مشاهدة النسخة كاملة : نزار الشعراء.. شاعرا..وإنسانا..( بالصور)
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:00 PM
الشاعر السوري الراحل نزار قباني
لمحة عن حياة نزار قباني:
ولد نزار بن توفيق قباني آقبيق في 21 / 3/1923 في عائلة متوسطة الحال
وفي بيت عادي يقع في حي مئذنة الشحم في القيمرية بدمشق ، أبوه كان يصنع الحلويات ويعتاش منها، وأبو خليل القباني يكون عم أمه، تخرج من الجامعة السورية عام 1944 وحصل على شهادة في الحقوق، وخدم في السلك البلوماسي من 1945 إلى 1966.
تنقّل مابين أنقرة والقاهرة ومدريد وبكين، كتب الشعر منذ مطلع شبابه مذ درس في الكلية العلمية الوطنية بدمشق وفيها التقى أستاذه خليل مردم بك الذي أخذ بيده ودفعه وشجعه ونشر ديوانه الأول " قالت لي السمراء " على نفقته الخاصة وهو طالب في الحقوق.. وخرج عن التقاليد والأطواق متمردا عليها ، إذ ثار عليه بعض رجال الدين وطالبوا بقتله عام 1945 إثر نشره قصيدة ( خبز وحشيش وقمر ).أخيرا استقر في بيروت قرابة عشرين عاما وأصدر ما يقارب ال 35 ديوان كتبها على مدى نصف قرن.
أسس دار نشر في بيروت تحمل اسم منشوراته، التقى ببلقيس لأول مرة في بغداد ولم يستطع الزواج بها لأن أهله اعترضوا على ذلك، فتزوج بابنة عمّه زهراء والتي رزق منها بولد وبنت، ثمّ رحلت عنه وتوفي ابنه توفيق وهو في الجامعة، ثمّ جمعته الأقدار ببلقيس ثانيةً فحقق حلمه وتزوجها وله منها عمر وزينب ثمّ قُتلت بلقيس في تفجير السفارة العراقية ببيروت حيث كانت تعمل فيها وكان ذلك عام 1982.
شكّلت السنوات الأخيرة من حياة نزار صخبا من المعارك والجدل والقصائد السياسية الساخنة، فقد قاوم مشروعات السلام والتطبيع مع إسرائيل، وعبر عن ذلك في قصائده الشهيرة (المهرولون، المتنبي، ومتى يعلنون وفاة العرب..إلخ)
توفي في لندن بتاريخ 30-4-1998 ودفن في دمشق.
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:05 PM
أولاده زينب وعمر
وصورة نادرة لزوجته بلقيس
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:07 PM
لمحة عامّة عن شِعر قباني:
كانت الحياة العربية قبل هزيمة يونيو 1967م بسنوات مفعمة بالروح القومية وذكر الأمجاد والوطنية والهوس السياسي ولكن نزار كان بعيدا كل البعد عن ذلك إذ كانت المرأة هي شغله الشاغل،فيتفنن في وصفها في قصائده ويرصدَ ردود أفعال الناس على ما يسمعون ويقرؤون.
أما بالنسبة لألفاظ وكلمات قصائده فكان ذكيا جدا ي انتقائها، حيث انتقى الألفاظ السهلة الميسورة الفهم، تدخل النفس من دون أية تعقيدات،وتميز أيضا بوضع ألفاظ عادية مباشرة يستخدمها الناس صباح مساء، لذا كان شِعره يتصف بأنه الشعر السهل الممتنع.
وبقي قباني محافظا على موسيقى الشعر في كل قصاده، واستغلّ قباني مافي البيئة العربية من كبتٍ آنذاك ليلعب فيها لعباته العاطفية بكل جرأة فاستخدم تعابير إباحية خاجة على المألوف من العادات العربية الأصيلة، فوصف جسد المرأة بصورة مثيرة وتلاعب بالألفاظ لتخدم أغراضا قصد فيها إثارة المتلقي ، وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت له هذه الشهرة الكبيرة، لكن ذلك لا ينفي أنه كان شاعرا بارعا مبدعا متقنا لفنّه مبتكرا صورا ودلالات جميلة جدا لم يسبقه إليها أحد.
وبعد تغيّر الظروف في المجتمع العربي، ابتعد نزار عن هذا النمط من الشعر لاسيما بعد فاجعة موت بلقيس والتي غيرت مجرى حياته وشعره على حدٍ سواء.
