المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواجهه


يسري راغب
11/10/2008, 04:32 PM
المواجهة الساخنة
اشتد الحوار ، وتهدج صوتها وهي تسمع مني عبارات التعرية عما تخفيه عن الناس وقالت لي بحدة وغضب :
الأفراد كما الدول لا تتعامل بمنطق المودة والمثل ، وتحكم علاقاتها المصالح فقط !!!
شي غريب وجديد ، السياسة تقتحم جدران نفوسنا ، وترخي العلاقات الدولية بظلالها على العلاقات الانسانيه المتبادلة ، ويصبح مابين الأفراد المصالح أساس ، الحق والخير ، والجمال !!
هكذا الدنيا في عصرنا ، لم يعد للمثالية والأخلاق مكانا فيها !!!
ولكني مندهش ، مستغرب لك ، مادمت لا تؤمنين إلا بالمصالح والمنافع المتبادلة ، فلم تظهرين علينا ، وكأنك ملاك من السماء ، هبط إلى الأرض ، وأنت تخفين بداخلك ، عقل الشيطان !!!
هذا هو قانون العصر ، وتلك هي لعبته !!!
إنها الهمجية ذاتها ، وشريعة الغاب بين الحيوانات !!!
يا حبيبي : أنت خيالي ، ومثالي وهذا ما يتعب عقلك وقلبك !!
ها أنت تنطقين أخيرا ، بكلمة : حبيبي !!!
إنها كلمه بلا معنى ، أقولها لأوقظ النائمين أمثالك ، عادة !!!
يا الله ، ما أيشعك ، لهذه الدرجة ، تحول الحمل الوديع فيك ، إلى أسد كاسر ، وبات الحب عندك ، كلمة سوقيه متداولة ، لمجرد التعبير عن حالة تأفف ، أو دهشة غاضبه !!!
الحب ..الحب ، ما هذا الحب ؟ انه ترف الأغنياء وفرحة الفقراء !!
تعريف جديد لعلاقة إنسانية سامية ، لا أفهمه ، ولن استوعبه !!
لكي تفهم : انظر إلى العالم حولنا ، الدول الغنية ، ولو كانت صغيره مستضعفه ، الكل يلهث خلفها ، ويعبر عن حبه لها ، وهي ذاتها وبثرائها ، قادرة على شراء البشر والشجر ، وإنتاج الثمر وتحويل الرمال الصفر إلى حدائق مزهرة خضراء زاهية !!!
لقد أصبحت فيلسوفه الأغنياء ، فما هو الحال مع الفقراء ؟!!
الأمر واضح وبسيط ، الفقراء فقراء ، يبحثون دائما عن المساعدات والمنح والمعونات , ولا تجد دولة غنية تصادق دولة فقيرة ، فالدول المعدمة تصادق بعضها ، يتقاسمون الهموم والآلام ويلعنوا الدول الغنية ، صباح ، مساء ، كما الفقراء من الأفراد ، حيث لا تتزوج الفقيرة إلا فقيرا مثلها ، وإذا فكر الفقير في الزواج من الغنية ، فلا بد أن تكون معيبة في خلقها أو خلقها لترضى بفقير زوجا لها ،والغني إن تزوج فقيرة، فان أهله لن يقبلوا بها بينهم !!
نظريه اقتصاديه في الحب ، تدرس الآن في العلاقات الدولية المعاصرة بين الأمم ، بقصد تجيير العالم الفقير ، للتبعية تحت مسمى العولمة ، أو الفوضى المدمرة للدول الفقيرة المعارضة !!
أنا لا أفهم في السياسة والاقتصاد ، لكني درست علم الاجتماع ،وهنا أتكلم عنك وعني ، عن الطبقة المتوسطة ، المتعلمة والمثقفة ، الباحثة عن الثراء ، الهاربة من الفقر والفقراء ، ما هو مفهوم الحب عندنا ؟ هو في النهاية جزء من ثقافتنا المتطلعة إلى الأفضل ، أحبك لأنك تحبني ، وتحبني لجمالي ، أو لصفات معينه تميزني عن غيري ، لكنها في النهاية ، تمثل منفعة لك ، وستجد الحب محكوما في النهاية لعناصر ومتطلبات ماديه ، لكي يستمر !!
