محمد فراس
11/10/2008, 03:48 PM
أحسست برغبة بالكتابة ..
قصيدة .. خاطرة.. أو نثرية خطابة ..
أي ثرثرة تبعدني عن التفكير ..
يجافيني قلمي هذه الأيام ..
أهو شعور بالإحباط أم اليأس ..
كل أحرف الحب غادرت ساحة كلماتي ..
قد يكون الوداع الأخير ..
أم ما عاد للحب طريق لصدري ..
قراري اليوم وبلا أي مقدمات ..
فأنا رجل شرقي ..
قراراتي بلا مقدمات ..
قررت أن أنهي هذه العلاقة الحميمة ..
أشعر بك وأنت تقرأي سطوري ..
أسمع نبرة الحزن في صوتك ..
قرار خاطئ .. قرار جبان ..
ولكنني قررت ..
قررت الابتعاد هكذا وبلا سابق ميعاد ..
أحبك نعم .. أهواك أجل .. أعشقك بالتأكيد ..
ولكن لن أستمر من جديد ..
بالوعود والمواعيد ..
وعزف لحن غزل فريد ..
فالحب في زماننا سيدتي من الكماليات ..
الحب استعمار ..
وجسدي يرفض الاحتلال ..
أي حب هذا الذي يردع الكلمات ..
أي عشق هذا الذي يموت مع الملذات ..
الحب هدنة .. سلام .. ورايات بيضاء ..
وأنا رجل ثوري ..
الحب يخفي العيوب والأخطاء ..
وأنا رجل لم أنزل من السماء ..
ولست مخلوقاً من ماء ..
أنا نار .. وجمر .. ودخان ..
بقايا رماد إنسان ..
أحترق وأنصهر في كل يوم عشرات المرات ..
أعترف بأني كتبت عن المحبين ..
رسمت أجمل صور العاشقين ..
دخلت إلى أعماق أنفسهم ..
عشت ملاحمهم ..
ولكني لا أعرف الحب ..
لم أشعر به يجتاحني ..
أو يحرك في داخلي تلك المشاعر ..
التي طالما كتبت عنها ..
لا تتعجبي ..
فالزهرة لا تشم عطرها ..
واللحن الجميل لا يطرب لنفسه ..
وسفينتي ليس لها أن تحرك الأمواج ..
سأجمع اليوم شتات الكلمات الرتيبة ..
ففي المساء لي حبيبة ..
وقبل الشروق تصبح غريبة ..
وتعود تلك المفردات التي تلازمني ..
كبرياء .. وكرامة .. وجراح ..
سئمت قراءتها ..
سئمت سماعها ..
هذا قراري الأخير ..
سأكتب عن الحب ..
ولكن لن أعيشه ..
سأعيش بين كلمات ..
الحب والهوى ..
والهجر والنوى..
فيها سعادة يوما ..
وحزن دوما ..
فـ الحزن سيدتي ..
هو الواحة في صحراء حياتي ..
لن أقول سامحيني ..
بل سأسطر النهاية بنفس العنوان ..
معذرة فهذه ..
.. نهاية إنسان ..
؟؟؟
قصيدة .. خاطرة.. أو نثرية خطابة ..
أي ثرثرة تبعدني عن التفكير ..
يجافيني قلمي هذه الأيام ..
أهو شعور بالإحباط أم اليأس ..
كل أحرف الحب غادرت ساحة كلماتي ..
قد يكون الوداع الأخير ..
أم ما عاد للحب طريق لصدري ..
قراري اليوم وبلا أي مقدمات ..
فأنا رجل شرقي ..
قراراتي بلا مقدمات ..
قررت أن أنهي هذه العلاقة الحميمة ..
أشعر بك وأنت تقرأي سطوري ..
أسمع نبرة الحزن في صوتك ..
قرار خاطئ .. قرار جبان ..
ولكنني قررت ..
قررت الابتعاد هكذا وبلا سابق ميعاد ..
أحبك نعم .. أهواك أجل .. أعشقك بالتأكيد ..
ولكن لن أستمر من جديد ..
بالوعود والمواعيد ..
وعزف لحن غزل فريد ..
فالحب في زماننا سيدتي من الكماليات ..
الحب استعمار ..
وجسدي يرفض الاحتلال ..
أي حب هذا الذي يردع الكلمات ..
أي عشق هذا الذي يموت مع الملذات ..
الحب هدنة .. سلام .. ورايات بيضاء ..
وأنا رجل ثوري ..
الحب يخفي العيوب والأخطاء ..
وأنا رجل لم أنزل من السماء ..
ولست مخلوقاً من ماء ..
أنا نار .. وجمر .. ودخان ..
بقايا رماد إنسان ..
أحترق وأنصهر في كل يوم عشرات المرات ..
أعترف بأني كتبت عن المحبين ..
رسمت أجمل صور العاشقين ..
دخلت إلى أعماق أنفسهم ..
عشت ملاحمهم ..
ولكني لا أعرف الحب ..
لم أشعر به يجتاحني ..
أو يحرك في داخلي تلك المشاعر ..
التي طالما كتبت عنها ..
لا تتعجبي ..
فالزهرة لا تشم عطرها ..
واللحن الجميل لا يطرب لنفسه ..
وسفينتي ليس لها أن تحرك الأمواج ..
سأجمع اليوم شتات الكلمات الرتيبة ..
ففي المساء لي حبيبة ..
وقبل الشروق تصبح غريبة ..
وتعود تلك المفردات التي تلازمني ..
كبرياء .. وكرامة .. وجراح ..
سئمت قراءتها ..
سئمت سماعها ..
هذا قراري الأخير ..
سأكتب عن الحب ..
ولكن لن أعيشه ..
سأعيش بين كلمات ..
الحب والهوى ..
والهجر والنوى..
فيها سعادة يوما ..
وحزن دوما ..
فـ الحزن سيدتي ..
هو الواحة في صحراء حياتي ..
لن أقول سامحيني ..
بل سأسطر النهاية بنفس العنوان ..
معذرة فهذه ..
.. نهاية إنسان ..
؟؟؟