محمد صهيب حسون
11/21/2008, 11:48 AM
مـا دخـلنــا
عبارةٌ باتت كخبزنا اليومي ، لأننَّا كلما وجدنا من يتجاوزُ القانونَ مباشرةً نُجيبُ لا شعورياً (ما دخلنا) .
إذا كان أحدُ الفلاسفةِ قال يوماً ( إنَّ الآخرين هم الجحيم ) فإنَّهُ قصد بذلك أن الآخرين هم مصدر الشقاء و المشكلات ، و تنطبقُ هذه المقولة على زملاء العمل الذين ينبعث في نفوسهم شررٌ يتطاير يسقطونهُ على الآخرين من الحسد و النميمة ، إلى الحقدِ و الغيرة و قائمةٌ لا تنتهي من المشكلات التي تتسبب فيها عناصرُ العمل على اختلافهم ، و في الأغلب يكونون ذوي نفوسٍ ضعيفة يمثلون حزب أعداء النجاح داخل منظومة العمل .
و رغم أن مشكلات العمل موجودةٌ في كل مكان ، إلا أنَّها تؤدي لعدم التآلف بين الموظف و مكان عملهِ ، و تتسبب في ضغوطٍ حادة بعد أن يصبحَ مكانُ العمل أشبهَ ما يكون بساحةِ معركةٍ تشهدُ حرباً ضروساً .
و للأسف أكثرُ مشاكلِ العمل هي قيادة العمل ، لأنَّ أغلبهم قياداتٌ ضعيفة و غيرُ عادلة في التعامل مع الموظفين ، تلقي أذناً للجواسيس الذين يقومون بنقل الأخبار أولاً بأول ، و للأسفِ الشديد جداً تنقل الأخبار على مبدأ ( السم في الدسم ) و أغلبها ناتجةٌ عن حقدٍ دفين أو (تمسيح الجوخ ) و الكلمة المعتادة بقي لي بضع سنوات ولا أريدُ أن أخرجَ و أنا لستُ موجوداً على هذا الكرسي ، و تجد هؤلاء القادة دائماً في حالة تأهُّبٍ دائم لتصيُّدِ الأخطاءِ غير المقصودة ، أو حياكةِ المكائدِ و الدسائس ..
لهذا السبب بدأنا نعيشُ في زمن ( ما دخلنا ) و خاصةً في ( القطاع العام ) لذلك أصبح مكانُ العمل مصدرَ التوتر و الضغط و القلق ، و ثلاثتها من أخطر أمراض العصر .
سؤالي للجميع ألسنا كلنا أبناء هذا البلد أم هو للمسؤل فقط ....؟ يجبُ علينا أن نسلخَ كلمة ( ما دخلنا ) من قاموسنا اليومي و يجبُ أن لا نسكتَ عن الخطأ أبداً و مهما كلف الأمر .
و هنا يحضرني قول لابن المقفع ( أحقُّ على العاقل أن يتخذ مرآتين : فينظرُ من أحدهما في مساوئِ نفسهِ فيتصاغرُ و يصلحَ ما استطاع منها , و ينظرُ في الأخرى في محاسن الناس فيملّيْهُمُ بها و يأخذُ ما استطاع منها ) .
و قول لـ لاوتسي ( أن نعرف الآخرينَ , هو الذكاء و أن نعرفَ ذاتنا فهي الحكمة ، أن ننتصرَ على الآخرين هي القوة , و أن ننتصرَ على أنفسنا هي القدرة ، و أن نكتفي هو الغنى الحقيقي ، و أن نسيطرَ على أنفسنا هي الإرادةُ الحقيقة ) .
مُحمّد صُهيب حَسّون
عبارةٌ باتت كخبزنا اليومي ، لأننَّا كلما وجدنا من يتجاوزُ القانونَ مباشرةً نُجيبُ لا شعورياً (ما دخلنا) .
إذا كان أحدُ الفلاسفةِ قال يوماً ( إنَّ الآخرين هم الجحيم ) فإنَّهُ قصد بذلك أن الآخرين هم مصدر الشقاء و المشكلات ، و تنطبقُ هذه المقولة على زملاء العمل الذين ينبعث في نفوسهم شررٌ يتطاير يسقطونهُ على الآخرين من الحسد و النميمة ، إلى الحقدِ و الغيرة و قائمةٌ لا تنتهي من المشكلات التي تتسبب فيها عناصرُ العمل على اختلافهم ، و في الأغلب يكونون ذوي نفوسٍ ضعيفة يمثلون حزب أعداء النجاح داخل منظومة العمل .
و رغم أن مشكلات العمل موجودةٌ في كل مكان ، إلا أنَّها تؤدي لعدم التآلف بين الموظف و مكان عملهِ ، و تتسبب في ضغوطٍ حادة بعد أن يصبحَ مكانُ العمل أشبهَ ما يكون بساحةِ معركةٍ تشهدُ حرباً ضروساً .
و للأسف أكثرُ مشاكلِ العمل هي قيادة العمل ، لأنَّ أغلبهم قياداتٌ ضعيفة و غيرُ عادلة في التعامل مع الموظفين ، تلقي أذناً للجواسيس الذين يقومون بنقل الأخبار أولاً بأول ، و للأسفِ الشديد جداً تنقل الأخبار على مبدأ ( السم في الدسم ) و أغلبها ناتجةٌ عن حقدٍ دفين أو (تمسيح الجوخ ) و الكلمة المعتادة بقي لي بضع سنوات ولا أريدُ أن أخرجَ و أنا لستُ موجوداً على هذا الكرسي ، و تجد هؤلاء القادة دائماً في حالة تأهُّبٍ دائم لتصيُّدِ الأخطاءِ غير المقصودة ، أو حياكةِ المكائدِ و الدسائس ..
لهذا السبب بدأنا نعيشُ في زمن ( ما دخلنا ) و خاصةً في ( القطاع العام ) لذلك أصبح مكانُ العمل مصدرَ التوتر و الضغط و القلق ، و ثلاثتها من أخطر أمراض العصر .
سؤالي للجميع ألسنا كلنا أبناء هذا البلد أم هو للمسؤل فقط ....؟ يجبُ علينا أن نسلخَ كلمة ( ما دخلنا ) من قاموسنا اليومي و يجبُ أن لا نسكتَ عن الخطأ أبداً و مهما كلف الأمر .
و هنا يحضرني قول لابن المقفع ( أحقُّ على العاقل أن يتخذ مرآتين : فينظرُ من أحدهما في مساوئِ نفسهِ فيتصاغرُ و يصلحَ ما استطاع منها , و ينظرُ في الأخرى في محاسن الناس فيملّيْهُمُ بها و يأخذُ ما استطاع منها ) .
و قول لـ لاوتسي ( أن نعرف الآخرينَ , هو الذكاء و أن نعرفَ ذاتنا فهي الحكمة ، أن ننتصرَ على الآخرين هي القوة , و أن ننتصرَ على أنفسنا هي القدرة ، و أن نكتفي هو الغنى الحقيقي ، و أن نسيطرَ على أنفسنا هي الإرادةُ الحقيقة ) .
مُحمّد صُهيب حَسّون