مشاهدة النسخة كاملة : ما أجمل أن تبقى الانثى أنثى
علي محمد
10/15/2009, 04:47 PM
أصبحت الأنوثة نادرة ،وإن وُِجدت فهي ناقصة،وإن قلنا إنها في كل امرأة فإنها مشروخة مشوّهة،تتعلق بها الكثير من شوائب الحضارة،
إن الأنوثة تزيد وتنقص من امرأة إلى امرأة ، وصدأ الوقت الحاضر ينخر جسدها،
لقد بدأت بعض ملامح الرجولة تكسوها،وبدأت خشونة الذكورة تمتزج بأنوثتها،
لم تعد المرأة بتلك المرأة التي تبزغ الأنوثة من أعماقها وتطفو على سائر جسدها،وتتحكم في سلوكياتها وانفعالاتها وتفاعلاتها وحركاتها وسكناتها ومعطياتها وخاصيتها ومظهرها وكل كيانها
الأنوثة فطرة وخاصية خلقها الله في كل امرأة ولكن المرأة ربما باعتقادها الخاطئ إن الأنوثة ضعف يجب أن تتخلص منه لكي تقاوم صلافة هذا الزمن وتماشي إيقاعه وتخوض ميادينه بقدم المساواة مع الرجل بحتمية ما أملته الظروف عليها تعالت وتفاوت على هذه الخاصية الجميلة (الأنوثة)فتلبّست بشيء من صفات الذكورة ظناً منها بأن هذا هو الحل المناسب
ولكن بهذا المفهوم القاصر و الجاحف أساءت التقدير وفقدت أهم خاصية فيها وأجملها في حياتها بل هي أقوى
خاصية ،وهي الأنوثة التي تجعل أقوى خاصية الرجولة بل أقوى الرجال و أعتاهم
يستمدون من هذه الخاصية(الأنوثة )أهم وأجمل ما يحتاجونه وتطلبه أرواحهم وأنفسهم في هذه الحياة ،
إذاً تبقى الأنوثة مطلب مُلحّ للجنسين للأنثى مصدر قوة وللرجل حاجة ضرورية،
وقد تكون المرأة بدّدت شيءٍ من أنوثتها بسبب تقليدها للموضة والصَرَعات الغربية في مشيتها ومظهرها وتشبهها بالرجال وهذا جهل مركب في نظري وغباء،فهي مسكينة لا تدري إنها بذلك قد فقدت بريقها وجاذبيتها واحترامها
وقتلت روح المنافسة عليها في نفوس الرجال،
وفوق هذا وذاك تمردت على الإرادة الربانية،
لذلك أقول أحسن الله عزاءنا في نساءنا.
ولا يفوتني أن أقول لمن شوه الرجولة بالموضة الكاذبة والأفكار الغربية الغريبة:ما أجمل أن يبقى الرجل رجل أيضا.
علي احمد
10/15/2009, 05:42 PM
الأديب الأخ علي محمد
نعم صدقت وأوافقك الرأي ولكن ياصديقي لا تلم المرأة
وحدها فالحياة تغيرت ومفاهيمها تطورت فقد أصبحت عاملة
في مختلف المجالات التي كانت حكراً على الرجال من الهندسة
للطب للقضاء للتعليم للمحاماة للجيش ومن الطبيعي أن لا تبقى الأمور
التي كانت تحكم مجتمعاتنا نفسها فالقيم تتعدل وفق تطور المجتمعات
الإنسانية وبالطبع مرفقاتها من لباس وتنقل وركوب السيارة وحتى
الدراجة ومخالطة الرجال في العمل والمصانعومحاكاتهم باللباس
وطريقة التحدث والكلام وبالتالي كل شيء يتغير وإذا تعجبنا مما نراه فهذا يدل
أننا نحن الذي لم نتغيروفق هذه المتغيرات والخلاصة يجب المناداة لمزيد من تحرر المرأة
ضمن القيم وحدود المفاهيم الدينية والإجتماعية فيا أخي علي لو قيض لنا بأن نحضر ليلى العامرية
التي تغنّى بهيامها قيس عبر التاريخ العربي كما هي بلباسها ومشيتها وطريقة تحدثها وثقافتها
ووضعناها في شارع الصالحية أو بأبو رمانة بدمشق لتحول المكان لسيرك ضاحك
إذاً لا بد من الإعتراف بالمفاهيم المتحولة للقيم الإجتماعية وفق تطور المجتمعات 0
أعتذر من الإطالة ولكن هنَّات لا بد منها أخي الكريم مع مودتي وتقديري لأفكارك النيرة0
مهند حلاوة
10/15/2009, 06:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم ما أجمل أن تبقى الأنثى أنثى بالمعنى والمضمون وإلا لماذا نميل لهن بالفطره والغريزة
لكن بنظري هذا الشعار العظيم لرُبما مناخه في الدول الأوربية أكثر من بلادنا العربية ..
