المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كــان هنــا ... كــان يشبهني


عبد السلام العطاري
11/22/2008, 03:04 AM
كان هنا…كان يشبهني
عبد السلام العطاري

قالتْ:
” رِسالتُكَ جنونٌ وإعصارٌ وقبضةُ حياةٍ…حاوَلَتُ أن أصلَ بموجةٍ كيْ ترمِيَ نبضتَهَا عَلَى وجهكَ لعلّهَا تفتحُ نافذةَ صحوتِك…لكنَّكَ لمْ تكنْ هناك على الإطلاقِ…كان الصّمتُ يَزيدُني حُزنًا”.


عزيزتي سهيلة *،

تَجَانسُ الرؤى / تقاربُ النّبضِ وخفقةُ القلبِ الدفوقِ الذي يحسُّ ويجسُّ حبّاتِ الوجعِ/ يرسمُ لونَ اللازورد المعشّقِ بشقائقِ النعمانِ وطعْمِ الزّعْتَرِ البريّ الذي يستعجِلُ خطىً متأخرةً عنْ موعدِهَا؛ ليضمّدَ جراحَ الأمسِ المرّةَ التي باتتْ تختلطُ بين قبضاتِ الأصدقاءِ الرابضةِ على مقْربَةٍ دائِمَةٍ مقيمَةٍ من الصّدْرِ والسّنَابلِ / بالقربِ المّكينِ من القلبِ تدثرتُ بالصّورِ التي تجعلُنِي أحلمُ أنّ الشّعرَ موطني وأنّ الشّعْرَ روايتِي التي ما زالتْ تكتبني.
أنتِ – إذاً- من تركَ هذا الصَّمتَ هُنَا / كادَ يرنُّ … كان يرنُّ / يشبهُ جرسَ بابا نويل الفلسطينيّ كانَ يشبهُكِ تمامًا/ أدركتُ أنَّهُ الأجملَ الّذي أتَى وتركَ لي غناءً أشتهِيهُ/ تركَ لي أنشودةَ الميلادِ… أنشودةَ البِلادِ/ تركَ لي بَهْجَةَ العيدِ التي غادرَتْنِي مذْ كنتُ طِفْلا / أذكرُ أنِّي كنتُ كذلكَ… أذكرُ أنِّي كنتُ الطّفْلَ الذي يشبهُ العيدَ حينَ يغادِرُ الكونَ كأرجوحتِهِ الحرّةِ الطليقةِ/ لا أذكرُ إنْ كانَ لي مثلُ هذا العيدِ… أو كانَ لي مثلُ هذا الصّمتِ الّذي تركتيه هنَا صمتٌ يشبهني /يُشْبِهُ ذاكرةً كانتْ تُجَالِسُنِي قربَ نافذَةِ شتَاءٍ يأتي من قصي / يأتيني ببرتقالِ يافَا…كانَ لهُ رائحةُ البَحْرِ / كان له طعْمُ أنثى لم يمسسْها الحنَّاءُ بعدُ/ تداعياتٌ … هي التداعياتُ / جميلٌ أن يتَدَاعى الوعيُ المنسيُّ أحيانًا على وقعِ حزنٍ عتيقٍ مجهولِ النّبرةِ لنكتشفَ بعد حين أنّه الأجمل … الأشياءُ الجميلةُ نشتاقُهَا لم تعدْ بيننَا / أتذكرينَ حينَ كانتْ الطُّفولةُ تسابقُ الأيائلَ في صعودِهَا للسَّمَاءِ وتجرُّ عربةَ الفَرَحِ وتشقُّ ثلجَ الكونِ الّذي تزْيَّنَ لميلادٍ لم نفهَمْ معنَاهُ إلاّ لرقصٍ مجنُونٍ ودقّ دفوفٍ وسهرٍ يتعبُنَا حتّى يشقُّ الفجرُ عنْ عيونِ الصّحْوَةِ غفْوتَه…/ لم تتعبْنَا مسالكُ الحياةِ الضيقةُ…أتعبتنا الذاكرةُ الجميلةُ الّتي لا تأتي … ولن تأتيَ/ لا ندْرِي هلْ تودِّعُنَا أمْ تستقبلُ الفائتَ منَّا / وهُنَا/ ما زلتُ أردِّدُ لعلّ الصوت يعيدُ لي صمتَكِ الّذي جاءَ / … / لماذَا تركتِ الصّمتَ / لماذا تركتِ لي هذا الحزنَ هنَا.

