المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مساميرٌ على بابِ المراهقة ../ محمود الحاج محمّـد


محمود الحاج محمد
05/28/2009, 01:35 AM
!!

!!

!

..

محمود الحاج محمد
05/29/2009, 01:22 PM
كـُــنْ !

مثلما شئتَ

لكِــنْ !

لا تـكُــنْ

مثلي !!

..

محمود الحاج محمد
05/29/2009, 06:59 PM
يا سارِقَ الرّوحِ !

فالتـّـشبيهُ

هوْ قتلي !!

..

محمود الحاج محمد
05/30/2009, 08:23 PM
رأيتَ وجهكَ

في المرآةِ !

يُــشبــهني !

كذائبِ التّـُـوتِ

مسفوكاً

على الرملِ

..

محمود الحاج محمد
05/31/2009, 11:07 PM
خالد السـّــعدي !!!

رحمكَ الله ،


وأسكنكَ الجنّـة ،


ولا خابَ حرفك يا صديقي

فهذا العراقُ محرّرٌ كما تمنّـيتَ

تقولُ أنتَ :

نصفي عراقٌ ونصفي آخرٌ وطنٌ
هوَ العراقُ ولكن .. من دمي خُـطفا
صحيح والله

رحمك الله

..

محمود الحاج محمد
06/02/2009, 08:01 PM
إلى الشّـهيد

خالد السّـعدي


كمِ انتظرتَ لُهاثَ الضَّوءِ مرتجفا ؟
ورمْتَ عمركَ للأفراحِ منصرِفا ؟

كمِ احتسيتَ لِـبانِ الحُـزنِ قافيةً ؟
وسِلتَ قطرةَ رُمَّانٍ قد انقطفا ؟

محمود

..

محمود الحاج محمد
06/03/2009, 09:52 PM
رثاء متأخّـر

إلى شهيد





كمِ انتظرتَ لُهاثَ الضَّوءِ مرتجفا ؟ ** ورمْتَ عمركَ للأفراحِ منصرِفا ؟
كمِ احتسيتَ لِـبانِ الحُـزنِ قافيةً ؟ ** وسِلتَ قطرةَ رُمَّانٍ قد انقطفا ؟
يا خالدَ الشِّـعرِ !يا بيتاً يُـسطِّرُهُ ** حزنُ الـعراقِ وحُزنُ الضَّادِ منتصِفا !
هل للمدامعِ مِـنْديلٌ يُجفِّـفُــها ؟ ** وأزرقُ الدَّمعِ من كانونا خُـطِفا !
هل للمرافئِ من ضوءٍ يلحِّنُـها ** وقتَ الغروبِ إذا ما بدرُها انخَسفا ؟
( كلُّ المحبِّينَ في بغدادَ يُـفزِعهمْ ) ** هذا الرَّحيلُ .. لمنْ بالجُّرحِ قد نُـسِفا !
قد لـمَّـكَ الموتُ من غيماتهِ شذراً ** واختارَكَ البُـعْـدُ تابوتاً ومُـعتَـكَفا
فمن بربَّـكَ يفنى .. حينَ ندفنهُ ** وصوتُ شعرهِ يرثي العُربَ ( وا أسفا ) !
هل لي بشِعركَ من حرفٍ يُـضمِّدُ لي ** هذا الحنينَ الذي من خافقي نزَفا
أحببتُ صوتكَ مبحوحاً .. بهِ ألمٌ ** يستصرخُ الحُـزنَ في بغدادَ إن هتفا !
تفَّاحةُ الشِّعرِ قد ذابتْ بحنجرتي ** مذ أعلنَ الموتُ أنّ الخالدَ انكسفا



من محبرة الحُـزنِ

في 1/6/2009

..

محمود الحاج محمد
06/06/2009, 10:45 PM
أريدُ أن أراكِ

عِــندها

سأذهبُ

وأحصدُ .. سبعَ سنابلٍ خُـضرٍ

وأقطفُ تفاحتين

كرزة

حبّـة توت

وكأسَ ماء

المزيجُ = أنتِ = حبيبتي

..

