المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما اختص به وأمته في شرعه صلى الله عليه وسلم


حسن حسين
06/10/2009, 12:42 AM
اختص صلى الله عليه وسلم بإحلال الغنائم وجعل الأرض كلها مسجداً ولم تكن الأمم تصلي إلا في البيع والكنائس والتيمم والوضوء على قول وهو الأصح فلم يكن إلا للأنبياء دون أممهم وبمجموع الصلوات الخمس وبالعشاء ولم يصلها أحد وبالأذان والإقامة وافتتاح الصلوات بالتكبير وبالتأمين وبالركوع على ما ذكره جماعة من المفسرين وبقول الله ربنا ولك الحمد وباستقبال الكعبة وبالصف في الصلاة كصفوف الملائكة وبالجماعة في الصلاة وبتحية السلام وبالجمعة وبساعة الإجابة وبعيد الأضحى وشهر رمضان وأن الشياطين تصفد فيه وأن الجنة تزين فيه وأن خلوف فم الصائم فيه أطيب عند الله من ريح المسك وباستغفار الملائكة لهم حتى يفطروا وبالغفران في آخر ليلة منه وبالسحور وتعجيل الفطر وبإباحة الأكل والشرب والجماع ليلاً إلى الفجر وكان محرماً على من قبلنا بعد النوم وكذا كان في صدر الإسلام وبليلة القدر كما قاله النووي في شرح المهذب وبجعل صوم عرفة كفارة سنتين لأنه سنته وصوم عاشوراء كفارة سنة لأنه سنة موسى وغسل اليدين بعد الطعام بحسنتين لأنه شرعه وقبله بحسنه لأنه شرع التوراة وبالاسترجاع عند المصيبة وبالحولقة وباللحد ولأهل الكتاب الشق وبالنحر ولهم الذبح قاله مجاهد وعكرمة وبالعذبة للعمامة وهي سيما الملائكة وبالاتزار في الأوساط وأن أمته خير الأمم وآخر الأمم ففضحت الأمم عندهم ولم يفضحوا واشتق لهم اسمان من أسماء الله المسلمون والمؤمنون وسمى دينهم الإسلام ولم يوصف بهذا الوصف إلا الأنبياء دون أممهم ورفع الإصر عنهم الذي كان على الأمم قبلهم وإحلال كثير مما شدد على من قبلهم ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ورفع المؤاخذة بالخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وحديث النفس وأن من هم بسيئة ولم يفعلها لم تكتب سيئة فإن عملها كتبت سيئة واحدة ومن هم بحسنة ولم يعملها كتبت حسنة فإن عملها كتبت عشراً ووضع عنهم قتل النفس في التوبة وقرض موضع النجاسة وربع المال في الزكاة وشرع لهم نكاح أربع ورخص لهم نكاح الكتابية ونكاح الأمة ومخالطة الحائض سوى الوطء وفي إتيان المرأة على أي شق شاء وشرع لهم التخيير بين القصاص والدية وحرم عليهم كشف العورة والتصوير وشرب المسكر وعصموا من الاجتماع على ضلالة وإجماعهم حجة واختلافهم رحمة وكان اختلاف من قبلهم عذاباً والطاعون لهم شهادة ورحمة وما دعوا استجيب لهم ويغفر ذنوبهم وبالاستغفار ووعدوا ألا يهلكوا بجوع ولا بعدوّ من غيرهم يستأصلهم ولا يعذبون بعذاب عذب به من قبلهم وإذ شهد الاثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجن وكانت الأمم السالفة إذا شهدت منهم مائة ردت شهادتهم وهم أقل الأمم عملاً وأكثرهم أجراً وأقصرهم أعماراً وأوتوا العلم الأول والعلم الآخر وفتح عليهم خزائن كل شيء حتى العلم وأوتوا الأسناد والإنساب والإعراب وتصنيف الكتب ولا تزال طائفة منهم على الحق حتى يأتي أمر الله وفيهم أقطاب وأوتاد ونجباء وأبدال ومنهم من يصلي إماماً بعيس بن مريم ومنهم من يجري مجرى الملائكة في الاستغناء عن الطعام بالتسبيح ويقاتلون الدجال وعلماؤهم كأنبياء بني إسرائيل وتسمع الملائكة في السماء أذانهم وتلبيتهم وهم الحامدون لله على كل حال ويكبرون على كل شرف ويسبحون عند كل هبوط ويقولون عند إرادة فعل الأمر إن شاء الله تعالى وإذا غضبوا هللوا وإذا تنازعوا سبحوا ومصاحفهم في صدورهم وسابقهم سابق ومقتصدهم ناج وظالمهم مغفور له ويلبسون ألوان ثياب الجنة ويراعون الشمس للصلاة وهم أمة وسط عدول بتزكية الله لهم وتحضرهم الملائكة إذا قاتلوا وافترض عليهم ما افترض على الرسل والأنبياء وهو الوضوء والغسل من الجنابة والحج والجهاد وأعطوا من النوافل ما أعطي الأنبياء وقال الله في غيرهم {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}. وفي حقهم. {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}. ونودوا في القرآن بيا أيها الذين آمنوا ونوديت الأمم في كتبهم بيا أيها المساكين وشتان ما بين الخطابين

يسري راغب
07/06/2009, 10:48 PM
الاخ الفاضل

حسن حسين

جازاك الله خيرا
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا النَّاسَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

أخرجه أحمد (4/402 ، رقم 19612) ، والطبراني فى مجمع الزوائد (1/16) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 337).


عَنْ عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ خَنْقًا شَدِيدًا فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ".

أخرجه البخاري (3567).

بأبي أنت وأمي يا رسول الله.. ولله درُّك أيها الصِّدِّيق