المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنويعات على جدار الحياة


ماجى فهمى
11/17/2008, 06:04 AM
( 1)

وقعت في حبه منذ أن وقعت عيناها عليه ، أصبح في حياتها رمزا

لأحلى أمنية ، كل يوم تسع لأن تراه تقضي وقتا طويلا وهى ترقبه

وكلما خطت قدماها على الطريق ساقتها إلى طريقه لتلقي نظرة عاشقة

على تفاصيله الرقيقة وتحلم وتحلم ويطاردها سؤال ..متى ستستطيع

أن تدنو منه أكثر دون فواصل أو حواجز تفصل بينها وبينه ؟؟

عملت جاهدة على أن تقرب المسافات بينهما وأن يصبح في أقرب وقت

ملكا خالصا لها ، حتى قاربت الامنية على أن تصبح حقيقة واقعة ...

اليوم ستعلن حبها ، ستذهب إليه وستقتحم الفواصل التى تبعدها عنه

وقد إستعدت إستعدادا كاملا لهذا الإقتحام المأمول ..

تسمرت قدماها أمام مكانه ، لم تجده كما تعودت ، تسارعت دقات قلبها

تعلن قلقها من فقده بعد كل هذا الحب بينهما وبعد أن ناضلت حتى يكون لها

وعندما سألت عنه أجابها صوت :

" لقد بيع هذا الصباح ، فهو آخر فستان من هذا الموديل "..!!!



( 2)


قضى ليلته مؤرقا ففي الصباح سيتسلم عمله الأول ، ظل سنوات طويلة

يدرس ويتعلم أملا في الإعتماد على نفسه ، وأن يزيح مسؤليته عن كاهل

أسرته ، مرت الأعوام ووالده يقتطع من حياته مافى إستطاعته حتى يكمل

تعليمه ويتسلم دفه الأسرة ويرتاح هو بعد أن طحنته الحياة برحاها ..

تقدم الشاب للوظيفة كل مؤهلاته ترشحه لنيلها فلقد إستعد لها حتى ينالها

ويحقق جميع أحلامه المؤجلة وكذلك أحلام أسرته في الغد المشرق ،

فراتبها كبير ولها امتيازات ذات بريق يخطف العقول والأبصار ...

كانت المنافسة شديدة ولكنه كان المتميز بينهم بتقديراته المرتفعة

وفهمه العميق لمتطلباتها .. ونظرة الإعجاب به كانت خير دليل

على أنها من نصيبه ..

اليوم ستعلن النتيجة التى يعلمها مسبقا ، كانت خطواته تسبقه

إلى حلمه وصفيره ينطلق في مرح ، وصل إلى مقر الشركة قابله

الموظف ونظرة أسف ترتسم على وجهه ...

نظر الشاب فى الورقة المعلقة ، فرك عينه بأصابعه ، عقدت الدهشة

لسانه فلقد نال الوظيفة آخر أقل منه بكثير ..

نظر إلى الموظف الذى أطرق بوجهه من شدة الأسف وأمام نظرات

الدهشة والحزن التى يرمقه بها قال له في صوت هامس :

كان معه مايؤهله لنيلها فوالده صديق شخصي لرئيس مجلس الإدارة

خرج الشاب وأحزان الدنيا تسكنه ..

بعد عدة أيام وجدوا جثته مع الغرقي الذين غشهم حلم السفر..!!




( 3 )


كلما إستبد بها الحزن وأرهقتها دروب الحياة هرعت إليها ، تبكي وتبكي

بغير إنقطاع فتسكب الدمع أنهارا أمام قبرها ...

تحتضن الحوائط وكأنها تحتضن جسدها الذى فارقها ويرقد داخله في أمان ..

تتلو الدعاء وآيات الرحمة لها ودموعها تسبقها ، تتقلب بين حجرة الشوق إليها

والخوف من رحلة لابد آتية ..

