مشاهدة النسخة كاملة : الصالون الادبي ( أنا وضيفي ورحلة إلى ضفاف الفكر ) / ماجي
ماجى فهمى
11/22/2008, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي الأعزاء ..
ومن هنا يبدأ صالوني الأدبي ورحلة مع أحد الضيوف الأفاضل
إلى ضفاف الفكر والأدب والجمال ..
معا ً سنجوب أروقة الإبداع بشتي صورها .. سأعيش بعالمه
أقتحم فكره ، أسبح فى تيار الأنا لديه فأجوب منعطفات وتعاريج روحه
وسأجتذبه ليعايش عالمي ببساطة تكوينه ورقة مدلوله فهو عالم صغير
من المفردات البسيطة .. فماذا ياتري سيكون إنعكاس هذا بدواخله ؟؟!!
سؤال سأترك اللقاء يجيب عليه ...
فإلى لقاء وحلقتنا الأولى وأول لقاء سيضمه صالوني الأدبي ..
وأول ضيف ..!!
إنتظرونا وكونوا معنا ...
محبتي
ماجي
زينب الحافظ
11/22/2008, 05:46 PM
سننتظرك ِ يا ماجي وكُلّنا شوق لمعرفة الأديب والأستفادة من خبراته في الحياة
حبي وأعتزازي يا محررة الروائع
زينب
ماجى فهمى
11/22/2008, 09:03 PM
سننتظرك ِ يا ماجي وكُلّنا شوق لمعرفة الأديب والأستفادة من خبراته في الحياة
حبي وأعتزازي يا محررة الروائع
زينب
سيدة النقاء والطيبة زينب
دائما لكِ حضور لايشبه احد وكلمات رقيقة تعكس روحك الشفافة
سلمت غاليتي ودام لكِ قلبك الرقيق وروحك الطيبة
وإن شاء الله ستكون البداية قريبة
محبتي
ماجي
ماجى فهمى
12/05/2008, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الأحباء ...
ويستعد الركب للإنطلاق .. ويستعد الصالون لاستقبال الضيف
ننتظره بشغف ليعانق الأفئدة بروحه الألقية
ننتظره بعبق الاصالة التى تكونت منها مفرداته
ننتظره ليشرق علينا فتستكين له القلوب وتزهر مواسم الفرح باللقاء
إنتظرونا فقد إقترب اللقاء وضيفي العزيز
ضيف الصالون الادبي الأول
محبتي
ماجي
مروة جودت
12/05/2008, 08:39 PM
ماجي "رائدة الأفكار المشرقة "
ننتظر ضيوفك بشغف وشوق
وأحجز مكانا لي ولصديقتي "صفاء " قبل أن تمتلأ الأمكنة
ولكن حكايانا قلبٌ يسع الجميع
ماجى فهمى
12/07/2008, 02:41 PM
ماجي "رائدة الأفكار المشرقة "
ننتظر ضيوفك بشغف وشوق
وأحجز مكانا لي ولصديقتي "صفاء " قبل أن تمتلأ الأمكنة
ولكن حكايانا قلبٌ يسع الجميع
مروة الغالية
أهلا بإشراقتك الحلوة بين غيوم الايام
فتضىء الروح وتسعد القلب
انتظرينا
لك المحبة
ماجي
ماجى فهمى
03/10/2009, 03:54 AM
http://www8.0zz0.com/2008/06/30/22/268456583.gif
رجــــل بنقـــــاء المطـــر قــــادم من أعمـــاق الفجــــر
يحمـــــل بيمينـــــه ورودا مــازال نــدى الصبـــــاح
يتقــاطــــر من أوراقهـــــا لتعلـــن لنــا أن بداخـلــــه
ينابيــع لم تتفجـــــر عذوبتهـــــا وحـروفــا لم نقــرأهـــا
وبصمــات مـــازالــت أناملـــه تتـرك آثارهــــا على الصفحـات ...
إقــــــترب الموعــــد لينطــــــلق ركــــــب الـلقــــــاء ،،،
فإنتظــــــــرونا ..
ضيفي العزيز
و
أنـــــــا
و
صالوني الأدبي
ماجي
يسري راغب
03/10/2009, 06:26 AM
الراقيه المبدعه
ماجي
وفي انتظار ابداعك في التنوع الفكري والادبي
دائما تطلي نجمة في السماء
وتبدعي الفكره
وعلينا ان نتفاعل معها بنفس التالق الذي بدا منك
كل الموده والتقدير
ماجى فهمى
03/12/2009, 11:09 AM
الراقيه المبدعه
ماجي
وفي انتظار ابداعك في التنوع الفكري والادبي
دائما تطلي نجمة في السماء
وتبدعي الفكره
وعلينا ان نتفاعل معها بنفس التالق الذي بدا منك
كل الموده والتقدير
أديبنا الفاضل يسري ...
شاكرة هذا العبق الذى تخلفه على الصفحات
وهذا المرور البهي كأنت ...
أتمنى متابعتنا وهذا الضيف البديع ..
و
ننتظرك
ماجي
فائز زكريا اليوسف
03/13/2009, 03:37 PM
ماجي !
هانحن ذا نقــفُ علـى أمشــاط أقــدام اللهفـــة والشــوق لهــذا اللقــاء
والذي نأمل أنــه سيـُـزهــر بأقحــوان البــوح المـُـنــدَّى برذاذ مســك المــداد ... من الضيف و مضيفــــته .
فمتــى يكـــون ؟
ماجى فهمى
03/14/2009, 02:19 AM
ماجي !
هانحن ذا نقــفُ علـى أمشــاط أقــدام اللهفـــة والشــوق لهــذا اللقــاء
والذي نأمل أنــه سيـُـزهــر بأقحــوان البــوح المـُـنــدَّى برذاذ مســك المــداد ... من الضيف و مضيفــــته .
فمتــى يكـــون ؟
شاعرنا الكبير فائز ...
أسعدني مرورك الراقي فلك الشكر الجميل
على المرور والكلمات الطيبة التى تفوح بعبق
حضورك البهي
ود
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 02:54 AM
الأخت ماجي
تحية طيبة
ارجو الله لك التوفيق وسداد الخطا ، وأن يكلل الصالون بنجاح .
دمت مبدعة ونقية .
ماجى فهمى
03/14/2009, 03:57 AM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
وتشرق شمس اللقاء وتحين اللحظة المرتقبة ،
ولقاء تحفه الطيبة والنقاء .. لقاء إنتظرناه ليشرق
نجمنا محلقا فى سماء أرواحكم العذبة الطيبة ...
ضيفي .. وضيفكم ..
إنسان هو.... يحمل فى معطفه الكثير والكثير من الجمال الإنساني المطرز
بالروح الإنسانية..
أنفاس بين السطور تشبـه النرجس والياسميـن،،،
وعـزف شجي النغم تطـرب له نوارس البحر ،،،
المتعطشة لدفء همساته...
مبهـر في حضـوره حــد التوهـــج ،،،
متمكـن من حـرفه حــد الاكتمال ،،
طـاغي عطـاءه حـد الإغـــراق ...
أطلق عليه البعض شلال الشعر ،، وصدقا هو ليس بشلال
الشعر فقط ولكن شلال من الإنسانية العبقة بأنسام العذوبة
والشفافية والنور الرباني ...
فعندما أمر بمتصفحه يخالجني إحساس غريب أننى أقف فى محراب
ناسك أو صوفي بدرجة إنسان قدير ،،،
أحببت هذا الإحساس الذى يتملكني فى مروري به فأردت أن نغوص
معا لعمق هذه الإنسانية الرحبة لنجوب زوايا هذه الشخصية الآثرة
ونستخرج منها دررها وجواهرها الثمينة ...
ضيفي وضيفكم ...
الشاعر الكبير الخلوق جدا ...
http://www.al7akaia.com/forums/image.php?u=39&dateline=1234369737
محمد إبراهيم الحريري
فأهلا ومرحبا وصحبة ستمتد إلى أن ينتهي حوارنا الأدبي
فى شتى مناحي الحياة والذى أرجو أن يدوم إلى ماشاء الله
لننهل جميعا من هذه الروح العطرة وهذا الشلال المتدفق سحرا
وحضورا وبهاًء ..
فأهلا بك معنا ..
http://i104.photobucket.com/albums/m194/all_senses/T.jpg
ماجي
ماجى فهمى
03/14/2009, 04:26 AM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
ضيفنا الغالي فى سطور ...
http://www.al7akaia.com/forums/image.php?u=39&dateline=1234369737
الاسم : محمد إبراهيم الأحمد الحريري
تاريخ الميلاد : أوائل شهر أغسطس من عام 1957
الجنسية : سوري من قرية بصرى الحرير من أعمال حوران جنوب سوريا
الدراسة : درس و تخرج في جامعة دمشق قسم آداب اللغة العربية عام 1987
الدواويين : ثمانية دواويين مطبوعة هى :
" حديث الفجر ، صدى الأمنيات ، شاخصة سياحية ،
علموني ، محكمة ، لاجئ أدبي ، أيها الراحل فالقلب هنا "..
وأخيرا " ميسان " ....
ويصل هذا الرقم إلى عشرين وهو عدد دواوينه المطبوعة وغير المطبوعة ..
العمل : معلمًا للغة العربية فى المرحلة الثانوية .
http://a764.g.akamai.net/f/764/1052/1h/www.1800flowers.com/800f_assets/images/flowers/images/shop/catalog/1276z.jpg
تحايا
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 04:48 AM
يا لنقائك أيتها الطهر الآتي من لدن كلمة جبلتها من نقاء وماء ،
يا لبيانك النابع من قلب تبتلت مشاعره صدقا بين آيات من التنزيل وقبس من لدن آي الذكر الحكيم .
قد دخلت من حيث لا أدري خروجا إلا وقدما قلمي ترتجفان من رقة ونقاء ما لاقيت .
لله أنت أيتها الإنسانة يا من سكبت على النور نورا ، وبعثت من مرقد الأنامل مني بصيص أكف ستعمل لرضا الله ما استطعت إلى ذلك عبورا إلى ملكوته .
تبت يدا قلمي إن لم أكن بكامله لديكم .
أحبكم كما أنا لا أخفي عنكم نبضا ، ولا أقصى من ذلك أو أنى.
أحبائي إخوتي أخواتي .
شكرا لك أخيتي ماجي .
اثقلت على أخيك حمل مديح .
فمن أين لي تسول كلمة تفيك بعض حقك ؟
ملاحظة : الدواوين المطبوعة ثمانية آخر ها ديوان (ميسان ) وهي حفيدتي .
وفقك الله أخيتي .
أخوك محمد .
ماجى فهمى
03/14/2009, 05:08 AM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
شاعرنا الكبير المتألق الحريري ...
أشكرك أن منحتني هذه الفرصة للتواصل الرحب والغوص فى كينونة
هذه الشخصية التى استشعر نورانيتها وشفافيتها وقدر دماثتها وكل هذا
فى ثوب العفوية والتلقائية الجميلة ، ولكن اسمح لي قبل الإبحار إلى محيط
الشعر أريد أن أتلمس وألمس هذه الروح العذبة وأن أسلط عليها عدسة
الزووم لمعرفة سماتها وزواياها وحقيقة هذا القبس النوراني الذى يقبع
فى أعماقها بكل هذا البهاء والسحر ...
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
أعلم هذه البيئة الريفية الطيبة التى نشأت فيها وترعرت حيث الإيمان الفطري
والرضا الإنساني وحياة الصوفية التى توهجت سحرا فى هذه الاعماق ،،،
حلِّق بنا بين بحُور الحرف وسحر الاحساس .. وأخبرنا أي روحٍ هي التي تملكها ..؟
والبيئة الغضة التى أفاضت على شاعرنا بكل هذه العذوبة والروحانية المتوهجة
وهذه الروح الدمثة المعطاءة ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
ـــــ فى النشأة حيث المنطقة أو القرية والحياة الريفية البسيطة الطيبة وفى ظل
أفكار وموروثات وآفاق لا تخلو من الإهتمام بإنجاب الذكور والفرح والتهليل
حين يكون المولود ذكرا ...
حدثني عن هذه الفترة وكيف كان الإستقبال الحميم للوافد الجديد ..؟؟
وكيف كانت طفولتك والتى تشكلت فيما بعد لتصبح الشاعر الكبير
الذى يمتلك صولجان الشعر ، وأكاد أجزم أن أبجدياتك معجونة بشلال
من العذوبة والشفافية بقدر توهج روحك التى يستشعرها كل متلقي
لشعرك ولا يكاد يختلف عليها أحد ...؟؟
http://www.ftd.com/pics/products/06-C5_c.jpg
أشكرك وإلى لقاء ،،،
و
أنتظرك ..
إحترامي
ماجي
عماد تريسي
03/14/2009, 07:35 AM
على شرفة هذا الصالون البديع أحجز لي مقعداً
أرهف فيه السمع لطرفي اللقاء ,
المضيفة القديرة ماجي فهمي و التي تعرف كيف
تجعل اللقاء مبهراً بانتقاء مفردات حوارها ,
و الضيف المبدع دائماً الشاعر محمد إبراهيم الحريري
الذي لا يبرح يصوغ من الكلام بيادر خصيبة من الشِعر
و سحر البيان ......
مودتي
د.محمد إياد العكاري
03/14/2009, 10:21 AM
ديمٌ وهطول، وروعةٌ ومثول
الربيع بحلله ،والزهر بفوحه، والأصيل بنبضه
الجمال هنا نرتقب،والقوافي هنا تجثو ، والأدب هنا مدينةٌ فاضلة
تقديري وإكباري لصاحبة هذا الصالون الأدبي
وبحور مودةٍ بكل ماتحويه لأخي ثقةٍ صفي وصفو ودٍ سني
أجل هو ذيَّاك حبيبنا وشلالنا الخلِّ الوفيِّ
والشكر موصولاً للجميع والسلام
منال آيت الحاج
03/14/2009, 01:00 PM
في البدء،،كانت الحروف شغاف قلب،،نلامسها فتسطلي فينا الكلمات و تعتلي بنا ربوات الانبعاث و الحياة،،ما كان يهم إن كان طلوعها حراق داخل،،أو مخاض عمق،،الأجمل أنها كانت دوما أسرارنا التي تشي بقلوبنا لكل من يقرؤنا و لكل من رآنا على البياض،،
و الجميل فعلا أن تقتفي الحكايا آثار ،،حبّنا لحرفك ،،و أن تمنحنا هذه الفسحة الجميلة ،،لنطلّ من خلالها على عوالمك المبهرة،،
بالتأكيد نحن في ضيافة عالمٍ من الشعر،،مع شاعر امتطى صهوة الكلمات و اتخذ من الحرف سراجا لينير به دروب الخيال و الجمال،،فازدهرت الدهشة بظلال القلوب،،فكان نبضه سحر الخلود،،
هو روعة القصائد المتجلّية في كلمات،،صاحب فلسفة الصمت الذي نرتوي من ينابيعه،،و نستقي من أنهار بيانه ما نتزود به دهرا طهرا و نقاء و صدق مشاعر،،
أرحب بالشاعر السامق محمد ابراهيم الحريري ،، رغم أن وجوده بقلوبنا مستقر يطرد كل ترحيب به،، و لشعره بقلوبنا ألف حكاية حبّ،،
فعندما نكون أمام شاعر كثيف البياض بحجم الشلال الحريري،،لا عجب إن تلعثمنا أو ارتبكنا و نسينا ما وددنا قوله،،باختصار،،معه نعرف أن الشعر ما زال حيا،،و أن الأدب أولا و قبل كلّ شيء،،،أخلاق و نقاء سريرة،،
شكرا أخيتي ماجي فهمي لهذه الاستضافة المضيئة،،و إلى أن أعود بسلال أسئلة،،تقبّلوا منّي هذه،،،
http://www.hdrmut.net/photoplog/file.php?n=1139&w=l
باحترام،،
منال
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 02:57 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
شاعرنا الكبير المتألق الحريري ...
