مشاهدة النسخة كاملة : همسات ماجي فهمي / رؤيه من داخل الحكايا
يسري راغب
11/17/2008, 11:20 PM
الاديبه الشاعره ماجي فهمي
عالم من الرومانسيه
الابحار داخله يحتاج وقفات متانيه
متنقلا من ديوان الى ديوان
والبدايه لنا مع
همس وليل وحب
من قلب الحكايا
مدخل
اول الهمسات
هو الليل ...
وكان حديثنا روحيا
وقد تعانقا قلبانا
وتدافعت الارواح
وتماوجت الانفاس
وبت فى حضن قلبك
يا " انا "
علمنى كيف يكون الليل
واحة لعمرينا
يا" انا "
اقترب لتهدهد روحى
"احبك جدا "
من اجمل الهمسات
ليتنى اعود تلك الصغيرة
لاولد من جديد فى عواصم حبك
وتكون انت اول من يهدينى امنيتى
واول من يحفر فوق اوردته اهاتى
واول طقوس وجيعتى
واول مناسك بوحى
وتكون اولى رحلاتى اليك
وتستغرق آلاف السنين
وانا مازلت طفلة
تحبو فوق مرافىء عينيك
يا " أنا "
اليك آهاااااتى
بشفاه الصمت ...!!!
هذه الكلمات تعبير عن حاله شعريه وشعوريه تسكن الاديبه ماجي فهمي في رحلة طويله عاشها اهل الحكايا منذ ان اطلقت اولى همساتهامنذ فتره سابقه
يسري راغب
11/17/2008, 11:35 PM
تمهيد
وهنا ندخل عالمها الخاص من همساتها هي ومن هطول أمطارها التي تكشف فيها عن ذاتها لأحبائها والمعجبين بها بجرأة مسبوقة وإبحار بليغ في استخدام المفردة عند المحادثة بالخاطرة النثرية إلى قرائها وزملائها وأصدقائها وهم بالتأكيد من المعجبين بها كما أعجب أبناء جيلي بغادة السمان قبلها وانا هنا لن أبحر في الأدب لأنه بعد معترفين به أصيلا عند الزميلة ماجي
ففي نيتي أن ادخل عالمها الشخصي واضع نفسي حاكما على إنسانيتها
سأبحر من خلال خواطر ماجي إلى الانسانه ماجي
كيف تتلون وكيف تغامر وكيف تغرم وكيف تعيش حياتها من نبض حروفها هي التي في الحكايا
ربما تكون لي بداية إبحار مع كافة الزملاء والزميلات المبدعين والمبدعات في ذات الدائرة وبكل أبعادها
حيث تتالق ماجي فهمي على اربع ابعاد في المضمون الفكري لها وهي
اعلاميه ناجحه وقديره لها حضورها وقوة شخصيتها وثقتها بنفسها المنطلقه من مخزونها الثقافي
وهنا فان كل من يعرفها يجد لديها ذلك البعد الثقافي والقراءات المتعمقه في شتى مجالات المعرفه
وثالثا هي الشاعره والقاصه التي تنطلق كالفراشه في عالم الكلمه النثريه بمفردات تسيطر عليها بذكاء
والبعد الرابع هو ذلك الحس الفني الراقي في تقديم نفسها على الورق او في ميلها للرسم والفنون
كل تلك الابعاد لايحتاج اهل الحكايا لكثير من الجهد في اكتشافها وهم يطالعون نصوصها هنا
ولذا سيكون لي ابحارا مع البعد الخامس في شخصيتها الانسانيه
ولن يكون ذلك بعيدا عن همساتها الشاعريه الشعريه
من المضمون الشعري سنتعرف الى عالمها الانساني
يسري راغب
11/17/2008, 11:49 PM
ليل وهمس وحب
في هذا الديوان – وأنا اسميه الديوان لأنه كذلك في الحكايا– ثلاثة عناوين واضحة
ليل وهمس وحب - هذا اذن عالمها الذي تقدمه لنا -
لا تتستر وراء مفردات تخفي أمرا تهواه وتريده – هي هنا تقول لنا عنوانا واحدا أصيلا فيها كإنسانه
أنا القوية الجريئة والمحبة المحبوبة العنيده هكذا اقبلوني ومتاكده أنكم على ذلك ستقبلونني لأني عنوان ألفيتكم الجديدة – فلا تهاجموني _ ولكن عليكم أن تحبوني وكلكم مثلكم – أحبوا الحب وانسوني –
وسوف نرى في الديوان
موقفها من المتلقي لرسائلها وهي المرسل
وماذا يعني الليل لها والهمس ايضا
ماهو الحب في نبضها الشعري
وتبحث عن عشاق لهذا الوهج وذاك التالق قائله :
إلى اساتذتى
أتمنى أن تنال محاولاتي البسيطة إعجابكم
وان أجد لي مكانا في قلوبكم
لقد استراح القلب بينكم من عناء التجوال
واستقر هنا بجانبكم
ولا أجد غير كلمة واحدة اسكنها كل مشاعر قلبي الصغير
" أحبكم جميعا "
فهل لي مكانا في قلوبكم الكبيرة ؟
وتقول :-
أشتاقكـ..