لم أفهم قصدك ، لأن بعضا منه ، شدني إليك , فأحببتك !!!
مثلا ، أقول مثلا ، أنت تناديني بحبيبتي ، على الفور أتفاعل معك ، ولكنني بعد لحظات ، لا أجد لها تأثيرا قهريا على نفسي ، ولا تشكل أي آثار حسنة كانت أو سيئة ، سلبية أو ايجابيه ، كلمة من حقك أن تقولها ومن حقي أن ارفضها أو اقبلها ، ولكني بالتأكيد اهتم بها وأناقشها مع نفسي ، فيمتد قبولها ن لساعة ، أو لسهرة ، أو ليوم وليله ، وقد يطول اهتمامي بها ، أسبوعا وشهرا ، حسب حاجتي إليها ، ولكنها لن تكون قيدا علي ، ملزمة لي بعلاقة تأسرني ، فالحب العصري ، حاجه تحقيقها يحقق منفعة ، وإذا انتهت الحاجة إليها انتهت ، وباتت ذكرى ، بالنسبة لي ، أتعمد نسيانها !!!
حقيقة ، أنت شيطانه ، قد تدمر إنسانا ،نطق بكلمة الحب أمامك ، وتجاوبت معها ، لساعة أو لسهرة أو لليله ، ثم رفضت الحب كله فما الذي سيكون حال المحب ؟ سينهار وتسحق إرادته !!!
أنا غير مسئوله عن ضعف إرادته ، وكان عليه أن يأخذ حذره !!! إن كلامك يعني انك قد تتوددين لشخص ما ، وللحظه زمنيه ، تشعرين خلالها بحاجتك إليه ،ثم تبتعدين عنه بعد قضاء حاجتك ؟؟
هو المسئول عن غبائه عندما بدا علاقته معي ، دون أن يعرفني جيدا ، أو يتعرف على شخصيتي ، فأنا فتاة عصريه ، احتاج الحب وعلى من يحبني ، أن يكون عصريا مثلي ، يطور نفسه ، ويغير في سلوكه ، ويقنعني دائما انه الأفضل بالنسبة لي !!!
أنت تعيشين في برج نرجسيتك العالي ، وتحيطين نفسك بأسوار الأنانية القائمة على قانون الحاجة والمنفعة السائدة بين الدول الاستكباريه ، التي تبيع وتشتري في الدول الفقيرة ، وتدفعها للتقاتل بينها ، ومثلك قد تتقرب دولة عظيمه وتتودد لدولة صغيره لكي تكسر أنفها أو انف دول أخرى معاديه لها ،ثم تضع عليها الديون والقروض بفوائدها ، وتستمر في إذلالها إلى ما لا نهاية ، هكذا أنت ، امبرياليه الطبع والتطبع ، وتحولين علاقات الأفراد إلى علاقات منفعة ، قاسيه ، فهل هذه هي العولمة العاطفية ؟؟؟
إذا لم يكن الحبيب قادرا على إرضاء حبيبته ، فعليه أن يقبل بعيوبها ، بفلسفتها في الحياة ، وربما يغيرها ، وربما تغيره !!!
هذا مفهوم الأقوياء مع الضعفاء ، ولن يكون للحب دخلا بين النقيضين ، بل هي المذلة والهوان ، وأنا أفضل الموت ، على الإذلال ، وربما علاقتي المتناقضة مع مزاجية مثلك ، جعلتني أفهم الآن ، لماذا يفضل البعض الشهادة على الحياة ، في صراع الأمم ،
كيف لي أن اقبل بحبيبة تراقص غيري في المساء ، وتقبل غزل المدير في الصباح ، وتواعد دون جوان في شقته ، وتسرح في الطرقات مع رابع داخل سيارته ، وتمنحني وقتا عابرا لتسمع مني الأشعار ، وكأنني المطهر لخطاياها السابقة كلها ، فأعطيها صك البراءة والعفاف ، ويبقى راضيا دون أن تهتز أعصابه ، أو يغار ، فيرتجف ،ثم ينتقم ، لن افعلها ، مهما كان حبي كبيرا لك !!!!!
ولكنك لا تستطيع المقاومة فأنا قادرة على إعادتك إلي دائما !!!
القوي دائما يفعل ما يحلو له بين الدول !!!
الأفراد كما الدول ، العلاقات بينهم تباع وتشترى !!!