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:09 PM
شِعره في المرأة ولغةٌ خاصة:
كانت قصائد قباني الغزلية تفيض بالمشاعر والعواطف الجياشة مع رقة الألفاظ وبساطتها وقربها من المتلقي، وهنا أبيات من قصيدته (صباحك سكّر) يقول فيها:
إذا مرّ يــــومٌ ولــم أتذكر
به أن أقول : صباحُك سكّر
ورحتُ أخطّ كـ طفلٍ صغيرٍ
كلاما غريبا على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تــحسـبي أنّ شيـئا تغـيّر
فحـــينَ أنــا ...لا أقــول أحــــبّ
فــمــعناه أنـــي أحبــك أكثر
في تلك الأبيات يخاطبُ محبوبته ويطلب منها أن تعذره إن لم يبُح بحبه لها ويصور صمته على أنه زيادة في الحب
ويقول لها كلما وجدتني صامتا اعلمي أنني أحبك أكثر من أي وقت.
وكما كتب قباني للمرأة.. كتبَ للرّجُل على لسانِ المرأة.. ومن أجمل ماقاله من هذا النمط قصيدة ماذا أقولُ له؟ والتي يقول في مطلعِها:
ماذا أقولُ له لو جاء يسألني
إن كنتُ أكرهه أو كنتُ أهواهُ؟
وكذلك قصيدة أعنفُ حبّ عشتهُ ويقول في بدايتها:
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأنني أنا خلقتُ الحبّ واخترعتُه
كأنني أنا التي
للطيرِ في السماءِ قد علّمتُه
وكأنّ قبّاني يتغلغل في أعماقِ المرأة ليُخرِج ما يدور في خلجاتها من مشاعِر ويُعبّر عنها في قصائدَ جميلة عذبة جاءت بصياغة بسيطة وألفاظ رقيقة تغمر الروح والوجدان بالشاعرية والروعة.
وفي ذاتِ الوقتِ الذي كتب فيه نزار عن المرأة وللمرأة وعلى لسان المرأة، كتبَ بعضا من القصائِد التي هاجمَ فيها تلك المرأة التي لا تصدقُ الحبّ ولا تعطي من المشاعِر كما يشاءُ هو ولا تكونُ كما يريدُها هو ، نرى ذلك في قصيدته بريدها الذي لا يـأتي، وهي من الروائعِ أيضا، يقولُ فيها :
تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
خيرٌ لها خيرٌ لها أن تُقطعا
إن كانت الكلماتُ عندك سُخرةً
لا تكتبي فالحبّ ليس تبرّعا
هنا يُخاطبُ قباني تلك المرأة التي تكتُبُ إليه ولا يشعُر بما تكتب فهي تكتبُ له مابين فترةٍ وأخرى وكأنه يقولُ لها لا داعي لتلك الرسائل القليلة التي تكبينها إليّ وكأنّك تتبرعين وتُحسنين إليّ بها، فهي لا تعني لي شيئا بل عدمها أفضل.
ثمّ يعود قباني في نفسِ القصيدة ليوضّح حبه للمرأة العفوية التي تتصرف بطبيعتها دونَ تصنّعٍ أو ارتداء أقنعة ، فيقول لها:
عفويةً كوني وإلا فاسكتي
إني سئمتُ حديثك المتميعا
حجريّة الإحساسِ لن تتغيري
إني أخاطبُ ميتا لن يسمعا
ثمّ في الأبيات الأخيرة يقولُ لها ساخرا:
لا تتعِبي يدك الرقيقةَ إنني
أخشى على البلّلورِ أن يتوجّعا
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:12 PM
كذلك كان قباني متميزا في كل أنوعه الشعرية متفرّدا بلغةٍ خاصة لم تكن لأحدٍ غيره، وصورٍ كان يرسمها بإتقان وتشبيهات عميقةو بسيطة لكنها تفيضُ بالشاعرية والجمال فلننظر هنا في هذه الأبيات من قصيدة (من أنت؟):
من أنت يا امرأة؟
أيتها الداخلة كالخنجر في تاريخي
أيتها الطيبة كعيونِ الأرانب
والناعمة كوبر الخوخ
شدني كثيرا تشبيهه لطيبتها بعيون الأرانب ، فأي عمقٍ شاعري هذا الذي دفعه لتشبيه طيبة حبيبته بعيون الأرنب ونعلم كم عيون الأرنب توحي بالبراءة والطيبة.