أشكرك أن منحتني هذه الفرصة للتواصل الرحب والغوص فى كينونة
هذه الشخصية التى استشعر نورانيتها وشفافيتها وقدر دماثتها وكل هذا
فى ثوب العفوية والتلقائية الجميلة ، ولكن اسمح لي قبل الإبحار إلى محيط
الشعر أريد أن أتلمس وألمس هذه الروح العذبة وأن أسلط عليها عدسة
الزووم لمعرفة سماتها وزواياها وحقيقة هذا القبس النوراني الذى يقبع
فى أعماقها بكل هذا البهاء والسحر ...
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
أعلم هذه البيئة الريفية الطيبة التى نشأت فيها وترعرت حيث الإيمان الفطري
والرضا الإنساني وحياة الصوفية التى توهجت سحرا فى هذه الاعماق ،،،
حلِّق بنا بين بحُور الحرف وسحر الاحساس .. وأخبرنا أي روحٍ هي التي تملكها ..؟
والبيئة الغضة التى أفاضت على شاعرنا بكل هذه العذوبة والروحانية المتوهجة
وهذه الروح الدمثة المعطاءة ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
ـــــ فى النشأة حيث المنطقة أو القرية والحياة الريفية البسيطة الطيبة وفى ظل
أفكار وموروثات وآفاق لا تخلو من الإهتمام بإنجاب الذكور والفرح والتهليل
حين يكون المولود ذكرا ...
حدثني عن هذه الفترة وكيف كان الإستقبال الحميم للوافد الجديد ..؟؟
وكيف كانت طفولتك والتى تشكلت فيما بعد لتصبح الشاعر الكبير
الذى يمتلك صولجان الشعر ، وأكاد أجزم أن أبجدياتك معجونة بشلال
من العذوبة والشفافية بقدر توهج روحك التى يستشعرها كل متلقي
لشعرك ولا يكاد يختلف عليها أحد ...؟؟
http://www.ftd.com/pics/products/06-c5_c.jpg
أشكرك وإلى لقاء ،،،
و
أنتظرك ..
إحترامي
ماجي
ومع أولى خيوط الروح حيث زوايا التوحد مع النقاء منفرجة وإلى التماهي بين الروح وما تشعه من أجنة الخيال في رحم السكون تبعثه شفافية تغرب بها دنيا وتدق لها أوتاد المادية حين ترسلها إلى محسوس غاية ، أو عنها تسقط المجسمات وتجنح بالصفاء إلى شرفات الحلول لتعيد تصفيتها من براثن نفس ، وعلى النور تديرها بوصلة اليقين أن القادم أفضل .
فلسفة آمنت بها ولها جاهدت طفلا ترسم خطا الكلمات ، تفجوه حروف ،ويسعى بشتى عيونه إلى زاويتها فيُصْدِعُ لها النفس ، ولها يحدو مشاعره ، فلا يعود خاليا من زوادة حياة وما يرجع للروح إلا بوفير شفافية منها ، وهنا يتوعك الكلام عن ملاحقته طفلا ، فيؤدي له دور الرجولة قبل فصامه عن صدر الربيع بأقلام .
فلا يكاد يتمم عدة الغلمة إلا وزاوية تضيق به فيتعلق بها ليخرجها من نفسه والروح بها أشفق عليها منه فيتمثله الصدق وحيا تصطك منه البشرى بولادة مساحات من لدن فتوته ، لا تضجره أو تضيق به عن ذات قلم وإنما به الضيق مصطنعا يراه فيلوذ به إلى حين انقشاع زمنه عن براري تمتد في وجدانه إلى أقاصي روحه ، يرعى بها قلمه النبوي سيرة ، يحمله إلى أصيل النهار فيلتقي هناك مع نوارس لم يرها بعين اليقين ، ومع عصافير الدوري العائدة بمخاض رزق يعرش يديه لها ملتقطا من زغب أرواحها بلابل عشق علوي .
مع نوافذ الليل لا يبرحها إلا منتظرا رجوع البدر مع راحلة الناي حين تشابك النغمات انامل الرعاة فتعود القرى إلى مساكنها الآمنة بالإنسانية ، هنا يضع حقائب حلمه على ظهر الدنيا يكف عن حركة الطفولة ويقبـِعُ الليل على مرمى خياله ، هنا نجوم وهذا سهيل وتلك الثريا ، وعيد أتانا وعيد مضى ، وحولين مرا بطي الأماني وحول قضى ، وهذي وجوه وتلك نفوس ، وأمي وأختاي في بيدر ، وحقل وسنبلة من رضا ،
وضيف وفنجان حب وليل وعشرون مرت ......
أزيد منها أو أنقص لا أجدني محرج الزاوية بعد أن شدت النقاط على رؤوسها ثوابت عمر ، وتبدلت الزوايا وتحركت رمال الحياة وتنغصت بلابل روح فتفجرت الحكايات من أطراف الحارات باهازيج تأنسنت على شفة إبراهيم ( والدي رحمه الله ) لتطيح بيباس الكآبة في زوايا عقيمة تجهز عليها أكف الوالدة حين مخاض بلمسات تستقر بها أنسا وقرة نفس ، يا :محمد ......
وأعيشها تحنو بوجدان قل مطيره خشية الوأد لحلم ، وإذ به يتمثل لها صراخا سويا ....
وما تقدم من كلمات قبيل تبدل الزوايا والعودة لنقطة البشر ، عشته مراحل تقوست عليها حدبات الزمن فأنشأت روحا تتمرد على الزوايا ولا تستطيع الحياةَ إلا في ملكوتها الحواسُ القابضة على روحانية تصوفت بها أنامله وتخضلت لآهاتها عيونه .... فأراه يتعثر في سواقط الأشياء ولا يرى ما تطأ عليه روحه ، ليكون رد الموجودين في حضرة وجدانه أو الغائبين عنها ....يبادرون سؤالا : ألا ترى أمامك ؟
صدقا لا أرى ما يدور بين أقدام وخطا تدب على سطح المادة ، وما تعودت النظر إلى أسفل ....
وللروح بقية بينكم ..... فأتموا عدة .....الصمت معي ..لعل القادم أفضل ..
أخذ مني الدمع سلم الروح وباءت خطا قلمي بمواصلة الصعود بكم .
تمسون على شعر .
شكرا أخيتي أخيتي أخيتي ماجي ...ولكم من الشكر أحبائي بيادر روح .
لا تضيق بها زوايا ......
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 04:58 PM
وعودا على عهد أتيتكم محملا بالتحيات :
بين شرقية وغربية وأخوة عداء ، وتاريخ وحاضر ترعرعت الكلمات والأخيلة اكتملت ، ونمت الحكايات تحت افياء القلوب ، والدموع تحضر في كل جلسة والقلوب تخفق والصدور ، ولا أتمالك عيوني من رسم الألوان على صفحات القلوب التي لانت لي وطأطأت نبضاتها وغيري كان يراها حجارة ،ومع هذا كنت أحتفظ لنفسي بهامش مناورة للسؤال وإن تأخر جوابه عني أمهله حتى حين .
متناقضات بين حق وواجب وظلم وظلمات وفروسية وخيل وليل ودلة قهوة وقسوة زمن ، وخشونة أصابع أمي إلا من حنان ، وجبروت والد ودموعه التي أراها تغرقه في صلوات الروح ، ووصاياه وعسرته بالحياة ، وإصراره على إكرام الليل بصلوات ، بين هذه وتلك كنت طفلا كبيرا .
وما وصايا ه لي همسا أو رمزا إلا دليل إنسانية مقهورة من الماضي ، تكاد تطمر ما تبقى من جبروته لكنه يأبى إلا الحياة مرفوع الراس ، تقسو عليه أنامله أحيانا فلا تطيعه دماء ، وللدماء حكاية .
وجدت لها فلسفة خاصة بها ، بدءا من لون وانتهاء بالقتل حراما أو حلالا أو حلاما ، وتبدأ الأسئلة تطل برأسها على نفسي ، لم الدماء ؟ وما قابيل ، وهابيل وآدم وحواء وإنسان وبشر ، وما الشيطان والإنسان والجني والغربي والشرقي ؟ من هم ؟
بهذه الأحوال أقلمت نفسي عليها ، وبدأت استجمع فلسفة الجهات ، حتى يتبلور لي : الغرب شر إلا من الندى والنسيم ، والشرق جفاف إلا روحانيته ، والشمال صقيع وريح صرصر إلا من الشام ، والجنوب قبلة تفتح ذراعيها للصلاة ، بيضاء لونها تسر العاكفين .
بدأت أشكل مفهوم الجهات بنظرة تأملية منطلقا من ألفاظ اسمعها مذمة حين تقولها أمي أو أبي ، ولا أخفيكم شعرا أنها طامة كبرى تحط على أذني روحي سماع كلمة مركبة ( الدار الغربية ) ولا تأتي إلا في سياق ذم لها ، وبدأت أتعرف عليها وأسأل عنها فإذا هي دار بجانب دارنا تلاصقها بجدران أقيمت على قتل ، وبينهما ممر يربط السطوح يغلق ويفتح بحسب الظروف وتدخل النساء في إذكاء المشاجرات والرجال ينفذون غلا من عند أنفسهم .. وأعود للجسر الممتد بينهما فإذا هو عسير مروره ضيق لا يتسع لقدم ، هوة يميناه وجرف يسراه وما مروري عليه وحيدا متحديا الجغرافية المطنعة إلا دليل تمرد على الحدود والمضايق ، أمر حيث شئت لأسال من هم بالواقع ملمون ، ما الغرب وما الشرق علما أن بينهما نقطة فلمن تحسب هذه ، وأقصد بالممر ، لا أجد جوابا يسد تساؤلا ويفضي إلى آخر ، فتعلمت أن الغرب والشرق مصطلح فضفاض لا يقاس عليه وإنما نتيجة نفوس تفرقت بهما الرياح ، وعلمت أن الدار الغربية والشرقية التي نسكنها كانتا بيتا لاب واحد أورثها لابناه فتقاسما الميراث ليكون الغربي والشرقي ، فآثرت تحطيم المصطلح والمرور عليهما باقدام براءة .
وللماء عودة مرتبطة بالغرب والشرق قابيل هابيل ، فلم الدماء ؟ وتجحظ الآهات بملء الأسماع لنشيد نردده من الطفولة :
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان .
فلم الوطن والدماء والوحدة والجغرافية مقسمة ؟
وكل مناسبة لا بد لها من الدماء بدءا من النذر وانتهاء بالأفراح التي لا يمكن أن تكون إلا بها ؟
عجيب هذا التركيب وهذه الخلطة ، لتقودني إلى قابيل أبي وأخيه عمي ، لأتوصل منهما إلى فلسفة هي "
كلنا أبناء قابيل وهابيل مات ولم يرزق أطفالا ، لذا فطرة الدماء بنا صبغيات تتسلل عبر الدماء الحاملة لها والقاتلة لها ، وعبر الغربان والأرض تتحل لتبحث عنها النفوس المائلة لتغيير لون دمائها من حمراء إلى زرقاء ولكن بدماء تلوث بها النفوس وتصبح للقتل نذرا يحتاجها .
وأجد خلال تلك الفترة أن العبودية مخيفة والرق ، وعرفت معاني ورموز كثيرة ترتبط بالتحرر النفسي منها ( طابو وأرض وقيراط وفدان وتراب ...) ، وعرفت كيف يحيا الإنسان بلا إنسانية فيعيد روحه إلى البشرية ، مخلوقة من طين ولا ماء بها ، لأتعرف من السيول ما تعني لي ، وـاخذني بها نفسي إلى نوح والطوفان والتنور وابن نوح ..... والحمام والزيتون وقدسية الشرقية والغربية ، لأكون على بينة من روحي أن الوسيطة هي نقطة العبور لي بين الدار الشرقية والغربية ، فاحطم قدمي تساؤلي لأني وجدتها بعد رحلة دماء .
ولا أنسى م الزمن لحظة إلا ولها في قرارة بياني مستودع ومقر ، بدءا من معيشة الربا والخمرة والضريبة والعرض والأرض ... وحديث الجدات ماثل لي ،
وهنا ضمن زاوية أخرى تضيق بي لأجدني في حالة عشتها يقينا ، حين كان والدي رحمه الله يقيم القهوة عن الجمر ويصب بيده لأمرأة فناجين وهي تتلمظ على طيب نكهتها .. عجيب هذه الطقوس ولم هذه بالذات ؟
وما أن تخرج إلا وآهات والدي تسابق أنامله للعض عليها ، هنا عرفت عبودية الفلس للنفس ، وما أغيب عنكم قصتها .
فالحاجة اضطرت والي لاستدانة مئة ليرة سورية ، وكانت الشروط فائدة ربوية لكل شهر خمس ليرات ، والشهر وراء الباب كما يقال وضيق الزوايا تأخذ بالغلة إلى ديون أخر ، فتتراكم الديون علينا ، وبعد سنين وصلت المئة أضعاف ما تتوقعون ...
في هذه الأحوال والزوايا كانت لي جلسات ، مع الليل تتجمع العجاز لأروي لهن قصص الهجرة وشعب أبي طالب ولا أجد مفرا من تبهير القصص بمكر طفل يحسن التلاع على أوتار الصوت فيخفض ويرفع من وتيرة الكلمة حتى اشد لها قلوبهن ...
وهنا عرفت معنى أن تكون نبويا أو تقهرك أصنام تحجرت حولها العقول ، فكنت للسماء ارنو واسهر هنالك بين النجوم متخفيا في بردة صوفي .
علمت أن للصمت طقوس وللكلمات مقاييس فآثرت الفكر على الثرثرة ، إلا من مواقف معينة فأحسنت الترجل عن ظهر قلب لكلمات هي السمو .
وصلت بها إلى ألفة بيني وبين الصمت المجند للتفكر بما في الأعلى .
فتوصلت لنتيجة أن للسماء كتبا ، قرأتها جميعا بلا استثاء ، وعرفت منها وجوب احترام الأديان جميعا ، وللكتب وقفة من تاريخي ....
هنا أتوقف على عهد بالمواصلة ولكن بعد زوادة راحة لكم .
وفقكم .الله
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 08:28 PM
ومع إطلالة أصيل وهمسات الروح تجتاز كل طود مكين ، وعبر أثير القلوب تواصلت الأفئدة فأتت من لدن مشاعرها حنينا للكتاب يقرؤه النسيم فتهتز له خصلات الشعر ، وتسدل على كتف الماضي تاريخا يبعث به الشوق إليه أملا يتجدد مع كل صفحة سيقرؤها النور .
وعلى عهد الكتاب باقون ، كلمات تلقيتها منذ حين ، وجعلت لها من روحي متكأ ، ومن نمارق وجداني مفرش ترحيب .
وإلى حيث هنالك نسير قلما إلى قلم نجتاز خطوط العمر إلى رفوف بين سقف يكاد يؤول للسقوط وجدار يتنسم الغبار منه آلاف السنين ، وعلى أطارف تاريخه يتوضع كتاب .
وأنا للسماء أرفع بصيرتي ، وعقيرة القلم تنوء بحمل الآتي من وراء التحذير يشق بقسوة الزجر شغاف القلب ويطيح به تحت اقدام الخوف رهبة مما يحذر منه ، لكن يبقى اكتشاف المستحيل هدفا لدى بعض النفوس .
كل هذا استسمنته عند ترابط الحدقات بالرف وعليه كتاب ، منه يشير بإصبعه كل مساء وصباح وعند قيلولة الفناجين ، إياك يا محمد من هذا الكتاب .
لا أستطيع استساغة الأمر بهذا الأسلوب ، فلم هذا الكتاب ؟ ولا غيره بالبيت ، فلماذا يخص الكتاب باسم الاشارة ، ؟
إذن وراءه سر مكين ؟
أسعفتني الجرأة ذات سؤال ، ما به يا والدي ؟
الجواب أتى عبر قصة تطول أو تقصر لكنها تجوس بالنفس تمردا على المحظور ، سافتح الكتاب وإن تكسرت أجنحة الفكر .