ودادي يا طيب ..
علي محمد
10/15/2009, 08:25 PM
الأديب الأخ علي محمد
نعم صدقت وأوافقك الرأي ولكن ياصديقي لا تلم المرأة
وحدها فالحياة تغيرت ومفاهيمها تطورت فقد أصبحت عاملة
في مختلف المجالات التي كانت حكراً على الرجال من الهندسة
للطب للقضاء للتعليم للمحاماة للجيش ومن الطبيعي أن لا تبقى الأمور
التي كانت تحكم مجتمعاتنا نفسها فالقيم تتعدل وفق تطور المجتمعات
الإنسانية وبالطبع مرفقاتها من لباس وتنقل وركوب السيارة وحتى
الدراجة ومخالطة الرجال في العمل والمصانعومحاكاتهم باللباس
وطريقة التحدث والكلام وبالتالي كل شيء يتغير وإذا تعجبنا مما نراه فهذا يدل
أننا نحن الذي لم نتغيروفق هذه المتغيرات والخلاصة يجب المناداة لمزيد من تحرر المرأة
ضمن القيم وحدود المفاهيم الدينية والإجتماعية فيا أخي علي لو قيض لنا بأن نحضر ليلى العامرية
التي تغنّى بهيامها قيس عبر التاريخ العربي كما هي بلباسها ومشيتها وطريقة تحدثها وثقافتها
ووضعناها في شارع الصالحية أو بأبو رمانة بدمشق لتحول المكان لسيرك ضاحك
إذاً لا بد من الإعتراف بالمفاهيم المتحولة للقيم الإجتماعية وفق تطور المجتمعات 0
أعتذر من الإطالة ولكن هنَّات لا بد منها أخي الكريم مع مودتي وتقديري لأفكارك النيرة0
أخي وحبيبي
علي
المسألة لا تتعلق بأمور الحياه الصعبة .. لكل إنسان طاقة .. ودور في الحياه يقوم بهِ ..إن متغيرات الحياه ومتطلباتها وتطويرها .. يلزمنا الكثير أن نكون عدة أشخاص في شخص واحد ..العمل لا ضرر بهِ . ولا أمانعه . ولكن إن سلب الانوثة فهو أصبح نقمة .. المرأة من أرادت أن تتحرر .. وتتساوى بالرجل .. وحين نتأمل .. نرى الكثير منهن لا يستطيعن التوفيق بين انوثتهن والمساو المزعومة .. أما الملبس والثياب ..فهناك ثياب لكل عصر تتماشى معه .. دون أن تفقد الانثى انوثتها . وان كان مقصدي انا هنا .. الجوهر وليس المظهر
الجوهر ..الذي يظهر وفق شريعتنا الاسلامية .. وتقاليدنا .
أتمنى أن تكون وجهة نظري وصلت : )
أسعد دوما بالنقاش معك يا صديقي
ود لعينيك
علي محمد
10/15/2009, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم ما أجمل أن تبقى الأنثى أنثى بالمعنى والمضمون وإلا لماذا نميل لهن بالفطره والغريزة
لكن بنظري هذا الشعار العظيم لرُبما مناخه في الدول الأوربية أكثر من بلادنا العربية ..
ودادي يا طيب ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي مهند .. نعم جميل أن تبقى الأنثى أنصى بالمعنى والمضمون ..