وأجمل ما يميّز شعره هو تركيزه على كل التفاصيل الصغيرة التي تحيط به وبمحبوبته،كما نرى في قصيدته الجميلة مابعد العاصفة :
إني أحبّك كيف يمكنني
أن أشعل التاريخَ نيرانا
وبه معابدنا، جرائدُنا
أقداحُ قهوتنا....زوايانا
فهو دائما يصور العلاقة بينه وبينها في ذكريات فنجان القهوة، والجريدة المركونة في الزاوية، وفُتاتُ التبغ... وما إلى ذلك من التفاصيل التي تمثّل لنا تلك الذكريات مع المحبوبة
وهنا يخاطبُ الحبيبةَ بأسلوبٍ جديد في قصيدة ثمن قصائدي:
لقَد أحبّت شاعرا
وتمضغُ النّساء في المدينةِ القديمة
قصتنا العظيمة
فيرفع الرجال في الهواء
قبضاتهم وتشحذُ الفؤوس
وتُقرعُ الكؤوس بالكؤوس
كأنها جريمة
بأن تحبي شاعرا
يوضّح في هذه القصيدة ما كانَ من الناس من هجومٍ على الشعر والشعراء وكم كانت فضيحةً بالنسبةِ إليهم أن تُحبّ امرأةً شاعرا، ولربّما كان الهجومُ على نزار لما تعداهُ في قصائده من مبادىء عربية وإسلامية، حيثُ كانت له كما ذكرنا فيها مافيها من الجرأة والإباحية والإغراق في الشهوات والإيغال في وصف الجسد.
وها هو يقولُ بما معناه أنني لو كنتُ لصا أو قاتلا لكنت أفضلَ عند أهل مدينتي من أن أكونَ شاعرا:
فراشتي
يا ليتَ باستطاعتي
ألا أكونَ شاعرا
يا ليتني أقدر أن اكون شيئا آخرا
مرابيا أو سارقا
أو تاجرا
عبّر نزار قبّاني عن حبّه للمرأة بطريقةٍ لا اعتديادية، كما نرى في هذه الومضة التي سمّاها أخافُ:
أخافُ أن أقول للتي أحبها
(أحبّها)
فالخمرُ في جِرارها
تخسرُ شيئا عندما نصبّها
وها هو يعلّم حبيبته فنون الحبّ والجمال، فيقولُ لها في ومضةِ حديثُ يديها:
قليلا من الصّمتِ يا جاهلة
فأجملُ من كلّ هذا الحديث
حديثُ يديكِ على الطاولة
كما رأينا نزار وشعره في المرأة، يكتُبُ بلغةٍ خاصّة، وفلسفة شعرية أخاذه ، بعيدا عن التكلّفِ والصّنعة، وبعيدا عن الحشو الذي لا يضيفُ شيئا للقصيدة، فجاء اللفظ لديه على قدر المعنى، نزار شاعِر المرأة تغزّل في المرأة، وأحبّها، ورسمها ولوّنها بريشتهِ الخاصة كما رأينا فيما سبق ذكره.
ولكنّه لم يتوقّف في قدرته وبراعته الشعريّة عند هذا الحد إنّما تعدّت ريشتهُ الأنثى إلى قضايا الأمة العربية وهمومها.
شِعرهُ عن (إسبانيا):
حملَ شاعِرنا همّ ضياعِ أمجادِ الأمّة العربية، فكتب كثيرا عن إسبانيا، تلك التي كانت في يومٍ من الأيامِ ملك العرب، فبكاها حينا، ووصف جمالها العربي حينا آخر، وها هو يرى وطنهُ فيها فيقولُ في أحد ومضاته الشعرية:
شوارعُ غرناطةٍ في الظّهيرة
حقولٌ من اللؤلؤ الأسودِ
فمِن مقعدي
أرى وطني في العيونِ الكبيرة
أرى مئذناتِ دمشق
مصورةٌ فوق كل ضفيرة
صفاء حجازي
06/24/2009, 06:19 PM
يصفُ لنا نزار مظهر شعرِ الفتيات في إسبانيا وكأنها اللؤلؤ الأسود المنثور في وقت الظهيرة ، ويقول أنه يرى وطنهُ في عيونهن الكبيرة التي تذكره بالملامحِ العربية، وهنا يتضّحُ لنا ما ذكرناهُ سابقا عن تلكَ التفاصيلِ التي يلتفتُ إليها قباني دوما في قصائِده فلا يتركُ صغيرةً ولا كبيرة إلا ويضعُ إصبَعهُ عليها ليرسمَ لنا صورةً كاملةً لا تُفارقُ الأذهان.