بدأت أتصيد فرصة وأتحين غيرها ، وأنضد الوقت على خفية من عيون أهلي ،
وأخيرا افلحت يداي بالتسلق إلى الرف وفتح الكتاب ، فإذا هو من طلاسم الكلم ، ومن مزرقات الأحبار ، لا أجد فيه ما أفهمه إلا صور جان يسلب منه البطش فيصبح تحت سيطرة الشعوذة .
نشرت السر طي الكتمان والسعادة تأخذ مني كل فرح إلى أعلى الروح ، لقد كسرت التحذير بكشف جديد.
وما ذا بقي منه إلا أن أجهز عليه بسرقة أو ألقيه في أتون النصر لأعلم والدي بأني انتصرت على قدسية المنع بقدسية المعرفة ، ولكن بعد فوات سنوات .....
وتأخذني الأخيلة إلى ذلك البيت والحارة والأزقة ولو هيئ لأحدكم رؤيتها لانتابته قشعريرة لم يألف لها ساكنت قلبا ، ألهذه تأخذنا ؟
نعم إلى هنالك وطفولتي وعبثي وتمردي وشقاوتي المباركة مني ومن الوالدة .
بين تلك الأحجار نمت لدي حالة كشف المممنوعات والسؤال عنها فإذا لم أجد بدا من الحيلة والمكر فلا أوفر منها عبثية جرأة .
هنالك في زاوية من الماضي أرى عيوني تشد بصيصها عبر ظلمة إلى خابية فيها من الأعناب ما فيها ، وحرص الوالدين ألا يقربها نظر مني ، لم ؟ لست أدري إلا أنانية لوجه أخ لم أعرفه بعد ، إياكم أن تلمسوا هذا ، لأنه لأخيكم .
وبدأت أعد الزمن لأكون مثله فالخمرة إذن لها رجالها ، ولما بدأت خطوط الزمن برسم الفتوة على المحيا ، حرمت الخمرة علينا .
بدأت رحلة السؤال عن حرمة الخمرة وتحلتها ، وكيف كانت محللة لأخي وحرمت علي ؟
الجواب : لست أدري .
مع تحية
وتجلة
القاكم
بعد كاسين من رضا .
محمد إبراهيم الحريري
03/14/2009, 10:10 PM
ومع ارتفاع وتيرة التهويمات وتجنيد النفوس وتجييش الأكف لحفلة تصفيق ومباركة مصطنعة لنضال وثورة ، والإعجاب والتشجيع لحركة تمرد وانفصال عن خارطة لوطن إلى شطرين ، شمالي وجنوبي أعيد الجهات إلى زوايا الأمسيات، أساهر الأماني بوحدة تجمع العرب ، هكذا تشكلت لدي الوطنية وقد بارعت في تهذيبها خطبٌ نارية الزيف ،حملت معها نكسة بعد نكبة وحطت خيام الرحيل بين جنبات نفسي لأعود إلى خارطة نفسي مفتشا عن صلة بين الشرق والغرب ، فلا أجد إلى الروح تعانق النجوم المشتركة بين شطرين القلب النابض بالحب للعروبة .
وللتاريخ نصيب الأبد ، من ذاكرة الكتاب الذي قرأناه ، فما تزال صحاف التراث ما ثلة بين يدي سؤاله :
ما ذا يعني التاريخ ؟
إذن هي مرحلة التعرف لتكوين إطار بزاويا متحركة تخضع للظروف وأثرها على نفس الرجولة المسبقة الأضرار
ومع الموسيقا مرحلة ، ومنها بدأت إطلالات الشعر تهل بلا ضبط إلا لموسيقا الترنم ، وأول ما أتذكر من بداياتها أغنية لمطرب سعودي اسمه فرج المبارك أو مبروك الفرج وحتى إعداد هذه الكلمات مر عليها خمسون من الأعوام أو حولها يدور الظن.
هذه الأغنية جمعت لي معرفة بالضبط الموسيقي على إيقاع الأقدام ، ممسخرة الأكف لليسر في تفاعل معها لا يحيد قيد نغمة .
وبعد زمن وجدت أن الموسيقا لم تكن إلا لبحر شعري هو الوافر .
مع وافر التحية
أستودعكم الله
أرجو الله أن أكون عند حسن النثر بما قدمت .
شكرا أخيتي ماجي .
ماجى فهمى
03/15/2009, 12:42 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
بصوت خريـر الماء المنسكـب من أعالي القمم
وهفهفة أوراق الشجر تداعـبه نسمات الصباح
الناعس وشقشقة العصافيـر على أغصان بهـا
تعلـو وتتمايل..
نبحر مع المـوج نغرق في بحـر روعـتـــه ،،،
ثم نعاود النهوض إستعـدادا للغرق فـي
بحر آخر وروعة أخرى ..
سيد الشعر والقوافي وضيف صالوني العزيز الفاضل ..
أتت حروفنا إليك تحمل الوفاء من أعمـاق ود
طاهر..
عـابرة بضفـاف حـرف على الأمـواج ساهر
تصطحب باقات ورد يفـوح شـذاه من بيـن ثنـايا
بوحـك الساحر ...
مازلنا معك وضيافة حرف يحمـل أريـج الكلمـة
وسمـو المعنى ومنطقـيـة التفكــير والتحليــل..
شاعرنا الفاضل الحريري ...
ويتواصل اللقاء وإبحار جديد إلى زوايا إنسانيتك الرحبة
و روحك الشفافة التى إحتفظت بهذا الوهج الصوفي الذى
إكتسبته منذ النشأة وتعرجات بيئة تنضح بالصفاء والعذوبة
حفرت أخاديدها فى أعماق روح جبلت على الجمال والشفافية ...
والآن من هذه التفاصيل التى كنا معك فيها شاعرنا أجد سؤالا
يفرض نفسه على تفكيرى ..
بكل هذا الإنتماء الذى تلونت به مساحات روحك الراقية ، منذ
نعومة الأظافر كان حيث تكوين الواقع غير المرئي بداخلك
بقناعاتك وفلسفاتك التى إعتنقتها وقد زادتك التجربة الحياتية
إقتناعا بضرورة التمسك بها إن اثبتت التجربة انها تسير على الدرب
الصحيح أو تخالفها إن ثبت زيفها وعدم مصداقيتها وتطابقها مع الواقع
الفعلي الحياتي ...
*أريدك إذا سمحت لي أن تكشف لي النقاب عن هذا المعنى وكيف رسخت التجربة
بداخلك قناعتك بهذه الفلسفة التى إعتنقتها ..؟؟
وكيف على البعد الآخر ـ البعض منها ــ وأدت هذه القناعة الداخلية المترسخة عنها ..؟؟
وهل تتم هذه العملية بمرونة أم تتطلب كبحا معينا لمعين داخلي وبقوة ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
* حدثني ضيفي الغالي العزيز عن إحساس الغربة ... ومردوده بداخلك سواء
غربة الوطن بالنزوح بعيدا عنه كمتطلب للحياة للعمل والسعي فيها ..
أو غربة الذات حين تشكلت إعماقك بالأيديولوجية المعينة كنتاج للموروث
البيئي منذ بداية الإدراك لهذا المعني ... وكيف تحول هذا بفعل القناعة إلى
غربة عن الذات فيما يشبه الإنسلاخ والولادة من رحم التجربة الحقيقية
والتلاحم الإنساني مع الواقع الصحيح بعين الإنسان الفاهم بعد ذلك ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
* شلال الشعر المنهمر صفاء وعذوبة ... اسعدني الدلوف إلى عالمك الراقي
وفكرك المبهر حد التوهج ...
ـــــ يقول الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي في إحدى نصوصه الشعرية البليغة
"عندما يتعاظم حب الله في قلبك، فلا شك ان الله يحبك"
ويضيف قائلا:
"عندما يصيب برق الحب هذا القلب ، فاعلم بأن القلب الآخر أيضا مترع بالحب.."
واكمل انا :
فلا يمكن للقلب المريض وهو العملة الرائجة وبشكل لايصدق هذه الأيام– وأعني الفارغ
من أية كميات جميلة ومفعمة من المشاعر الخفاقة ، والود الجميل ،
القلب الذي تذوي فيه الرياح ، ويعلوه صدأ الذبول ، وصمت الخفقان ، ولا نشيد البوح ،
ولا ... ولا.. مثل هذا القلب – الهزيل عاطفيا لايمكن أن تنتظر منه ، أن يبحر بك
نحو ضفاف المشاعر الرائعة ، هذا القلب الذي قد تستوطنه غربان الوحدة ،
وأصداء الكراهية لايمكن بأية حال أن يجعلنا نبتهج له ، أو أن يفاجئنا بإلتفاتات نادرة .
أو أن ننتظر منه باقة ورد في يوم من الأيام.
* هذه القلوب الصدئة هى العملة الرائجة هذه الايام أو لنقل أنها النسبة الأكبر
فى الحياة ... وهنا اجد سؤالا :
كيف إستطعت أن تحتفظ بهذه الشفافية والعذوبة والنقاء الذى يستشعره الجميع
داخل روحك رغم وجودك فى حياة ممتلئة بهذه الأنواع من القلوب التى تشكل الضمائر
بالطبع ... أذهلني فيض عذوبتك الأصيلة وسط عالم يزخر بكل اشكال التعسف
والتدني الإنساني ومن الطبيعي التعامل معها عن قرب ..وأعلم أن الأصالة لها
طريقها الصحيح فلا تحيدعنه ولكن حدثني عن هذه الجزئية من واقع تجربتك الإنسانية؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
شاعرنا الخلوق الفاضل ، كنت هنا وإبحار رقيق ناعم بين ضفاف إنسانيتك المتفردة
أسعدني المكوث فى عالمك ولكن لابد أن ألملم أوراقي وأفكارى وأستعد للذهب
ولي عودة إن شاء الله ..
http://www.ftd.com/pics/products/C50-3746_c.jpg
ولك الشكر الجميل
ماجي
ماجى فهمى
03/15/2009, 04:43 PM
ضيوفنا الأحباء ...
اشكر مروركم الكريم وسوف يقوم بالرد عليكم
ضيفي الكبير الشاعر الخلووق الحريري
قأهلا بكم جميعا وبمتابعتكم الطيبة
ودائما أنتظركم وضيفي الكبير
لكم فى القلب محبة لا تنضب
تحايا
ماجي
د.محمد إياد العكاري
03/15/2009, 08:21 PM
معـادن النـاس أخـلاطٌ وأجـنـاس=وجوهـر الخـلِّ يـاقـوتٌ وألـمـاسُ
وذاك خلطـتـه أشـبـاهُ ملـغـمـةٍ=وذاك دُرٌّ ولألاءٌ وأنـــــــفـــــــاسُ
وصِنْعَةُُ البعضِِ نفخُ الكيرِ مَحْرَقةٌ=وذاك فـــــنٌ و إبــــــداعٌ ودِرَّاسُ
ويصغُـرُ المـرءُ إن بالكِبْـرِ مُتَّسم =ويرفـعُ القـدْرَ أخـلاقٌ وإحسـاسُ
وذاك حالـتـه تُـعـمـي وصُـورتُــهُ=وذاك لُـطــفٌ وأنـــوارٌ ونــبــراسُ
وصِبْغَةُ الحبِّ أطيافُ الجمالِ بهـا=وصـفـوُ ودٍ بــهِ الأيَّــامُ أعــراس ُ
معالـمٌ للمعـالـي، بـيـرقٌ، عَـلَـمٌ=بيانهُُ الشِّعْرُ، في التِّبيـان مـرَّاسُ
د.محمد إياد العكاري
03/15/2009, 08:32 PM
أيها الحريري الرائع والصفيُّ الماتع والخليل الجامع
جهد المقل والله وقد كلَّ البيان وأقرَّ إلي بعجزه
وأصابه العيُّ عن وصف مشاعري وأحاسيسي
بل وجافتني القوافي وجفَّ ماء رويها
وألقت بصدرها علي ورمت بعجزها إليَّ
فالعذر أيها الخل عن القصور
ولشاعرنا المنهمر شعراً والمتدفق عطاءً والمفطور براً
ألف باقة حبٍ متبوعةً بألف طاقة ود وأقول:
السماح من الكرام مرام،والسلام على الشموس ختام
مودتي وتقديري وإكباري لك
وأبارك للجميع بهذه الفرحة بعلمٍ من أعلام الشعر
وفارسٍ له السبق في ميادين العروض والقوافي
قلتها له قبل في بيت شِعرٍ جمعنا بالبر
ودوحة بيان استظلينا بظلها ملاوةً جميلةً من الزمان وأقولها له الآن
مودتي وتقديري للجميع والسلام
ماجى فهمى
03/16/2009, 11:35 AM
شكرا د. محمد العزيز الفاضل
لهذا المرور وهذه الكلمات المضيئة التى تفتح آفاق
اللقاء فتتوق الروح إلى صباحات رقيقة هادئة
كانت على أعتاب سماوات الألق مضمخة برحيق
الأخوة الرائعة ...
رائع دكتور حد الدهشة وبالتأكيد سترسم كلماتك أخاديد
المحبة الطيبة عندما تكون فى الله فتلقن درسا وترسم نبضا
نحتاجه ...
شكرا .. شكرا لنبضك وقلبك الذى رأيته هنا ...
إحترامي
ماجي
منال آيت الحاج
03/17/2009, 02:24 AM
عاطر التحيات على الحروف الزكية و سيرة حريرية تتبعثر على جنبات الحكايا الندية،،،
سؤال تمنى شاعرنا محمد ابراهيم الحريري أن يطرح عليه؟؟؟
فما هو جوابه في حالة طرحه؟؟
و للأسئلة بقية،،
باحترام،،
منال
محمد إبراهيم الحريري
03/17/2009, 08:05 AM
الأخت الأستاذة ماجي
أخواتي إخوتي
أحبائي جميعا :
تنازعني الظروف وقتي فلا أملك متسع مرور عليكم للرد وإنما هي خلسة استرقها على حين راحة لي فأجدني بينكم بقلب وقلم .
لكم أحبائي ما ترونه من أسئلة ، فلي معكم أمل متواصل رغم تكبيلي بوقت يضيق على عملي .
سأكون بينكم بإذنه تعالى .
ريمه الخاني
03/17/2009, 10:57 AM
السلام عليكم
اولا احيي ضيفنا وهو شاعر كبير افخر انني كنت يوما ما احد تلامذته ومازلت ...
واسعد عندما يقرا ابو فراس له قصائدا ويقول : هذا هو الشعر....
وسؤالي ليس بسؤال بقدر ماهو استفسار والبحث عن منبع العطاء فيه لننهل من منبعه الصافي ام بعد:
***************
ماذا تعني لك كلمة حب في عهد صعب متطرف لا يملك هوية واضحة ووجوده ضبابيه مغلفه بالعسل؟ واقصد الحب بكل معانيه..
لماذا هناك فيض من الاسماء الذكوريه في عالم الشعر بينما نعاني قلة خوض المراة عالم الشعر مقارنة فقط...؟؟
ولماذا لايفكر كل اديب ان يخوض غمار شتى فنون الادب على سبيل التجربه لا على التخصص؟
لك تقديري وعرفاني بعد كل هذا
ماجى فهمى
03/17/2009, 01:15 PM
الأخت الأستاذة ماجي
أخواتي إخوتي
أحبائي جميعا :
تنازعني الظروف وقتي فلا أملك متسع مرور عليكم للرد وإنما هي خسلة استرقها على حين راحة لي فأجدني بنكم بقلب وقلم .
لكم أحبائي ما ترونه من أسئلة ، فلي معكم أمل متواصل رغم تكبيلي بوقت يضيق على عملي .
سأكون بينكم بإذنه تعالى .
شاعرنا الكبير الخلوق الحريري ...