ولكن ..
لا أوافقك الرأي .. هذا الشعار ينطبق تماما على المرأة العربية .. وما شوه وخدش .. إلا من المرأة الغربية
المرأة الغربية ..هي من تشبهت بالرجال .. وقامت بكل الاعمال .. حتى فقدت جوهرها ومظهرها من الأنوثة .. وبقت فقط أداة لإبراز مفاتنها .. وأداة للجنس وفقط ..
أما المرأة العربية .. رغم فقدانها الكثير من الانوثة .. والتشبه بالمرأة الغربية .. الا إنها مازلت تمتلك مفاتيح الانوثة الشفافة المغلفة بالحفاظ عليها .
شكرا لمرورك
الذي أسعدني
ود لعينيك
صديقي
محمد فراس
01/26/2010, 12:41 PM
عزيزي فارس الرومانسية والصديق العزيز علي ..
أنا معك بكل ما طرحته .
ربما باتت هناك معايير جديدة للأنوثة , أحسب أننا نجهلها ربما يا صديقي .
تحدث الأخ الكريم علي أحمد عن فرضيات الزمان والمكان حقاً لو سارت ليلى العامرية بحي أبو رمانة أو الشعلان لكان الأمر كـ سيرك ضاحك
ولكن لن يكون بحجم أن نرى هيفا وهبي مثلاً تحلب بقرة أوتهش الغنم أو تذبح دجاجة وتقدمها مثلا لضيف أو عابر سبيل.
هنا سيكون الأمر أكثر من مضحك خصوصاً لو طلب منها أن تركب الخيل أو الناقة , طبعا حالياً لا يعرف ركوب الخيل أصحاب الدخل المحدود .
أحسب أن أمثال هيفا (وهم كثر بمختلف أطيافهم) لو تواجدوا في ذاك العصر لن يكونوا أكثر من مجرد غانيات ولن يبلغوا حتى درجة الجواري .
فمن يطالب بحرية أكبر للمرأة كمن يطالب بمزيد من صب الزيت على النار .
منطق الأنوثة لم يختلف صديقي علي .. الأنثى هي الأنثى بكل مشاعرها وأحاسيسها لم تتغير إلا في حالات شاذة لا تعمم .
ولكن في الواقع إن مفهوم الحرية عند المرأة العربية مشوه جداً فالحرية عند المرأة العربية مختصرة بكلمة الخروج (وهو الخروج أو التمرد على الواقع , الدين , العادات , التقاليد الخ... ) والكثير الكثير خرج ولكن لم ولن تكتب لهم العودة .
فالأنوثة تأثرت بمفهوم الحرية والذي هو حق أريد به الباطل وقد كان .... فـ الحرية المطلقة مفسدة مطلقة ( مين يفهم ).
وإليك يا صديقي بعض الصرخات الاوربية ..
تقول مارلين مونرو قبل انتحارها وهي نجمة الاغراء العالمية المعروفة في نصيحة للفتيات :
احذري المجد .. احذري كل من يخدعك بالاضواء , أنا أتعس امرأة على هذه الأرض ,لم أستطع أن أكون أما , أنا امرأة أصبحت أفضل البيت
والحياة العائلية الشريفة على كل شيء , إن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة .
وتقول الممثلة بريجيت باردو :
إن الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت , عندما أشاهد الآن أحد افلامي السابقة أبصق على نفسي وأغلق الجهاز فوراً .
وتقول الكاتبة ارنون :
لأن تعمل بناتنا في بيوتهن خادمات خير من أن يشتغلن بالمعامل حيث تصبح المرأة ملوثة بأدران تذهب برونق حياتهم إلى الأبد ,
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والطهارة والعفاف (كان زمان ضربونا عين ) .
لمزيد من المعلومات الرجاء القيام بزيارة مراكز التسوق والمقاهي العامة وصالونات التجميل و الـ spa (ويلي ما بتعرف الـ سباا لساتها متخلفة )..
للمزيد أيضا من برامج التربية الحديثة والسليمة الرجاء متابعة
برنامج ستار صغار للخروج بجيل للمستقبل ( بيشهي ) .جيل أنثوي بالكامل .
