مشاهدة النسخة كاملة : الحجاب و"التدين البديل"
ماريا الشريف
07/10/2009, 01:46 PM
قرأت حادثة طريفة رواها الدكتور علاء الأسواني في مقال له منشور في جريدة الدستور، مفادها أن أحد أعضاء الحزب الوطني في مجلس الشعب قد سقط مغشياً عليه من فرط الانفعال، وذلك لما يلي : لقد هاجم الوزير فاروق حسني الحجاب في إحدى الجلسات، فما كان من أعضاء الحزب الوطني إلاّ أن دافعوا بضراوة عن الحجاب و المحجبات، أمّا صاحبنا فقد صرخ في وجه فاروق حسني بكل حماس قائلاً: " أنت فتنة على الإسلام " ثم سقط مغشياً عليه " من فرط الانفعال ".
طبعاً الطريف ليس هنا، فهذه وجهات نظر، ومن حق كل إنسان أن يعبّر عن وجهة نظره بحريّة و بالطريقة التي تلائمه ، إنما الطريف فعلاً هو سلسلة الجرائم التي يرتكبها النظام الذي يمثله أعضاء الحزب الوطني من تزوير للانتخابات، واعتقال الأبرياء، وتعذيبهم، وهتك أعراضهم، ونهب أموال المصريين و إفقارهم .... وهاقد وصلنا للطريف الآن " لا يسقط أحد من هؤلاء الأعضاء مغشياً عليه دفاعاً عن أولئك الذين يتم تعذيبهم و نهبهم و هتك أعراضهم ... "
إذاً: نحن هنا أمام فهم مغلوط للإسلام، وهو ما سماه الدكتور علاء "بالتدين البديل" .. إنه نمط من التدين المريح ، لا يلزمك بالتفكير في شيء أو النضال من أجل شيء، إنما كل ما عليك فعله هو أداء بعض الفرائض ليطلق عليك لقب " متدين "
و هذا هو النمط السائد حالياً .
فإذا نظرنا حولنا نجد أن السواد الأعظم من " المتدين " هم أناس يهتمون كل الاهتمام بمظاهر الدين بينما يهملون لبه .
إنهم لا يقيمون وزناً للأخلاق التي أمرنا الإسلام التحلي بها , ولا يتفكرون
في خلق السماوات و الأرض ليستدلوا على العلي القدير، بل يكتفون بالاستماع إلى نصائح الشيخ الفلاني و العلامة الفلاني فهو أحكم وأعلم، بل وربما لا يدركون المنبع الذي يتمثلون به، فليس المهم إن كانت قلوبهم تكبر لتسع الكون عند ذكر خالقهم، إنما المهم أنهم يؤدون الزكاة، و يصومون رمضان، و يلزمون بناتهم ونسائهم بالحجاب .
و أعتقد أن أسباب كل هذا ترجع بالدرجة الأولى إلى عدم وجود استقلالية فكرية و خاصة في المجال الديني .
فالفرد " المتدين و غير المتدين " غالباً ما يكون عاجزاً عن تكوين نظريته الخاصة في الحياة، بسبب القيود الفكرية التي يفرضها عليه المجتمع، و يلزمه بها .
كما أنه غير قادر على تكوين رؤية دينية محددة، بسبب انتشار التبعية الدينية، فعلى الفرد أن يلجأ إلى أناس معينين، هم الذين يملكون من وجهة نظره أسرار الكون، وهم وحدهم الذين لديهم حق إصدار الأحكام، و تحديد الفتاوى، و تقرير المصائر .
وأخشى أن الناس يظنون أيضا بان أولئك يملكون مفاتيح رحمة الله !
إبتسام إبراهيم تريسي
07/11/2009, 01:11 AM
مرحباً عزيزتي ..
يربكني الحديث عن الحجاب ، لأنّه سيبدو متناقضاً مع قناعاتي الراسخة !
في مجمل الأمر لا أرى الأمر طريفاً ، بل موجعاً جداً ، ويبدو أنّ الحال واحد عندنا أيضاً ، ليس التّوجه في مصر فقط للتدين البديل ، بل في سوريا أيضاً ـ على الرغم من يقيني السّابق أنّ الشعب السّوري أقلّ تأثراً ، أو لأقل "تشدداً". وذلك لعوامل عدّة .