تنظر إلى مثواها الأخير وهى فى طريق عودتها ترفع يدها بالسلام وهى ترتجف

فتتركها مع وعد أن تعود إليها وأنها لابد آتية فقد تكون زيارة تالية أو تلك الرحلة

المؤجلة ..

تلقي نظرتها الأخيرة داعية بالرحمة لوالدتها صديقتها والحضن الوحيد

الذى كان يتلقاها ...

ذهبت إلى دار الأيتام وكانت متطوعة بها كأم بديلة رغم صغر سنها

إحتضنت الطفل الصغير باحثة عن هذا الحضن الغائب فربما منحها

بعضا من الدفء ...!!!





/
/
/




ماجي

محمد سامي البوهي
11/17/2008, 11:43 AM
شكراً لك يا ماجي
قرأت على عجالة ولي عودة

منى حسن الحاج
11/17/2008, 12:49 PM
رائعة يا ماجي...
رائعة بكل المقاييس..
الومضة الأولى جمعت تشويقًا رائعًا للقارئ وجاءت بخاتمة مفاجئة وذكية..
أما الومضة الثانية فهو حال تعودنا عليه في مجتمعاتنا العربية ويا للأسف فقد اكتوينا منه كثيرًا..
أما آخر الومضات فأقول إنها أرقها وأحزنها.. وأجملها يا عزيزتي..
تحياتي لك يا غاليتي ..

محمد سامي البوهي
11/17/2008, 04:29 PM
1)

وقعت في حبه منذ أن وقعت عيناها عليه ، أصبح في حياتها رمزا

لأحلى أمنية ، كل يوم تسع لأن تراه تقضي وقتا طويلا وهى ترقبه

وكلما خطت قدماها على الطريق ساقتها إلى طريقه لتلقي نظرة عاشقة

على تفاصيله الرقيقة وتحلم وتحلم ويطاردها سؤال ..متى ستستطيع

أن تدنو منه أكثر دون فواصل أو حواجز تفصل بينها وبينه ؟؟

عملت جاهدة على أن تقرب المسافات بينهما وأن يصبح في أقرب وقت

ملكا خالصا لها ، حتى قاربت الامنية على أن تصبح حقيقة واقعة ...

اليوم ستعلن حبها ، ستذهب إليه وستقتحم الفواصل التى تبعدها عنه

وقد إستعدت إستعدادا كاملا لهذا الإقتحام المأمول ..

تسمرت قدماها أمام مكانه ، لم تجده كما تعودت ، تسارعت دقات قلبها

تعلن قلقها من فقده بعد كل هذا الحب بينهما وبعد أن ناضلت حتى يكون لها

وعندما سألت عنه أجابها صوت :

" لقد بيع هذا الصباح ، فهو آخر فستان من هذا الموديل "..!!!

مفارقة،بعد حبس الأنفاس،هذه المفارقة كانت تختص كشكل تقليدي بنقل الحب عن الحبيبة إلى الوطن،لكن هنا الأمر جاء مختلفاً،وهذا يحسب لك يا ماجي،جاء سبك اللغة متلاحماً،مع بساطة التعبيرات

ليلى العيسى
11/17/2008, 08:10 PM
الأولى يا ماجِي
لن يختلفَ معي أحد في أنها رائعة
خصوصا النّهاية المفاجأة و هذه التي يبحثُ عنها أيّ قارِئْ
عنصرْ التّشويق ثمّ .. القفلة المدهشة و التي لم يتصورها أثناء قراءته
لعلاقة حبّ .. ،
الثانية و الثالثة
لن أقولَ بأن السّرد فيهما ليسَ رائعًا
و لكن الأولى / أولى ،!
جميلةٌ أنتِ يا ماجي
و سررت بأن عانقت لكِ نصّا في فن القصّة
يتبقى لديكِ الشّعر لكي تخوضينَ غماره :cool:،!

