المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدقني..حاولت..!!


غفران طحّان
11/17/2008, 02:25 AM
صدقني...حاولت...!!

صدقني...
ربّما من الأفضل لي أن أنام جيداً... وأتدثّر بلحاف غيابك!!
ربّما من الأجمل أن أحلم بي بعيداً عنك...!!
أن أتهجى حروفاً ليست لاسمك...
أن أعيش لي... وأتنفس لي...
أن أحيا بي وحدي... بعيداً عنك أنت الذي تعيش بي...!!
ربّما من البطولة أن أتغيّا فرحاً لا يخصّك...
أن أتنفس هواءً لا يلوذ بروحك... أن أتدرّب الجفاف بعيداً عن مطرك
مطرك الذي مازال يتسلّى بجلدي...
ولكنني... مازلت جبانة... ولا أتقن أدوار البطولة...

بطولتي الوحيدة ... هي تمرّن الخيبة تلو الخيبة ...
هي لعق الملح الذي يسكن جرحي...
هي الهذيان، وتلوين الفضاء بذكرك...!!
بطولتي الوحيدة ... أنني مازلت رغم كلّ شيء...
أحبك..!!

صدقني...
حاولت كثيراً أن أدمن عتمة الأمكنة من دونك...
أن أشغل نفسي عنك...
حاولت النأي بروحي خارج فضائك ...
وحاولت الرحيل بحثاً عن عالمٍ لا يحضن جمالك
حاولت...
أن أبحث عن أبجديّةٍ أخرى لا تخصّك...
تلوت كل حرفٍ مرّ بي... رددت كلّ ما قد قيل لي
سافرت ... ابتعدت... ورجعت بي ... إليك
لأجدني شيئاً... لا يخصّك
قلت : ((سألغيك من لغتي...))، وحاولت
صدقني حاولت...
فرددت بملء الحرف:
((مازلت أحبك...!!))


غفران طحّان

زياد محمد حسن
11/17/2008, 03:39 AM
اذن هو صادق
دعيه يقولها كي تستريح أهدابه
كي لا تطول عنه انحرافات الطرق
كي لا تشاغب أمسياته
ذكرياته
أحلامه الجافة
دعيه يموت كي يحيا لديك ِ كأضواء ترتعش طول الطريق من صدمة الأشواق
دعيه فقط لنفسه كي يسترجع أمانيه

هي ليست نصيحة .. غفران

قرأتها وأنا أتناول الشاي
ممتع جداً هو أن نحتسي ما نحب
وأن أعطش مع النص أكثر
حتى أقرأ المزيد بنشوة أكثر


محبتي


.

هدى محمد
11/17/2008, 05:17 AM
ألبست طير الرحيل جنحاً من فيض أشواقي ..؟

وصغتُ من نجوم الليل.. قلادةً للسهر الطويل

ألملم بعضي,,

وأنساب عبر الجدول ..!


أنسكب ألقاً في بوتقة الذكريات..

وأخبو بعض حنين ,


ما زال الروض يتيماً..

ومازلت أرنو إلى الشفق الممتد عبر البعيد..!!


**

جميلة البوح غفران طحّان ..

أجدتِ رسم وجد الغياب بأبهى صورة ,

فكان حرفكِ متألقاً..ويراعك سامياً..!!

ودي الأكيد لك والياسمين


\

\

ليلى العيسى
11/17/2008, 09:38 AM
يبدو أن صباحيّ شهيّ جدّاً يا غُفْرَانْ
إذ أني قرأتكِ مرّتينْ
يا صديقة الأبجديّة
و (سيّدة الكلمات)
عوالم حرفك متقّدة بكلّ أشكالِ البديع
كيّما تكتبين .. و قد قلتها مرارًا تجلبين الدّهشة من مسكنهَا لتنيخَ بقربي
دمتِ بفرحْ

صفاء حجازي
11/17/2008, 12:49 PM
غفران

كم أشتاق لحرفك الشهي

ولشعورك الرقيق

دُمتِ للحكايا يا رائعة

عماد تريسي
11/17/2008, 02:55 PM
هو الوشم السرمديّ منقوشٌ في حنايا الروح
عصيٌ على النسيان , قاهرٌ للتغافل عن سطوته ,
يلتحف الروح و يتدثر الشغاف . . .
لا طَوْل لمحاولات الانفكاك من أسره .