خطباء المساجد عندنا "خاصة في خطبة يوم الجمعة الماضية ، وفي مدن عدة " اجتمعوا على حديث واحد ، حق الزوج على زوجته ! وكأنّ الرجل في زماننا لا يعي حقوقه جيداً ! أو أنّ الزوجات قمن بسلب أزواجهن كلّ الحقوق الّتي يمنحها الشّرع لهم !
ومنذ فترة نشر زميل لنا في "يحكى أنّ" حواراً مطولاً عن حقوق الزوج على زوجته، وسمّاه قصّة ، يبدو لي أنّه سمع خطبة يوم الجمعة قبل وقتها .
لي عودة .
عبد العزيز غوردو
07/11/2009, 12:24 PM
لو تأملنا تاريخ الديانات الكبرى، ومن ضمنها الإسلام،
لوجدنا أنها تأسست أصلا على "مشروع ثورة"...
و"الثورات" أكثر ما يخيف الأنظمة...
لذلك لا غرابة أن تعمل هذه الأنظمة على نشر "التدين البديل/المريح"،
بعد أن تفرغ الدين الأصيل من جوهره...
" "
مودتي وتقديري.. ماريا...
" "
فداء عيسى
07/12/2009, 04:22 AM
لستُ أدري لمَ أعادني هذا النقاش إلى فترة صكوكِ الغفران
فالتبعيّة الدينية واللجوء لمن يملك حق إصدار الفتاوى كانَ
قائماً منذ ذلك العصر وامتدّ حتى يومنا هذا فالإنسانُ بطبيعته
ميّالٌ نحوَ الإستناد على كتفِ مُنجد في كلّ أمورهِ الحياتية ومع
الأسف باتَ المنجدونَ والمُشرّعون وأولي الأمرِ منا كثيرون
جداً حتى الصلاة أصبحت عندَ البعض عادة وليست عبادة أو
شكلاً من أشكالِ الإستعراض والصيام طقسٌ سنوي تجتمعُ
فيه العائلة حولَ مائدةٍ واحدة وذلك لايتحقق باقي أيام السنة
وتكونُ أشكالُ الطعامِ وأنواعِه هي الغايةُ الأولى والمُسلسلات
التي ترهقنا من كثرتها بالدرجة الثانية وهكذا ينتهي الشهر
الكريم والفقير يزدادُ بؤساً من ارتفاع الأسعار والغني يشكُر
الله الذي أطعمهُ من نِعمِه وأعانهُ على الصيام دونَ القيام
من شدّة التخمة ..
ويعيدكم لأمثالو ...
شكراً ماريا ..
محمد فراس
07/12/2009, 08:56 AM
كنتم خير أمة أخرجت للناس .. تأمرون بالمعروف .. وتنهون عن المنكر .. وتؤمنون بالله ..
فقدنا كل شيء وأقولها آسفاً ..
أصدقك القول عزيزتي ماريا العيب فينا كـ أسر وعائلات وأفراد ...
لن نصلح ولن يصطلح المجتمع قبل أن نرمم أنفسنا ..
كيف نتكلم عن صلة الرحم ونحن فقدناها .. كيف نتكلم عن الدين و بتنا لا نتقيد بأبسط مقوماته بحجة أنه لا يتوكب مع
عصرنا الوردي هذا .. هل أصلي جمعاً أم قصراً لأن المسلسل المدبلج اليوم في ثلاث حلقات متتالية .
النساء فقدت الحياء تماماً .. والرجال باتت بلا نخوة وهذا أكيد .. ( وهنا الكلام على وجه عام )
فما نفع الحجاب إن كانت الملابس ترسم خبابا الجسد .. ( عيب الشعر يبين بس غير شي لا .. ممكن صلعة أو شعرها هرّ )
وما نفع الحوار إن كان عظماء الرجال يتسابقون لكسب ود توتة وفلة وياسمينة .. ( معلش قلم واعد بنشجعه )
ننتظر فتوى من العلامة فلان والشيخ الفلاني ونرمي بالمسؤولية أمام الله عليه .. ( عم تضحك على مين )
ورد على لسان أحدهم قال يا شيخ قلت لي أن العسل يقوي الجسم ويشفي من الامراض .. ؟!
فرد عليه الشيخ العلامة أخبرتك بأنه يشفي العليل ولكن لا يحيي الموتى ..؟؟؟؟؟؟ (هرب منه )
نحن بحاجة إلى أن نستعيد قبل كل شيء الأخلاق .. فالأخلاق تعترف بها جميع الديانات ..