لك وحشة صديقي علي تحياتي .
هناء مبارك
01/27/2010, 11:11 AM
السلام عليكم
طرح موفق علي محمد
للأسف باتت الأنوثة في مهب الريح خدعوها بِمفاهيم خاطئة وباتت الأنوثة مسروقة من مسام المرأة فالدين أعزها وأكرمها ولكن في زمن التشويش والتشويه شربت كأس الحُمق من إعلام باهت يُخاطب الغرائز وباتت لغة العُري رمز الأنوثة الصارخ .! هذا يصب في منحنى التشويه وبالنسبة للتشويش من خلال نافذة الفكر فكُلما كانت نِد للرجل اكتملت أنوثتها .! لا يمكن أن تتساوى المرأة بالرجل مهما رجموا قوانين الأصل والمسار الصحيح فالأنوثة تاج للمرأة ترسمها بشفافية مُطلقة وليست مُضطرة لِ إبرازها فهي معجونة بِدمها وتُكلّلها عاطفة عميقة تنبثق من إيمان راسخ بالوجدان بأنها سيدة مملكتها دون زيف رخيص وبهرجة تفقدها لمعة أنوثتها فقط لو أدركت موقعها السليم في خارطة مُعتقدات صحيحة تكفل لها بأنها في جهة الأمان .
ولا يفوتني أن أقول لمن شوه الرجولة بالموضة الكاذبة والأفكار الغربية الغريبة:ما أجمل أن يبقى الرجل رجل أيضا.
أُوافقك الرأي وليت الأمر بالمظهر الخارجي فقط بل امتد للداخل وبدأ ينال من رجولة إنسان واختلط الحابل بالنابل
ما أجمل أن يكون الرجل في مِضماره الصحيح وعُكاز للمرأة تتكئ عليهِ من لظى الأيام
وأتمنى أن ينصلح الحال وتعود الأنوثة والرجولة في القالب السّوي .
كل التقدير لِ شخصك الكريم
/
وجدان
صفاء حجازي
01/30/2010, 12:43 AM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أخي وابن بلدي العزيز علي
أسعد الله أيامك بكل الخير
ربما لم أشارك منذ زمن في مثل هذا النقاش المهم والذي يسلط الضوء على كارثة وليس مشكلة
وأعجبتني الجملة الأخير كثيرا..مما يختص بالرجل
أما عن المرأة فكما ذكرتم أن مقاييس الأنوثة قد تغيرت.. ولأسف أن الرّجل هو الموثر الأول على هذا التغيير بعد الإعلام الهابط
فأذكر أنني منذ مدة كنت قد قرأت في إحدى المجلات مقالا لأحد الإعلاميين عنوانه:(فلان..يريد زوجةً تهوى الرقص وتكره المطبخ مثل نانسي عجرم..)
أي أصبحت الأنثى في نظر الرجال هي المرأة التي تعشق المرآة ولا تجيد سوى الرقص وتكره المطبخ الذي أعتقد انه جزء من دورها كأمرأة (أنثى) ولاحظ أنني لا أفصل بين مسمى امرأة –وأنثى.
وأصبحت المرأة الفاقدة للحياء والذي هو أهم عنصر من عناصر الأنوثة..هي الأنثى المكتملة في نظر الرجل.
وإذا فقدت المرأة الحياء أصبح من السهل عليها أن تتشبه بالرجل في كل ما يختص به.. وكما أرى خصوصا في المجتمعات العربية والتي من المفترض أن تكون محافظة أصبح (المسترجلات) منتشرات بشكل رهيب
ومن ناحيةٍ أخرى أصبحت المرأة المثقفة في نظر الرجال مثالا للمرأة الفاقدة للأنوثة لأنها كما يقولون منشغلة بالعلم.. أو العمل.. أو أي نشاط آخر يجعلها تعمل عقلها قليلا وكثيرا ما نسمع كلمة(معقّدة) عن المرأة المتفوقة علميا
وأعتقد أنّ أهم أمر على الرجل أن يبحث عنه في امرأته هو الثقافة.. ويكفي أن المرأة ذات المستوى العلمي والعقلي المرتفع تنجب أطفالا نستطيع أن نقول عنهم أجيال الغد..
