محمد صهيب حسون
11/19/2008, 05:13 AM
دمشــق
دمشقُ .. يا عشق كل حالم و أم لكل مسكين
يا شمساً لا تغيب أبداً كلها دفءٌ .. كصدر أم خلق اللهُ كُلَّ الحنان فيه
أعلم أنك لا يلزمكِ مني شهادةٌ .. و لكن هذا جزءٌ مما أنا هائم فيه
لأنني أشعرُ بنفسي بين أحضانكِ باشق و كل الدنيا ترنو إليه و تحسده على ما هو فيه
و أقف دائماً بكلِ فخرٍ و أقول أنا الدمشقيُّ أنا ابن الياسمين
و السيفُ الدمشقيُّ المخلَّدُ بيديَّ و عباءتي البروكار تشهد على ما أنا فيه
أنا حفيد الأحرار إبراهيم و صالح و الأشمر و سلطان و العظمة و الأسد و هم من خلقوا الموقفَ الصلبَ المتين
أنا ابن دمشقَ .. قاهر أيِّ ظلمٍ و أي شيء لا عدل فيه
و أول أبجديةٍ في الكونِ عندي فيها كل الشغفِ و الحنين
فاسألوا جبالَ الساحلِ و سهول الغابِ لأنَّ عندها علم اليقين
و بردى سرى في دمي فهل يقتلُ السُّم جَسدَ من سرى بردى فيه
و هل يعقلُ أن ابن عمِّ الشيخ و القلمون يحني ظهرهُ للعدوين
فإذاً قرِّي عيناً يا شامُ فكلنّا فداءٌ لكِ مع أسدنا المرهوبِ الجانب صاحبِ الموقف الصلب و الفكرِ الرزين
أنا ابن دمشقَ فلا أهابُ أو أخشى أي عدو لعين ِ ...
مُحمّد صُهيب حسّون
دمشقُ .. يا عشق كل حالم و أم لكل مسكين
يا شمساً لا تغيب أبداً كلها دفءٌ .. كصدر أم خلق اللهُ كُلَّ الحنان فيه
أعلم أنك لا يلزمكِ مني شهادةٌ .. و لكن هذا جزءٌ مما أنا هائم فيه
لأنني أشعرُ بنفسي بين أحضانكِ باشق و كل الدنيا ترنو إليه و تحسده على ما هو فيه
و أقف دائماً بكلِ فخرٍ و أقول أنا الدمشقيُّ أنا ابن الياسمين
و السيفُ الدمشقيُّ المخلَّدُ بيديَّ و عباءتي البروكار تشهد على ما أنا فيه
أنا حفيد الأحرار إبراهيم و صالح و الأشمر و سلطان و العظمة و الأسد و هم من خلقوا الموقفَ الصلبَ المتين
أنا ابن دمشقَ .. قاهر أيِّ ظلمٍ و أي شيء لا عدل فيه
و أول أبجديةٍ في الكونِ عندي فيها كل الشغفِ و الحنين
فاسألوا جبالَ الساحلِ و سهول الغابِ لأنَّ عندها علم اليقين
و بردى سرى في دمي فهل يقتلُ السُّم جَسدَ من سرى بردى فيه
و هل يعقلُ أن ابن عمِّ الشيخ و القلمون يحني ظهرهُ للعدوين
فإذاً قرِّي عيناً يا شامُ فكلنّا فداءٌ لكِ مع أسدنا المرهوبِ الجانب صاحبِ الموقف الصلب و الفكرِ الرزين
أنا ابن دمشقَ فلا أهابُ أو أخشى أي عدو لعين ِ ...
مُحمّد صُهيب حسّون