ابراهيم عبد المعطى داود
11/17/2008, 09:29 PM
سندريللا الحكايا الأستاذة / ماجى
تحية عاطرة
بتلقائية شديدة ولغة جميلة استمتعت الى ثلاث ومضات / لقطات سريعة
زركشتها مبدعة متألقة وقذفتنا معها الى قلب مدينة سحرية تنبض بالروعة والجلال ..
الومضة الأولى :
حلم /واقع رومانسى جميل لقلب عزراء نقية نقاء البللور ولكن ...
الومضة الثانية :
حلم / واقع مع أمنية بالوظيفة الجديدة فتقدًم المسكين ولكن ...
الومضة الثالثة :
حلم / حنان افتقدته وترك حياتها جرداء صمًاء لاتجدى الدموع لها نفعًا
فذهبت تبحث عن البديل ربما يمنحها قدرا يسيرا من الكنز المفقود
فهل عساها تستطيع ..؟!
الأستاذة المتألقة دوما / ماجى
رومانسيات فى زمن العولمة وجشع رأس المال وانهيار البورصة وتردى السوق
نحاول بها أن نسموا بأرواحنا ونعيش فى ذلك السحر الذى يوسع ذاتنا ليجعلنا
نرى أكثر مما ترى عيون الآخرين ونسمع أكثر مما تسمع آذان الآخرين .
وتقبلى خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى داود

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/17/2008, 10:12 PM
عزيزتي ماجي
أولاً وحشتينا جداً ووحشنا حضورك المتألق ومواضيعك التي تجعلنا نلهث وراءها..سعيد جداً بعودتك وعودة الحكايا من جديد .. أما حكاياتك أنت الرائعة فأرى أنك تظلمينها كثيراً بعرضك لها مجموعة بهذا الشكل مما لايسمح لنا بأن نحتفي بها كما يليق ،لذلك أرى إدراجها كقصص منفصلة عن بعضها حتى تأخذ حقها غير منقوص .. لك أعطر تحياتي.

يسري راغب
11/18/2008, 07:44 AM
العاليه الغاليه

صاحبة الجلاله

ادهشني الفستان

والمني الغرقان

لكن

نبع الحنان

الجمتني
ابكتني
وحدتني معك
وبحثت عنك
لم اجدك
خفت عليك
ابنتي العزيزه
طفلتي المدللة
تذكري دائما
ان قلبك في القلب دوما

ماجى فهمى
11/19/2008, 11:24 PM
شكراً لك يا ماجي
قرأت على عجالة ولي عودة


شكرا لك أديبنا الراقي والقاص القدير البوهي

وفى إنتظار عودتك وإطلالتك العابقة بالجمال

مودتي






ماجي

ماجى فهمى
11/19/2008, 11:40 PM
رائعة يا ماجي...
رائعة بكل المقاييس..
الومضة الأولى جمعت تشويقًا رائعًا للقارئ وجاءت بخاتمة مفاجئة وذكية..
أما الومضة الثانية فهو حال تعودنا عليه في مجتمعاتنا العربية ويا للأسف فقد اكتوينا منه كثيرًا..
أما آخر الومضات فأقول إنها أرقها وأحزنها.. وأجملها يا عزيزتي..
تحياتي لك يا غاليتي ..



أختي الطيبة وأديبتنا الراقية منى


شاكرة لك هذا الحضور الجميل والذى أتشرف به

تعلمين قدرك عندي ومالمرورك من تقدير لدي

شكرا لهذه الكلمات المشجعة الراقية كروحك

وقبلاتي لوالدتنا الحبيبة

ولك كل التحية والإحترام والتقدير

محبتي






ماجي

كوثر الصافي
11/20/2008, 08:05 PM
.
.


مباغتة نهاياتك يا ماجي..
أعشق هذا النوع من الصفعات الابداعية.

جميلة جدا.