وأي حديث بعد ذلك لا طائل منه و لا عليه . ( فالج لا تعالج ) ..
نتكلم عن حقوق وواجبات هذا كلام مستهلك ..
ومن يظن بأني أهذي أو ألقي بالكلام جزافاً ..
ليبرهن العكس ..
ربما غاردت مضمون ما سبق ولكني لم ابتعد كثيراً ..
كل التقدير ماريا ..
وتحياتي للجميع .
ماريا الشريف
07/12/2009, 01:48 PM
صباحك ورد سيدتي ...
أنا معك في أنّ الشعب السوري أقل تشدداً بحكم تاريخه وحضارته وانفتاحه على ثقافات وحضارات متعددة .
أنتظر مرورك الثاني ، أعرف أنّ لديك ما تقولينه لي !
باقة نرجس .
ماريا الشريف
07/12/2009, 01:51 PM
صحيح ما قلته أستاذ عبد العزيز ..
ليس من مصلحة الحكومات أن يكون الشعب منفتحاً وواعياً لمشاكله الجوهرية ، وتوجه البسطاء إلى التدين البديل والمريح ، يريح الحكومات من تحمل مسؤولية الجرائم التي ترتكب بحق المواطن البسيط دائماً .
تقديري واحترامي لمرورك .
دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/12/2009, 03:10 PM
عزيزتي ماريا
أشكرك على التنبيه إلى هذا المقال القيم للدكتور علاء الأسواني والذي يستحق فعلاً القراءة ولهذا أرى أن أضعه هنا ليستفيد منه الجميع..http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=31273
إبتسام إبراهيم تريسي
07/12/2009, 08:47 PM
مرحباً للجميع .
شكراً دكتور محمّد لأنّك وضعت رابط المقال ، الذي قرأته قبل الآن .
لكنّي وددت الآن أن أتحاور والعزيزة فداء ...
لا شكّ فداء أنّي معك فيما وصلت إليه حالنا ، خاصة " أيام رمضان وإشارتك للمسلسلات وقيام الليل ! " للأسف صار القيام فعلاً هو مشاهدة أكبر كم من المسلسلات ، ولا أستثني نفسي إلا نادراً ، لأنّي بالأصل لا أحبُّ مشاهدة التلفزيون ، وأفضّل قضاء وقتي بالقراءة ! ربّما لأنّي من بقايا الجيل الذي "تجاوزه العصر" عصر المعلوماتية . وإن حاولت اللحاق بالرّّّكب على قدر المستطاع باستخدام الانترنت .
أردت فقط الإشارة إلى تعلّق الإنسان بالخرافات والمشايخ ، ومن يستطيع أن يريح النفس من إشكالية الّتفكير ، وهذا ليس حكراً على المسلمين ، أذكر أن صديقي الشاعر صبري يوسف ، وهو سوري آشوري من المالكية مقيم في السّويد ، كتب قصّة منذ سنوات ، تتناول هذه الناحية من تفكير بعض البسطاء المسيحيين ، سأضع رابطها ، وهي قصّة طريفة جداً ، وممتعة ، نشرها عام 2003. عنوانها "عمتي تشتري عظامها من الله " http://www.arabicstory.net/index.php?p=text&tid=3219
ولي عودة !
ماريا الشريف
07/14/2009, 01:44 AM
سيدتي فداء
أتفق معك فيما قلته .
محبتي
وودي
ونرجس .
ماريا الشريف
07/14/2009, 01:46 AM
لن نصلح ولن يصطلح المجتمع قبل أن نرمم أنفسنا ..
ــــــــــ
أظنّك أخي فراس وضعت يدك على لب المشكلة .
شكراً لتواجدك هنا . ودّ
ماريا الشريف
07/14/2009, 01:47 AM
الأستاذ الفاضل محمد منصور .
شكراً لوضعك رابط المقال . كان المفروض أن أفعل ذلك .
ودّ.