يسري راغب
11/13/2008, 05:32 AM
الخطيئة
الخطيئة خلف الأبواب الموصدة !!!
تقولها وتبتسم بفتنة الغواية ، وأوصالي ترتعد ، تحركني غرائزي وشهوتي وهي تبتسم ، بدلال ، تأمرني أن أغلق الباب ، فأغلقه واتجه نحوها ، اقبل الكفين والوجنتين ، ولا أكتفي ، فأنهار أمامها وتثبت نظريتها في الحاجة والمنفعة ، وأنسى القيم والمثل ، والشهوة طاغية ، والخطيئة تكون خلف الأبواب الموصدة !!!
الأفراد كما الدول لا تفعل الخطيئة في العلن ، والمؤامرة ، لا تكون مؤامرة ، إن لم يكن هناك أسرار ، وأبواب مغلقه ، وخطط سريه ، غاية في السرية ، بين أطراف المعادلة ، وفلسطين : القضية والوطن ضاعت في دهاليز وممرات على جانبيها أبواب موصده !!
تغير الزمان الآن ، وأصبحت الخطيئة تمارس في الليل والنهار ، وفي العلن ، على البحر ، أو في سهرات الرقص الصاخبة ، والفتاة العصرية ، لا يحكمها عرف ، ولا تقيدها تقاليد راسخة ، وانتهى زمان كانت فيه الخطيئة تمارس فقط خلف الأبواب الموصدة ، والدول كما الأفراد عصرية في الخطايا ، تقتل البشر ، وتدمر الدول ، وتحطم القواعد والنظم !!!
انتهى زمان الخجل ، وانتهى زمان المؤامرة ، وباتت الفوضى الخلاقة ، عنوان العلاقة بين الدول العظمى والدول المستضعفة ولم يعد هناك قانون يحكم البشر في طل أمركة العالم تحت مسمى العولمة !!!
البكيني والصور الفاضحة ، والملابس العارية ، والعلاقات المتعددة تحكم عواطف البشر ، ولم يعد هناك حاجة ، للأبواب المغلقة ، فقد انتهى زمان العفاف ، وبدا زمان الرذيلة يقوى وينتشر ، والخطيئة تمارس في غرف أبوابها مفتوحة مشرعه ، وعولمة الأفراد ، ضرورة لعولمة الدول !!!!!!
الكاتب / يسري شراب

يسري راغب
11/16/2008, 03:48 PM
البطاقة الوردية

هل تسلمت البطاقة التي أرسلتها إليك ؟

تسلمتها ولم تعجبني فمزقتها

ولماذا لم تعجبك أيها الشقي ؟

أنا لا أريد بطاقة دعوه لمحاضرة ثقافيه ، أصنعها، بل أريد بطاقة دعوه إلى سهرة في أحد الفنادق الفخمة ، أو إلى رحلة سياحية على مركب ، ومستعد أن أدفع ثمنها ، بشرط أن تكون هناك بطاقة ثانيه لك ، لكي نلهو ونرقص سويه .

ما أقواك ! تريد أن ترقص وتلهو معي يا مكار؟ أنا أعرفك جيدا ، أنت تريد أن تختبرني ، فلو أرسلت إليك ، بطاقة لحفله راقصه سترفضها ، وتفلسف الدعوة إلى أمور فكريه واجتماعيه وتنقلب الدعوة علي غما وهما ، في محاضرة عن القيم والأخلاق التي ضيعتها، أنا أعرفك؟

معك حق ، تلك مشكلتي ، فساعديني على حلها !