في نظري الأنثى الحقيقة هي التي تُجيدُ دورها كزوجة ..وكـ أم ..فكثيرا من النساء حين تصبح أم تنسى دورها كزوجة..والعكس صحيح وفي الحالتين يكون نقصا في أنوثتها.
أما عن الرجال.. فالحديث يطول.. لا أدري هل أنواع الطعام تؤثر عليهم في هذا الزمن .. أم أننا أصبحنا حقاتحت تأثير للإعلام ..ولن أقول عنه هجوما أو حربا إعلامية لأن الهجوم يكون رغما عن الفريسة.. ولكننا قبلنا بما قدمه إلينا الغرب.. وتلقيناه بابتسامة عريضة.
وأنهي لك حديثي الطويل بقصة صغيرة طريفة حدثت معي منذ أيام في أحد المجمعات التجارية حيث جاء إليّ أحد الشبان الذي عمره ما يقارب ال25 سنة يريدني أن أرشده لمكان ولم أفهم منه كلمة واحدة إلا بعد أن أعاد الجملة أربع مرات لأن:mwalat15: (المصاصة) كانت في فمه.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
اعذرني على الإطالة
لك تحيتي واحترامي دوما يا صديق
محمد فراس
01/31/2010, 01:14 PM
مصاصة يا صفاء ... لهون وصلت ...
بس معلش الحق مو عليه الحق على يلي ردّ عليه وسمعه .:mwalat17:
صفاء حجازي
01/31/2010, 01:33 PM
مصاصة يا صفاء ... لهون وصلت ...
بس معلش الحق مو عليه الحق على يلي ردّ عليه وسمعه .:mwalat17:
أهلين فراس
مع احترامي لرأيك طبعا
بس هي فعلا مشكلتنا
أي شخص بتصرف تصرف غريب بنسكر أدانا وما منسمعه حتى لو كان محتاج مساعدة
والشغلتين ما الهم علاقة ببعض
ممكن كلمة مني ... أو من أي شخص مكاني تغيّر هالعادة الي غالبا بيكون مو مستوعب إنها غلط أو عيب!
..
محمد فراس
01/31/2010, 11:50 PM
أهلين فراس
مع احترامي لرأيك طبعا
بس هي فعلا مشكلتنا
أي شخص بتصرف تصرف غريب بنسكر أدانا وما منسمعه حتى لو كان محتاج مساعدة
والشغلتين ما الهم علاقة ببعض
ممكن كلمة مني ... أو من أي شخص مكاني تغيّر هالعادة الي غالبا بيكون مو مستوعب إنها غلط أو عيب!
..
هلا صفاء ما بظن أنو يغيرها لانو جيل معت والعياذ بالله ..
ذكرتيني ببيت شعر بيقول ’, جيل أفجع بياكل ما بيشبع ,بتبعتيه مشوار بيروح ما بيرجع .:mwalat17:
صفاء حجازي
02/06/2010, 11:45 PM
هلا صفاء ما بظن أنو يغيرها لانو جيل معت والعياذ بالله ..
ذكرتيني ببيت شعر بيقول ’, جيل أفجع بياكل ما بيشبع ,بتبعتيه مشوار بيروح ما بيرجع .:mwalat17:
ما خرب ديارنا الا هالأمثال يا مستر فراس:mwalat15:
..
.
محمد فراس
02/07/2010, 02:35 AM
(مستر) فراس يا صفاء ..
على فكرة ما كنت بعرف انواللغة اليابانية انتشرت بهل الشكل العجيب :mwalat38:
صفاء في متل احلى لسه بس اتذكره بخبرك عنه .
طولي بالك .
صفاء حجازي
02/07/2010, 11:54 AM
(مستر) فراس يا صفاء ..
على فكرة ما كنت بعرف انواللغة اليابانية انتشرت بهل الشكل العجيب :mwalat38:
صفاء في متل احلى لسه بس اتذكره بخبرك عنه .
طولي بالك .