عذرا استاذي إذ أثقلت كاهلك ولكني أجنح لطيبة روحك
ودماثتك الأثيرة .. ولاعليك سننتظرك كلما أتيحت لك
الفرصة ولا تتجشم العناء ولكننا سننتظر متى تزهر
الفرصة المواتية للرد وحضرتك مؤهل لها من جميع
النواحي ...
شكرا لك وسننتظرك ...
إن شاء الله
ود
ماجي
زينب الحافظ
03/17/2009, 03:31 PM
الأخت الأستاذة ماجي
أخواتي إخوتي
أحبائي جميعا :
تنازعني الظروف وقتي فلا أملك متسع مرور عليكم للرد وإنما هي خسلة استرقها على حين راحة لي فأجدني بنكم بقلب وقلم .
لكم أحبائي ما ترونه من أسئلة ، فلي معكم أمل متواصل رغم تكبيلي بوقت يضيق على عملي .
سأكون بينكم بإذنه تعالى .
ألتحف عباءة الدعاء وأفرش سجادة التسهيل وأسجد للربّ طالبة ً رحيل أزماتك يا أديبنا الكبير محمد إبراهيم الحريري
/
/
فبروح ٍ نقيّة وقلب ٍ صافي ندعو لك َ ......
وكلّنا أنتظار للمتابعة معك
وليس لدّي سؤال ,,, سوى المتابعة في ضيافة محررتنا الأرقى ماجي وأسئلة الأعضاء الأحبّة
خالص التقدير
زينبــ
محمد إبراهيم الحريري
03/17/2009, 08:53 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
بصوت خريـر الماء المنسكـب من أعالي القمم
وهفهفة أوراق الشجر تداعـبه نسمات الصباح
الناعس وشقشقة العصافيـر على أغصان بهـا
تعلـو وتتمايل..
نبحر مع المـوج نغرق في بحـر روعـتـــه ،،،
ثم نعاود النهوض إستعـدادا للغرق فـي
بحر آخر وروعة أخرى ..
سيد الشعر والقوافي وضيف صالوني العزيز الفاضل ..
أتت حروفنا إليك تحمل الوفاء من أعمـاق ود
طاهر..
عـابرة بضفـاف حـرف على الأمـواج ساهر
تصطحب باقات ورد يفـوح شـذاه من بيـن ثنـايا
بوحـك الساحر ...
مازلنا معك وضيافة حرف يحمـل أريـج الكلمـة
وسمـو المعنى ومنطقـيـة التفكــير والتحليــل..
شاعرنا الفاضل الحريري ...
ويتواصل اللقاء وإبحار جديد إلى زوايا إنسانيتك الرحبة
و روحك الشفافة التى إحتفظت بهذا الوهج الصوفي الذى
إكتسبته منذ النشأة وتعرجات بيئة تنضح بالصفاء والعذوبة
حفرت أخاديدها فى أعماق روح جبلت على الجمال والشفافية ...
والآن من هذه التفاصيل التى كنا معك فيها شاعرنا أجد سؤالا
يفرض نفسه على تفكيرى ..
بكل هذا الإنتماء الذى تلونت به مساحات روحك الراقية ، منذ
نعومة الأظافر كان حيث تكوين الواقع غير المرئي بداخلك
بقناعاتك وفلسفاتك التى إعتنقتها وقد زادتك التجربة الحياتية
إقتناعا بضرورة التمسك بها إن اثبتت التجربة انها تسير على الدرب
الصحيح أو تخالفها إن ثبت زيفها وعدم مصداقيتها وتطابقها مع الواقع
الفعلي الحياتي ...
*أريدك إذا سمحت لي أن تكشف لي النقاب عن هذا المعنى وكيف رسخت التجربة
بداخلك قناعتك بهذه الفلسفة التى إعتنقتها ..؟؟
وكيف على البعد الآخر ـ البعض منها ــ وأدت هذه القناعة الداخلية المترسخة عنها ..؟؟
وهل تتم هذه العملية بمرونة أم تتطلب كبحا معينا لمعين داخلي وبقوة ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
* حدثني ضيفي الغالي العزيز عن إحساس الغربة ... ومردوده بداخلك سواء
غربة الوطن بالنزوح بعيدا عنه كمتطلب للحياة للعمل والسعي فيها ..
أو غربة الذات حين تشكلت إعماقك بالأيديولوجية المعينة كنتاج للموروث
البيئي منذ بداية الإدراك لهذا المعني ... وكيف تحول هذا بفعل القناعة إلى
غربة عن الذات فيما يشبه الإنسلاخ والولادة من رحم التجربة الحقيقية
والتلاحم الإنساني مع الواقع الصحيح بعين الإنسان الفاهم بعد ذلك ..؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
* شلال الشعر المنهمر صفاء وعذوبة ... اسعدني الدلوف إلى عالمك الراقي
وفكرك المبهر حد التوهج ...
ـــــ يقول الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي في إحدى نصوصه الشعرية البليغة
"عندما يتعاظم حب الله في قلبك، فلا شك ان الله يحبك"
ويضيف قائلا:
"عندما يصيب برق الحب هذا القلب ، فاعلم بأن القلب الآخر أيضا مترع بالحب.."
واكمل انا :
فلا يمكن للقلب المريض وهو العملة الرائجة وبشكل لايصدق هذه الأيام– وأعني الفارغ
من أية كميات جميلة ومفعمة من المشاعر الخفاقة ، والود الجميل ،
القلب الذي تذوي فيه الرياح ، ويعلوه صدأ الذبول ، وصمت الخفقان ، ولا نشيد البوح ،
ولا ... ولا.. مثل هذا القلب – الهزيل عاطفيا لايمكن أن تنتظر منه ، أن يبحر بك
نحو ضفاف المشاعر الرائعة ، هذا القلب الذي قد تستوطنه غربان الوحدة ،
وأصداء الكراهية لايمكن بأية حال أن يجعلنا نبتهج له ، أو أن يفاجئنا بإلتفاتات نادرة .
أو أن ننتظر منه باقة ورد في يوم من الأيام.
* هذه القلوب الصدئة هى العملة الرائجة هذه الايام أو لنقل أنها النسبة الأكبر
فى الحياة ... وهنا اجد سؤالا :
كيف إستطعت أن تحتفظ بهذه الشفافية والعذوبة والنقاء الذى يستشعره الجميع
داخل روحك رغم وجودك فى حياة ممتلئة بهذه الأنواع من القلوب التى تشكل الضمائر
بالطبع ... أذهلني فيض عذوبتك الأصيلة وسط عالم يزخر بكل اشكال التعسف
والتدني الإنساني ومن الطبيعي التعامل معها عن قرب ..وأعلم أن الأصالة لها
طريقها الصحيح فلا تحيدعنه ولكن حدثني عن هذه الجزئية من واقع تجربتك الإنسانية؟؟
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050420172521b61726a0.gif
شاعرنا الخلوق الفاضل ، كنت هنا وإبحار رقيق ناعم بين ضفاف إنسانيتك المتفردة
أسعدني المكوث فى عالمك ولكن لابد أن ألملم أوراقي وأفكارى وأستعد للذهب
ولي عودة إن شاء الله ..
http://www.ftd.com/pics/products/c50-3746_c.jpg
ولك الشكر الجميل
ماجي
الأخت ماجي
تحية هي التحية ، من رب السماء متجلية تحفظ لها القلوب ود الصباحات ، والمساءات بها مشرئبات الأصيل تحمل لكل نقي ونقية ما يليق بالنور من شكر بكم من مساءت ندية .
وللحديث كما أسلفت بقية ، لا يحملها وزرا إلا من تعلقت قدما بيانه في ساحة الود وناءت به الظروف إلى منزلق قطيعة يظن بصاحبها حسن الظن أو سوءه ،وإن كنت للترحال أضرب أكباد الغربة ، وللرحيل إليكم أشد مهار الصباح ، ولكنها القاهرات لأنامل المرور ، المصفدات لقبرات الأمل ،هي نفسها مكبلات الشهيق بالآهات المغرقة بالبعد عيونا حسبها منكم العذر مقبولا ... للمرور عليكم جميعا ... ولكن .. تكاد بي مجلدات الصبر تنفر إلى مجهول حياة ..
أخيتي ماجي :
زمن تنتف زوائده الكرب ، وتحملق يه الظلمات من كل ضيق وصوب ، له للفرار أقرب خطا أجيش صمتي، وأبعد عن الاستقرار مشافه يقين أقيد أملي ، فلا يكاد به الصبح يجنح للتأمل إلا وسكرات الضجيج الحياتي به تحيط ، فلا يستقر على دورة تنجيه أو تبرئه من ظنون ، إلا وينزلق به الحاضر إلى أتون حياة تطحنه بين رحى تهافت على دنيا وهو الزاهد بها وأفواه تطامى بالبعد عنها فلهجت بالبكاء .
بهذه المنغصات أو لها وعنها يحيد أو يكاد القلب ، تنشق عن صدر الحياة يمامات ، وتبحث لها عن وُكُنات الوأد غربان تسحق النداء الجلي بغابر فطرة لم تهذبها الأرواح فجاءت على شدق رجم بالغيب أصواتها .
ومن تحت مثقلات النفوس بصنوف العنت وبين جوانح امتثلت للطيوب مساحة تأمل بقلوب هي للطهارة موضئ ، ولمحاريب التبتل الوجداني مستقر إلى حين عاتبت المشيب على الصبا ، وبكل حضور ، أستمد للعذر منكم متكأ قبول منكم ، وما التغريب بعادة لي تخذتها عنكم، وإنما للزفير مصاعد تحملها الأعذار إليكم بعدما أضلتني بسواحلها هموم صبا ، ومزالج شبيبة هي للقهر الروحي اقرب نجيا .
وخلال ترحالي في مضارب حياة لم آلفها منذ طفولتي المفقوءة إلا بشق رؤية ، أو انتظار على ناصية ألمح منها عباءة السعادة من طرف شقي بما مضى ، مستعذبا الروح لما هو آت ، أجدني لللحياة النقية أقصيني بكامل قراري ، واتخذ من لدن الوحدة محراب تأمل أتبصره بعين روح ، فتشكلت لدي نظرات البحث عني في أكوام قش تتكالب عليه أيادي المادية الماحقة لبركة الأرواح ، فلا أكاد أعثر علي بين تلك الهواجس حتى أغيبني عنها بمحض قلب لأتمثل بالحب الطاهر وريقات قصيدة ، تنصفني لدى دنياي التي لم تبعث لي من جيوبها سوى ما ينكأ قلما ويسحق محابر . فأغير بوصلة الروح إلى يقني المطمئن لساحل حياة تأتي أو تغدو لا فرق في وجهتتها وإنما بركنها أطمح لاستقرار شعر . وأبدأني من هناك مرحلة أسعفتني النبضات الصادقة بمدخل حب ...
فأين لي مفر من هذه الظروف إلا الملاذ بصمت أو التصنع بالهروب وأنا إليها هارب ؟
تلك هي مكونات النفس الأولى بعد مرحلة التاسيس الموروثة ، والنفوس تعج بثعالب ، وأفاعي الغدر بلا رحمة تجهز على أبيض إقبال للحياة ، لتنزع عن الطفولة براءة وتزج بها في ملاحم القهر مرغمة بنيوبها الدنيا أن تمضغ الإنسانية وتحولها إلى مجرد دمية تحت مرمى أقدام .
آثرت اللجوء لروح والعمل لها بما يوجب النقاء تربية ذاتية ، مستعينا بموروث أخلاق على مخالب الدهر ، لصنع ذات هويتها المبدأ ، وإطارها أعراف لا تعارض إنسانية من أتعامل في بلاط قلوبهم بتمثيل روحي محض لا مادية فيه ، مجريا النبضات إلى مداخل التوحد والتواجد معها ، غير معتكف عنها بغار بعد ، فأيقنت حينها أن لي خطوات غربة تمشيني إلى توحد روحي بيني وبين من أحب .
وتختلط المكونات الروحية والوجداانية وتتمازج بالظروف مشرقات الأمل فتجعل للسمو الروحي شرفة تبصر منها المشاعر كل نقاء لا يمتزج بأتربة التكالب على دنيا ، وتلك هي أسس التأطير مع الزمن على اختلاف مسمياته .
خبرت الحياة منذ خشونة الأيام الأولى وعرفتها لا تسمن إلا الوحوش ، فابتعدت عنها إلى أطرافها ، أراقبني كل همسة ، فاصطفي لها مكانا قصيا عن مزالق الماديات ، طارحا منغصات الروح إلى صحارى لست آ هلها بتخبط ، أو مارا بها يقيني إلا للتروي منها ما يسد رمق سؤال .
أهي الحياة المصطفاة من بين أشواك الضياع ؟؟
وتبدأ مرحلة التطرف بحسب رأي من لهم باع فضول بحياة الآخرين ، وما التطرف عن حياة الآخرين سوى مرحلة للدخول في ملكوت التصوف الذي تنقي الروح من درنات الدنيا لتبعثها إلى شرفات لم تطأها نفوس ، وإنما هي للأرواح النقية ملتجأ ، فأرى من هنالك نفسي الأمارة بالانخراط في متاهات البحث عن بريق دنيا ، ولكن كيف لصدأ حياة أن يلتصق بروح هي للسمو تجنح بصفاء وجداني .؟
من تلك الفترة وقلبي لا يخفق إلى دناءة فلس ، أو يرى بسمة مصطنعة لرزمة مال مهما كثر أوقل ، فعلمت أن المادة قاهرة للنفوس ، مستعبدة للقلوب ، مستعمرة للشهوات مسخرة لها مغريات للدخول في خوافيها وبعدها ....الطوفان .
تركتها وراء قهري ، وأبعدت يدي عن ذل منصب وإن أتاني على طبق من أمل وغيري به طامع ... ، وجعلت بيني وبين الدنيا جدرانا تتسلق عليها العيون لتبصرني فضولا ، كيف أنأى بروحي عن النفس ، والدنيا ذات شهوة ونساء ومال ، فلم أطأطئ لها قلما ، ولم أعمل لها حساب نفاق يأخذني إلى حيث شاء غيري بها مكانة ، وإن رأى في طبعي هذا ضعاف نفوس وطلاب دنيا ، ظنا بكبر يأخذ بتلابيب النفس إلى مبتغاها ، ولكن هي الروح لا تليق بها دنيا تميد تحت ثقل الاستعباد .
أليست الغربة عن مواطن النفس هي مرحلة تعتمدها الروح لتبقى على مسافات فضائية عن مساقط الغابات ؟
ربما أختلف أو أتفق مع غيري ، ولكن هي فلسفتي بالحياة ، فلم أجدني لكنز تسيل له كفوف التزاحم على أبوابها الوجوه أتقرب أو أتزلف وجها ، فآثرت الوقوف عنها مسافة روح بكامل إنسانيها .
وجدت على حين تأمل أن الأرقام لا تعني لي شيئا ،وإن أثرت في كلمات الآخرين تصرفاتي الغريبة بحسب نفوسهم ، لكني علمت السلامة من الدنيا بالعيش فيها على حذر السقوط بها ،
أتعلمين أخيتي وهي أول مرة أبيح بها : أني لا أعلم يقينا كم يساوي مبلغ مادي مهما صغر أو اكتنزت به ألسنة الدهشة ، وأرى أي مبلغ مادي هو مقابل حاجة أخرى ، فلا أستغرب سعرا لشيء ، ولا أجده بالرخص يطمعني به . لذا كنت لحياة تزهدني بها روحي أقرب للتطهر من براثن اللهاث وراءها .
وعرفت من خلال الردح الأخير من النقاء أن تجليات الأمل تبعث في قلبي موجبات تغيير الرؤى على تردد بوصلة الأحلام رغم تأخرها عني عمرا ...
وأخيرا :
أقدم لك تحيتي أخيتي ، وصبرك على أخيك بعد أن تشوهت لديه الأوقات ، والظروف أخذت منه كل حيلة أو محاولة للدخول فجمعت لي من جعبتها ما يجعل الصمت هو الملاذ ...