إذا نصحتك سيرتفع صوتك وسوطك علي !!

أنا لا أرفع صوتي وسوطي إلا إذا أرسلت لي بطاقات الفكر والأدب وأرسلت لغيري بطاقات اللهو
والرقص ، هذا ما يجنني !!

عدنا إلى الغيرة والشك ، وأنا آسفة على أنني أرسلت إليك بطاقة ، ولن أفعلها مرة أخرى !!!

الكاتب / يسري راغب شراب

يسري راغب
12/07/2008, 06:40 AM
حوار الطر شان
سألتني بدلال :-
أين أنت أيها الظمآن ؟
فأجبتها بانكسار :-
أنا هنا أعيش ، كما يعيش ، كل الناس
لماذا تقاطعني ولا تأت لتغازلني ؟
يئست منك ومن الحديث معك ، والكلام عنك
لماذا يا رجل ، وأنت عاشق ولهان ؟
أنا مغرم شديد الصبابة ، نعم ، لكنني فاضل ، أعادي الرذيلة
وهل أنا الرذيلة يا مجنون ؟
أنا مجنون لأني جربت الحب مع ساقطة
لا أسمح لك ، وإياك أن تتجاوز حدودك معي ؟
لا يهمني أن تسمحي أو لا تسمحي ، فما عدت أهتم بك
هل كرهتني إلى هذا الحد ؟
أنا لا أستطيع أن أكرهك ، ولكني أكره نرجسيتك
أنا نرجسيه ، الله يسامحك ؟
لا تحاولي ، لقد مللت تصرفاتك كلها ، وكفاني جنونا معك
مثل ما بدك ،وإياك تقرب لعندي أو تكلمني،
وزاغت عيناه ، وهي تعطيه ظهرها ، ولم يتماسك فهتف مناديا :
ليلى ؟
فتوقفت لتدير وجهها إليه ثانية ، وقالت بهمسة رقيقة ناعمة :
شو بدك ؟
لا تصدقي كلمة قلتها ، فأنا فارسك المطيع , وحارسك الأمين
آنت ظلمتني كثير ، وأنا قلبي طيب ، وبأ سامحك
أنا مجنون ، وأبله ، ومعتوه
وأخذ بكفيها بين كفيه وانحنى يقبلهما بعشق وعبودية المحب الولهان ، الذي يعلن التوبة والغفران في حوار مكرر وأشبه بحوار الأطرشان اللذان لا يسمعان ما قيل ويقال باللسان .
الكاتب/ يسري راغب شراب

ريمه الخاني
12/09/2008, 12:34 AM
اسجل مروري من هنا
وقد لفت نظري تتابع نصوصك وبينها عقد فريد من من اسلوبك المميز الرقيق
كل التقدير

يسري راغب
12/09/2008, 05:12 AM
استاذه ريم
تحياتي
هي حواريات طويله
ضمن مشوار عاطفي واحد
تمثل في عدة مواقف
حول ضرورة المال ليعيش الحب
ثم الحب بين مثقف وفتاه عصريه هي ذات الفتاة
الى ان وصلنا الى المعضله في القصص الحواريه بين الحبيبين في حوار الطرشان
هو يتهمها وهي تريد هجره
فيلثم الكفين لكي تسامحه
وهي طيبه تسامحه دوما
مرورك الراقي اسعدني

محسن رشاد ابو بكر
12/12/2008, 04:14 AM
على الرغم من ضعف احتمال نجاح مثل تلك العلاقة .. شاب وطني مثقف وفتاة ليبرالية عصرية .. فهي تتكرر كثيرا .. لا أعرف إن كان ذلك غباء من الطرفين أو رغبة في تأجيج المشاعر بالحب المستحيل

المبدع الجميل يسري راغب
أسجل إعجابي بلغتك الراقية وأسلوبك الساحر في القص الذي يعتمد الحوار أساس له ..
ننتظر بشوق سلسة حوارياتك الراقية
خالص ودي وتقديري
أبو بكـر

