المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن الحب والأمنيــــات


زياد محمد حسن
11/20/2008, 03:33 PM
http://images.panet.co.il/articles/20022007-115700-3.jpg
http://www.mazika.in/go/?live_playing=song&OpenWith=RealPlayer&id=11751
::


ماذا لو
سكنت ِ في كوخي القديم
تحت سعف الحطام اليابس
ورأيت ِ أن منزلي الجديد
لم يناطح أنف ذراعك
ماذا لو
مشينا في صورة
تراكمت ْ على وجوهنا
سيكون الوقوف طويلا ً .. أليس كذلك !
ماذا لو
لم أكن أعرفك لأحبك
وأجهلك عندما أعرفِك
فأخذت ُ ما تيسر من مشاعري نحوك
وألقيتُ بها في غرفة التجنيد الإجباري
ماذا لو
أعجبك ِ طول قامتي
ملامح بشرتي
ورأيت ِ أن الذي يحبك ِ أعرج مثلا ً
كبيض ميلاد أفقس خدعة
ماذا ستفعلين ؟
ماذا لو
رأيتِ أم أفكاري
تمزق بنوة عقلي
تطيّر منديلي بحب آخر
حبي لــ موتي
حبي للفجيعة على جريدة
ذوبتها الأمنيات
سحقتها الأسلاك الشائكة المشدودة
بغليون امرأة نافذة الطبع
ماذا لو
كنا على طاولة
نرقب الأحداث
نمارس الحب بأجر
يقدمني النادل للزبائن
عصيرا ً للقهر
يقدمني الموت طبقا ً في حياة
أليس من الأحرى أن نعيش
لماذا نحب كلما نشتهي؟
وكيف نشتهي ما لا نحب أحيانا ً؟
صدقيني
أنا لست ُ عاطلا ً عن الحب
أنا تعبت ْ
وطني بلا وطن
الفراشات كجدتي حول صرة الضوء
تفرش ساعديها على مخدة ناسفة
السماء وسط الشمس
الرأس تحت الأرداف
القنبلة الوحيدة لها أرجل
أنا مثلكِ .. أشبهِك
أنت ِ مثلي أو أكثر قليلا ً
ولدت ِ في خيمة
كبرت ُ على خيمة
أخسر وطنا ً
أربح منفى
انتمينا إلى عائلة
من نفس الأب
الحاضنة المخيم
أمنا النازحة أخرجتنا من رحم الأرض
لم تنتبه
بالأمس كنتُ أقرأ خبر وفاتي
تأخرت ُ لسبب ما
عن حادث سير أصاب مصفحة
صمتك ِ صوتي
صوتي أن أفتح بابكِ وأدخل
أن أخرج من صدر الغرفة
إلى إصبع في كتاب
صوتك ِ طرف الطاولة
أتكئ عليه كي أنام
إذا انفجرنا من الضحك
تذكرنا مذبحة بالأمس
كم جثة أصبحت الآن؟
لا تكذبي
أنت ِ لم تحسني العد
لعله أشرف
الطفل الصغير
الذي استشهد من فرط الرعب


الغرفة هنا باردة يا حبيبي
لماذا نتعجل السفر في هذا الطقس الرهيب؟
بشرفـَك هل أحببتَ غيري؟
هل ضاجعت امرأة شريفة حقا ً ؟
هل ترغب في توقيع الأوراق خاصتك
و تصفق الباب من خلفك
ثم أسحب بكارتي من شقوق يديك ؟
لا يا حبيبتي
الفوهة الفارغة
لا تنفخ إلا بالفراغ أصلا ً
النقطة التي سقطت ْ
من عرق جبيني
لماذا تثقب النقاط أذنيك ِ؟
لعنة الله على كل النقاط
نقاط تفتيش
نقاط حدود
نقاط آخر السطر
كيف سننجب يا حياتي إذن ؟
جسد جدي
هل أخبرتك ِعنه؟
كان يهتدي إلى رأسه من بقعة الدم
ثم تبين أن الرأس كان لصديقه
الضوء كان يتلصص على أمي
من نقطة الزيت
وكان الصغير يرتجف هلعا ً في عز الشتاء
كنت ُ أنا
الاحق بعضي
كي أستريح
ثم تقول أمي
الماء ينفض عن بنطالك رائحة الجنازة
هل تحممت ؟
أتناول كف أمي
وأرسل البقية للموت الذي يؤم الناس
هل أخبرتك ِعنه ؟
يا عيوني
سأظل أحبك
وأحبك .. وأحبك
هنا أوهناك
سأرسم خارطة للمصادفة
تحبكِ أكثر
ولن أجتهد
كي أبحث عن شامة أخرى
إذا ارتفع ضغط الدم
فسامحيني
على النهار وعلى الليل
وعلى كل من كان بالصف
مع بقية الأطفال
مع بقية الثوار
مع بقية الكرامة
سامحي النقطة التي فرت للتو
فحين يلتقي النهران
لا مكان للتفتيش ..