محمود الحاج محمد
06/08/2009, 06:46 PM
إغفاءَةُ الليلِ

من عينيكِ

تنسكبُ

..

محمود الحاج محمد
06/09/2009, 06:45 PM
وطـلَّـةَ الصُّـبحِ

من خدِّيك

أرتقِـبُ

..

محمود الحاج محمد
06/11/2009, 12:06 AM
نامَ اليمامُ .. وأهلُ الحُـبِّ ما رقدوا

كُــلُّ المُـحبِّـينَ عن عينيكِ قد بَـعُــدوا

..

محمود الحاج محمد
06/12/2009, 01:37 AM
كُـلُّ المُـحبِّـينَ في بغدادَ يُـفزِعـهُـم
هذا الرَّصاصُ .. فكمْ ضُـيِّـعتَ يا بلدُ !!

..

محمود الحاج محمد
06/16/2009, 02:29 PM
إنــِّـي تركتُ بلادي .. خلف دمعتها

تجري ، ويكبرُ في أحداقها الرَّمدُ

..

محمود الحاج محمد
06/17/2009, 02:13 AM
تركتُ أمّـي ، تخيطُ الحُـزنَ أدعيةً

ونظرةً من أبي قد ملـَّـها اللحدُ

..

محمود الحاج محمد
06/24/2009, 12:58 AM
شمسي تــُـسافرُ في مداكِ محدِّقهْ

وحقائبٌ روحي ، لظىً متدفقهْ

..

محمود الحاج محمد
06/26/2009, 10:46 PM
وأعيشُ في وجَـعِ المسافةِ لوحةً
للشوقِ ترسمها الأغاني المورِقهْ

..

محمود الحاج محمد
06/27/2009, 11:16 PM
خدّاكِ .. ما وردُ الحنينِ / نقاؤهُ ؟؟

عبقاً يفوحُ كما تفوحُ الزنبقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/02/2009, 02:43 AM
ويداكِ .. دائرةُ العذابِ تُـحيطُ بي

وتطوفُ حولَ موائدي متأنِّـقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/03/2009, 11:32 PM
دوري .. ففي شعري تقيمُ مدائنٌ

للشمعِ في أردانيَ المتمزِّقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/04/2009, 03:00 PM
مغنايَ طفلٌ وانتظاريَ ضحكةٌ

قد ضيَّـعتها الحربُ بينَ الأروقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/05/2009, 08:02 PM
وشذايَ نبعٌ لاشتعاليَ يرتوي

من دمعتي .. والدمعُ شعراً أنطقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/07/2009, 12:37 AM
قومي معي .. فالوردُ يكبرُ حُـزنهُ

والأغنياتُ بشدوها مغرورقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/10/2009, 02:47 AM
قومي معي .. نرعَ التفرُّعَ في الشَّذى

قلبينِ ملتصقينِ تحتَ المطرقهْ

..

محمود الحاج محمد
07/22/2009, 12:53 PM
على قلقٍ كأنَّ الريحَ تحتي

أوجِّهُـها يميناً أو شِـمالا !

..

محمود الحاج محمد
07/24/2009, 10:46 PM
يموتُ الموتُ في موتي
وموتي .. لم يُـمتْ موتي !!
..

محمود الحاج محمد
07/29/2009, 02:06 AM
كانوا خمسةً

خلفَ الغيم

صاروا قبل غفوةٍ

ثلاثة

الآن !!

حقيقة لا أدري

اسألوهم !!

..

محمود الحاج محمد
08/08/2009, 07:12 AM
ضفيرتُـها الصفراء المجروحة
بلون البرتقالة الشتويّـة
تكفي _ عندما تكون قربي ، وتتطاير _
تكفي لتشرقَ الشمسُ في عينيّ الطينيّـتين !
..

محمود الحاج محمد
09/04/2009, 11:54 PM
سكرةً ،
سكرةً
أنزعُ الموتَ عنــِّـي
وأمضي !!
..