جمال درويش
07/14/2009, 02:30 AM
أولاً شكراً ماريا لهذا الموضوع الشائك 00
والذي أظن بأنه يحتاج لمحاضرات طويلة لمناقشة حالنا وحال هذه الأمة 00
إن التدين البديل هو نتاج تراكم للرمال التي طمرنا رؤوسنا بها منذ قرون بعيدة00
فنحن دائماً مختلفون على شيء ودائماً لا نرى إلا خلافاتنا ولا أحد يبحث عن القواسم التي يُجْمِع عليها الكل00
فمنذ وفاة الرسول الكريم " عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم" بدأنا بمن هو أحق بالإمامة وخرجنا إلى من يتولى كرسي الخلافة
وطحنَّا بعضنا وسفكنا من دماء إخوتنا ما سفكنا وكله باسم " الله" والله بريء مما اقترفت نفوسنا وأيدينا
وتابعنا مذابحنا حتى وصلنا للعثمانيين واختلفنا حول تسميتهم فاتحين أم محتلين وقتلنا بعضنا لأجلهم أيضاً وهم محتلين طبعاً00
فما قدموه من فقرٍ وجهلٍ لهذه الأمة لا يقارن بما قدمه الاحتلال الأجنبي لبلادنا 0
إذاً ما علاقة هذا بالتدين البديل؟
إذا كان المسلم يعيش هذا الانفصام في الرأي حول أمور الأمة الأساسية على مرِّ هذه العصور فكيف سيكون متديناً حقيقياً؟
أعود إلى أخي محمد فراس 00
نعم يا صديقي أظن بأن ما نحتاجه الآن هو عودة للأخلاق الكريمة وهي من صلب ديننا وأنا نتمسك بهذه الأخلاق ونعلمها لأولادنا
ونعلمهم بأن الدين المعاملة وليس ارتياد المساجد والخروج منها والبدء بأذية خلق الله " وكأن به يخرج عن نطاق التغطية الربانية"
شخصياً 00ما بيني وبين الله لا أسمح لمخلوق بالتدخل فيه وأن يقول لي إفعل كذا ولا تفعل كذا
لا أحب أن أؤذي أحداً ولا أن يؤذيني أحد وهذا بالنسبة لي يشمل المتدين وغيره وبغض النظر عن طول لحيته أو قصرها
أؤمن بحرية الفرد لا بفوضويتهِ تحت شعار الحرية وأؤمن بأننا بشرٌ متساوون لنا حقوق وعلينا واجبات اتجاه أنفسنا والآخرين
ويكفي ما سُفِك من دماء على مرِّ التاريخ باسم " الله" ولنتحاور حول مستقبل إنسانيتنا لا أن نتناحر ونقتتل لفرض آراءنا على الآخرين أو أن يفرضوا أرائهم علينا
أعتذر عن الإطالة ولكن كما قلت لا يجب أن يختصر الموضوع بنظرةٍ ضيقة وقتية محدودة دون أن نكشف عن بعضٍ من أسباب هذا الإنفصام الذي نعيشهُ0
شكراً للجميع واحترامي لكل كلمة كتبت هنا ولمن كتبها
مودتي وتقديري
علي محمد
07/14/2009, 02:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان يتسع صدركم لي فانا مازلت احبو على اعتاب الفهم فيما يخص العموم من " الفهيمة "
بداية " العنوان" لا ارى ارتباط بينه وبين مضمون الجزء المقتص من المقال" فهنا لا يوجد توضيح او علاقة بين راي الكاتب والحجاب .. ولكن هنا ورد قصة الحجاب .. لمهاجمة الحزب الوطني .. ولفت الانتباه الى مصطلح " الدين البديل" هذا هو ما اراده الكاتب
وهنا انا ارى التشعب الكبير والتخبط في الردود والبعد كل البعد عن مضمون المقالة .. ولا اعرف رأي ناقل المقال ورأيه ليطرح القضية للنقاش هنا .. والكثير من الردود " كل يغني على ليلاه "
ربما اصبت وربما اخطأت والاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
وفيما اورد الكاتب في اساس مقاله له الحق كل الحق
فمنذ قيام الثورة 1952
ومقولة " ساعة لقلبك وساعة لربك"
مقولة غريبة لا افهمها اي ساعة في " الكباريه " وساعة في المسجد ؟؟
كل المخلوقات تسبح باسم الله في كل الاوقات
يقول تعالى " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون "
فالغاية من خلقنا العبادة
ولكن كما اورد هنا الكاتب جعلو السم في طعام مقدم لجائع منذ شهور فعليه ان يأكله مهما كانت النتائج
فالمحاصرة الاقتصادية والمنفعة الغربية والامريكية يجب تدوينها في كتاب الوالي
ولكن اللهث وراء رغيف الخبز
يجب ان يقابل ايضا " سيجارة بانجو وحشيش .. وخلي الدماغ صاحي .... والدين البديل السهل الذي لا يثقل على المواطن " حرام بيكفي الشقى الي هما فيه "
ومباراة لمنتخب مصر .. ترفع الاعلام وعظيمة يامصر .. " وهنا لا اختص مصر بالذات ولكن لانها قلب الامة العربية اخصها بالذكر " وانما كل الشعوب العربية تتجه الى نفس الدرب مع اختلاف بسيط .." ثقافة الشعب"
فلبنان " السوبر ستار .., وستار اكاديمي" وبرامج لا تعد ولا تحصى وميك اب وميك نازل وكلو :) ... فلسطين " حماس وفتح" على ارض مغتصبة لا يملكها احد ... ولا اريد ان اخوض في سلبيات اكثر فربما سهم الحقيقة يؤلم اكتفي بهذه الامثلة
فمثلهم مثل الدين البديل والهدف " الهاء الشعب العربي عن الحق المسلوب والارض المنكوبة .. والاتبعاد عن قوة اسلامنا وعصر امجاده ليحق الحق
ولكن....