رغم وجودك في أعماقي ..
فانا بك ولك ...
أرتشف إحساس هطولك ..
بشغف يرسم على صفحة القلب ..
وترد على رد قائله
يبعثرني قربك فأقترب أكثر ..
أرسمك في داخلي ..
ليسحرني وجودك بى ..
وأصبح معك الأجمل..
والى محرابها تنثر ورودا في رد اخر
وأشتاق لاحتوائك فكل المسافات أنت ..
وكل الأماكن أنت وكل الأسماء أنت ...
وكل نبضة بقلبي هي احتفالات بحبك ..
وتناور مع اخر قال فيها لحنا
هل تسمح لى ؟
ان ادخل عالمك السحرى الغافى
اتلمس وقع الازماان الريح
جنون الرغبااات الاولى
اطوف
بكل الاروقة سؤالا
اتصبب عرقا محموما
يتناثر فى وجه الاكوان رنينا
هي تبحث عن المتلقي لنبضها الشعري هذا همها الاول والاخير
هذا هو التلاقي عندها بتعقل احيانا واحيانا بجنون -
هي الاغريقيه ابنة الكنانه في ان واحد -
الطيبة والنرجسيه في ان واحد
وتقول لأول الفرسان
سلم نبضك الراقي وهذه النسمات الحنونة
التي تطلقني عصفورة عشق صغيرة
وبكل شفافية تقول لاخر
ايها الفارس الذي يأتي دائما ممتطيا صهوة نسائم الود الجميل
ويحط برحاله فى صفحات القلوب بدماثة لا حدود لها
وبنفس الصدق تقول للفارس الذي يندر وحوده
مرور انتظرته كثيرا لأنك لم تتأخر يوما
أشكرك من أعماق قلبي على الحضور الالقى
وهذا التواجد الرائع بين سطوري وفى ثنايا بوحي
أتمنى أن تزور زاويتي مرات ومرات انت ....
لست مجرد حلم ...
وهي كريمة في رد الغزل لمرة واحد وباقي ردودها لنفس الفارس تكون فيه فراشه رشيقه لا تكرر نفسها مع ذات الفارس لتبقى لديه ذكرى انيقه وتكاد تمارس التشبه بحالة الفارس في رسم حروفها شكلا ومضمونا تقوله
يا حبيبا يشتاق جنوني
يا نبضا يجتاح حصوني
يا نداءً يغفو بين شغاف القلب
يا حنينا يذوب أحزان العمر
يا شهيقا آخذه بوريدي
يا زفيرا تشتاقه عيوني
أنى احترفت الحب
على شواطئ جنونك
وكتبت على وجه الزمان
احبك نقشا أدمنته
وليلا أتأرجح بظلامه
والملاحظ جيدا ان المرور الأول لأي زائر لهمساتها يكون ردها عليه عاديا بسيط لكي تستحثه على أن يبدع مثل إبداعها فتكون وحيا لقصائد عديدة ربما مرت علينا ولم نكشف خباياها التي مصدرها هو إبداع شاعرتنا الجميلة وهنا هي حاله شعرية إنسانيه تدعو بالمحاكاة كل المحيطين بها إلى التألق والتوحش في الكتابة النثرية والشعرية فتخلق حالة أشبه بسوق عكاظ حولها تريد ان تتوج فيها ملكة على القارضين والقارضات
يسري راغب
11/17/2008, 11:57 PM
ماذا يعني الليل والهمسات
هنا نترك الآخر ونأتي إلى بعض همساتها
عن الليل الذي تعشقه وتقوله وتعيشه وتحب سماءه المعتمة لترى نفسها قمرا وحيدا في أوسطه وتكتبه قصائدا بمفرداتها الجريئة
يا انت ايها الغافي بين الليل والحكايا
من أى سحابة عشق كانت البداية
روح تتنسم الحب واخرى تهزم الحنين
وطغيان مشاعر هادئة ترفل بين المستحيل
ياأنت ...
