المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إضاءة على قصيدة (حديث الضوء) للجميل عبادة عثمان ...


قحطان بيرقدار
06/17/2009, 04:56 AM
حديث الضوء

ما شَّردتني أعين الظُّلماتِِ
إلا ابتعثت من الرَّدى .. خفقاتي

أشْرَعْتُني في الدَّربِ وثبةَ عاشقٍ
فاستلَّ وجه الشَّرق حبر دواتي

رجعي عوالمُ ضحكةِ الغيب التي
خطَّت عليها خطوتي أبياتي

أبصرت في كون الخليقة أنجمي
تخبو .. وزحف الوقت مجَّ فتاتي

فلبست عري الآه ثوبَ قصيدةٍ
ونحتُّ من ألمي ملامحَ ذاتي

وملأت أوعية الخيالِ بأحرفي
وسكبتني حلماً على الطرقاتِ

فإذا وجدتم ظلَّكم في صورتي
دون التماعٍ في خطوط رفاتي

صلُّوا على أرواحكم وتندَّموا
وتذكَّروا وجهي وكلَّ سماتي

فأنا اشتعال الخفق في شريانكم
ويدي السَّبيل إلى اقتحام الآتي

وأنا مفاتيح المدائن في يدي
إن شعَّ منكم موقد العزماتِ

فلم اقتلعتم في الثَّرى أبصاركم
ونثرتمو عمري على المشكاةِ؟؟

أمضي أسيراً في زجاج تساؤلٍ
-ما قيمة الأنفاس بعد مماتي؟؟

حجبٌ كلون اللَّيلِ تبلع خطوتي
يأبى ظلام الأرض طهر صلاتي

تغتالني كفُّ الضَّغينة .. والمُدى
قُدَّت من العثراتِ في العتماتِ

أنا فجر هذا الكون .. رهن إشارةٍ
إن شاء قلبٌ أنْ يَلُمَّ شتاتي

أنا شُعْلَةٌ في لَيْلِ صيَّادِ الرُّؤى
ومنارة العشَّاق في خلَجاتي

طيني كيان الروح .. دمعي خطوةٌ
والهاطلات من المدى آياتي

ودمي على الآفاق ينشر روعةً
للعابرين .. وخطوهم مِرْآتي

فإذا عرفتم من حروفي من أنا
صبُّوا بدربِ الحبِّ ملح جهاتي

عبادة عثمان
5/2009




إضاءة على قصيدة (حديث الضوء) للجميل عبادة عثمان

إن أهم ما لفت نظري في هذه القصيدة هو الاغتراب الإيجابي الذي يعيشه الشاعر، والذي يَتبدَّى واضحاً جلياً في كثير من الأبيات، فالاغتراب عند (هيجل) هو الفقدان (أن يفقد الإنسان نفسه ويصبح شيئاً)، وهذا الفقدان ذو صفة ازدواجية، فهو من جهة يعبر عن التشيؤ المعادي للإنسان، ومن جهة أخرى يعبر عن التكامل الذي هو المرآة الحقة للإنسان، فالاغتراب الإيجابي لا يؤدي إلى سقوط الإنسان في هاوية التشيؤ، بل يؤدي إلى أن يكتشف الإنسان ذاته في الشيء فيضاعف ذاته ويزداد قوة...
فلنبدأ.....!
(ما شَّردتني أعين الظُّلماتِِ)