أخيتي الراقية / غفران ,

تمتلكين ناصية الحرف بجدارة
و هو الوفيّ لا يخذلكِ أنّى أدرتِ دفته .

لكِ التحايا و التقدير أيتها المبدعة

مودتي

عبد العزيز غوردو
11/18/2008, 02:06 AM
أحيانا أتنحى جانبا..

وحدي مع الليل.. أسائله.. أهزه بعنف:

أهو ممكن محو الوشم من على الذاكرة؟؟؟

مودتي..

ومطر.. غزير...

محمد فراس
11/18/2008, 06:11 PM
غفران الزنبقة البيضاء ..

دوما ابحر في محيط كلماتك ..

فـ تارة هو هائج عاصف ..

وتارة كما النسيم ساكنة صفحاته ..

كل الود والحب ايتها الرائعة .

مودتي

غفران طحّان
11/19/2008, 02:39 AM
اذن هو صادق
دعيه يقولها كي تستريح أهدابه
كي لا تطول عنه انحرافات الطرق
كي لا تشاغب أمسياته
ذكرياته
أحلامه الجافة
دعيه يموت كي يحيا لديك ِ كأضواء ترتعش طول الطريق من صدمة الأشواق
دعيه فقط لنفسه كي يسترجع أمانيه

هي ليست نصيحة .. غفران

قرأتها وأنا أتناول الشاي
ممتع جداً هو أن نحتسي ما نحب
وأن أعطش مع النص أكثر
حتى أقرأ المزيد بنشوة أكثر


محبتي


.

الراقي زياد
تمرّ وتترك هنا آثار الورد
ورائحة الشاي تناغمت مع رقي كلماتك
فكان لها طعم الجمال
احترامي أخي العزيز
ودمت بألف خير

وشكراً على النصيحة..!!

زينة عادل
11/19/2008, 04:21 PM
غفران الطحان

وصدقينا أننا ننتظر هطولك العنبريّ بكل شوق واشتياق

دمت بكل الحب

غفران طحّان
11/21/2008, 02:00 AM
ألبست طير الرحيل جنحاً من فيض أشواقي ..؟

وصغتُ من نجوم الليل.. قلادةً للسهر الطويل

ألملم بعضي,,

وأنساب عبر الجدول ..!


أنسكب ألقاً في بوتقة الذكريات..

وأخبو بعض حنين ,


ما زال الروض يتيماً..

ومازلت أرنو إلى الشفق الممتد عبر البعيد..!!


**

جميلة البوح غفران طحّان ..

أجدتِ رسم وجد الغياب بأبهى صورة ,

فكان حرفكِ متألقاً..ويراعك سامياً..!!

ودي الأكيد لك والياسمين


\

\

غاليتي هدى
تعبرين كما نوارس الجمال
تحطين فرحاً وبهاء
وترسمين بكلمات أغلى الحروف
فيكون نصيبي منك
فرح .. وجمال
هدى.. كماهو نزوع الهدى نحو الراحة
هي أنت..
مودتي لروحك
يا ملكة الياسمين

غفران طحّان
11/21/2008, 02:03 AM
يبدو أن صباحيّ شهيّ جدّاً يا غُفْرَانْ
إذ أني قرأتكِ مرّتينْ
يا صديقة الأبجديّة
و (سيّدة الكلمات)
عوالم حرفك متقّدة بكلّ أشكالِ البديع
كيّما تكتبين .. و قد قلتها مرارًا تجلبين الدّهشة من مسكنهَا لتنيخَ بقربي
دمتِ بفرحْ

