زينب الحافظ
11/21/2008, 11:42 PM
إجهاض حب
/
/
ودنت الساعة ....تئن تئن ........
وأعلن َ قلبي إنَّ رحمه ٌ لم يعد يحتمل حمل طفل حبِّك بعد أن جفَّ غذاؤه فذوى عوده بعد أن كان جميلا ..
لا تتعجل الخبر .....سآتيك منه بنتف :.لقد قطعت مشيمته التي يتغدى عليها بسكين هجرك ...وأعلنت الحقَ لنفسك في ذلك.
ها أنا أتوجّع وبقيعات دم الصبر تسيل ببطء حثيثة النزف من مجرى صغير يكاد يبصرني جرحا على جرح يسيل على باقي أحشائي ,,فأصبحت مصابة بداء الشقاء .
لا تقتربْ أرجوك ,لتضاجع قلبي بكلمة مدة أربعين كتابا,, فلا زال رحِم قلبي مغطّى بالألم ونبتت حشائش صفراء بعد أن جف عنه دم الشريان ولم يبق َ غير دم الوريد الأسود يضرجني بالمكان.
قتلت طفل الهوى المعرشة يداه على دلية الحب ،وأحرقت بستان الخوخ والرمان ألذي أَحبه ُ كثيرا ً وعثت فسادا ًفي بستان المشمش الذي اشتريته بما توفر لدي من جيوب حزني وسجلته حصرا لك وهو يعود ملكية لمساحات قلبي,,,,,وماذا بعد أن جفت ينابيع الوداد؟ .
كنت َ شط العرب تُسقي نخيل قلب فراتية أصيلة الملامح تسير في دربها يوميا ً وقلبى كزيت الزيتون البكر..وفي ذلك الدرب الذي أجتحته بجيوشك وساكنته ُ ونادمته واشتريته بقلبك ، كنتُ أظن ، وبذرت َ فيه كل ّ أنواع الصحارى حتى أصبح قاعا يحمل طفلا مشلول الربيع ، ووصل عمره بضعة صرخات.
ما زلت أتالم ألما ً أكبر من سني , فقد كنت بقلب فتاة تملك خمسة عشرَ ربيعا ً وأصبحت ْ عقيمة الورد بعدك، فيا لجفاف قلبك .
أضحت الظلال تُناثرُ على صفحات القلب بدل الضياء وكأنها وداع ليوم طويل وحشرجتْ في قلبي الحياة فأصبحت جسدا ً بلا روح.
أرأيتني وأنا ممددة على طاولة الحياة الفارغة ، نازفة دمي بصدق ؟؟
/
/
زينب الحافظ
ملاحظة / شكري الجزيل لأخي الأستاذ محمد إبراهيم الحريري للتصحيح
/
/
ودنت الساعة ....تئن تئن ........
وأعلن َ قلبي إنَّ رحمه ٌ لم يعد يحتمل حمل طفل حبِّك بعد أن جفَّ غذاؤه فذوى عوده بعد أن كان جميلا ..
لا تتعجل الخبر .....سآتيك منه بنتف :.لقد قطعت مشيمته التي يتغدى عليها بسكين هجرك ...وأعلنت الحقَ لنفسك في ذلك.
ها أنا أتوجّع وبقيعات دم الصبر تسيل ببطء حثيثة النزف من مجرى صغير يكاد يبصرني جرحا على جرح يسيل على باقي أحشائي ,,فأصبحت مصابة بداء الشقاء .
لا تقتربْ أرجوك ,لتضاجع قلبي بكلمة مدة أربعين كتابا,, فلا زال رحِم قلبي مغطّى بالألم ونبتت حشائش صفراء بعد أن جف عنه دم الشريان ولم يبق َ غير دم الوريد الأسود يضرجني بالمكان.
قتلت طفل الهوى المعرشة يداه على دلية الحب ،وأحرقت بستان الخوخ والرمان ألذي أَحبه ُ كثيرا ً وعثت فسادا ًفي بستان المشمش الذي اشتريته بما توفر لدي من جيوب حزني وسجلته حصرا لك وهو يعود ملكية لمساحات قلبي,,,,,وماذا بعد أن جفت ينابيع الوداد؟ .
كنت َ شط العرب تُسقي نخيل قلب فراتية أصيلة الملامح تسير في دربها يوميا ً وقلبى كزيت الزيتون البكر..وفي ذلك الدرب الذي أجتحته بجيوشك وساكنته ُ ونادمته واشتريته بقلبك ، كنتُ أظن ، وبذرت َ فيه كل ّ أنواع الصحارى حتى أصبح قاعا يحمل طفلا مشلول الربيع ، ووصل عمره بضعة صرخات.
ما زلت أتالم ألما ً أكبر من سني , فقد كنت بقلب فتاة تملك خمسة عشرَ ربيعا ً وأصبحت ْ عقيمة الورد بعدك، فيا لجفاف قلبك .
أضحت الظلال تُناثرُ على صفحات القلب بدل الضياء وكأنها وداع ليوم طويل وحشرجتْ في قلبي الحياة فأصبحت جسدا ً بلا روح.
أرأيتني وأنا ممددة على طاولة الحياة الفارغة ، نازفة دمي بصدق ؟؟
/
/
زينب الحافظ
ملاحظة / شكري الجزيل لأخي الأستاذ محمد إبراهيم الحريري للتصحيح