله .. مثل ليلي ..
لا يلد النور ..
بل أسراب من العتمة ..
تضِرب أمواجه جذوري بعنف ..
تصقل أطرافي .. تجردني أحلامي ..
نحتت .. وتنحِت .. وستنحت ! ..
سيرة وهم ..
تغمره ألوان قوس قزح ..
سيرتي أنا ..
الإنسان ..
ألا تشعرين ..
أدركت أننا نعيش ..
أنا .. وأنت ..
بين زحمة تلك الخواطر ..
وبين ضجيج الكلمات ..
أدركت أننا في عصر الخيال ..
وانتحار الكلمات ..
هل شهدت انتحار الكلمات ..
كيف تنتحر محطمة ..
جدار هذا السكون الممل ..
والحياة الرتيبة ..
الملل .. التعب .. الارهاق .. و الحزن ..
كلها كلماتٌ ..
تدعو الى سبات طويل ..
إلى الانتحار قبل أن تشترك ..
في خيانتنا ..
قبل أن تتحول معهم ..
إلى قلائد تخنق الأعناق ..
سيدتي ..
إذن أنت لا تشعرين ..
وهذي رسالتي ..
إن وصلتك ..
اقذفيها ..
إلى حيث ترمين ..
كل رسائل ..
أهل الجنون ..
وأصحاب الفضول ..
فأنا .. ياسيدتي ..
خيال إنسان ..
ألا تشعرين ..
؟؟؟
أذكر أني حين غادرتك بالأمس ..
وعدت إلى عالمي المختنق هنا ..
أذكر بأنك سرقتني من الحلم الجميل ..
رمتني أسئلتك وكلماتك ..
عدت وبسرعة إلى زماني الكئيب ..
إلى الصدور التي تختنق ..
وأعين النجوم التي تحترق ..
سيدتي ..
إذن أنت لا تعرفين بأني ..
أحاول أن أتستر خلف الكلمات ..
وأهرب من التعليقات ..
الدميمة والتبريرات ..
أحاول أن أحتجب تحت الوجوم ..
الثقيل الطويل ..
وكل ماأخشى انزياح الستار ..
و يسقط القناع ..
القناع الذي مزقته ..
أحلام الصبا ..
وأهواء الشباب ..
ألا تشعرين ..
بأني إذا ما التقينا ..
أحاول أن أتجاهل تلك ..
النظرات الحائرة ..
وتلك الأسئلة التي ما زالت ..
تتلاعب بأفكارك ..
كما تتلاعب نسائم الصباح ..
هناك في الشرق البعيد ..
سيدتي .. لا تسأليني ..
من أكون ..
فأنا نقطة بين السطور ..
أعيش بين الكلمات ..
أكتب للمحبين .. للعاشقين ..
وأكتب للمساكين ..
ويوماً ما ..
سأكتب حتى للمجانين ..
أنا يا سيدتي ..
صخرة في محيط عميق مجهول ..
يكسوه ضباب الشروق المعدوم ..
محيط ليله .. مثل ليلي ..
لا يلد النور ..
بل أسراب من العتمة ..
تضِرب أمواجه جذوري بعنف ..
تصقل أطرافي .. تجردني أحلامي ..
نحتت .. وتنحِت .. وستنحت ! ..
سيرة وهم ..
تغمره ألوان قوس قزح ..
سيرتي أنا ..
الإنسان ..
ألا تشعرين ..
أدركت أننا نعيش ..
أنا .. وأنت ..
بين زحمة تلك الخواطر ..
وبين ضجيج الكلمات ..
أدركت أننا في عصر الخيال ..
وانتحار الكلمات ..
هل شهدت انتحار الكلمات ..
كيف تنتحر محطمة ..
جدار هذا السكون الممل ..
والحياة الرتيبة ..
الملل .. التعب .. الارهاق .. و الحزن ..
كلها كلماتٌ ..
تدعو الى سبات طويل ..
إلى الانتحار قبل أن تشترك ..
في خيانتنا ..
قبل أن تتحول معهم ..
إلى قلائد تخنق الأعناق ..
سيدتي ..
إذن أنت لا تشعرين ..
وهذي رسالتي ..
إن وصلتك ..
اقذفيها ..
إلى حيث ترمين ..
كل رسائل ..
أهل الجنون ..
وأصحاب الفضول ..
فأنا .. ياسيدتي ..
خيال إنسان ..
ألا تشعرين ..
؟؟؟