ستخسر كل الحكومات العربية
ربما هنا الكاتب اختص بالذكر الحزب الوطني وانا هنا اعمم على كل الاحزاب العربية بلاس استثناء
ختاما
الحلال بين والحرام بين
والفتاوي المبينة على الكتاب والسنة بينة ايضا
ومهما حاولو اخفاء الدين والعقيدة والكتاب والسنة لن يستطيعو
يقول تعالى " انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون "
ويقول رسولنا الكريم " الخير في وفي امتي الى يوم الدين "
اللهم اجعلنا على الطريق المستقيم
واتباع نهج رسولنا الكريم صلوات الله عليه
شكرا لكم
واطلت عليكم
ود لاعينكم :)
مهند حلاوة
07/14/2009, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الساده تحية الوطن ..
مجمل الردود جميلة بحسب قراءتها المبتكره من قِبل كاتبيها ..
ولكن هنا وبصراحة مطلقة لا أجد ترابط ما بين العنوان والمضون بالمنعنى المنشود له أن يكون
ربما بدى النص شأن خاص بِ مصر أولاً ونظامها الداخلي " أقصد مجلس الشعب " وكم وصلني
على الإيميل عدة صور وفيديو ل أعضاء المجلس المذكور والتي تتناول هؤلاء الأعضاء بشيء من
السخرية والتي كان آخرها وزير المالية المصري الذي كان منشغل بِ لعبة على جهازه النقال اثناء
إنعقاد المجلس الوزاري ... الخ وهذا ليسَ لبّ الحديث إنما جزء منه ..
ثمة رقعه على الأرض لا تزال تشتعل
أيها الأخوة حديث زميلي الأخ محمد فراس لامس الواقع بشيء من الجدية
قال رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه
"خذوا شطر دينكم عن الحميراء أو عن هذه الحميراء "
ويحضرني قول سيدنا موسى عليه السلام
"إنّ معي ربي سيهدين "
ولم يقل نظام فلان ولا علان ، ولم يقل اتبع الأخوان أو القاعده أو أي طرف آخر ..
وكذلك الحجاب أمره خالص لكِ أيتها الفتاه ..
فلا يوجد لكِ أي مبرر لعدم لباسه ابداً غير انك لا تريدين ذلك .
فَالفرضيات التي عادةً ما يصوغها ضعيفوا النفوس بأن هنالك من يفعل الفعل الفاحش
تحت مُسمى الحجاب والتدين فلا داعي للباسه أو حتى الدعوة لإقتنائه لهو محض افتراء
ووجه آخر من التضليل ، فلو وجدت تلك الفئه الضاله فلا يعني أن العالم ضااااال أبداً
" فقد يخرج مع باقة الورد بعض الشوك أحياناً " ..
للصراحة أحبُ حضورك أخي جمال درويش
كتبتَ فلامست الواقع بإتقان
راقت لي جداً قرائتك للدولة العثمانية ووصفها الصحيح
برأيي
الحل الأنسب لما نحنُ عليه الآن
هوالعودة للكِتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح
الأخت / ماريا الشريف
أشكركِ على هذه المساحة الجميلة وعلى هذا الحضور الطيب
سلمت يمناكِ اخيَّتي ..