الفعل (شردتني) هنا يعبر عن الفقد بشكل واسع وعميق، فعندما يتشرد الإنسان يفقد كل شيء، وفي رأيي أن استعمال الفعل (شردتني) موفقٌ جداً.. ثم تأتي (أعين الظلمات)، الظلمات هنا تحيل إلى كل ما يسلب الإنسان ذاته وإرادته وحيويته إلخ... وهي متعددة الدلالة هنا، ثم أضفتَ إليها (أعين) ليصبح الأمر أكثر وضوحاً للمتلقي، فيستطيع أن يلامس تماماً ما يؤدي بالإنسان إلى التشرد ومن ثم إلى الفقدان..
ثم بعد هذا الاستهلال الموفق تأتي المفاجأة:
(إلا ابتعثت من الردى خفقاتي)
إنها حالة موت، هذا الاغتراب يشبه الموت تماماً، ولكن الوعي والإرادة والقوة في صميم هذا الإنسان تجعله يستنهض حياته رويداً رويداً من بين أحضان هذا الموت حتى يقوم من جديد...
ماذا حدث بعد ذلك... بعد أن تغلب الإنسان الواعي على الموت على الاغتراب..؟
أشْرَعْتُني في الدَّربِ وثبةَ عاشقٍ
فاستلَّ وجه الشَّرق حبر دواتي
رجعي عوالمُ ضحكةِ الغيب التي
خطَّت عليها خطوتي أبياتي
لقد انداح هذا الإنسان الواعي على الآفاق بقوة.. بحيوية.. يثب وثوباً في حالة عشق للوجود بكل ما فيه، هذا العشق يعبر عن التكامل مع الموجودات لتتضاعف الذات ويصبح الاغتراب إيجابياً، فحبر الدواة الذي ستكتبُ به أبياتكَ بعد قليلٍ آتٍ من الشروق لا من الغروب، وفي ذلك إشارة واضحة إلى أنك لا تنطلق في رؤيتك الحياتية من الظلمة بل تنطلق من النور، حتى تستطيع أن تستشرف ما سيحدث في الغيب بحدسك الذي أصبح متيقظاً.. إنك تخطو بشعرك إلى الأمام.. إلى المستقبل الذي يَعِدُ بالأفضل والأجمل...
الآن وبعد ما تقدم سنلاحظ تماماً أن البيتين التاليين:
أبصرت في كون الخليقة أنجمي
تخبو .. وزحف الوقت مجَّ فتاتي
فلبست عري الآه ثوبَ قصيدةٍ
ونحتُّ من ألمي ملامحَ ذاتي
هذان البيتان على ما فيهما من جمال مُلْفِتٍ هما مجرد إعادة صياغة للأبيات الثلاثة الأولى.. وبالتالي لا أرى مسوغاً لبقائهما في القصيدة...
بعد ذلك يلتفت هذا الإنسان المغترب إلى الآخر الذي يخاطبه بصيغة الجمع، وهذه الحركة موفقة جداً، لأنها تؤكد أن هذا الإنسان سليم ومعافى نفسياً وأخلاقياً.. لا يستطيع أن يتقبل فكرة الحياة من دون الآخر، يجب أن يتفاعل مع الآخر.. ويعبر عن موقفه منه، ولا شك في أنه موقف إيجابي وبنَّاء، فبعد أن ملأتَ أوعيةَ الخيال بأحرفك.. بعد أن استطعتَ بإعمالِكَ خَيالَكَ أن تأتيَ بشعر مليء بالكائنات الحية.. مليء بالأحلام والطموحات والوجدانات المرهفة الماثلة للعيان:
وملأت أوعية الخيالِ بأحرفي
وسكبتني حلماً على الطرقاتِ
بعد كل ذلك تقول للآخر: غداً وبعد أن أرحل ستعرف أنني لم أكن إلا ظلاً لصورتك.. إلا صدى لصوتك.. عبرتُ عنك حين عبرتُ عن نفسي دون تَصنُّع.. دون تَمَلُّق.. وبصمت وصبر:
فإذا وجدتم ظلَّكم في صورتي
دون التماعٍ في خطوط رفاتي
عندها أيها الآخر لا أطلب منك إلا أن تطلب الراحة والطمأنينة لروحك لأنك بذلك إنما تطلب الراحة والطمأنينة لي.. كما أطلب منك أن تستشعر الندم قليلاً لأنك نسيتني يوماً، وأن تحاول تذكر ملامح وجهي لعلك تعود إلى ذاتك وتعرف أين أنت..
صلُّوا على أرواحكم وتندَّموا
وتذكَّروا وجهي وكلَّ سماتي
بعد ذلك تعود إلى التفصيل والتكرار... فالبيتان التاليان:
فأنا اشتعال الخفق في شريانكم
ويدي السَّبيل إلى اقتحام الآتي
وأنا مفاتيح المدائن في يدي
إن شعَّ منكم موقد العزماتِ
هذان البيتان تكرار للأبيات الثلاثة التي سبقتهما، ولكنني أجد مسوغاً لبقائهما في القصيدة من باب التفصيل بعد الإجمال، ولكن على كره...
ويواصل الإنسانُ المغترب إيجابياً عتابه للآخر في هذا البيت:
فلم اقتلعتم في الثَّرى أبصاركم
ونثرتُمُ عُمْرِي على المشكاةِ؟؟
بعد تأمل ليس بيسير في هذا البيت وجدت فيه إغماضاً لا غموضاً بحيث يصعب الدخول إلى فحواه.. تقول: (اقتلعتم في).. لا (اقتلعتم من).. ثم تقول: (أبصاركم) لا (أعينكم).. ثم بعد ذلك تأتي (المشكاة) التي لا أدري كيف تم استدعاؤها.. لذلك أرى أن تعيد النظر في هذا البيت.. ولكن عموماً يمكن ربط الشطر الأول من هذا البيت (فلم اقتلعتم في الثَّرى أبصاركم) بالبيتين اللذين وردا سابقاً:
فإذا وجدتم ظلَّكم في صورتي
دون التماعٍ في خطوط رفاتي
صلُّوا على أرواحكم وتندَّموا
وتذكَّروا وجهي وكلَّ سماتي
فالآخر الذي ناشدته أن يصلي على روحك ويتندم ويتذكر وجهك وملامحك لم يفعل ذلك وإنما استمر في اغترابه السلبي في الحياة فتشيأ وفقد روحه وإرادته، وهذا يمكن أن نلمحه في قولك:
فلم اقتلعتم في الثَّرى أبصاركم
ونثرتمو عمري على المشكاةِ؟؟

