جمال درويش
08/23/2009, 02:08 AM
" لكلٍّ منَّا أولوياته الخاصة 000يبقى ترتيبها هو سر النجاح والفشل "
ترى كم منَّا وقف في لحظةٍ ما وسأل نفسهُ بعد فَقْدِ عزيزٍ أو شيءٍ ثمينٍ جداً , وسأل نفسهُ : ماذا لو أنَّهُ استطاع العودة بالزمن00
وغيَّر أمراً في مكان ما , في زمنٍ ما , هل كان سيتغيَّر مجرى الأحداث؟!
هل استيعابنا لفكرة أن هنالك أولويات في الحياة أهم من أخرى , سيساعدنا في تحقيق خرق في جدول القدر المرسوم لنا؟
وهل وهل وهل000 ألف ألف إشارة استفهامٍ ترتسم على ضفاف أسئلة لا تحصى ولا تُعَد000
تُرى ما هو المهم في الحياة؟
المال؟ الصحة ؟ الحب ؟ السعادة, وما هو ترتيب هذه الأشياء لدى كلٍّ منَّا!!
ولا شكَّ بأننا نختلف حول ترتيب هذه الأولويات في حياتنا000
ولكن ما هو مقياس الصواب والخطأ في هذا الترتيب00
وهنا أتكلَّمُ عن أولوياتي الخاصة " كمثال"000
فالترتيب لديَّ كالتالي: الحب , الصحة , السعادة, المال00
إذ أعتبر أن الصحة والسعادة والمال دون شخصٍ نتقاسم معه كل هذه الأشياء , تصبح هذه الأشياء بلا قيمة حقيقية 000
فإن وجد هذا الآخر أصبحت الصحة والسعادة والمال تحصيل حاصل
فلا أتصوَّر نفسي في آخر العمر وحيداً ذو مال وجاه دون شخصٍ يمسكُ يدي في لحظاتي الأخيرة 00
شخصياً سأندم كثيراً على كلِّ هذا العمر وسأعتبر بأني لم أعشهُ أصلاً000
فما بالنا بشخصٍ لم يعْرِف الحبَّ يوماً , وقضى عمره في سعي وراء مالٍ أو صحةٍ دائمةٍ أو سعادةٍ في أشياء أخرى يرى فيها السعادة00
أظنُّ بأن هذا الشخص هو الخاسر الأكبر بلا شك00
ولم أتكلَّم عن العائلة هنا لأنها كانت تحت بند السعادة وليس بالضرورة أن تكون مولدةً للحب بل في الغالب تكون مقبرتهُ " وإن سعينا لتبنيدها تحت مسمَّى السعادة"
فنجد الزوجة والأولاد وارثين للمال والجاه لا أكثر بعد حفنةٍ من دموع تجفُّ بعد حين00
إذا لماذا أكتب عن هذا الموضوع؟
لأني فعلاً أعتبرهُ من أهم أهميات الحياة 00
فلينظر كلٌّ مِنَّا إلى ترتيب هذه الأولويات لديه ولتكن النظرة شاملة للحاضر والمستقبل معاً, حيث أن القدر إذا خرج سهمهُ من الوتر , لا ينفع حينها ندمٌ أو مراجعة حسابات , وخصوصاً إذا كانت الخسارة كبيرة ويصْعُب تعويضها00
دمشق في
21/8/2009
ترى كم منَّا وقف في لحظةٍ ما وسأل نفسهُ بعد فَقْدِ عزيزٍ أو شيءٍ ثمينٍ جداً , وسأل نفسهُ : ماذا لو أنَّهُ استطاع العودة بالزمن00
وغيَّر أمراً في مكان ما , في زمنٍ ما , هل كان سيتغيَّر مجرى الأحداث؟!
هل استيعابنا لفكرة أن هنالك أولويات في الحياة أهم من أخرى , سيساعدنا في تحقيق خرق في جدول القدر المرسوم لنا؟
وهل وهل وهل000 ألف ألف إشارة استفهامٍ ترتسم على ضفاف أسئلة لا تحصى ولا تُعَد000
تُرى ما هو المهم في الحياة؟
المال؟ الصحة ؟ الحب ؟ السعادة, وما هو ترتيب هذه الأشياء لدى كلٍّ منَّا!!
ولا شكَّ بأننا نختلف حول ترتيب هذه الأولويات في حياتنا000
ولكن ما هو مقياس الصواب والخطأ في هذا الترتيب00
وهنا أتكلَّمُ عن أولوياتي الخاصة " كمثال"000
فالترتيب لديَّ كالتالي: الحب , الصحة , السعادة, المال00
إذ أعتبر أن الصحة والسعادة والمال دون شخصٍ نتقاسم معه كل هذه الأشياء , تصبح هذه الأشياء بلا قيمة حقيقية 000
فإن وجد هذا الآخر أصبحت الصحة والسعادة والمال تحصيل حاصل
فلا أتصوَّر نفسي في آخر العمر وحيداً ذو مال وجاه دون شخصٍ يمسكُ يدي في لحظاتي الأخيرة 00
شخصياً سأندم كثيراً على كلِّ هذا العمر وسأعتبر بأني لم أعشهُ أصلاً000
فما بالنا بشخصٍ لم يعْرِف الحبَّ يوماً , وقضى عمره في سعي وراء مالٍ أو صحةٍ دائمةٍ أو سعادةٍ في أشياء أخرى يرى فيها السعادة00
أظنُّ بأن هذا الشخص هو الخاسر الأكبر بلا شك00
ولم أتكلَّم عن العائلة هنا لأنها كانت تحت بند السعادة وليس بالضرورة أن تكون مولدةً للحب بل في الغالب تكون مقبرتهُ " وإن سعينا لتبنيدها تحت مسمَّى السعادة"
فنجد الزوجة والأولاد وارثين للمال والجاه لا أكثر بعد حفنةٍ من دموع تجفُّ بعد حين00
إذا لماذا أكتب عن هذا الموضوع؟
لأني فعلاً أعتبرهُ من أهم أهميات الحياة 00
فلينظر كلٌّ مِنَّا إلى ترتيب هذه الأولويات لديه ولتكن النظرة شاملة للحاضر والمستقبل معاً, حيث أن القدر إذا خرج سهمهُ من الوتر , لا ينفع حينها ندمٌ أو مراجعة حسابات , وخصوصاً إذا كانت الخسارة كبيرة ويصْعُب تعويضها00
دمشق في
21/8/2009