عذرا أخيتي
سأبقى هنا وفق ترتيب هموم تعيدني للمربع الأجمل .
وفقك الله ,
هزار طباخ
03/18/2009, 04:01 AM
الغالية ماجي تحيتي
شكراً لك أيتها الرائعة على فسحة الجمال هذه مع شاعرنا الرائع محمد إبراهيم الحريري
فسحة خصبة نديّة ك أنت سالت بنبض الربيع على قلوبنا فعطّرت ما ناهز الجفاف بها .
أخي العزيز محمد
كلما حاولت الكتابة إليك أستنفر كون الكلمات كي يراودني عن نفسه ،
فيأبى عليّ ويرحل باتجاهك حاملاً معانيه وقوافيه ، وميمّماً وجهه شطر أكوانك ،
هنالك فقط يغرف من كون اللانهاية ، وتتوضأ ملامحه من ماء زلال
لتصلّي فاتحة الصهيل الذي لايبقي ولا يذر .
ماجي الغالية ، شاعرنا العزيز محمد سأبقى متابعة لهذا الحوار الممتع وشكراً لكما
هزار
محمد إبراهيم الحريري
03/18/2009, 11:19 AM
الأخت ماجي
تحية طيبة
وعطفا على سؤالك المائز ، وبيانه يحتاج لعودة إثر عودة ، وما تلك الرجعات إلا لنقص وقت أو نضوبه حين ترفل الأوقات بميدان الفراغ لدى النفس ، فمنها للكسل جانح لغربته ، ومنها إلى تلاشي أمل في ميادين الروح فيطفق سعيا وراء التناسي ، وأيهما لللحقيقة ماثل ، فالصدق يبقى فيصل الجواب .
ولتتمة الحديث آنفا ثلاثية تتعشب عنها أجزاء وتقسيمات / فالإنسانية وما هيتها ، والروح والنفس والتقديس والقدسية ، والحب ودوره في رسو القلب على شاطئ مريده .
وكل أولئك عنها القلم مسؤول بصدق دواة .
وأما الإنسانية والبشرية والآدمية إلا مصطلحات تدل على حالات روحية تنبثق عن أصل يرتبط بقيمة تعلو باليقين إلى عينه وتضمحل دونها التوقعات ، فلا إنسانية بلا نفس تضرب في أعماقها منبوذية العبودية بشكل أو بآخر ، ونبذ التعالي والسيطرة على نفوس الآخرين أو العمل عليها ولاية إلا ضمن تشريع . وللخوض في هذه المفاهيم طيلة وقت ، وكثير رؤى فأكتفي بتمييز بينها بحسب معرفتي .
الإنسانية مرحلة جاءت بعد البشرية والبشرية بعد الآدمية ، ومهما يكن من تفرعات فالإنسان مخلوق يستطيع المواءمة مع البشرية والآدمية ويليق به العقل طريقا ليختار نجدا من اثنين .
وبقدر ما يهذب المرء نفسه بقدر ما تنعكس على شخصيته فيعلو بها أو يهبط ، وما تغير المفاهيم وتبدل أماكنها إلا نتيجة لهذه التبدلات فالتقديس يذهب أدراج الأقفال، إن تغيرت النظرة وتبدلت تجاه أناس لهم مكانة التقديس أو تقارب ، فمثلا كانت شخصية أستاذي في مرحلة الآبتدائية ملكا يتنزل من السماء وعند الغروب يرفع لها على أجنحة ٍ وهكذا يبدو لدى نفسي ، حتى جاءت قاصمة الشعر ورأيت أستاذي وأذكر اسمه ( داود الحريري) شاكرا له حلمه وعلمه ، مبجلا كل أستاذ مر على دفتر عمري ، موقنا بقدسية العلم ، وعودا إليه بكامل وجهي ، رايته ذات ضجر يرتدي ملابس العمل وكان الوقت أواخر صيف فيه الغيم يعتصر ، فماذا جرى لي عندئذ ، ؟ يا لهول مكانته ! سقطت بعد سمو ـ تبدلت المراحل من تقديس إلى إنسانينة محضة ، وعدت لأمي ضجرا كافرا بمكانته ، أليس هو الملك بنظري ؟ كيف اهتزت تلك الصورة ؟ هي مرحلة تشكل الشخصية واستقلالها ، والنظر بالصدمة إلى مكانة التقديس ، فالإستاذ أصبح إنسانا .
وهي مرحلة ربما يمر بها كل إنسان ، فالمحبوبة ملاك ولا يمكن تنازل النفس عن مكانتها ، فهي المقدسة بعالم الروح ، وتلك مرحلة الحلولية ، تدوم إلى منتهى الأجل .
أخيرا
تحية
وتجلة
وشكرا أخيتي .
، خلسة زمن من وقت ضيق .
ماجى فهمى
03/19/2009, 02:20 AM
الاديبة الراقية ريمه ...
شاكرة لكِ سيدتي هذا المرور الراقي
سعدت جدا بحضورك وسوف يتم تجميع
الأسئلة وطرحها على شاعرنا الكبير الحريري
تباعا إن شاء الله ...
فلاتحرمينا هذا التواصل الراقي
ود
ماجي
ماجى فهمى
03/19/2009, 02:44 AM
شاعرتنا الجميلة الحبيبة هزار ...
حضورك دائما له جماله كحضورك فى قلوبنا جميعا
اسعدني مرورك وتشجيعك وهذه الروح البهية
التى اتنسم عبيرها دائما ،،،
شكرا لكِ سيدتي ولروحك باقات من الياسمين
محبتي
ماجي
ماجى فهمى
03/19/2009, 03:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شاعرنا الراقي العزيز الحريري
كعادتك إنسكبت كلماتك كشلال محمل بأزاهير إنسانيك الرحبة
وقفت بين يدى حرفك استقرأ المعني وأدلف إلى عمق هذا الوهج
أبحرت إلى مكنونات روح بهية كما شعرت بها وكما فرضت علي
الإختيار مسبقا ...
فى كل زاوية كنوز إنسانية عابقة بالجمال والشعور الرباني الشفيف
حقا ولدت كبيرا وكأن الأيام مرت عليك قبل أن تولد لتظهر بعدها
وليدا مشرقا له إعتناقاته الفلسفية الواضحة ،،،
شكرا لك استاذي الكبير لدروسك الحياتية العميقة
واعتقد ليس لي فقط بل لكل من سيمر يوما من هنا
ومازلنا فى رحاب شاعرنا الكبير الحريري وبالتأكيد
لي عودة لنكمل الرحلة ...
تقديرى وإحترامي
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
03/19/2009, 09:03 PM
سأعود أخيتي ماجي بعد ترميم كبريائي ، إن استطعت إلى ذلك توفيقا ، ......
أكابدني جرحين والنزف عالق=بأطراف حزن آخر الصمت فارق .
ــــــــــــــ
ارجو الله أن يفك عقدة من بياني ، ....يفقهوا شعري .
ماجى فهمى
03/20/2009, 03:46 PM
سأعود أخيتي ماجي بعد ترميم كبريائي ، إن استطعت إلى ذلك توفيقا ، ......
أكابدني جرحين والنزف عالق=بأطراف حزن آخر الصمت فارق .
ــــــــــــــ
ارجو الله أن يفك عقدة من بياني ، ....يفقهوا شعري .
استاذي الفاضل وشاعرنا الكبير الحريري ...
ألف لابأس عليك استاذي .. فتحت لنا رحابك السامية بسمو ذاتك
ودلفنا إلى زواياها وخفاياها ... تلمسنا العطر والمسك والعنبر،،،
فلا تحرمنا وصالك وروحانياتك التى قل ان نجدها فى حياة اصبحت
تزخر بالمادية فى صورها المطلقة ..
تعلقنا بروابط هذه الروحانية التى تسمو بالأرواح فأكمل درسك الهام العميق
فقد إختنقت الروح من شهيق يحمل هذه المادية المفرطة التى نستنشقها رغما
عنا ، وزفير يحوي كل الآلام التى يخلفها أشباه الإنسان ...
وبين هذا وذاك طموح إلى ظلال نستظل بها تحت سماء الرحمن الرحيم ،،،
فلا تحرمنا ظلالك ولاتفقدنا إشراقات تغلغلنا إليها خلقها الله لتعيد إلينا التوازن
ودائما فى إنتظارك لنكمل الرحلة والترحال ...
إحترامي
ماجي
ماجى فهمى
03/20/2009, 04:42 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
ويتعانق الفكر مع ابجديات الروح ليثمر العطاء تميزا ينسكب هاهنا فى ألق
فهاانت شاعرنا تعطينا تباشير الأمل التى تأتي فى موكب الأحاسيس المرهفة
لتسكن القلوب نبضا طيبا عازفا على سلم المشاعر لتروى لنا تباريح انسانية
من زخم الحياة ...
إطلالتك عابقة بزنابق التجربة مصقولة بفهم المعضلة ونابضة بكل إيجابية
لتكون لنا إضافة ومعرفة وثقافة واعية تدفعنا إلى التعمق أكثر والاندماج
أكثر لصقل أعماقنا الإنسانية بكل ماهو نافع ومجد..
ورحلة جديدة وإبحار آخر إلى دواخلك وبعض القضايا الفكرية
ومحاولة سبر أغوار الحالات الأدبية التى نحن بصدد الحديث عنها
وإسقاطاتها على الواقع الثقافي والحياتي بشكل عام ...
ولنبدأ الرحلة :
ـــــ الآن دعنا نبحر بعيدا عن صندوق الذكريات لنتعرف أكثر على فلسفتك الحياتية
وندخل معمل تجاربك الإنسانية لنتعرف أكثر ولنغوص أكثر ...
فبعيدا عن الشعر دعنا نسترسل إلى بعض القضايا الأدبية الفكرية التى تحمل فلسفة معينة :
دعنا تبحر قليلا إلى إلى الأدب العالمي والكاتب الفرنسي الشهير "فيكتور هوجو "..
اتخذ فيكتور هوجو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء
رواية" آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام"le dernier jour
d'un condamné هي عبارة عن خطاب داخلي لسجين محكوم عليه
بالإعدام قبل أسابيع قليلة من موعد الإعدام شخصية الرواية جعلتنا نسافر
بفكرنا بعيدا بينما حبس جسده هو في زنزانة و قيد عقله بفكرة واحدة مظلمة
هي: محكوم بالإعدام....
من وحي فكرك ورؤاك شاعرنا الكبير .. كيف ترى سجن الجسد داخل واقع
مادي ملىء بالظلم والجور وكيف نطلق سراح الروح مهما حاق بالجسد
فى رؤية صوفيه عميقة بداخلك ؟؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
وفي شهر آذار من عام 1831 نشر رواية "نوتردام باريس"، أو "أحدب
نوتردام" وقد وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع
وذوق رفيع وقد لاقت رواية (أحدب نوتردام) نجاحاً عالمياً ومنحت هوجو
مكانة هامة في عالم الأدب الفرنسي...
قدم فيها شخصية ومن أجمل شخصياته الروائية (شخصية الأحدب) وظاهريا
أن الأحدب وقع في حب امرأة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من
أجلها، وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير،
لكن الواقع أن الأحدب بفعل الإعاقة والنكران والقمع، وقع في حب دفء الجمال الإنسانى المحروم منه (والموجود أيضا بأعماقه الداخلية) جمال ظهر أمامه في صورة امرأة، أعطته الحنان ولم تسخر من إعاقته أو تشويه جسده، وليس مجرد حب رجل لامرأة. أن سبب تضحياته من أجلها يهدف لإبقاء هذا الجمال الإنسانى في الحياة وعدم حرمان الوجود منه، لقد أدرك بعظمه (وهو المعوق) أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء، لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف أسوار الكاتدرائية، منعزلا عن العالم، عاجزا عن أى اتصال خارجي، كرمز لإعاقة تفصله عن العالم، وكإتهام لمجتمع يعزل الإعاقة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين.
*شاعرنا الكبير الحريري .. كيف ترى الإعاقة من منظورك الفلسفي ؟؟
وكيف تتشكل الذات التى تعاني إعاقة ما وسط مجتمع له نظرة وحدوية تجاه
هذه الأبعاد الإنسانية ؟؟ وهل تؤمن ان بعض التضحية كفيلة بإبعاد الظلم
وإستمرارية الجمال الإنساني الذى وهبه الله لنا فى الأرض ؟؟
وماهى إنعكاسات هذه الإعاقة الغير منظورة على المحفل الشعري كنوع من العراقيل له ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
"مكيافيلي" فيلسوف سياسي إيطالي إبان عصر النهضة. أصبح "مكيافيلي "الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عَصّبَ دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق،" كتاب الأمير"
لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه.
ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.
ولقد أختار موسوليني كتاب الأمير موضوعاً لأطروحته التي قدمها للدكتوراه، وكان هتلر يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة..!!
* شاعرنا الكبير الخلوق الحريري ...
ــــ هل ترى ان الفكر المكيافيلى قد توغل بصورة ما وتدرج إلى ان وصل
إلى واقعنا السياسي الحديث الآن بإعتبار أن فكره كان الشعلة المتقدة
التى قادت الفكر السياسي الاوربي فى عصر النهضة والذى هو بمثابة النواه
الاساسية للفكر السياسي الاوربي والذى نسعى دائما للنقل عنه ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
مازلنا مع "مكيافيلي" وعذرا للإطالة فقد أثقلت عليك :
ــ من مقولات مكيافيلي :
الغاية تُبرر الوسيلة:
ونجد ان فى المنظومة السياسية الحديثة تم العمل بهذه المقولة
وبصورة فجة إستنادا إلى أنه من أجل الوصول إلى النتائج السياسية
المرجوة لايهم الطرق التى نصل بها إلى تلك النتائج ...
ليس فقط بل نجدها على مستوى المقاومة مما أدى إلى إلباس
المقاومة ثوب الارهاب وتحديدا منذ أحداث 11 سبتمبر ...
فإلى أى مدى تتفق ومقولة مكيافيلي؟؟
**
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة :
تجد أن هذه المقولة متوغلة بشكل أو بآخر داخل المجتمعات العربية
وهى بالطبع ماتهمنى فى اطروحتي وعليه نجد الجميع يلبس هذا الثوب
معتقدا ان الجميع لايرون موبوقاته .. وان الفضيلة هى الستار الذى يمارس
من خلاله أفعاله المتدنية ...
ولدينا الساسة والدور الذى يمارسونه فى اثناء جلوسهم على كرسى السلطة
متخذين من الفضيلة والشرف عناوين لأفكارهم وانهم يعملون من اجل الشعب
فى حين انهم يمارسون دورهم الفاسد المعروف ...
فهل كانت لمكيافيلي من وجهة نظرك نظرة مستقبلية ؟؟
وهل ترى أن هذا الثوب اصبح خط دفاع حقيقي لهؤلاء لممارسة مايريدون
إعتقادا منهم انه الدور الذى يلاقي تشجيع العامة ؟؟
وإلى أى مدى أصبح هذا العالم بخفاياه تحت دائرة الضوء ؟؟
**
• أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك
إلى أى مدى تجد بين طيات فكر هذا المكيافيلي إستخدام العنف وتبريره ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
أعتذر للإطالة ولكنها الفرصة فى سبر أغوار نفس زكية راقية
فأرجو المعذرة ...