لالالا
بل يا أنـــــــــــــا..
دعني أرسم الهوى نبضا
على شفتيك ..
وأغفوووووو
مع ليل همسي .. وعشقي
يا" أنـــا
ومن الليل تنطلق الى الحب همساتها الدافئة المثيره
عندما ألمحك طيفا ،،،
وتتساقط حروفك كزخات المطر فى أوردتي،،،
أصبح تلك الأنثى الإستثنائية
فأغرم بك أكثر
يــا" أنـــــــــــا "
أغرقني فى جنون عينيك
ولاول مرة هنا تعترف في ديوانها بانها تقرا وتتوحد في القراءه بمعنى القراءة للشعر وليس الحب بالهمس وهي تقول
وانا اقرأ لك
الحرف
يستوقفني مابين السطر
والسطر
بريق عينيك
اترجم في خيالي
اهات العمر
وانصت
لقيثارة الليل
يـــا" أنــــــــــا "
قبلة لعينيــــــــــــك ..!
هي تعترف مرة اخرى بالتلبس كاتبه وكتابه – تلك حاله – فريده من نوعها عندها – فهي لا تعترف بما تكون عليه حالها – هي تقول وتغني وترسل حتى وهي تستقبل – ولكن هنا الامر يبدو مختلفا حين تتنازل معترفه بالقراءه ثم تعترف بالكتابه قائله
عندما أكتب لك ،،،
تتحول أصابعـــــــي لعصافير عشق ،،،
فأطلقها فى سماء قلبك ،،،
وأبحث عن لغة جديدة أكتبها لك ،،
يـــا" أنـــــــــا "
ملكـــــــــت القــــــــلب
هنا التوهج حياة وواقع تعيشه وليس ضربا من الخيال تقوله
وهي تقول
منذ إبحارك إلى شواطىء أحلامي
جعلت روحي تدور فى فلكك
وأحاسيسي تغفو فوق ضفافك
واتوسد مقلتيك وألتحف اشواقك
يـــا" أنــــــــــــــا "
خذني إليك ..
و
قبلة لجبين قلبك الحاني..!!
هنا نرى التوهج الابداعي يترك الشفاه والعيون والعناق ويتجه الى الجبين – اكتشاف – فيه من لغة الحب التوقير- تغيير في المسار
انا وانت فوق سحابة عشق
تقرأ لى كفي
فيتساقط الحنين ورودا
يـــا " أنــــــــــــا "
إشتقت ان أكتب على شفتيك
"أحبــــك جـــــدا"
المفردات تدخل عالم شفاف حاني وردي تريد مقاومته بالحب الذي يهواه ابناء الالفيه الثالثه – فهل تعود الى ذلك الطعم ام تبقى حنونة جدا
يسري راغب
11/18/2008, 12:07 AM
صراع الحب الداخلي
هناك لمعان في افكارها
وتحول عن الانا وحدها الى الانا والاخر
ويحتدم الصراع من يكون الاخر
حضورك سحابات عشق تطوف فى السماء
فإسكب تواجدك فى أعماق روح
إجتثت كل وجود لغيرك
لتحيا فى نبض ذاكرتك
إقترب دللني ياتوأم الروح
واسكبني داخلك من ظلال عينيك
كوكبا يهبط إليك حتى عصور طوفانك
فأضىء لك شموع روحي
فى أجمل مساءاتي ...!!
هي في حالة صراع واضحه بين غذاء الروح ولهيب الجسد تحثه على ان ياخذها الى عالمه ويسرقها حانيا الى شموع روحانياته
يا عشقي الجميل ..
