المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمــــــــــوع ...!!


ابراهيم عبد المعطى داود
08/22/2009, 03:51 PM
كنا ثلاثة ...نعشق القراءة منذ الصغر ..نجمع القرش مع القرش لنشترى كتابًا ..
نلتهمه حتى لاندرى عرق من بلل اوراقه ..؟!
غير أن عجلة الحياة تجرى بقسوة ..فتكفهر الحياة باللعنات ..ويعم الجفاف ...
فأهرع إلى قبريهما..افتح كتابى ..واقلب اوراقه اليابسة .. وابلل شفتي
بالدمــــــــــــوع .

صالحة غرس الله
08/22/2009, 05:40 PM
كنا ثلاثة ...نعشق القراءة منذ الصغر..نجمع القرش مع القرش لنشتريَ كتابًا..
نلتهم محتواه حتى لا ندري عرق من منّا بّلل أوراقه..؟!
غير أن عجلة الحياة تجرى بقسوة ..فتكفهر الحياة بالّلعنات ..ويعمّ الجفاف ...
فأهرع إلى قبريْهما. أفتح كتابي ..واقلب أوراقه اليابسة .. وابلل شفتيّ
بالدّمــــــــــــوع .
هكذا أراها
وهي الصداقة
وهل في الوجود أروع من أواصرها ؟
عبر الكاتب بأقل الكلمات عن عاطفة جياشة
وحب صادق تجاه أشخاص فرق بينه وبينهم الفقد
إن أروع ما يقدمه الصديق لصديقه دموع حارة مفعمة بالحنين
وهي الذكرى حين تنبجس بين الضلوع كالضوء لتمنح الكثير من الدفء
والكثير من الحب للحياة والكثير من الحسرة على الفراق
جميلة هذه الوقفة على قبور الأحبة وأجمل ما فيها أن يترتب عنها نص جميل
مرصع بالمشاعر النبيلة
صوبت بعض ما رأيت من هنات فمعذرة
تحياتي

نرجس الأحمر
08/22/2009, 06:21 PM
حصون للفؤاد وهل تراني
بها حصنته أم ذا أسير

كأني يوم أعلنت انهزامي
الى أقصى معاناتي أسير

وكنت أظن لوسلمت روحي
أليه لعمري الباقي أصير

وغافلني الزمان فلست أدري
الى ماذا يؤول بي المصير...

تسنيم الحبيب
08/22/2009, 08:41 PM
السلام عليكم

الأديب الكريم
إبراهيم عبد المعطي داود

نص جميل ، عبر بانسيابية عن صداقة خلوصة جمعت ثلاثة أشخاص ، لم تكن صداقة عادية فالآمال والتوجهات متوحدة ، والعمل بتفان سمة مشتركة..
ولابد أن تعرض هذه الصداقة لصروف الدهر يضني ويقذي..

أحسنتم

غفران طحّان
08/23/2009, 01:50 AM
أستاذي الراقي إبراهيم
نص جميل، ومشحون بذكريات جميلة
ودموع..عنوان موفق جداً
""
دمت متألقاً أستاذي
تقبّل الياسمين
ومودتي
وبوركت طاعتك

دكتور/ محمد فؤاد منصور
03/24/2011, 06:50 AM
أخي الحبيب ابراهيم
قرأت هذا النص البديع لحظة ولادته وكنت أرجئ التعليق عليه لأكرر قراءته أكثر من مرة لكنه تاه مني وسط الصفحات، إن به شحنة قوية من شجن يدغدغ القلب ويدفع النفس إلي حالة من الصفاء والتأمل ، ولعل تلك الحالة صارت سمة تميز كتاباتك وخطك القصصي البديع والذي يتجاوز تصنيف النص فمانعيش به من متعة بين سطورك يتجاوز بلاشك كل التصنيفات .
مودتي لنبضك الرائع.

مريم علي
03/24/2011, 11:03 PM
عندما يكون الكتاب هو الجامع بين الثلاثة
وعندما يشتركون معاً بهذه الجهود ليفوزوا بالقراءة
ويلتهموا الصفحات،
تكون الروابط قوية وحقيقية
وحتى لو فرقت الدنيا أجسادهم تبقى أرواحهم متصلة بطريقة عجيبة
أما عندما تكون أسس العلاقات واهية وتُبنى على أمور تافهة
فلا شكّ أنها علاقة مؤقتة لا تلبث شعلتها أن تخبو

أستاذ ابراهيم،
تقبل مروري محملاً بالودّ والياسمين

شاكر الغزي
03/26/2011, 05:39 PM
مفارقة جميلة ما بين أوراق يبلّلها عرق الكدح المشترك ..
وبينها تبلّلها دموع الفاقد للشريكين ..

نص جميل ومدهش ..