.

رنا اسعد
11/20/2008, 04:01 PM
ماذا لو
نفضنا رياح السموم عن أثوابنا
ومنحنا الحب غطاء حريري
يحمينا من قراصنة البر والبحر

ماذا لو
غرقنا بالمطر
فوق السحاب وتحت السحاب
ونشرنا على حبل النهار مناديل الربيع
والقينا صداع الوقت في سلة الغسيل

ماذا لو
وقف الوطن على فوهة البركان
لكنه لا يسعه الا التوحد
فالجمر المتطاير يمزج
ناره بسعيره

ويبقى السؤال يازياد
ماذا تبقى لنا أن نخسر
كي نربح الحب والوطن ؟؟

أدرك جيدا أن الموت يلف
البيوت والأزقة
وأن واقعنا مؤلم..مخجل
وملامحه قبيحة
لكن الانسان هو الانسان
أين ماوجد
وفرصة الحياة لا تورث
بل تكتسب
كل شيء ممكن عندما
نريده باصرار

سيبقى دائما هناك ياعمري
موعدا مع الفرح
يشعل في عتمة الحاضر ..
حاضرا آخر جديد
يوقظ سكون الليل
ينسج الأمل على
شفاه الضحايا
يسدل ستار الألم
والأشواق المهزومة

كفانا يازياد..كفانا
كفانا تيه بين التناقضات
والتنكّر بثياب
الصمت والموت والرثاء

فأنا لا أحتاج الا لمساء
أحضن فيه القمر
أختبيء بين أصابع يديك
أتلاشى في ثنايا ضلوعك
أهبط الى حضن قلبك
بسلام..و أكتمل فيك

زياد..
أما آن الآوان ..
حتى نمضي من خلفنا
نلهو خلف هذا الهواء
نبني بيتا نلجأ اليه
ولا يهرب منا
كل الحب لك ولروحك
ياسيد قلبي وعمري

محبتي

أيهم سليمان
11/22/2008, 06:38 PM
(الحب ، الوطن)

متلازمة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجد أحدهما يفترق عن الآخر

ضف إلى ذلك الحرب و الموت و الألم

موجع نصك يا زياد

لكنه بهي

ود

زياد محمد حسن
11/23/2008, 04:37 AM
رنا

ما بعد الأمنيات
دروب اللقاء وهي تخفق
تتكئ على جانبي الطريق
تحمل أمتعة الحب
وتترك الوباء الذي يسمى
الحلم العربي

رنو

أمنياتي


.

عماد تريسي
11/23/2008, 10:26 AM
زياد يا صديقي الجميل ,

دعني أتكئ على كتف الوطن

و أرتل أسفار الحب , له و لها . . .


دمتَ مموسقاً للحرف بقيثارتكَ بديعة اللغة .

مودتي

صفاء حجازي
11/23/2008, 02:55 PM
يا زياد


قتلني نصك

قتلني


،،

زياد محمد حسن
11/24/2008, 03:50 PM
::

أيهم

سررت بوجودك
ومرورك الجميل
أتمنى عودتك الميمونة بكل حب


محبتي


.

زياد محمد حسن
11/25/2008, 02:23 AM
الأخ عماد

شكرا ً لهذه الأنامل التي خطت هنا
تلك النقوش المحببة لقلبي

أسعدني حضورك الجميل

محبتي



..