يسري راغب
12/12/2008, 04:34 AM
استاذ محسن ابوبكر
الاديب الراقي
الرائع
وفي كل كلمه كتبتها جواهر من النقد الواعي والعالم ببواطن الكاتب ودوافعه عزيزي الرائع حقا
اذا لم يكن هناك تناقض لا يكون هناك مواجهه وحوار ايها المبدع
لان الاتفاق ياتي بالخواطر والقصائد كما الاختلاف والانفصال
لكن الوسطيه في اي علاقه انسانيه هي المشكله
هو كشاعر يبحث عن الاجمل
وهي كجميله تبحث عن الشاعريه
مابين الرغبتان
جاء الغباء الذي رغب به كل منهما وعاشاه باريحيه
ولا يطيق اي منهما ان يهجره نصفه الذي ليس منه
كان مرورا الق واسعدني لانه جاء باحساس القاص الروائي
دامت الموده مع كل تقديري لمرورك الكريم

ابراهيم عبد المعطى داود
12/14/2008, 08:56 PM
فى لغة الحوار الراقية انساب الحدث والعقدة وتأرجح الحل بين الشد والجذب ..
وكما تتطور الحياة وتنتقل كينونتها ..
يتطور الحب أيضا ولا يبقى مثل حب عنترة لعبلة ..
يسمو فى تطور أخاذ ..يلهب القلب لكن فى مكر المراوغين ..
والرجل مسكين ..لازالت جوهرته المكنونة التى تحرك عواطفة ..
لا تزال تنبض بسذاجة الحلم ..وطيبة العمر ..وحلم الربيع .
استاذى الحبيب / يسرى
لنصوصك دائما مذاق الشهد .
خالص الود والتحية .
ابراهيم عبد المعطى داود

هدى محمد
12/17/2008, 06:26 AM
نحن في زمن المصالح المعقد ..

الذي غلب عليه البيع والشراء ..

في معظم الأمور,,

على حساب مكارم الأخلاق ..

التي أمست ذكرى عابرة في العقول ..!!

أديبنا المبدع يسري راغب شراب ..

اختصرت في هذه الكلمات المعبرة ..

واقع الحال بأدق المعاني ,, فكانت حروفك سلسة الورود

مترابطة الأفكار فيما بينها ,,,


وكل الود ليليق بك والياسمين


\


\

يسري راغب
12/18/2008, 04:12 AM
رفيق الدرب
وتوام القصة في الادب
تدخل علي خلوتي
فتذكرني بوحدة العرب
فكرا وعادات وتقاليد وهجرة واعتراب
وشباب وشياب
نحن نرى مراة انفسنا حيث نقرانا حين يكتبنا غيرنا وهو يكتب نفسه
هذا هو انت وهذا انا
والحواريات
شكل من اشكال القصص وقوالبها المرنه المتحركه كفن واسلوب
وتتمحور حول مشهد واحد ثابت الاركان
وكانه لون من الوان المشاهد المسرحيه
وانا حر
انا اذن موجود
مودتي ومحبتي

يسري راغب
12/18/2008, 04:19 AM
ياسمينة الحكايا
الانيقه
هدى
دائما تطلي فيكون للعذوبة مداخل وبوابات
التقي مع الرقي حين اجد نفسي في مواجهة معك
اتضاءل واشعر انني يجب ان اكون اكثر وقارا واقتدار
وهنا تلخيص المواقف الحواريه بيبن اثنان
كنا من الفتيان
لم نخرج الى الدنيا شياب
كنت يوما شاب من الشباب
مشكلتي البحث عن الكمال
مثالية الشاعر
وتناقض الاماكن
اعشق المعاناة لاكتبها
واعشق الفرح لكي اتنفس الهواء النقي
واصرخ دائما
والعن
ثم اتنازل
بحثا عن لحظة فرح
ولو جاء بعدها ايام وليالي من المعاناة
مرور كالفل
والورد والياسمين
كان من لحظات الفرح