/

غفران طحّان
11/20/2008, 08:54 PM
ماجي/الغالية
كلّما قرأت لك.. تفتح الجمال في روحي
وفاضت بكلها شوقاً للمزيد
أيّتها الراقية
مودتي لروحك
موصولة بحبالٍ من نور
دمت بهذا الجمال
في الله أحبك

ماجى فهمى
11/22/2008, 01:20 PM
سندريللا الحكايا الأستاذة / ماجى
تحية عاطرة
بتلقائية شديدة ولغة جميلة استمتعت الى ثلاث ومضات / لقطات سريعة
زركشتها مبدعة متألقة وقذفتنا معها الى قلب مدينة سحرية تنبض بالروعة والجلال ..
الومضة الأولى :
حلم /واقع رومانسى جميل لقلب عزراء نقية نقاء البللور ولكن ...
الومضة الثانية :
حلم / واقع مع أمنية بالوظيفة الجديدة فتقدًم المسكين ولكن ...
الومضة الثالثة :
حلم / حنان افتقدته وترك حياتها جرداء صمًاء لاتجدى الدموع لها نفعًا
فذهبت تبحث عن البديل ربما يمنحها قدرا يسيرا من الكنز المفقود
فهل عساها تستطيع ..؟!
الأستاذة المتألقة دوما / ماجى
رومانسيات فى زمن العولمة وجشع رأس المال وانهيار البورصة وتردى السوق
نحاول بها أن نسموا بأرواحنا ونعيش فى ذلك السحر الذى يوسع ذاتنا ليجعلنا
نرى أكثر مما ترى عيون الآخرين ونسمع أكثر مما تسمع آذان الآخرين .
وتقبلى خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى داود






أديبنا والقاص الجميل ابراهيم ...


إطلالة راقية عابقة بكل ماهو طيب ، شاكرة لك كلماتك الجميلة

المشجعة دائما والمغموسة فى عطر النقاء والجمال

دمت نبضا شفيفا راقيا

ودام وهج مرورك الألقي

ودائما في إنتظارك أيها البهي القدير

ودي






ماجي

ريما إبراهيم فائق
11/22/2008, 03:22 PM
ماجي :
أحببت القصص الثلاث.... و أحببت الأولى لأني أعشق هذا النوع من التمويه اللذيذ .
لذيذة السرد جميعها ، تصيب القلب في كل لقطة .
سلمت يمناك .

ماجى فهمى
11/26/2008, 07:25 AM
عزيزتي ماجي
أولاً وحشتينا جداً ووحشنا حضورك المتألق ومواضيعك التي تجعلنا نلهث وراءها..سعيد جداً بعودتك وعودة الحكايا من جديد .. أما حكاياتك أنت الرائعة فأرى أنك تظلمينها كثيراً بعرضك لها مجموعة بهذا الشكل مما لايسمح لنا بأن نحتفي بها كما يليق ،لذلك أرى إدراجها كقصص منفصلة عن بعضها حتى تأخذ حقها غير منقوص .. لك أعطر تحياتي.



د. منصور الغالي

مرور انتظره دائما واغبطني عليه لسحره الاكيد

واتمنى أن تكون هذه الومضات قد نالت إعجابكم

ود







ماجي

ماجى فهمى
12/01/2008, 11:07 AM
العاليه الغاليه

صاحبة الجلاله

ادهشني الفستان

والمني الغرقان

لكن

نبع الحنان

الجمتني
ابكتني
وحدتني معك
وبحثت عنك
لم اجدك
خفت عليك
ابنتي العزيزه
طفلتي المدللة
تذكري دائما
ان قلبك في القلب دوما



أديبنا الراقي يسري

شاكرة لك هذه الإطلالة وهذا الرد الطيب

دائما البساطة والطيبة لك عنوانا

دمت وسلمت





ماجي

ماجى فهمى
12/01/2008, 11:09 AM
.
.


مباغتة نهاياتك يا ماجي..
أعشق هذا النوع من الصفعات الابداعية.

جميلة جدا.