طيب بلاها مستر
على فكرة ذكرتني بتيتا الله يرحمها بالأمثال تبعتك:mwalat30:
يسعد صباحك
محمد فراس
02/07/2010, 03:09 PM
تعيشي وتترحمي صفاء , اي صح عزيزتي ما انا شكيت انو تيتك وتيتي صحاب , وكمان لازم دائما تجلسي مع الكبار مشان تتعلمي شي مفيد .
يسعد مساك .
علي محمد
04/01/2010, 12:24 AM
عزيزي فارس الرومانسية والصديق العزيز علي ..
أنا معك بكل ما طرحته .
ربما باتت هناك معايير جديدة للأنوثة , أحسب أننا نجهلها ربما يا صديقي .
تحدث الأخ الكريم علي أحمد عن فرضيات الزمان والمكان حقاً لو سارت ليلى العامرية بحي أبو رمانة أو الشعلان لكان الأمر كـ سيرك ضاحك
ولكن لن يكون بحجم أن نرى هيفا وهبي مثلاً تحلب بقرة أوتهش الغنم أو تذبح دجاجة وتقدمها مثلا لضيف أو عابر سبيل.
هنا سيكون الأمر أكثر من مضحك خصوصاً لو طلب منها أن تركب الخيل أو الناقة , طبعا حالياً لا يعرف ركوب الخيل أصحاب الدخل المحدود .
أحسب أن أمثال هيفا (وهم كثر بمختلف أطيافهم) لو تواجدوا في ذاك العصر لن يكونوا أكثر من مجرد غانيات ولن يبلغوا حتى درجة الجواري .
فمن يطالب بحرية أكبر للمرأة كمن يطالب بمزيد من صب الزيت على النار .
منطق الأنوثة لم يختلف صديقي علي .. الأنثى هي الأنثى بكل مشاعرها وأحاسيسها لم تتغير إلا في حالات شاذة لا تعمم .
ولكن في الواقع إن مفهوم الحرية عند المرأة العربية مشوه جداً فالحرية عند المرأة العربية مختصرة بكلمة الخروج (وهو الخروج أو التمرد على الواقع , الدين , العادات , التقاليد الخ... ) والكثير الكثير خرج ولكن لم ولن تكتب لهم العودة .
فالأنوثة تأثرت بمفهوم الحرية والذي هو حق أريد به الباطل وقد كان .... فـ الحرية المطلقة مفسدة مطلقة ( مين يفهم ).
وإليك يا صديقي بعض الصرخات الاوربية ..
تقول مارلين مونرو قبل انتحارها وهي نجمة الاغراء العالمية المعروفة في نصيحة للفتيات :
احذري المجد .. احذري كل من يخدعك بالاضواء , أنا أتعس امرأة على هذه الأرض ,لم أستطع أن أكون أما , أنا امرأة أصبحت أفضل البيت
والحياة العائلية الشريفة على كل شيء , إن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة .
وتقول الممثلة بريجيت باردو :
إن الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت , عندما أشاهد الآن أحد افلامي السابقة أبصق على نفسي وأغلق الجهاز فوراً .
وتقول الكاتبة ارنون :
لأن تعمل بناتنا في بيوتهن خادمات خير من أن يشتغلن بالمعامل حيث تصبح المرأة ملوثة بأدران تذهب برونق حياتهم إلى الأبد ,
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والطهارة والعفاف (كان زمان ضربونا عين ) .
لمزيد من المعلومات الرجاء القيام بزيارة مراكز التسوق والمقاهي العامة وصالونات التجميل و الـ spa (ويلي ما بتعرف الـ سباا لساتها متخلفة )..
للمزيد أيضا من برامج التربية الحديثة والسليمة الرجاء متابعة
برنامج ستار صغار للخروج بجيل للمستقبل ( بيشهي ) .جيل أنثوي بالكامل .
لك وحشة صديقي علي تحياتي .
صديقي الغالي
فراس
اشتقت إليك
تعقيبي متأخر فاعذرني .. : )
معايير الأنوثة .. من خلق حواء .. هناك معايير واحدة هي إنثى ...أمرأة ..
