محمد فراس
11/21/2008, 11:30 AM
لي تنويه بسيط على نصي هذا .. لست ادري ان كان هناك ما يميز نصي هذا بشيء .. ولكني في فترة الخلل الذي اصاب منتدانا (حكايا) وبالصدفة دخلت احد المواقع (لست ممن يتابعون المواقع الاخرى ولا المنتديات الاخرى ) وكم كانت دهشتي عندما وجدت بعضا من كتاباتي ( هذا النص منهم ) قد نسبت لمشرفين واعضاء في منتديات اخرى مما اضطرني الى مراسلتهم جميعا وكانت حجتهم الصمت وحذف مداخلاتي في بعض الاحيان .
اعتذاري لأنثى ثائرة ..
إنهض .. قم .. وانفض ..
عنك غبار السكوت ..
يا أيها الصمت المكتوم في جسدي ..
سأخرج عن صمتي ..
فأنا قبلك سيدي ..
ما اعتدت الكلام ..
أخرجتني عن صمتي ..
يا من تتستر ..
خلف جدران كلماتك ..
يامن رويت من نبعك ..
زهور بساتيني فأينعت ..
أثمرت قبل أوانها وتفتحت ..
حركت براكيني الخامدة ..
استفاقت من سباتها الشتوي الطويل ..
سيدي ..
يامن تغلغلت في أعماقي ..
واكتشفت أسراري ..
حركت جداول الشوق ..
خلف ينابيع دثاري ..
سيدي ..
يامن أشعلت بجسدي ثورة ..
هل عهدت ثورة الأنثى .. ؟!
ينبض قلبي ..
يرتعش جسدي ..
تتظاهر حواسي ..
تتمرد شفتي ..
ولا تنطق إلا اسمك ..
تنسى عيني عيون البشر ..
ولا تنظر إلا إليك ..
سيدي ..
أتمنى أن تصافح يدي ..
ولا نفترق ..
تستنشق عطري ..
ولا تحترق ..
ترتوي من رحيق شفتي ..
ولا تختنق ..
أسمع همسك ..
مع نسائم الشرق ..
تغزوني .. تأسرني ..
تحرك أشجاني ..
يعلن جسدي ثورته ..
انتفاضة لا أملك السيطرة عليها ..
ثورة تجتاحني ..
عندها تسمع من قلبي ..
هتاف الحنان والشوق ..
سيدي ..
ياأيها الصامت خلف ..
رسائل من عينيك ..
أشهد أنك ملكت قلبي ..
أسرتني أحكمت شباكك ..
سيدي ..
عجبا إني أتلوى عشقاً ..
أعتصر شوقاً ..
ثورتي .. انتفاضتي .. غلياني ..
لن تهدء ... لن أرفع راياتي ..
سيدتي ..
أراك هناك في مساحة من الزمن ..
استرقها لك .. من أحلامي كل ليلة ..
لا أستطيع التنفس بعمق ..
أشعر بك هنا ..
أكنت قريبة أم بعيدة ..
أشعر بأن قلبي ينبض بلحن ثوري ...
أدركت بأنك قد نقلت ثورتك إلي ..
سيدتي ..
الحب يعبر من جدارني ..
يتخطى حدود كياني ..
هل سأمضي في طريقي إليك ..
أنظر في عينيك ..
أرى مئات السماوات ..
وآلاف البحار ..
أسافر فيها وأبحر ..
أعيش معها ..
كل يوم قصة حب ..
كألف ليلة وليلة ..
فشهرزاد لم تصمت ..
وشهريار قرر الأعتزال ..
ضحكتك تغازل أذني ..
همسك يداعب سمعي ..
هل أحلم ..
أستمحيك عذراً يا سيدتي ..
قد مللت أحلام صحوي ونومي ..
مللت التستر خلف ذكرياتي ..
لم تعد تفيد الآهات ..
أو التباكي على ما فات ..
قد عرفت كل أنواع الروايات ..
أحببت على أرواق صفحاتي ..
فكم أهديت وردة ..
وجرحني شوكها ..
صادفت الحب ..
عاصرت الإبتسام ..
عشقت النجوم ..
سهرت مع القمر ..
صادقت العصافير ..
غازلت الشجر ..
ركبت السحاب ..
رقصت تحت المطر ..
عاشرت الأحزان ..
شاركت الهموم ..
وعندما التقيت فيك يا حبيبتي ..
تقطعت أوتار قيثارتي الخشبية ..
أوتارها قد أصابها الصدء ..
ألحانها الرتيبة الكئيبة ..
ما عادت تروق لي ..
أعيش كطفل ..
رجل .. يعيش بروح طفل ..
سيدتي ..
عذرا أفقدني حبك ذاكرتي ..
عهد العشق في قلبي ..
أصابه جفاف الصيف ..
أنا يا فاتنتي واحة في صحراء ..
تزورها المياه بلا موعد ..
كما حبك زارني بلا موعد ..
وفي موسم الجفاف ..
تعود كلوحة صماء جرداء ..
اعذريني سأمضي بطريقي ..
شمعتي قد خمُدت ..
لهيبها تراقص مترنحاً ..
على أغنية الرحيل وانتحر ..
أطفئته نار المستحيل ..
فنحن نعيش عهد المستحيلات ..
نعاصر عجائب الإنسان ..
فـ عجائب الدنيا سبع ..
وعجائب الإنسان بلا حصر ..
سأغادرك اعذريني ..
مبتعداً بك عن عصر الجنون ..
حيث لن تكوني أنتِ ولن أكون ..
سأحملك بين أشعاري ..
أنشدك في ليلي ..
مع أشواقي الكليلة ..
و مشاعري العليلة ..