أين أنت ..؟؟
أشتاقك جدا
لطفا إقترب ،، إقترب ،،
ودع الشوق يغفو بين مسافاتنا
إقترب ياحبيب الروح
أشتاقك حد الجنون ،،
صوتك يلازمني
يراودني بالبوح أكثر ،،
يا " أنـــــــــا "
لأعترف لك :
أحبك أكثر وأكثر و... و.... !!
الى ما لا نهاية تحبه ان جاء اليها او اقترب منها قبل ان يغادرها ذلك الزمان الذي تالق بوجوده بين راحتيها وان غاب فانها الى النظارة السوداء عائده بلا ريب ولن يستطيع غيره رؤية عينيها مرتده الى هاجس الليل الذي يسكنها فتغادر معه وبه عوالم اخرى
تريد مقاومة هذا الاحساس الغريب والجديد وتحنو الى الليل والهمسات النرجسيه
الليل يأتينا والدقائق بيننا
نبض يحبو رويدا رويدا
آتيا إلينا من زمن بعيد
من زمن عنيد ...
لاشىء يستدعيه ،،،
سوى الحب ،،،
آتيا إلى زماننا الخاص
ليصافح القلب المملوء
بالوحشة والافتقاد
بهمس حنون،،
بعشق مجنون ،،،
فيشعل الليل حنينا وقربا
لحظة واحدة من عمر الهوى
هى وقت أبدي ،،،
تعشق الليل وتهفو الى انسام الروح في سماء الاحلام وحدهاوحبيب الروح يلاحقها
غرستك فى مخيلتي
وهربت بك خارج أسوار مدائن
لاتعرف الحب
وطوقت أسوارك بغيوم بوحى
حين يقطر دموع ولهي وعطشي إلى
لقائك ياكل الروح ...
وذهبت إلى هناك إلى كل حقولك ...
وقلبك الابيض حتى صرت
وهجا ووجودا فى انفاسك
يحمل لك الاحتراق ....!!
يــــــــا " أنــــــــا "
إقترب هنا ..
لينتشي قلبي بقربك ..!!
عاشقة الروح ترنو اليه لقلبه الابيض وحقول روحه وهي تخشى عليه من الاحتراق بالقرب منها وان كان قلبها ينتشي له وحده هو الامر الناهي الطاغي على الجسد الذي امرته ان يغفو ونهرته ان يصحو وكان خاتمة الفصل مع الروح تشدو وتتالق دقات القلب تتاوه مابين دقة ودقه دقة اخرى تائهه تبحث عن حياة لها وتقول لها
وداعا فانا مسافره وداعا ايها الجاثم على صدري وداعا اريد الهروب منك فالجا اليك لكي تخلدني
وتذكرني واقسم اني لغيرك ما قلت سرا لان وجهي الذي ابتسم فيه للضباع ليس هو قلبي الذي من روحي فاتيت انت وكان لك وحدك والاخرون لهم وحشي
هي ماجي مابين الالق والالق
فلب وعقل
روح وجسد
همس وليل وحب
قوية جريئه لا تهتم ولا تبالي لمن يقول تجاوزت الامر العادي /
اقبلوني بينكم او لاتقبلوني /
هذا هو ردائي /
ولكم الموده /
ولها غذاء الروح مسافر دوما
د.مصطفى عراقي
06/08/2010, 11:30 AM
الناقد القدير الأستاذ يسري راغب
سعادتي غامرة بالاطلاع على هذا النقد الكاشف الذي يتقن الغوص والتأمل في ظلال الكلمات بإحساس راق
هنا قرأنا همسات أديبتنا الرائعة الأستاذة ماجي فهمي بألق النقد المؤمن بوهج الإبداع
بوركت يا أخي
وللتثبيت تقديرا
وأرجو أن تقبل اعتذاري عن عزوف الأدباء هنا عن مثل هذه القراءات النقدية العالية
أحمد حسن محمد
06/09/2010, 08:05 PM
أخانا الأستاذ يسري
صدقت في تفسيرك الرائع، ودامت شاعرتنا ماجي ببهاء ونور حرفٍ
واحترامي