ويبدو أنّ نصيبي منك هو الشوق الدائم لحضورك
ليلى
كلما مررت من هنا
فاحت رائحة الحب.. وأريج الفرح.. ونسائم الجمال
عوالم حرفك المزهر يجلب الجمال
فيا مرحباً بقيثارة الجمال
مودتي لروحك

غفران طحّان
11/21/2008, 02:05 AM
غفران

كم أشتاق لحرفك الشهي

ولشعورك الرقيق

دُمتِ للحكايا يا رائعة

أهلاً بالصفاء
يعبق بهسهسات روح جميلة
ويهديني مزيداً من الراحة والصفاء
مودتي لروحك

غفران طحّان
11/21/2008, 02:09 AM
هو الوشم السرمديّ منقوشٌ في حنايا الروح
عصيٌ على النسيان , قاهرٌ للتغافل عن سطوته ,
يلتحف الروح و يتدثر الشغاف . . .
لا طَوْل لمحاولات الانفكاك من أسره .

أخيتي الراقية / غفران ,

تمتلكين ناصية الحرف بجدارة
و هو الوفيّ لا يخذلكِ أنّى أدرتِ دفته .

لكِ التحايا و التقدير أيتها المبدعة

مودتي


أخي الراقي عماد
حضورك وكلماتك هنا
كوشم جمال يعتلي الروح
أبداً لن يزول..
أجدني دوماً أتصاغر أمام عذب حضورك وكلماتك
فأشكر لك هذه الرقة
دمت بألف خير
احترامي

غفران طحّان
11/21/2008, 02:13 AM
أحيانا أتنحى جانبا..

وحدي مع الليل.. أسائله.. أهزه بعنف:

أهو ممكن محو الوشم من على الذاكرة؟؟؟

مودتي..

ومطر.. غزير...

وذات السؤال سألته لليل.. مرّة..!؟
فقل لي.. أهو ممكن..!!؟؟
الأمير الدكتور عبد العزيز
احترامي
وثلج ومطر

غفران طحّان
11/21/2008, 02:16 AM
غفران الزنبقة البيضاء ..

دوما ابحر في محيط كلماتك ..

فـ تارة هو هائج عاصف ..

وتارة كما النسيم ساكنة صفحاته ..

كل الود والحب ايتها الرائعة .

مودتي

محمد فراس..أيها المبحر في عباب الحروف
تأخذ منه ما يدفئ الروح
ويعلي مزاج الفرح
دمت بهذه الأناقة
احترامي

غفران طحّان
11/21/2008, 02:18 AM
غفران الطحان

وصدقينا أننا ننتظر هطولك العنبريّ بكل شوق واشتياق

دمت بكل الحب

زينة عادل
وصدقيني أيّتها الندية
أنّ مرورك يرطب الروح
ويغري بمتابعة المسير
مودتي لروحك

أيهم سليمان
11/22/2008, 06:40 PM
غفران

إنه القدر إن شاء يمكنك من الهرب منه

و إن لم يشأ

لن تفيد المحاولات بشيء

لكنها محاولة جميلة و في صالحنا

لأنها جعلتك تنثرين هذا الحسن

رائعة و أكثر

ود

غفران طحّان
11/25/2008, 04:36 AM
غفران

إنه القدر إن شاء يمكنك من الهرب منه

و إن لم يشأ

لن تفيد المحاولات بشيء

لكنها محاولة جميلة و في صالحنا

لأنها جعلتك تنثرين هذا الحسن

رائعة و أكثر

ود

هو القدر.. ولم تنفع معه المحاولات
فكان .. ما كان
رائع أنّ محاولتي قد أعجبتك
سأكثر من محاولاتي إذن
الصديق العزيز أيهم
مرّةً أخرى شكراً
اكتمل العزف
احترامي