مع بقايا الطفولة ..
وحلم الشباب ..
وأمنية الرجولة ..
وحدك أمنيتي ..
أنت أيضا ..
بين الأماني المستحيلة ..
سيدتي ..
فلتهدء ثورتك ..
وليخمد بركانك ..
وتقبلي اعتذاري ..
؟؟؟
اعتذاري لأنثى ثائرة ..
إنهض .. قم .. وانفض ..
عنك غبار السكوت ..
يا أيها الصمت المكتوم في جسدي ..
سأخرج عن صمتي ..
فأنا قبلك سيدي ..
ما اعتدت الكلام ..
أخرجتني عن صمتي ..
يا من تتستر ..
خلف جدران كلماتك ..
يامن رويت من نبعك ..
زهور بساتيني فأينعت ..
أثمرت قبل أوانها وتفتحت ..
حركت براكيني الخامدة ..
استفاقت من سباتها الشتوي الطويل ..
سيدي ..
يامن تغلغلت في أعماقي ..
واكتشفت أسراري ..
حركت جداول الشوق ..
خلف ينابيع دثاري ..
سيدي ..
يامن أشعلت بجسدي ثورة ..
هل عهدت ثورة الأنثى .. ؟!
ينبض قلبي ..
يرتعش جسدي ..
تتظاهر حواسي ..
تتمرد شفتي ..
ولا تنطق إلا اسمك ..
تنسى عيني عيون البشر ..
ولا تنظر إلا إليك ..
سيدي ..
أتمنى أن تصافح يدي ..
ولا نفترق ..
تستنشق عطري ..
ولا تحترق ..
ترتوي من رحيق شفتي ..
ولا تختنق ..
أسمع همسك ..
مع نسائم الشرق ..
تغزوني .. تأسرني ..
تحرك أشجاني ..
يعلن جسدي ثورته ..
انتفاضة لا أملك السيطرة عليها ..
ثورة تجتاحني ..
عندها تسمع من قلبي ..
هتاف الحنان والشوق ..
سيدي ..
ياأيها الصامت خلف ..
رسائل من عينيك ..
أشهد أنك ملكت قلبي ..
أسرتني أحكمت شباكك ..
سيدي ..
عجبا إني أتلوى عشقاً ..
أعتصر شوقاً ..
ثورتي .. انتفاضتي .. غلياني ..
لن تهدء ... لن أرفع راياتي ..
سيدتي ..
أراك هناك في مساحة من الزمن ..
استرقها لك .. من أحلامي كل ليلة ..
لا أستطيع التنفس بعمق ..
أشعر بك هنا ..
أكنت قريبة أم بعيدة ..
أشعر بأن قلبي ينبض بلحن ثوري ...
أدركت بأنك قد نقلت ثورتك إلي ..
سيدتي ..
الحب يعبر من جدارني ..
يتخطى حدود كياني ..
هل سأمضي في طريقي إليك ..
أنظر في عينيك ..
أرى مئات السماوات ..
وآلاف البحار ..
أسافر فيها وأبحر ..
أعيش معها ..
كل يوم قصة حب ..
كألف ليلة وليلة ..
فشهرزاد لم تصمت ..
وشهريار قرر الأعتزال ..
ضحكتك تغازل أذني ..
همسك يداعب سمعي ..
هل أحلم ..
أستمحيك عذراً يا سيدتي ..
قد مللت أحلام صحوي ونومي ..
مللت التستر خلف ذكرياتي ..
لم تعد تفيد الآهات ..
أو التباكي على ما فات ..
قد عرفت كل أنواع الروايات ..
أحببت على أرواق صفحاتي ..
فكم أهديت وردة ..
وجرحني شوكها ..
صادفت الحب ..
عاصرت الإبتسام ..
عشقت النجوم ..
سهرت مع القمر ..
صادقت العصافير ..
غازلت الشجر ..
ركبت السحاب ..
رقصت تحت المطر ..
عاشرت الأحزان ..
شاركت الهموم ..
وعندما التقيت فيك يا حبيبتي ..
تقطعت أوتار قيثارتي الخشبية ..
أوتارها قد أصابها الصدء ..
ألحانها الرتيبة الكئيبة ..
ما عادت تروق لي ..
أعيش كطفل ..
رجل .. يعيش بروح طفل ..
سيدتي ..
عذرا أفقدني حبك ذاكرتي ..
عهد العشق في قلبي ..
أصابه جفاف الصيف ..
أنا يا فاتنتي واحة في صحراء ..
تزورها المياه بلا موعد ..
كما حبك زارني بلا موعد ..
وفي موسم الجفاف ..
تعود كلوحة صماء جرداء ..
اعذريني سأمضي بطريقي ..
شمعتي قد خمُدت ..
لهيبها تراقص مترنحاً ..
على أغنية الرحيل وانتحر ..
أطفئته نار المستحيل ..
فنحن نعيش عهد المستحيلات ..
نعاصر عجائب الإنسان ..
فـ عجائب الدنيا سبع ..
وعجائب الإنسان بلا حصر ..
سأغادرك اعذريني ..
مبتعداً بك عن عصر الجنون ..
حيث لن تكوني أنتِ ولن أكون ..
سأحملك بين أشعاري ..
أنشدك في ليلي ..
مع أشواقي الكليلة ..
و مشاعري العليلة ..
مع بقايا الطفولة ..
وحلم الشباب ..
وأمنية الرجولة ..
وحدك أمنيتي ..
أنت أيضا ..
بين الأماني المستحيلة ..
سيدتي ..
فلتهدء ثورتك ..
وليخمد بركانك ..
وتقبلي اعتذاري ..
؟؟؟