على كل حال يتابع هذا الإنسان المثير احتجاجه على ما حدث بعد رحيله... إنه يمضي وفي نفسه سؤال يحيط بكيانه.. وهو إذا ما طُرِحَ فإنه يبدو قاسياً وطيعاً وهشاً وشفافاً وجارحاً ومدمياً كالزجاج:

أمضي أسيراً في زجاج تساؤلٍ
ما قيمة الأنفاس بعد مماتي؟؟
(ما قيمة الأنفاس بعد مماتي؟) إنه حقاً سؤال زجاجي... ويحتمل تأويلات عدة.. منها أن الشاعر المغترب بعد رحيله وبعد أن عاين الموقف السلبي للآخر منه، يتساءل متحسراً وغاضباً عن تراثه العميق الذي تركه خلفه بين يدي الآخر، والذي لم يكن للأسف محفزاً للآخر على متابعة الحياة بشكل إيجابي بنَّاء... إنه بشكل أو بآخر يشكك في قيمة هذا التراث...
ثم تجمل في الأبيات التالية كل المعطيات الجوهرية التي عرضتَها علينا بدقة.. فتعبر عن خيبة أملك جراء ما يُحْدِثُهُ الآخرُ في هذه الأرض: (حجب كلون الليل)، (ظلام الأرض)، (كف الضغينة)، (الْمُدَى)، (العثرات)، (العتمات).. ثم تعود وتعبر عن موقفك الإيجابي بأنك فجر هذا الكون عندما يستجيب الآخر لندائك ويتفاعل معك... فأنت ورغم كل شيء لا تستسلم للسقوط في هاوية الاغتراب بمعناه السلبي ولكنك تظل (شعلة في ليل صياد الرؤى)، وتبقى منارةُ العُشاق جزءاً لا يتجزأ منك.. والهاطلات من المدى آياتك.. ودم اغترابك ينشر روعة على الآفاق للعابرين الذين ترى نفسك فيهم... ثم تجدد النداء للآخر ولا تيئس منه فتقول:
فإذا عرفتم من حروفي من أنا
صبُّوا بدربِ الحبِّ ملح جهاتي
وإن كنت أرى بوضوح أن القصيدة أفرغت كل ما في قلبها واستراحت حين وصلتَ إلى البيت الذي تقول فيه:
أمضي أسيراً في زجاج تساؤلٍ
ما قيمة الأنفاس بعد مماتي؟؟
هوامش:
ـ (فاستلَّ وجه الشَّرق حبر دواتي): أرى أن تعيد العمل على الشطر لاسيما الفعل (استل)..
ـ (وتذكَّروا وجهي وكلَّ سماتي): (كل سماتي) هنا استدعتها القافية فلا ضرورة لها...
ـ (حجبٌ كلون اللَّيلِ): تشبيه ضعيف جداً..
ـ (تغتالني كفُّ الضَّغينة): عبارة مسبقة الصنع..
ـ (أنا فجر هذا الكون): عادية وغير مبتكرة..
ـ (ودمي على الآفاق ينشر روعةً): عادية ومتداولة..
ـ (وأنا مفاتيح المدائن في يدي):
تتناص هنا مع نزار قباني حين قال: (وأنا مفاتيح القصيدة في يدي) إلخ.... وأنا لست ضد ذلك .. ولكن ما الغاية من هذا التناص؟.. التناص يجب أن يكون له هدفٌ... وإلا عُدَّ ذلك ضعفاً...
ـ (إن شعَّ منكم موقد العزماتِ): مألوفة وغير مبتكرة..
ـ (أبصرت في كون الخليقة أنجمي تخبو): عادية جداً..
ـ (وزحف الوقت مجَّ فتاتي): متكلفة وغير لطيفة...

أما كل ما عدا ذلك بما فيه عنوان القصيدة فجميل من وجهة نظري...

أخيراً..
أشكرك أخي عبادة على هذه الوجبة الطيبة التي قدمتها لنا، وأحب أن تعلم أن هذه القراءة التي قدمتُها حول قصيدتك إنما هي قراءتي أنا التي أوحت إلي بها ذائقتي وتجربتي، وبالتالي فنصك قابل لقراءات عدة.. وهذه في حد ذاتها سمة إيجابية جداً.. أن يكون نصك مفتوحاً لا مغلقاً.....

قحطان بيرقدار
دمشق: 14/6/2009م

هشام أيوب موسى
06/17/2009, 02:39 PM
الأخ الشاعر قحطان بيرقدار
///////////////////////////////////
هذه ليست اضاءة على القصيدة بل قراءة وتحليل موفق لها ، وهذه القراءة كانت موفقة الى حد كبير وانا سعيد بها وخاصة اضاءتك في الهوامش .. سأعود لقراءة أخرى .

مع الاحترام
هشام
13:40 بتوقيت الشمس 17/6/2009

صلاح أبو لاوي
06/17/2009, 06:13 PM
أخي قحطان
لا يسعني إلا أن أقول لك شكـــــــــــــــــــــــراوللجميل عبادة كل تقدير واحترام

قحطان بيرقدار
06/18/2009, 02:59 AM
شكراً جزيلاً أستاذ هشام ..

هذه شهادة منك أعتز بها ...

يشرفني مرورك .... ورأيك يهمني ...


إلى اللقاء ...

قحطان ....

قحطان بيرقدار
06/18/2009, 03:03 AM
شكراً أستاذ صلاح ...

الفضل يعود إلى تشجيعك لنا دائماً ....


لك مني كل الحب والاحترام ...

وإلى لقاء قريب .....



قحطان ...