ومن أشهر قصائده في إسبانيا، قصيدة غرناطة والتي كتبها على هيئة قصّة حواريّة بينه وبين فتاة من إسبانيا في مدخل (الحمراء):
هل أنتِ إسبانيةٌ ؟ ساءلتُها
قالت وفي غرناطةٍ ميلادي
غرناطةٌ؟وصَحَت قرونٌ سبعةٌ
في تيْنِكَ العينين بعد رقادِ
صاغ قباني هذه القصيدة بأسلوب رائع ومشوّق على هيئة قصّة ربما لم تحدث بالفعل لكنّه أبدع في صياغتها وتسلسلها في أبيات جميلة بسيطة صوّر فيها الجمال العربي الذي كان في تلك الإسبانية من سواد الشعر والعينينِ، وذكرَ فيها بعض المناطق وأسماء بعضِ الزهور التي كانت تنبتُ فيها كالفل والكبّاد والريحان، ويغلب على القصيدة شعور الحسرة والحزن على ضياعِ غرناطة من أيدي العرب:
أمجادُها! ومسحتُ جرحا نازفا
ومسحتُ جرحا ثانيا بفؤادي
يا ليتَ وارثتي الجميلة أدركت
أن الذين عنتهمُ أجدادي
وختمَ القصيدة بذكر طارق ابن زياد الذي فتحها منذ قرون:
عانقتُ فيها عندما ودّعتها
رجلا يسمى طارق ابن زيادِ
فكانت قصائد نزار في أمجاد العرب لاسيما غرناطة من أجمل الذي كتبه من شِعر لاسيما وأنه أظهر ثقافته التاريخية العربية، وشدّة انتمائه لهذا التاريخ الذي رثاهُ كثيرا متألما على ما أضاعه العرب .
نزار شاعر الهجاء السياسي:
اعتزل نزار قباني شعر الغزل ووصف المرأة وترك ذلك الإغراق في ملذات الحب بعد مقتل زوجته وحبيبته بلقيس في حادثة تفجير السفارة العراقية في بيروت والتي كانت تعمل فيها، فبدأ في هجاء العرب حتى لُقّبَ في أواخر عمره بـ شاعر الهجاء السياسي،فكتب مجموعةً من القصائد التي مُنِع نشر الكثير منها في الوطن العربي ووصلنا ما تسرب منها ، أهمها قصيدة متى يُعلنون وفاة العرب؟ فيقول:
أنا منذ خمسين عاما
أحاول رسم بلادٍ
تسمى مجازا
بلاد العرب
رسمتُ بلون الشرايين حينا
وحينا رسمت بلونِ الغضب
وحين انتهى الرسمُ ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذات يوم وفاة العرب
ففي أي مقبرة يُدفنون؟
ومن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بنات
وليس لديهم بنون؟
وليس هنالك حزنٌ
وليس هنالك من يحزنون؟
من أكثر القصائد ثورةً على حال العرب في ذلك الوقت كانت هذه القصيدة، وقد قام الهجوم على قباني عندما كتبها، لأنه ذكر الحكام العرب وتحدث فيها بكل جرأة فأطلقَ لقلمه العنان ليكتب كل ما يجول في داخله من مشاعرَ سلبية اتجاه العرب والحكام.
وها هو يعبّر عن غضبه وثورته على (السلام مع اليهود) في قصيدة (المهرولون):
سقطت آخر جدران الحياء
وفرحنا
ورقصنا
وتباركنا بتوقيع سلام الجبناء
لم يعد يرعبنا شيء
ولا يخجلنا شيء
فقد يبست فينا عروق الكبرياء
ويعود في منتصف القصيدة ليقول:
تركونا جسدا دون عظام
ويدا دونَ أصابع
لم يعد ثمّة أطلال نبكي عليها
كيف تكبي أمّة
أخذوا منها المدامع؟
فها هو يتحسّر على ما يراه من تخاذل العرب وتطبيعهم مع إسرائيل فقد ثارت تورته على هذه التنازلات ووصفها بفقدان الحياء فقدانا تاما.
لُقّب قباني بالعديد من الألقاب أولها شاعر المرأة وهو اللقب الذي كان يعتز به، ولقّب كما ذكرنا بشاعِر الهجاء السياسي، وشاعر الدنتيل الأزرق، شاعر المراهقات، والشاعر التاجر والشاعر الفاجر، ورغمَ كل هذا، ظلّ شاعرنا كما عهِدناهُ شاعرا كبيرا قديرا إلى آخر لحظات حياته.