أنتظر حضورك متى سنحت لك الفرصة فلا تثقل كاهلك فجميعنا بالإنتظار،،،
لم يتبق سوى تقديم التحية والإحترام والتقدير
ولي عودة
تحايا
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
03/20/2009, 07:03 PM
عاطر التحيات على الحروف الزكية و سيرة حريرية تتبعثر على جنبات الحكايا الندية،،،
سؤال تمنى شاعرنا محمد ابراهيم الحريري أن يطرح عليه؟؟؟
فما هو جوابه في حالة طرحه؟؟
و للأسئلة بقية،،
باحترام،،
منال
الأستاذة الأديبة منال :
تحية وتجلة :
أما قبل فالشكر لك منضدا على قلب ونصف ،
وأما بعد : فالسؤال منك ينم عن خيال يخامر نفسي المطمئنة أنك منال ، تلك الأديبة الحاضرة بأدبها وحسن خلقها وعفة بيانها ، الغائبة عنا مرورا بعدما تعلقت الأقلام بها وأنشدتها المعاني عودة لها ، فلقد أصيبت بلوثة الجمود نصوص تتأرجح بها الظنون إلى أي الأبيضين تسعى ؟
وللسؤال جواب منه أشتقه وأستعيد به ذكرياتي التي التحقت بي قبل آن ، ضاربا في شعابها أيامي .
سؤال تنيت أن أسأله ؟ يا لأنت !!
تنميت صدقا : سؤالا :ما الأمنية التي تحملها ولم تحقق لها نجاحا ؟
وأقول محدثا نفسي الأمارة بالضوء .
منذ كنت على وجه بسيطة الدنيا عملت بجهد مركب ، والأمل أحدوه ويحدوني ..آملا أن أحقق لنفسي ما تستحق من هوية ، متميزة عن لداتها بفارق حب ونصف ، ولكن استعصت علي الأوراق ، وأعانقها اشرئبت حتى طاولت مقاصل العنت ..، والتحفت الضياع درجات كنت أحسبها لي حقا اكتسبته من عرق سهري ، وأخيرا باءت بأثقالها عيوني .
وللتوضيح أقول :
أمنيتان هما :
أولاهما : أن يقترن القلب بأنثى بمواصفات أصنعها على عيني ، تبحر بي من الصمت إلى الخيال فتسقط على أناملي رطب المعاني ، فأسبقني إلى قلمي وأجعلها للخلد اسما .
وما ليلى بخالدة أمامها ولا سلمى ولا ام الحويرث أو ولادة ..... وكل أولئك على متكئ حبها ، لكنها لم تقدم على قد شعري من قبل ولا من دبر ..
أنثى تحرك بي كوامن القول ، فتهل القوافي نهرا يحملها ويحملني إليها.مركب شاعري التهادي ..يخترق شواطئ السر ، وينهب سواتر الهمس ، ليعنها هي كما هي ..
لقد كنت أصنع لي أنثى ورقية فيما قضى ، وأكتبها ألونها أتغزل بها ، وعند انقضاء الصبر ، أوشح بها أصابعي لتنام بينها ...حلما . هذا قبيل عشرين عاما أفضت لي .
والحديث ذو سجون ...ولا إبداع لا يأتي الشعر إلا والأنثى به أحق .
فهي مقدسة لدي ، لا تأكل وعن الشرب تعففت ، ولمهدها حَمَلَةٌ ، ولها سدنة ، ، للسماء تعرج كل صباح وتعود مساء تهبط بشرا نقيا ، هكذا تصورتها .... وعبر ثلاثية الهدى تلمست للروح أجنحة ....
وأما ثاني الأمنيات :
وهي والأولى واحدة ..
شكرا لك أستاذة منال
وعذرا لصمتي .....
محمد إبراهيم الحريري
03/20/2009, 07:18 PM
السلام عليكم
اولا احيي ضيفنا وهو شاعر كبير افخر انني كنت يوما ما احد تلامذته ومازلت ...
واسعد عندما يقرا ابو فراس له قصائدا ويقول : هذا هو الشعر....
وسؤالي ليس بسؤال بقدر ماهو استفسار والبحث عن منبع العطاء فيه لننهل من منبعه الصافي ام بعد:
***************
ماذا تعني لك كلمة حب في عهد صعب متطرف لا يملك هوية واضحة ووجوده ضبابيه مغلفه بالعسل؟ واقصد الحب بكل معانيه..
لماذا هناك فيض من الاسماء الذكوريه في عالم الشعر بينما نعاني قلة خوض المراة عالم الشعر مقارنة فقط...؟؟
ولماذا لايفكر كل اديب ان يخوض غمار شتى فنون الادب على سبيل التجربه لا على التخصص؟
لك تقديري وعرفاني بعد كل هذا
أم فراس /
شكرا لأبي فراس يليق به خلقا .
وشكرا لقلم ترعرع على خلقك .
وأما الحب ، فهي كلمة منذ تعمق الإنسان بهذه الأرض وبعد أن تطور خياله ، كانت لأصابعه لغة تليق بقلب فبدأ برسم قلب ، وهي أولى كلمات مرسومة عبرت عن ميل فطري نحو النصف الآخر للمخلوق .
وأما تعريفه فمن الظلم جعله جامدا مقولبا في كلمات ، والروح ترعاه والقلب ، فاي كلمات تحتويه ؟ وإن عرف فقد هويته .
فهو العصي عن التعريف ، لا أعرفه ولكني عندما وجدته عرفته .
وأما عن الأقلام الذكورية وكثرتها ، والأقلام النسوية وقلتها ، فللحديث مجتمع يرفع ، وينسف باليم حطام أنثى شاعرة ولدت ، والقت بالروض بذرة أن تخرج أدبا نقيا يحمل مورثات الحنان فتلك مقصلة لأخيلة الذكورة المتسلطة على عروشها .
وكم من الشواعر ظلمن ، ومن الشعراء كذلك ، واتخذ من معوق الكلمة آخرون مكانة تخر لها الكفوف نجيا .
وهناك شعراء يضفون على أقلامهم صفة الشاعرية وما هم منها بحاضري خيال ، وإنما زمن الحقارة قد تولاه الدجل ، فلأي كفر بالحضارة ارتحل ؟
شكرا أم فراس
أحمد حسن محمد
03/20/2009, 11:40 PM
اسمح لي معلمي الحبيب بكلمة قاصرة عن بعض أفضالك، واسمحي لي يا أختنا الأستاذة ماجي بدقائق من فلاحة الشعر هنا
أبيات كتبتها حين أسلمت يدي لمشاعر تلميذ وابن ومحب قديم في مدرسة كرم الحريري، كانت وليدة دقائق كيبوردية، أما ما في القلب فسيد القصيدة العربية الحديثة الأصيلة يعرفه تجاهه
صَمْتُ الْحُقُولِ، وَمَا فِي جفْنَيِ السُّحُبِ=مِنَ الْحَيَاةِ، وَسُلْطَانٌ عَلَى الأَدَبِ
وَطِيبَةُ الشِّعْرِ فِي أَحْكَامِ مَمْلَكَةٍ=عَلَى جَنَاحَيْ نُجُومِ الْحِبْرِ فِي الْكُتُبِ
هَذَا الْحَرِيرِيُّ! لِلشِّعْرِ الأَصِيلِ أَبٌ=إِنْ كَانَ لِلشِّعْرِ (بَعْدَ الْيُتْمِ) أَيُّ أَبِ
رَفَّتْ عَلَى كَتِفَيْ أَقْلامِهِ أُمَمٌ=مِنْ عَاشِقِي الْكَلِمَاتِ الْحُورِ وَالْعُرُبِ
وَكُنْتُ مِنْ صُلْبِ كَفَّيْهِ ابْنَهُ أَدَبًا=وَلِلرُّؤَى رَحِمٌ وَالْحَرْفُ فِيهِ صَبِي
فَكَيْفَ يُمْكِنُ بِرُّ الضَّوْءِ حِينَ تَرَى=ضَوْءًا يُوَضِّئُ قَلْبَ الدَّرْبِ عَنْ كَثَبِ
وَكَيْفَ يُمْكِنُ شُكْرُ الزَّهْرِ عَنْ عَجَبٍ=مِنَ الْجَمَالِ يُحَلِّي الْعُمْرَ بِالطَّرَبِ
إِنْ كَانَ فَهْوَ مُحَالٌ إِنْ أَرَدْتْ أَنَا=شُكْرَ الْحَرِيرِيِّ شِعْرًا حَرفُهُ عَصَبِي
لِذَاكَ لاذَتْ سُكُوتًا -رَغْمَ رَغْبَتِهَا-=حَمَامَةُ الْحَرْفِ فِي أَيْكِ الْقَصِيدَةِ- بِي
ماجى فهمى
03/21/2009, 03:43 PM
الشاعر الجميل أحمد ...
مرور كريم منك وإطلالة بهية في حق الشاعر الكبير الحريري
الإنسان الذى أحبه كل من عرفه ووقره لهذه الطيبة
وهذا النقاء الانساني بكل معناه الرحب الذى يتجلى فيه ...
أسعدني قدومك إلى الصالون وكل الحضور لان الضيف
إنسان فوق العادة فى كل صفاته ...
ودائما بإنتظارك شاعرنا الجميل أحمد ..
وإن شاء الله سيرد عليك ضيفي الكريم حين حضوره
شكرا جميلا ...
تحايا
ماجي
أحمد حسن محمد
03/22/2009, 05:21 PM
أرجوكِ أستاذة ماجي لا تجعليه يرد!!
والله إن كتفي تَئِنُّ تحت أحمال فضله معي.
فكيف ستسمحين له بأن يحمِّلني زيادة.
يكفي ما رأيتُ منه إلى يوم قيامة السداد.
تحيتي لك.
وله قدر ما يعرف.
ماجى فهمى
03/22/2009, 06:28 PM
شاعرنا الفاضل أحمد ...
تعلم أكثر منى خصال شاعرنا الكبير الحريري
وكيف يستقبل ضيفه وبشاشة روحه الجميلة
معنا جميعا .. لذلك قلت لك سيقوم بالرد عليك ،،
أقدر لك تقديرك لهذا الإنسان الحقيقي الذى
قل أن نجده هذه الأيام ..
سعدت بوجودك شاعرنا ولك أرق التحايا ..
ماجي
يسري راغب
03/23/2009, 02:09 PM
الاديبه المبدعه
الرقي هنا يلتقي بالراقي دائما
الشاعر والاديب والاستاذ المعلم
محمد ابراهيم الحريري
حيث يتالق الحوار فيكون نصا نثريا فيه من القصة والشعر الاجمل والافضل
فنبحر ونحن نبحث عن المقدمه في الشكل الجمالي للتقديم والرد على التقديم فيكون الاروع
ثم ندخل الى العقدة اسئله واجابات تاخذنا الى عوالم شتى في الشخصية التي ترتقي الى حديث الروح
وفيها الجسم يتحرك بالعقل دوما
والمكان والزمان يتغير
من الميلاد الى المسيرة الاطول
فتحكى الحكايه عمقا لانسان بالحرف والكلمة ينبض
دقات قلبه حياة فاعله
ونشاط دوؤب يسهر متاملا في الحياة مابين الخير والشر
يدعو الى الحق والجمال والعدل حكمة وخيرا
انا هنا لا اقرا لقاء عاديا
ولكني اغوص في قطعة ادبيه ونثريه
وبالثقافه تتنوع وتتشكل
انحني اليك
وانحني لاديبنا
وكلاكما لكما كل الموده
كل التقدير
محمد إبراهيم الحريري
03/25/2009, 06:53 PM
اسمح لي معلمي الحبيب بكلمة قاصرة عن بعض أفضالك، واسمحي لي يا أختنا الأستاذة ماجي بدقائق من فلاحة الشعر هنا
أبيات كتبتها حين أسلمت يدي لمشاعر تلميذ وابن ومحب قديم في مدرسة كرم الحريري، كانت وليدة دقائق كيبوردية، أما ما في القلب فسيد القصيدة العربية الحديثة الأصيلة يعرفه تجاهه
صَمْتُ الْحُقُولِ، وَمَا فِي جفْنَيِ السُّحُبِ=مِنَ الْحَيَاةِ، وَسُلْطَانٌ عَلَى الأَدَبِ
وَطِيبَةُ الشِّعْرِ فِي أَحْكَامِ مَمْلَكَةٍ=عَلَى جَنَاحَيْ نُجُومِ الْحِبْرِ فِي الْكُتُبِ
هَذَا الْحَرِيرِيُّ! لِلشِّعْرِ الأَصِيلِ أَبٌ=إِنْ كَانَ لِلشِّعْرِ (بَعْدَ الْيُتْمِ) أَيُّ أَبِ
رَفَّتْ عَلَى كَتِفَيْ أَقْلامِهِ أُمَمٌ=مِنْ عَاشِقِي الْكَلِمَاتِ الْحُورِ وَالْعُرُبِ
وَكُنْتُ مِنْ صُلْبِ كَفَّيْهِ ابْنَهُ أَدَبًا=وَلِلرُّؤَى رَحِمٌ وَالْحَرْفُ فِيهِ صَبِي
فَكَيْفَ يُمْكِنُ بِرُّ الضَّوْءِ حِينَ تَرَى=ضَوْءًا يُوَضِّئُ قَلْبَ الدَّرْبِ عَنْ كَثَبِ
وَكَيْفَ يُمْكِنُ شُكْرُ الزَّهْرِ عَنْ عَجَبٍ=مِنَ الْجَمَالِ يُحَلِّي الْعُمْرَ بِالطَّرَبِ
إِنْ كَانَ فَهْوَ مُحَالٌ إِنْ أَرَدْتْ أَنَا=شُكْرَ الْحَرِيرِيِّ شِعْرًا حَرفُهُ عَصَبِي
لِذَاكَ لاذَتْ سُكُوتًا -رَغْمَ رَغْبَتِهَا-=حَمَامَةُ الْحَرْفِ فِي أَيْكِ الْقَصِيدَةِ- بِي
شوق يطابقني من غرة الأدب =حتى التحام الهوى في عروة السحب
وما تأخر مني قدر متكئ =عمن له في شغافي ألف منتسب
أغرقتني في بحار لست ماخرها=لولاك يا شاعرا يعلو على الشهب
من أين لي بعد هذا الدين يا ولدي=عنق يفي دينك المشهود بالأدب ؟
أحمد أيها الحب
لك من القلب مكانة لا يصلها غيرك . وكم تأخر عنك نبضه لكنه استحوذ على طيفك خيالي ولم يفارقه قيد أين .
وفقك الله
والشكر ممدود للأخت الفاضلة ماجي على تحملها غيابي .
ماجى فهمى
03/27/2009, 04:13 PM
الشكر ممدود للأخت الفاضلة ماجي على تحملها غيابي .
شلال الشعر الراقي الخلوق شاعرنا الحريري
أشرقت الأنوار ، وتجملت الحكايا بالحضور المبهج لسيد القواقي
ولا عليك شاعرنا أعرف قدر إرتباطاتك وأنك لم ترفض طلبي
بإستضافتك فى صالوني الأدبي لفرط ذوقك وأدبك الجم رغم تعارضه
وظروفك وإرتباطاتك ... ولاأريد أن اثقل عليك و أن أكون فى مستوى
كرمك وأجشمك عناء المواصلة هنا ..
شاعرنا تعلم منزلتك فى كل قلوبنا ولاتحتاج لدليل ، وأنا من ضمن هذه القلوب
التى تكن لك آيات من التقدير والمحبة لشخصك في الله ...
ودعني أهامسك: أنني أعتبر نفسي محظوظة بأخوتك وثقتك في ...
دمت راقيا رقيقا خلوقا كأنت
إحترامي
ماجي
ماجى فهمى
03/30/2009, 04:11 PM
الاديبه المبدعه
الرقي هنا يلتقي بالراقي دائما
الشاعر والاديب والاستاذ المعلم
محمد ابراهيم الحريري
حيث يتالق الحوار فيكون نصا نثريا فيه من القصة والشعر الاجمل والافضل
فنبحر ونحن نبحث عن المقدمه في الشكل الجمالي للتقديم والرد على التقديم فيكون الاروع
ثم ندخل الى العقدة اسئله واجابات تاخذنا الى عوالم شتى في الشخصية التي ترتقي الى حديث الروح
وفيها الجسم يتحرك بالعقل دوما
والمكان والزمان يتغير
من الميلاد الى المسيرة الاطول
فتحكى الحكايه عمقا لانسان بالحرف والكلمة ينبض
دقات قلبه حياة فاعله
ونشاط دوؤب يسهر متاملا في الحياة مابين الخير والشر
يدعو الى الحق والجمال والعدل حكمة وخيرا
انا هنا لا اقرا لقاء عاديا
ولكني اغوص في قطعة ادبيه ونثريه
وبالثقافه تتنوع وتتشكل
انحني اليك
وانحني لاديبنا
وكلاكما لكما كل الموده
كل التقدير
أديبنا الراقي الاستاذ يسري
اعتذر عن تأخري فى الرد ولك الشكر الجميل على حضورك
وكلماتك الطيبة التى تعبر عن صدق الروح وطيبة القلب
سعدت بهذا الحضور وأتمنى إنضمامك دائما
لصالوننا الذى يحفل بالشعراء الأفاضل
تقبل تحية الشاعر الكبير الحريري
ومني ..