* سهيلة بورزق / كاتبة جزائرية تقيم في واشنطن

هدى محمد
11/22/2008, 06:23 AM
هناك .. حيث للسكوت لون الغناء ..

زرعت على شفاهي أشجان الحروف ,,


وأضأت عمقي بقناديل الكلمات ..

رسمت سطوراً من أمنيات ,


عنواني على جبين صفحاتي ..!!

**

أديبنا عبد السلام العطاري ..

هناك بعض صمت أبلغ من كل الكلام ,,

وإني لأبحرت هنا في ترانيم باذختك ..!!

دمتَ بخير صديقي العزيز ,,

وودي والياسمين
\

\

عبد السلام العطاري
11/23/2008, 02:06 AM
هناك .. حيث للسكوت لون الغناء ..

زرعت على شفاهي أشجان الحروف ,,


وأضأت عمقي بقناديل الكلمات ..

رسمت سطوراً من أمنيات ,


عنواني على جبين صفحاتي ..!!

**

أديبنا عبد السلام العطاري ..

هناك بعض صمت أبلغ من كل الكلام ,,

وإني لأبحرت هنا في ترانيم باذختك ..!!

دمتَ بخير صديقي العزيز ,,

وودي والياسمين
\

\

الصديقة العزيزة / هدى
بلاغة حطت هنا .. حين امطرت سحابة حبرك حروفا تعيد الحياة لكي يكون ... أكون
مودتي

ناهدة حجازي
11/23/2008, 01:12 PM
وكم من رحيل ،، لا يترك سوى

الصمت،، والحزن

والكثير من علامات الاستفهام

ويبقى الشوق ،، ما يشدنا نحو الحزن


عبد السلام ،،


عميق جدا حزنك/نصك


تحيتي ،،

ليلى العيسى
11/23/2008, 07:51 PM
ربّما
لأنّه يريدُ أن يَكونَ صديقًا دائمًا وقتَ الضيقِ
يتشبّه بنَا
يلبسنَا .. نتهيّأ بهِ لحزنْ ،!
عبد السّلامْ
كيفَ لنّصّ .. أخرجنِي من صمتي ألا أشكرهْ؟

أيهم سليمان
11/24/2008, 04:48 PM
هو الذي يأتي حينما يرحل الآخرون

هو الذي يأتي حاملا معه الحزن

ما هذا النبض يا عبد السلام

شجن عميق .. لا يشبهك هنا إلا الجمال

أبدعت فيما نثرت

ود

عبد السلام العطاري
11/26/2008, 01:00 AM
وكم من رحيل ،، لا يترك سوى

الصمت،، والحزن

والكثير من علامات الاستفهام

ويبقى الشوق ،، ما يشدنا نحو الحزن


عبد السلام ،،


عميق جدا حزنك/نصك


تحيتي ،،

ايتها المارّة على حزنٍ يشبهني ... يشبه حداء الشمس التي تمنحنا لون الفضاء ..حين نمسي على رحيل ويعبر الغرباء من حقولنا ويمزق جذع نسلهم .. ونعود

شكرا لحرف امطر كي يورق حزننا من فجر ما زال يحلم بنا .

عبد السلام العطاري
11/29/2008, 03:17 AM
هو الذي يأتي حينما يرحل الآخرون

هو الذي يأتي حاملا معه الحزن

ما هذا النبض يا عبد السلام

شجن عميق .. لا يشبهك هنا إلا الجمال

أبدعت فيما نثرت

ود

العزيز / أيهم

شجن حرفك يمنح رؤياي الشاعرة بجرن الغربة وبما تيسر من قصيدة؛ دفقها الجميل
مودتي لك صديقي

عبد السلام العطاري
11/29/2008, 05:17 AM
ربّما
لأنّه يريدُ أن يَكونَ صديقًا دائمًا وقتَ الضيقِ
يتشبّه بنَا
يلبسنَا .. نتهيّأ بهِ لحزنْ ،!
عبد السّلامْ
كيفَ لنّصّ .. أخرجنِي من صمتي ألا أشكرهْ؟

العزيزة / ليلى
الصمت لحظة تدوي في ركن الصوت ليكون الدهشة البكر ويمنح الحناجر نشيدها .. شكرا لك
مودتي