محبتي للجميع :)
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله غيرك أستغفرك وأتوب إليك
ماريا الشريف
07/20/2009, 03:33 AM
أخي جمال
شكراً لك ...
شكراً أخ علي...
شكراً أخ مهند ...
سعدت بقراءة تعليقاتكم ، ورأيكم .
تحياتي .
ماريا الشريف
06/22/2010, 05:19 PM
الأخوة الأعزاء ...
جمال درويش،
علي محمّد ،
مهند حلاوة .
أشكر حضورك ونقاشكم الهادف ، واعذروني لأنّ تواجدي قليل ، بسبب الدراسة ، وآسف على تأخري في الرد عليكم .
نواف بن حسن الحارثي
06/23/2010, 12:19 PM
تحية معطرة للجميع...
( كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينة)
في مثل هذه النقاشات كلٌ يتعصب لرأيه....
لذلك سأترك الخوض في الموضوع الرئيسي...
وأعلق على النقطة التي وردت في الردود بخصوص الدولة العثمانية...
وأنها احتلال وتسلط...
وهذا الكلام لا تدعمه أدلة وبراهين....
نعرف جميعا من هو المتسبب الرئيسي في كل هذا الكره لـ العثمانيين...
إنه كمال أتاتورك اليهودي ....
ونعرف ما فعله بكل ماهو مسلم وكل ماهو عربي....
لكن الفترة ما قبل كمال أتاتورك...
تشهد للعثمانيين بأنهم انتشلوا العالم الإسلامي والعربي من الضياع والتفكك بعد حكم المماليك....
ولا ننسى الفتوحات العظمى التي وصلت النمسا وباريس...
ولاننسى كذلك الإصلاحات الكبيرة التي قام بها خلفاء بني عثمان...
من ينسى ما فعله عبدالحميد الثاني في سبيل الحيلولة دون احتلال القدس..!!!!!!!!
من ينسى وقفاته في وجه القوى الغربية في بداية تعملقها وتسلطها....!!!!
وهذه مقولته الشهيرة في وجه هرتزل رئيس الجمعية اليهودية والذي أصدر قرار بأن تكون فلسطين وطنا قوميا لليهود وأرسل للسلطان عبدالحميد كل المغريات للتنازل عنها...
فرد عليه السلطان عبدالحميد(( أنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين فهي ليست ملك يميني بل هي
ملك الأمة الإسلامية جمعاء ولقد جاهدوا في سبيل هذه الأرض ورووها بدمائهم فليحتفظ اليهود بملايينهم وإذا مزقت دولة الخلافة يوما يستطيعون أخذها بلا ثمن أما وأنا حي فإن عمل المبضع
في بدني لأهون عليّ من أن أرى فلسطين وقد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون ولن أسمح بتشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة))
وحينما رأت القوى الغربية واليهود هذا الثبات تآمروا عليه مع الأتراك الحاقدين على الإسلام والعرب وتم عزله عن السلطة ومات في المنفى....
ورثاه أمير الشعراء :
ضجت عليكَ مآذنٌ ومنابرٌ .. وبكت عليك ممالكٌ ونواحِ
تقبلوا وداااااادي
أحمد حسن محمد
06/25/2010, 03:19 AM
فعلا مقالة رائعة أستاذة ماريا
ونحن نعاني من فصام رهيب في سلوكنا الديني..
والنظام السائد والسينما والتلفزيون كل ذلك يساعد على ترسيخ هذا الأمر، وجميل أنه يدافع عن الحجاب ويغشى عليه ، فهناك من وصلت بهم الدرجة إلى يفعل محرمات كثيرة وتنكشف نساؤه و و و ولا مشكلة لأنه يصلي ويعرف حق الله!!
كثير من أفلامنا المصرية على الأقل ، وقد سمعتُ منها فلمًا اليوم لثلاثي أضواء المسرح، كانت زوجة الحاج بجيبة حتى الركبة، وابنته لا مشكلة عندها في المياسة، والانكشاف شبه التام، وكان الحاج تدافع عنه زوجته بأنه حاج ويعرف حقوق الله وحاجج بيت ربنا..
هذا فصام..
أعتبره كذلك
لقد فجرت مقالتك كثيرًا من الوجع
دام فضلك
واحترامي