ارق التحايا
ماجي
ماجى فهمى
03/30/2009, 04:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحباب الكرام ...
سعدنا بصحبة الشاعر الكبير وهذا اللقاء الطيب
بشاعر من أرق الشعراء سواء شعرا أو إنسانيا
شاركناه الروح فى إطلالة حلوة على شهد أعماقه
ودرر مكنوناته ..
اسعدني أن كنت فى ضيافة هذه الروح الألقة الطيبة
شكرا لك شاعرنا الكبير الخلوق " الحريري "
وشكرا لكل من تابعنا وشاركنا حتى بالمشاعر
وإلى لقاء وضيافة جديدة
تقبلوا أرق الأمنيات
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
03/31/2009, 02:16 AM
الأخت الفاضلة ماجي
تحية طيبة "
وتجلة
ما عهدت قلمي يخذل من كانوا لحظة لسنانه ملاذا أو له عضدا يشدون ، فكيف من بهم يتوسم الخلق سناء بوح ، والطهر ماثل فيهم نجوما تليق بها المجرات سموا ؟ لا يا أخيتي أرجوك ، عذرا ، والعذر من مثلك يستمد ، وربي لإعلانك نهاية اللقاء قبل إتمام عدة المشاركات وإن كان على حساب وقتي الـ يضيق حتى عن واجباتي أحيانا ، فلن أخذل من كانت معي أختا أديبة بارة بأدبها ،
ولا أخفيك ندما ، أني معترف لك بحقك عند أخيك مهما اتسع وتطاولت أقطاره ، عذرا أخيتي ، وعفوا .
سأكون مع من لهم تشد رحال الفضل .
وأنت صاحبة الفضل والكرم أدبا وخلقا .
وتحيات لك مقرونة باعتذار عن تأخير وربي لا حيلة لي تجاهه ، لكنه الوعد سأكمل معك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
وفقك اللله وحماك .
ماجى فهمى
04/01/2009, 06:10 PM
الأخت الفاضلة ماجي
تحية طيبة "
وتجلة
ما عهدت قلمي يخذل من كانوا لحظة لسنانه ملاذا أو له عضدا يشدون ، فكيف من بهم يتوسم الخلق سناء بوح ، والطهر ماثل فيهم نجوما تليق بها المجرات سموا ؟ لا يا أخيتي أرجوك ، عذرا ، والعذر من مثلك يستمد ، وربي لإعلانك نهاية اللقاء قبل إتمام عدة المشاركات وإن كان على حساب وقتي الـ يضيق حتى عن واجباتي أحيانا ، فلن أخذل من كانت معي أختا أديبة بارة بأدبها ،
ولا أخفيك ندما ، أني معترف لك بحقك عند أخيك مهما اتسع وتطاولت أقطاره ، عذرا أخيتي ، وعفوا .
سأكون مع من لهم تشد رحال الفضل .
وأنت صاحبة الفضل والكرم أدبا وخلقا .
وتحيات لك مقرونة باعتذار عن تأخير وربي لا حيلة لي تجاهه ، لكنه الوعد سأكمل معك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
وفقك الله وحماك .
شاعرنا الراقي الخلوق الحريري ..
تحية لسمو ذاتك وكرم روحك المعطاءة ..
أعلم كل الصفات الراقية التى تميز روحك المؤمنة الطاهرة ،،،
ولكنى لاأريد أن أشق عليك فظروفك أعلمها وإنشغالك الدائم وأنا أقدر
حرصك على تنفيذ وعدك ولكني مقدرة وأعلم أنه لو كانت ظروفك تسمح
ما تأخرت أبدا ...
تقبل شكري العميق
تحايا
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
04/01/2009, 10:32 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
ويتعانق الفكر مع ابجديات الروح ليثمر العطاء تميزا ينسكب هاهنا فى ألق
فهاانت شاعرنا تعطينا تباشير الأمل التى تأتي فى موكب الأحاسيس المرهفة
لتسكن القلوب نبضا طيبا عازفا على سلم المشاعر لتروى لنا تباريح انسانية
من زخم الحياة ...
إطلالتك عابقة بزنابق التجربة مصقولة بفهم المعضلة ونابضة بكل إيجابية
لتكون لنا إضافة ومعرفة وثقافة واعية تدفعنا إلى التعمق أكثر والاندماج
أكثر لصقل أعماقنا الإنسانية بكل ماهو نافع ومجد..
ورحلة جديدة وإبحار آخر إلى دواخلك وبعض القضايا الفكرية
ومحاولة سبر أغوار الحالات الأدبية التى نحن بصدد الحديث عنها
وإسقاطاتها على الواقع الثقافي والحياتي بشكل عام ...
ولنبدأ الرحلة :
ـــــ الآن دعنا نبحر بعيدا عن صندوق الذكريات لنتعرف أكثر على فلسفتك الحياتية
وندخل معمل تجاربك الإنسانية لنتعرف أكثر ولنغوص أكثر ...
فبعيدا عن الشعر دعنا نسترسل إلى بعض القضايا الأدبية الفكرية التى تحمل فلسفة معينة :
دعنا تبحر قليلا إلى إلى الأدب العالمي والكاتب الفرنسي الشهير "فيكتور هوجو "..
اتخذ فيكتور هوجو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء
رواية" آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام"le dernier jour
d'un condamné هي عبارة عن خطاب داخلي لسجين محكوم عليه
بالإعدام قبل أسابيع قليلة من موعد الإعدام شخصية الرواية جعلتنا نسافر
بفكرنا بعيدا بينما حبس جسده هو في زنزانة و قيد عقله بفكرة واحدة مظلمة
هي: محكوم بالإعدام....
من وحي فكرك ورؤاك شاعرنا الكبير .. كيف ترى سجن الجسد داخل واقع
مادي ملىء بالظلم والجور وكيف نطلق سراح الروح مهما حاق بالجسد
فى رؤية صوفيه عميقة بداخلك ؟؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
وفي شهر آذار من عام 1831 نشر رواية "نوتردام باريس"، أو "أحدب
نوتردام" وقد وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع
وذوق رفيع وقد لاقت رواية (أحدب نوتردام) نجاحاً عالمياً ومنحت هوجو
مكانة هامة في عالم الأدب الفرنسي...
قدم فيها شخصية ومن أجمل شخصياته الروائية (شخصية الأحدب) وظاهريا
أن الأحدب وقع في حب امرأة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من
أجلها، وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير،
لكن الواقع أن الأحدب بفعل الإعاقة والنكران والقمع، وقع في حب دفء الجمال الإنسانى المحروم منه (والموجود أيضا بأعماقه الداخلية) جمال ظهر أمامه في صورة امرأة، أعطته الحنان ولم تسخر من إعاقته أو تشويه جسده، وليس مجرد حب رجل لامرأة. أن سبب تضحياته من أجلها يهدف لإبقاء هذا الجمال الإنسانى في الحياة وعدم حرمان الوجود منه، لقد أدرك بعظمه (وهو المعوق) أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء، لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف أسوار الكاتدرائية، منعزلا عن العالم، عاجزا عن أى اتصال خارجي، كرمز لإعاقة تفصله عن العالم، وكإتهام لمجتمع يعزل الإعاقة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين.
*شاعرنا الكبير الحريري .. كيف ترى الإعاقة من منظورك الفلسفي ؟؟
وكيف تتشكل الذات التى تعاني إعاقة ما وسط مجتمع له نظرة وحدوية تجاه
هذه الأبعاد الإنسانية ؟؟ وهل تؤمن ان بعض التضحية كفيلة بإبعاد الظلم
وإستمرارية الجمال الإنساني الذى وهبه الله لنا فى الأرض ؟؟
وماهى إنعكاسات هذه الإعاقة الغير منظورة على المحفل الشعري كنوع من العراقيل له ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
"مكيافيلي" فيلسوف سياسي إيطالي إبان عصر النهضة. أصبح "مكيافيلي "الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عَصّبَ دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق،" كتاب الأمير"
لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه.
ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.
ولقد أختار موسوليني كتاب الأمير موضوعاً لأطروحته التي قدمها للدكتوراه، وكان هتلر يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة..!!
* شاعرنا الكبير الخلوق الحريري ...
ــــ هل ترى ان الفكر المكيافيلى قد توغل بصورة ما وتدرج إلى ان وصل
إلى واقعنا السياسي الحديث الآن بإعتبار أن فكره كان الشعلة المتقدة
التى قادت الفكر السياسي الاوربي فى عصر النهضة والذى هو بمثابة النواه
الاساسية للفكر السياسي الاوربي والذى نسعى دائما للنقل عنه ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
مازلنا مع "مكيافيلي" وعذرا للإطالة فقد أثقلت عليك :
ــ من مقولات مكيافيلي :
الغاية تُبرر الوسيلة:
ونجد ان فى المنظومة السياسية الحديثة تم العمل بهذه المقولة
وبصورة فجة إستنادا إلى أنه من أجل الوصول إلى النتائج السياسية
المرجوة لايهم الطرق التى نصل بها إلى تلك النتائج ...
ليس فقط بل نجدها على مستوى المقاومة مما أدى إلى إلباس
المقاومة ثوب الارهاب وتحديدا منذ أحداث 11 سبتمبر ...
فإلى أى مدى تتفق ومقولة مكيافيلي؟؟
**
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة :
تجد أن هذه المقولة متوغلة بشكل أو بآخر داخل المجتمعات العربية
وهى بالطبع ماتهمنى فى اطروحتي وعليه نجد الجميع يلبس هذا الثوب
معتقدا ان الجميع لايرون موبوقاته .. وان الفضيلة هى الستار الذى يمارس
من خلاله أفعاله المتدنية ...
ولدينا الساسة والدور الذى يمارسونه فى اثناء جلوسهم على كرسى السلطة
متخذين من الفضيلة والشرف عناوين لأفكارهم وانهم يعملون من اجل الشعب
فى حين انهم يمارسون دورهم الفاسد المعروف ...
فهل كانت لمكيافيلي من وجهة نظرك نظرة مستقبلية ؟؟
وهل ترى أن هذا الثوب اصبح خط دفاع حقيقي لهؤلاء لممارسة مايريدون
إعتقادا منهم انه الدور الذى يلاقي تشجيع العامة ؟؟
وإلى أى مدى أصبح هذا العالم بخفاياه تحت دائرة الضوء ؟؟
**
• أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك
إلى أى مدى تجد بين طيات فكر هذا المكيافيلي إستخدام العنف وتبريره ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
أعتذر للإطالة ولكنها الفرصة فى سبر أغوار نفس زكية راقية
فأرجو المعذرة ...
أنتظر حضورك متى سنحت لك الفرصة فلا تثقل كاهلك فجميعنا بالإنتظار،،،
لم يتبق سوى تقديم التحية والإحترام والتقدير
ولي عودة
تحايا
ماجي
الأخت الفاضلة ماجي
تحية طيبة ، وتجلة لقلم يستحق التقدير
ولفكر يستوجب ذكر الشكر له فهو لا شك بعد قراءته يحمل في طياته ثقافة لا تقدر بسطور .
وعودة أخيتي لسؤال ورد طي المقدمة التي أثرت الفكر وأعادت للذاكرة سنين خلت ومعها روايات هيجو ، منذ وقعت عيناي عليه وأنا في سني ثانويتي الأخيرة ومنها وعيني لم تفارقاه من رواية إلا لثانية حتى أجهزت قراءة عليها .... محملا بطاقة عجيبة من القيم الواردة ( تحت ظلال المقصلة ) إلى ( أحدب نوتردام ) وما زلت أعيش ساعات متلاحقة بين المحبوبة والأحدب ليشكل في نهاية الراوية جسدين لم يفترقا نتيجة الموت وإنما شكل منهما الخلود روحا لا تنفصل عراها بفك طلاسم القصد ، وتلك محاولات البائسين من الحياة الطاردين للنور من حياتهم يجدون الملاذ آمنا عند عتبات النهاية المخيفة لغيرهم لكنها لهم بدء الخلود وراحة للنفس ، وقد دخلت حيز الموت والحياة سجنا من عند قلمي ، معرجا على سجن النفس ضمن أسمال حياة فإما تمرد بالروح عن الجسد والعيش في ملكوت الصفاء المطلق حيث الأرواح تسبح بحمد ربها ، أو البقاء بظلمة النفس الحبيسة ضمن جدران الممات المعاش ، والتباين بين الحالتين جلي نراه ماثلا أمامنا كل حين ، فالسجن ليس جدرانا وأبوابا واقفال وشرطة وإنما السجن هو حالة نفسية يعيشها المرء وهو طليق الأرجل ، وكم من الأمثلة واردة في حياتنا لهؤلاء الناس وقد تخلوا طواعية أو مكرهين عن حريتهم وآثروا سجن الروح في حالكات نفس ليعدوا في بايدة المطاف ونهايته سجناء روح لا يشملهم قانون عفو او فسحة أمل إلا في حالة شق أستار الظلام والخروج إلى النور بكامل الروح .
وهذا ينطبق على حالة الغربة التي يعيشها بشر في أواطانهم وبين ذوي سجنهم ، فلا يستطيعون التاقلم مع واقعهم فنراهم يولون نفوسهم إلى سجن بحرية حلم ، ويبقون به قابعي فكر لا يغادرونه فتيلا .
وكم من بشر يقدرون على تخطي حواجز السجن معنى ولفظا إلى فضاءات الإبداع متحدين إسمنت المنع واقفال الواقع مسجلين لذواتهم حرية واسعة رغم جدران السجن .
شكرا أخيتي ماجي
ارجو أن يكون الجواب ما ذهبت إليه .وفقك الله أخيتي .
ماجى فهمى
04/02/2009, 12:56 PM
شاعرنا الكبير شلال الشعر والنفحات الانسانية الرحبة
شاعرنا الخلوق الحريري ...
نعم هذا ماكنت أبحث عنه بين رحاب ذاتك الألقة التى تجوب
رحابة الفكر وإنسانية الروح وطهر الذات رغم ألف حصار دنيوي
تقبع فيه نتيجة التواجد في واقع معاش دون إختيارات حتى وإن بدى
أنها فى حالة إختيار ، حيث دائما تكون بعض الإختيارات يتبعها بعض
فلول من الاشياء المترتبة دون تدخل ... فيصبح واقعنا جزء من إختيارنا
وجزء آخر من تبعاته حتى لو لم نكن نتصور هذه التبعات ...
شاعرنا الغالي الحريري ... وصلت بنا إلى كيفية إنطلاق الروح مخلفة
خلفها جسد بالٍ سوف تتركه يوما ما ولكن تجربة خروج الروح من الجسد
الذى يمثل سجنا وإنطلاقها إلى رحاب الله عز وجل فى صوفية ونورانية
تضيف لها فتزهر ساعاتها وتتألق وحشتها لايستطيع القيام بها سوى عابد
جبل على السباحة خارج محدودية الصورة إلى رحابة العمق والنور والصفاء
فى مجاورة رب كريم .. فرأينا بعين ذاتك هذه التجربة وتعلمنا منها ..