من مقولات نزار قباني الشهيرة:
*أنا ممنوعٌ في كلّ مكان، إذاً أنا مقروءٌ في كل مكان
*المرأة ضروريّة جدا لكتابةِ القصيدة ولكن إذا زادت الجرعة النسائية عن الحد المطلوب....ماتت القصيدة!!
ومن كتاباته النثرية:
*"إنني لا أشعر انني علي قيد الحياة إلا حين تتساقط الحجارة علي زجاج نافذتي في هذه اللحظة أشعر أن جرعة الشعر التي أعطيتها للناس بدأت تتفاعل في دورتهم الدموية .. وأن الزلزال الذي كنت أحتفظ به في داخلي قد أنتقل إليهم
عندما أنشر قصيدة ولا يرجمونني بسببها .. أشعر أنني مريض وتبدا حرارتي بالإرتفاع "
*"قد تكون الرحلة متعبة ، وقد تحرمكم النوم والطمأنينة ، ولكن من قال إن وظيفة الشعر هي أن يحمل لأجفانكم النوم ، ولقلوبكم الطمأنينة ... إن وظيفة الشعر هي أن يغتال الطمأنينة .. "
*" لماذا لا يكون الشعر شجرة يأكل منها الجميع ... ثوبا يلبسونه ... ولغة مشتركة يتكلمونها ..
العالم العربي ، أيها الأصدقاء ، بحاجة إلي جرعة شعر بعد أن جف فمه .. وتخشب قلبه ..
إن الشعراء أيها الأصدقاء ، مدعوون لغرس السنابل الخضراء في كل زاوية من زوايا الوطن العربي "
أشهر دواوين نزار قباني:
الرّسمُ بالكلمات
و... هل تسمعينَ صهيلَ
أحزاني
وديوان قالت لي السمراء
إعداد وتقديم/ صفاء حجازي
المصادر و المراجِع:
1.نزار قباني شاعرا وإنسانا-محيي الدين صبحي.
2.روائع نزار قبّاني –سمر الضوى-محمد ثابت.
3.ديوان (الرّسم بالكلمات).
4.الشاعر نزار قبّاني.. شاعر ظل يرسم عالمه والحياة بالكلمات- أ.د. سيار الجميل.
أحمد تحسين الأخرس
06/24/2009, 10:43 PM
جزاك الله خير الجزاء يا صفاء
أحب نزار و أكره شعره أحيانا لما يشوبه من التكفير
و لكن يظل في الغزل أشهر من نار على علم
يسري راغب
06/26/2009, 10:50 AM
ما قاله نزار كلنا نقوله
ولكن له موهبة الصياغه
ولديه جراة المواجهه
ومعه الحقيقه في انه كشف لنا اجمل الخلق جميعا
المراه الاجمل دائما معه
----------------------------------------------------------
هكذا هو بعذوبة وانسيابيه يندفع نحو المراه
يريدها في التخوم وفي الجبال عبر البحار
ملاذا وكيان وشال وكروما لا يرى الى دربها محال
-----------------------------------------------------------
هكذا يقول فيها الشعر قصيده
والقصيده قصة حب بلاغية التكوين
لوحاتها رقراقة جميله
وفيها الكثير من الوصف والتصنيف
المحاكي لكل القلوب
------------------------------------------------------
فمن منا في سن مراهقته لم يحفظ بعض نصوصه وكتبها في رسالة إلى حبه الأول أو زميلته في القسم أو بنت الجيران ،
من منا لم يحفظ نصوصه السياسية الذي زرعت في نفوسنا الآمال بعد الهزائم المتوالية ،
ذلك هو نزار وسيظل خالدا ما خلدت العربية .
فما أحوج الشعراء الشباب الذين يتلمسون طريقهم نحو ساحة الشعراء أن يقرؤوا نصوص هذا الشاعر العملاق ،
حتى تتخلص كتاباتهم من ركاكة الأسلوب وزيف الأحاسيس .
تحياتي الصادقة .
دمت صفاء سالمه منعمه غانمه مكرمه
محسن العويسي
12/04/2009, 12:48 AM
نزار قباني شاعر كبير ويستحق كل الاحترام والاكبار
لما تركه لنا من شعر رائع وجميل دخل قلوبنا من دون
استئذان.
شاعرتنا المتألقة صفاء
شكراً لكِ على هذا المجهود
تحيتي واحترامي