/



الغالية هادية

مشرقة أنتِ بمرورك البديع وكلماتك الرقيقة

اسعدني أن لاقت إستحسانك

ودائما انتظرك

محبتي






ماجي

ماجى فهمى
12/08/2008, 08:20 AM
ماجي/الغالية
كلّما قرأت لك.. تفتح الجمال في روحي
وفاضت بكلها شوقاً للمزيد
أيّتها الراقية
مودتي لروحك
موصولة بحبالٍ من نور
دمت بهذا الجمال
في الله أحبك



الغالية غفران

مرور رقيق بنكهة مميزة انتظره دائما

ايتها البهية شاكرة لكِ هذا البهاء الذى دائما ماتنثريه بمتصفحي

دمت بألق ودام وهج حضورك

محبتي






ماجي

ماجى فهمى
12/10/2008, 06:01 PM
ماجي :
أحببت القصص الثلاث.... و أحببت الأولى لأني أعشق هذا النوع من التمويه اللذيذ .
لذيذة السرد جميعها ، تصيب القلب في كل لقطة .
سلمت يمناك .



ريما الحبيبة الغالية

مرورك دائما أنتظره لما به من رقة وعذوبة

تنتشل الروح من رتابة مؤرقة

دمتِ ياغالية بكل هذا النقاء وهذه الطيبة

لاتطيلي الغيبة علي بمرورك البهيج

محبتي





ماجي

ماجى فهمى
12/10/2008, 06:06 PM
1)

وقعت في حبه منذ أن وقعت عيناها عليه ، أصبح في حياتها رمزا

لأحلى أمنية ، كل يوم تسع لأن تراه تقضي وقتا طويلا وهى ترقبه

وكلما خطت قدماها على الطريق ساقتها إلى طريقه لتلقي نظرة عاشقة

على تفاصيله الرقيقة وتحلم وتحلم ويطاردها سؤال ..متى ستستطيع

أن تدنو منه أكثر دون فواصل أو حواجز تفصل بينها وبينه ؟؟

عملت جاهدة على أن تقرب المسافات بينهما وأن يصبح في أقرب وقت

ملكا خالصا لها ، حتى قاربت الامنية على أن تصبح حقيقة واقعة ...

اليوم ستعلن حبها ، ستذهب إليه وستقتحم الفواصل التى تبعدها عنه

وقد إستعدت إستعدادا كاملا لهذا الإقتحام المأمول ..

تسمرت قدماها أمام مكانه ، لم تجده كما تعودت ، تسارعت دقات قلبها

تعلن قلقها من فقده بعد كل هذا الحب بينهما وبعد أن ناضلت حتى يكون لها

وعندما سألت عنه أجابها صوت :

" لقد بيع هذا الصباح ، فهو آخر فستان من هذا الموديل "..!!!

مفارقة،بعد حبس الأنفاس،هذه المفارقة كانت تختص كشكل تقليدي بنقل الحب عن الحبيبة إلى الوطن،لكن هنا الأمر جاء مختلفاً،وهذا يحسب لك يا ماجي،جاء سبك اللغة متلاحماً،مع بساطة التعبيرات


استاذي العزيز الفاضل البوهي

عذرا سيدي لأني لم أر تعليقك هذا إلا الآن

اشكرك لهذه الإضافة البهية وتشجيعك الراقي

اعتذر مرة اخرى وأتمنى دائما تواصلك ورأيك الذى يضيف إلي

كل عام وأنت بألف خير ونجما متألقا ينير سماء الأدب

تحايا







ماجي

معتصم الحارث الضوّي
04/09/2009, 11:19 PM
( 2)
قضى ليلته مؤرقا ففي الصباح سيتسلم عمله الأول ، ظل سنوات طويلة ...
*****

أصبحتِ الأحلام في عالمنا أطلالا من قبل ولادتها، أجنّة ميتة تمشي على استحياء، وتتهاوى في استخذاء تعانقُ غبار الأرصفة.
أوجعتْ كلماتُك وترَ الوجع

مودتي