أسعدني الحوار معك ، وهذه الروح الألقة التى تدنينا من روحانيات الوجود
الانساني فى تجربة واسعة فضفاضة المعنى ..
شكرا لك وأتابع ...
باقة من الياسمين لروحك الشفافة
تحايا
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
04/02/2009, 06:56 PM
http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif
ويتعانق الفكر مع ابجديات الروح ليثمر العطاء تميزا ينسكب هاهنا فى ألق
فهاانت شاعرنا تعطينا تباشير الأمل التى تأتي فى موكب الأحاسيس المرهفة
لتسكن القلوب نبضا طيبا عازفا على سلم المشاعر لتروى لنا تباريح انسانية
من زخم الحياة ...
إطلالتك عابقة بزنابق التجربة مصقولة بفهم المعضلة ونابضة بكل إيجابية
لتكون لنا إضافة ومعرفة وثقافة واعية تدفعنا إلى التعمق أكثر والاندماج
أكثر لصقل أعماقنا الإنسانية بكل ماهو نافع ومجد..
ورحلة جديدة وإبحار آخر إلى دواخلك وبعض القضايا الفكرية
ومحاولة سبر أغوار الحالات الأدبية التى نحن بصدد الحديث عنها
وإسقاطاتها على الواقع الثقافي والحياتي بشكل عام ...
ولنبدأ الرحلة :
ـــــ الآن دعنا نبحر بعيدا عن صندوق الذكريات لنتعرف أكثر على فلسفتك الحياتية
وندخل معمل تجاربك الإنسانية لنتعرف أكثر ولنغوص أكثر ...
فبعيدا عن الشعر دعنا نسترسل إلى بعض القضايا الأدبية الفكرية التى تحمل فلسفة معينة :
دعنا تبحر قليلا إلى إلى الأدب العالمي والكاتب الفرنسي الشهير "فيكتور هوجو "..
اتخذ فيكتور هوجو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء
رواية" آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام"le dernier jour
d'un condamné هي عبارة عن خطاب داخلي لسجين محكوم عليه
بالإعدام قبل أسابيع قليلة من موعد الإعدام شخصية الرواية جعلتنا نسافر
بفكرنا بعيدا بينما حبس جسده هو في زنزانة و قيد عقله بفكرة واحدة مظلمة
هي: محكوم بالإعدام....
من وحي فكرك ورؤاك شاعرنا الكبير .. كيف ترى سجن الجسد داخل واقع
مادي ملىء بالظلم والجور وكيف نطلق سراح الروح مهما حاق بالجسد
فى رؤية صوفيه عميقة بداخلك ؟؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
وفي شهر آذار من عام 1831 نشر رواية "نوتردام باريس"، أو "أحدب
نوتردام" وقد وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع
وذوق رفيع وقد لاقت رواية (أحدب نوتردام) نجاحاً عالمياً ومنحت هوجو
مكانة هامة في عالم الأدب الفرنسي...
قدم فيها شخصية ومن أجمل شخصياته الروائية (شخصية الأحدب) وظاهريا
أن الأحدب وقع في حب امرأة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من
أجلها، وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير،
لكن الواقع أن الأحدب بفعل الإعاقة والنكران والقمع، وقع في حب دفء الجمال الإنسانى المحروم منه (والموجود أيضا بأعماقه الداخلية) جمال ظهر أمامه في صورة امرأة، أعطته الحنان ولم تسخر من إعاقته أو تشويه جسده، وليس مجرد حب رجل لامرأة. أن سبب تضحياته من أجلها يهدف لإبقاء هذا الجمال الإنسانى في الحياة وعدم حرمان الوجود منه، لقد أدرك بعظمه (وهو المعوق) أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء، لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف أسوار الكاتدرائية، منعزلا عن العالم، عاجزا عن أى اتصال خارجي، كرمز لإعاقة تفصله عن العالم، وكإتهام لمجتمع يعزل الإعاقة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين.
*شاعرنا الكبير الحريري .. كيف ترى الإعاقة من منظورك الفلسفي ؟؟
وكيف تتشكل الذات التى تعاني إعاقة ما وسط مجتمع له نظرة وحدوية تجاه
هذه الأبعاد الإنسانية ؟؟ وهل تؤمن ان بعض التضحية كفيلة بإبعاد الظلم
وإستمرارية الجمال الإنساني الذى وهبه الله لنا فى الأرض ؟؟
وماهى إنعكاسات هذه الإعاقة الغير منظورة على المحفل الشعري كنوع من العراقيل له ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
"مكيافيلي" فيلسوف سياسي إيطالي إبان عصر النهضة. أصبح "مكيافيلي "الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عَصّبَ دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق،" كتاب الأمير"
لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه.
ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.
ولقد أختار موسوليني كتاب الأمير موضوعاً لأطروحته التي قدمها للدكتوراه، وكان هتلر يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة..!!
* شاعرنا الكبير الخلوق الحريري ...
ــــ هل ترى ان الفكر المكيافيلى قد توغل بصورة ما وتدرج إلى ان وصل
إلى واقعنا السياسي الحديث الآن بإعتبار أن فكره كان الشعلة المتقدة
التى قادت الفكر السياسي الاوربي فى عصر النهضة والذى هو بمثابة النواه
الاساسية للفكر السياسي الاوربي والذى نسعى دائما للنقل عنه ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
مازلنا مع "مكيافيلي" وعذرا للإطالة فقد أثقلت عليك :
ــ من مقولات مكيافيلي :
الغاية تُبرر الوسيلة:
ونجد ان فى المنظومة السياسية الحديثة تم العمل بهذه المقولة
وبصورة فجة إستنادا إلى أنه من أجل الوصول إلى النتائج السياسية
المرجوة لايهم الطرق التى نصل بها إلى تلك النتائج ...
ليس فقط بل نجدها على مستوى المقاومة مما أدى إلى إلباس
المقاومة ثوب الارهاب وتحديدا منذ أحداث 11 سبتمبر ...
فإلى أى مدى تتفق ومقولة مكيافيلي؟؟
**
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة :
تجد أن هذه المقولة متوغلة بشكل أو بآخر داخل المجتمعات العربية
وهى بالطبع ماتهمنى فى اطروحتي وعليه نجد الجميع يلبس هذا الثوب
معتقدا ان الجميع لايرون موبوقاته .. وان الفضيلة هى الستار الذى يمارس
من خلاله أفعاله المتدنية ...
ولدينا الساسة والدور الذى يمارسونه فى اثناء جلوسهم على كرسى السلطة
متخذين من الفضيلة والشرف عناوين لأفكارهم وانهم يعملون من اجل الشعب
فى حين انهم يمارسون دورهم الفاسد المعروف ...
فهل كانت لمكيافيلي من وجهة نظرك نظرة مستقبلية ؟؟
وهل ترى أن هذا الثوب اصبح خط دفاع حقيقي لهؤلاء لممارسة مايريدون
إعتقادا منهم انه الدور الذى يلاقي تشجيع العامة ؟؟
وإلى أى مدى أصبح هذا العالم بخفاياه تحت دائرة الضوء ؟؟
**
• أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك
إلى أى مدى تجد بين طيات فكر هذا المكيافيلي إستخدام العنف وتبريره ؟؟
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com57.gif
أعتذر للإطالة ولكنها الفرصة فى سبر أغوار نفس زكية راقية
فأرجو المعذرة ...
أنتظر حضورك متى سنحت لك الفرصة فلا تثقل كاهلك فجميعنا بالإنتظار،،،
لم يتبق سوى تقديم التحية والإحترام والتقدير
ولي عودة
تحايا
ماجي
وزورة على أمل الاستمرار بالإجابات ولي أمل بالله أن يهيئ لنا من حرفنا رشدا .
والسؤال الوارد طي المداخلة التي تشرق لها العيون والنفوس ، جبلتها الأديبة الشاعرية الكلمة ماجي من عطر البيان وشذى العنان ، فكانت كما يشتهي الخيال نقاء .
شاعرنا الكبير الحريري .. كيف ترى الإعاقة من منظورك الفلسفي ؟؟
وكيف تتشكل الذات التى تعاني إعاقة ما وسط مجتمع له نظرة وحدوية تجاه
هذه الأبعاد الإنسانية ؟؟ وهل تؤمن ان بعض التضحية كفيلة بإبعاد الظلم
وإستمرارية الجمال الإنساني الذى وهبه الله لنا فى الأرض ؟؟
وماهى إنعكاسات هذه الإعاقة الغير منظورة على المحفل الشعري كنوع من العراقيل له ؟؟
أخيتي الأديبة ماجي :
والإعاقة تحتلف معنى عندي ظاهريا عن مفهوم المقاييس التي وضعت لرصح حركة طرف أو عمل ردة الفعل بانعكاس الأداء ، فهي بمفهومي الخاص مصطلح لحالة ولا تتغلغل لعمق التحدي إذا اشتغل عليه المعوق لفظا ، عندها تبور الحروف وتلقي ما لديها في مهاوي الخجل من إنسانية لم تحترم من ظهر لديهم اختلاف في التكوين أو قدرة على أداء عمل يقوم به الطرف الآخر ، وتلك مخلفات ستبقى في ذاكرة الإنسان الذي صنف البشر إلى فئات .
فالإعاقة ولا أحبذ نطقها ، من لا يستطيع التأقلم مع واقعه ولا يقدر على موازنة داخله مع محيطة ليظهر بحالة تنفر منها جوارح وتجفل منها أعضاء فتبدأ بالضمور قدرته على التكيف مع شمولية الروح والجسد كيانا لا انفصام بين شقيه الروحي والبدني وهذه حالة توازن مقصورة على شق دون الاخر ما أطلق عليه الإعاقة فليس بالضرورة قياس الجسم على وحدة مصطنعة من الكمال التصوري ليكون الجسم سويا أو من الإعاقة يقرب فتيلا ، والأمثلة كثيرة على من لديهم جزء من إعاقة يكبر أو يقصر ، ومع هذا فهم اصحاء مقياس ، يكاد بهم الحسن ينطق والهيئة بكامل جاهزيتها للمدح ومع هذا ينقصهم التوازن بين البيئة والروح ، والبدن وروحانيته فيحمل في نفسه بؤرة إعاقة .
فالإعاقة بنظري من لايستطيع القدرة على الموازنة بينه ظاهريا وما بداخله من سريرة ، وبالتالي ينعكس هذا على مايقوم به من اضطراب وتخبط ، يجعله للهذيان الجوارح أقرب ، ونتيجة هذا تنعكس على وتيرة العمل سلبا ، فتلك إعاقة تصمف فكريا أو نفسيا بحسب انعكاسها على لوحة بافلوف الغزيزية الي تعزز لدى الإنسان قدرته على التفاعل بكافة جوارحه مع المعزز لها .
والأمثلة كما قلت أخيتي كثيرة على براءة المصطلح من محتواه الذي صنفه الإنسان لأخيه الإنسان ، فهل فقد نطق أو صمم أو عجز عن الحركة يمهر الشخص بطابع الشفقة عليه ، والواقع يؤكد من خلال التجربة أن المعوق هو من فقد القدرة على التوازن الداخلي مع الخارجي ، وبالتالي يصبح على هامش الوصف مقيما .
واذكر وهي قصة من واقعي المعاش ، فتى تعرض لحادث سيارة وأصيب بشلل للأطراف السفلية وعانى من نظرة المجتمع التي تحمل شفقة مزيفة ، واستطاع تحد النظرة بتقدير لمكانته التي نمت وعلت وأصبح يشار إليه بالبنان كيف توصل إلى موازنة بين واقعه الجديد ونفسه ، وأخذ بالجد والعمل مثابرا على ترك أطرافه وسبيلها وأخيرا استطاع إثبات عجز إخوته وسلامة عجزه منهم .
أخيتي الأديبة :
أرجو الله لك التوفيق .
ولي عودة بمشيئة الله لإكمال الرحلة .
ماجى فهمى
04/03/2009, 10:50 PM
شاعرنا الكبير الخلوق الحريري ...
هذا ماجئت أبحث عنه فى تعريفك للإعاقة من منظور صوفي
وهى تلك الإعاقة النابعة من قصور فى التوازن بين النوازع
الداخلية وهذا المظهر الخارجي الذى يضبط هذه النفس ويشكل
تكوينها ،،،
أتابع لأنهل من عذب تكويناتك الإنسانية كما شعرك ..
وأنتظر ..!!
إحترامي
ماجي
محمد إبراهيم الحريري
04/04/2009, 12:16 AM
الأخت ماجي
مساؤك النور
أثلجت شعري بالموافقة على ما أتيه من جواب حول الإعاقة وأحمد الله أن توافق الضمير مع الحضور الإنساني لقامة فكرية تستحق الشكر وهي أنت أخيتي ماجي .
وما الوسيلة تبرر الغاية أو على تضاد فالغاية تبرر الوسيلة وكلاهما بين مطرقة ظلم وسندان ظالم قاما ، وعلى آثارهما مشت أجيال من الطغاة وذبحت رقاب ووئدت حروف جراء استعمال الفكرة أو ملخص لفكر سياسي قامت عليه عسكرة الماضي واليوم تأخذ بالفكرة ثلة من اللاهثين وراء الدماء .
ومهما يكن قائلها وإن ـاخر به الزمن أو تقدم عن لاحقيه ، فقد شاهدنا عبر التاريخ وعشنا تطبيقها ، وربما لم يسمع بها من ظلم ، ولكن أجد اتفاقا مع يقين أعيشه ، بأنا نحن البشر أبناء قابيل وأبونا مجرم بل أول من طبق النظرية على رقبة الإخاء وباء بغربان نفسه ، وبحسب يقيني ارى كذلك أن عمنا هابيل لم يترك ولدا وبالتالي شئنا أم شاءت الأقدار فالمصيبة لا تتشعب أمام أناس لا حول لهم ولا قوة إلا انصياع برقابهم لمدية الجزارين السياسيين وبلطجة العساكر .
وقد وقعنا بشراك النظرية آنفا ، والفكرة معمول بها منذ خلق الإنسان ، وهذا يذكرني بتوارد الأفكار إلى أدراج الماضي وأخص عكرا بداية مرحلة الثانوية وتشكل الفكر لدى الناشئة وضياع هوية أو غبش يعتريها ، هناك وقف معلم مادة الوطنية وبدأ يفسر لنا ويشرح كلمة السياسة وإذا به ينطق بلا قصد عن وجه حق ويكشف عن سريرة فيه حينما قال : السياسة فن الكذب والمراوغة ، وهي صدقا كما قال ، واستجر ذاكرتي إلى نصوص قامت عليها الصهيونية والماسونية باتفاق بالفكر بينهما وبند الموافقة بينهما : القوة تصنع الحق وتحميه ، فالحق أصبح صناعة والقوة تحميه ، وهذا ينطبق على تهمة يلفقها القوي على الضعيف ويحمي فكرته بقوة الأحذية .
ونتيجة ما سبق أخيتي
الدكتاتور لا يحتاج إلى فكر ميكافيللي بل هو يصنعه ويحميه .
والنظرية قامت على ما كان وليس اختراقا لسائد قهر .
وفقك الله أخيتي
ماجى فهمى
04/04/2009, 07:15 PM
شاعرنا السامق الخلوق الحريري ...
تحية لرحابة فكرك وترتيب أفكارك وردودك التى تتحدث عنك
وتعكس دواخلك بموضوعية آثرة وتمكن القارىء الجيد الملم
بكل إشكاليات المرحلة وأيضا التوجهات التى تحكم سبل الوصول
إلى تحقيق الأهداف ..سواء كانت بيضاء أو ملونة ...
أتابع بشغف للرقي الذى حضرتك دائما عنوانا له وللفهم العميق ..
والقراءة المتأنية فى أوراق روح جبلت على النورانية والشفافية الحقة
و أنتظر ..
إحترامي
ماجي
ماجى فهمى
04/07/2009, 09:48 PM
شكرا للجميع
مع وعد بلقاء آخر
تحايا
ماجي