هشام أيوب موسى
06/18/2009, 12:10 PM
الأخ الشاعر الكبير قحطــــــان بيرقدار
//////////////////////////////////////////////////

عدت يا أخي لهذا الشلال من القصيد ومن التحليل ، ربما اخالفك في نقطة واحدة هي ان الشاعر عبادة عثمان في ريعان الشباب والنسبة الى العمر والصور الشعرية ومتانة القصيدة وتوافق التراكيب والدلالات اللفظية والمعاني العميقة والتطرق الى الصوفية النفسية في القصيدة ربما كل هذا تغفر الى هذا الشاعر الشاب بعض الاسقاطات في الهوامش المكتوبة من قبلكم ومع هذا أكرر بأن هذه القراءة جاءت من ناقد بارع وشاعر متمكن عرف مكامن القوة والضعف .. فأظهر قوتها وعلو أمواجها وهمس بنسمات هادئة عن مكامن الضعف فتحية عربية اليك أيها الشاعر والناقد القدير قحطان وتحية عربية ومحبة الى شاعرنا الشاب الجميل عبادة عثمان وهذه القصيدة الوارفة الاغصان ذات الثمار اليانعة .

مع الاحترام
هشام
11:10 بتوقيت البحر 18/6/2009

عبادة عثمان
06/18/2009, 03:54 PM
أستاذ قحطان

بعد هذا العطاء الوافر .. الذي تكرمت على روحي وشعري به ..

ليس لي إلا أن أشكرك شكراً جزيلا ..

وأؤكد لك أنني سآخذ الفائدة القصوى من قراءتك التي أختلف معها ببعض التفصيلات

ولكن صدقني أراك وُفقت بحق بنبش ما في عمقها من مكنونات أردت أن تكون لقارئٍ بارع مثلك ..

والمهم ان الروح التي وضعتها بالنص كانت طاهرة ..

وانني امتلكت شرف المحاولة ..

- لي عودة على النص لبعض التعديلات ولي عودة لأمر من امام هذه الدراسة مرة أخرى

من أجل القادم من الأبيات ..

لكَ ودِّي أيها العزيز .. وأرجو أن لا تبخل عليَّ بكل نصيحة أنت وباقي الأخوة

عبادة عثمان
06/18/2009, 03:55 PM
أستاذ هشام أيوب ..

أرجو أن يكون النص قد أعجبك ..

والمهم برايي كما قلت سابقاً الروح والمحاولة

ولكَ ودِّ على مرورك الراقي ..

شكراً لروحك

عبادة عثمان
06/18/2009, 03:56 PM
أستاذ صلاح ..

كما قال الأستاذ قحطان

فالفضل يعود اولاً إلى تشجيعك الدائم لنا ..

ولوقفتك العظيمة في هذا المكان ..

لك ودِّي ومحبتي ..

قحطان بيرقدار
06/19/2009, 03:06 AM
الشاعر عبادة المحترم ...

قصيدتك هذه أكبر بكثير من مجرد محاولة ... إنها تجربة حقيقية.. وأتمنى أن أقرأ لك دائماً قصائد بهذا المستوى بل وأفضل ..
أما القراءة التي قدمتها حول القصيدة فهي التي تعد مجرد محاولة من مجرد قارئ .. لك أن تختلف معي فيها كما تشاء .. فما أجمل أن يختلف معي إنسان راقٍ مثلك وشاعرٌ جميلٌ مثلك...

لك حبي وتقديري
إلى اللقاء ...

قحطان بيرقدار
06/19/2009, 03:17 AM
تحة طيبة أستاذ هشام ..

أشكرك جزيل الشكر .. وأتمنى أن أكون في مستوى الكلام الجميل الذي قلته ... رغم أنني أشعر بحق أنني لا أزال أتعلم أبجدية النقد بل وأبجدية الشعر أيضاً ..
أما عن الجميل عبادة فهو يستحق كل تقدير وكل اهتمام .. وكذلك كثير من شعراء هذا الملتقى الجميل .. وأرجو منك أن تواكب شعراء الحكايا لاسيما المميزين منهم بقراءات نقدية تبين فيها ما لهم وما عليهم .. وبالتأكيد سيستفيد الجميع...

مع مودتي واحترامي ....