محمد صهيب حسون
11/22/2008, 09:53 AM
دعينــي
دعيني أُقبلُكِ كيفما أشاء ..
فأنا عندما أكون معكِ يزدادُ شوقي اشتياق
دعيني أُقبلُك كيفما أشاء ..
لأنك أنتِ الملكةُ فقط .. نعم أنتِ فقط من خلق الله لها الاشتياق
عندما لا أكون معكِ فالليلُ و النهارُ عندي سواء
دعيني أرسمُ لكِ خارطةَ وطنِ الحُبِّ
دعيني أُريكِ ماذا يفعل الحُبُّ بالأعماق
دعيني أبني على شوقنا و عناقنا أُسُسَ الحُبِّ و اللقاء
هبيني من رحمكِ أطفالاً ذكوراً و إناثاً ليزيد شوقي لكِ اشتياق
نعم أنتِ حبيبتي .. أنتِ مليكتي .. أنتِ جلادتي ..
نعم و بكلِّ ثقةٍ أنتِ قاتلتي .. لا تستعجبي نعم أنتِ قاتلتي
فوجودكِ معي كالروح .. كالدم في جسدي يحيني
أرجوكِ لا تبتعدي وتعذبيني .. لا تبتعدي عني و ترميني
أنا حبيبكِ .. نعم أنا الولهانُ أنادي بأعلى الصوتِ المجروحِ من الشوق اسمعيني
أناشدك بسم الحب أن تعودي .. و ثَغركِ الناعم هبيني
آهٍ يا ابنةَ العَمِّ لم يبقَ من عمري أكثر مما مضى ..
أرجوكِ ابقِ ليحين مماتي و أنت تضميني ...
مُحمّد صُهيب حَسّون
دعيني أُقبلُكِ كيفما أشاء ..
فأنا عندما أكون معكِ يزدادُ شوقي اشتياق
دعيني أُقبلُك كيفما أشاء ..
لأنك أنتِ الملكةُ فقط .. نعم أنتِ فقط من خلق الله لها الاشتياق
عندما لا أكون معكِ فالليلُ و النهارُ عندي سواء
دعيني أرسمُ لكِ خارطةَ وطنِ الحُبِّ
دعيني أُريكِ ماذا يفعل الحُبُّ بالأعماق
دعيني أبني على شوقنا و عناقنا أُسُسَ الحُبِّ و اللقاء
هبيني من رحمكِ أطفالاً ذكوراً و إناثاً ليزيد شوقي لكِ اشتياق
نعم أنتِ حبيبتي .. أنتِ مليكتي .. أنتِ جلادتي ..
نعم و بكلِّ ثقةٍ أنتِ قاتلتي .. لا تستعجبي نعم أنتِ قاتلتي
فوجودكِ معي كالروح .. كالدم في جسدي يحيني
أرجوكِ لا تبتعدي وتعذبيني .. لا تبتعدي عني و ترميني
أنا حبيبكِ .. نعم أنا الولهانُ أنادي بأعلى الصوتِ المجروحِ من الشوق اسمعيني
أناشدك بسم الحب أن تعودي .. و ثَغركِ الناعم هبيني
آهٍ يا ابنةَ العَمِّ لم يبقَ من عمري أكثر مما مضى ..
أرجوكِ ابقِ ليحين مماتي و أنت تضميني ...
مُحمّد صُهيب حَسّون