زياد محمد حسن
11/26/2008, 11:43 AM
::

ربما الموت صفاء أهون علينا
من هذا الموت البطئ

أسعدني مرورك الرقيق

محبتي


.

ناهدة حجازي
11/26/2008, 04:10 PM
وتبقى الأمنيات ،، سلسلة متينة طويلة

تمتد إلى ما لا نهاية ،،

وتمتد حول عنق لنا ،،

مازال محض حلم ،،


زياد ،،

هذه الأوطان ،، ما فتأت تخدش الحياة

بينما الحياة تقتل المواطنين ،،


مازالت لغتك الأحب ،،

تحيتي لك ،،

زياد محمد حسن
11/27/2008, 02:01 PM
::

إن انتشال الساعات الطوال
أرحم من الوقوف طويلا ً هكذا
لكن سر الحب
هو اللغز الذي لا يحير
هو الذي يفتح طريقا ً للأمنيات
إذا جفت الأوقات

لوتيسا

يستلزم اقتناص السعادة
تلك القافلة من الزهور
مرت هنا وحدها دون أن تدري ..


محبتي


.

حنان مصطفى ايوب
07/11/2009, 09:49 PM
وماذا لو اهديناك القلب يا وطن
وكان الصدق مع وعدك
كصدقنا مع الله؟
لكنت الان يا وطني
تقول لنا سلام عليكم
يا بني حبي
كن بخير يا وطني لاكون بخير
فروحي تؤلمني وانا اغتالك كل يوم الاف المرات تحت اسم الحب
اخي زياد :
كم هو بريء الوطن منا ونحن نغتاله تحت مسميات اولها الحب وكلنها كلها مسميات كاذبة فقط اتقنا فن القتل لنحصل على متعة ليست للبشر لكنها استهوتنا ومالبثنا ان نمضي قدما فيها تحت اسم تضحيات لهذا الوطن .
هنا نص يجعل العين غائمة الاف المرات فما سكن العين عند قراءتي لهذه الرائعة اكبر من مجرد دمعات.
دمت لنا ايها الراقي يا صاحب الكلمة التي تفرض نفسها .
تقبل مروري المتواضع جدا في متصفح غني جدا
اختك حنونة

زياد محمد حسن
07/13/2009, 01:31 AM
::

حنــــــــــــان

الوطن يحتاج إلى دفء قلبك حتى تعيدين إليه اخضراره
برغم كل الألم حنان
لن أخفي عنك ِ سرية هذا الموت
فأنت ِ تعلمين أكثر مني أليس كذلك !

حنونة أخت الدنيا
يا أروع ما في الدنيا
لك ِ مودتي ومحبتي حنو

.

نغم عيد
09/07/2009, 04:41 AM
الأديب زياد محمد حسن

جميلة الأمنيات حينما يدثرها الحب بغطاء الصدق والإخلاص

دمت بكل ود

قيس عثمان
09/07/2009, 11:36 AM
أيها المتمني ...
تدفعك الحياة من عمق الحزن لتتنفس أمنية تلو أخرى
وتقول : ما زلنا على قيد الحياة , وقيد الألم يلتف على عنق الأمنيات
فنمضي من حافة الموت إلى حافة الإختناق
كيف يمتزج صراخ الوجع بابتهالات الخلاص
وهمس العشق بناي الحزن
وغضب القلب بصمت الموت؟
هذا الوطن يعيش على التخوم البعيدة لكل ألوان طيف القلب
ويصل الأرض بالسماء في كل لحظة
ليصبح الله أكثر قرباً


الأخ زياد
موجع نصك , فاعذر ما حرضه عندي من خربشات
لك الود والتحية

زياد محمد حسن
09/09/2009, 02:03 AM
::

نغــم


أجمل ما في الأماني الحب
وأروع ما في الحب أمنية نعيشها فتكبر وتكبر


حظي الذي بسط لي كفيه هذا اليوم
أن أرى هطولك العذب هنا بعد غياب

كل الشكر لحضورك الرقيق نغم





..

زياد محمد حسن
09/09/2009, 02:05 AM
::

قيس عثمان

أتمنى أن يثير فيك النص دائماً
مثلما تعود عقلي أن تستنهضه أفكارك

كل الود الغالي لك عزيزي


محبتي


.