ولكن هناك اختلاف الثقافات وتطور المجتمع .. ونحن بدورنا بشر نتكيف مع هذا التطور ..
ولكن ما قصدته هنا .. تشويه الانوثة بالمفاهيم الخاطئة والمعتقدات الخاطئة والتفكير الهابط .. واللحاق بالرجل .. حت التبس الأمر بين المساواة الاتي شرعها الإسلام .. والمساواة الذي يطالب بها الغرب ..
أما هن هيفاء ونانسي وغيرهم .. قتلو الأنوثة .. وحولو المرأة لأداة للجنس فقط .. كما يعاملها الغرب .. ولا ينظر للمرأة الأ لمفاتن جسدها فقط ..
وانا هنا أقول الانوثة ليست الجمال الجسدي فقط .. :)
يسعدني مرورك
دوما صديقي
ود لعينيك
علي محمد
04/01/2010, 12:27 AM
السلام عليكم
طرح موفق علي محمد
للأسف باتت الأنوثة في مهب الريح خدعوها بِمفاهيم خاطئة وباتت الأنوثة مسروقة من مسام المرأة فالدين أعزها وأكرمها ولكن في زمن التشويش والتشويه شربت كأس الحُمق من إعلام باهت يُخاطب الغرائز وباتت لغة العُري رمز الأنوثة الصارخ .! هذا يصب في منحنى التشويه وبالنسبة للتشويش من خلال نافذة الفكر فكُلما كانت نِد للرجل اكتملت أنوثتها .! لا يمكن أن تتساوى المرأة بالرجل مهما رجموا قوانين الأصل والمسار الصحيح فالأنوثة تاج للمرأة ترسمها بشفافية مُطلقة وليست مُضطرة لِ إبرازها فهي معجونة بِدمها وتُكلّلها عاطفة عميقة تنبثق من إيمان راسخ بالوجدان بأنها سيدة مملكتها دون زيف رخيص وبهرجة تفقدها لمعة أنوثتها فقط لو أدركت موقعها السليم في خارطة مُعتقدات صحيحة تكفل لها بأنها في جهة الأمان .
أُوافقك الرأي وليت الأمر بالمظهر الخارجي فقط بل امتد للداخل وبدأ ينال من رجولة إنسان واختلط الحابل بالنابل
ما أجمل أن يكون الرجل في مِضماره الصحيح وعُكاز للمرأة تتكئ عليهِ من لظى الأيام
وأتمنى أن ينصلح الحال وتعود الأنوثة والرجولة في القالب السّوي .
كل التقدير لِ شخصك الكريم
/
وجدان
الأخت وجدان
أصبتِ ما أردت .. وليتنا ننهض بالتوعية الحقة في حق بناتنا ونساءنا .. ولا نفقدهن أنوثتهن من خلال هذا السواد الذي يجتاح مجتمعنا
شكرا لمروركِ
العاطر
ود لعينيكِ
علي محمد
04/01/2010, 12:50 AM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أخي وابن بلدي العزيز علي
أسعد الله أيامك بكل الخير
ربما لم أشارك منذ زمن في مثل هذا النقاش المهم والذي يسلط الضوء على كارثة وليس مشكلة
وأعجبتني الجملة الأخير كثيرا..مما يختص بالرجل
أما عن المرأة فكما ذكرتم أن مقاييس الأنوثة قد تغيرت.. ولأسف أن الرّجل هو الموثر الأول على هذا التغيير بعد الإعلام الهابط
فأذكر أنني منذ مدة كنت قد قرأت في إحدى المجلات مقالا لأحد الإعلاميين عنوانه:(فلان..يريد زوجةً تهوى الرقص وتكره المطبخ مثل نانسي عجرم..)
أي أصبحت الأنثى في نظر الرجال هي المرأة التي تعشق المرآة ولا تجيد سوى الرقص وتكره المطبخ الذي أعتقد انه جزء من دورها كأمرأة (أنثى) ولاحظ أنني لا أفصل بين مسمى امرأة –وأنثى.
وأصبحت المرأة الفاقدة للحياء والذي هو أهم عنصر من عناصر الأنوثة..هي الأنثى المكتملة في نظر الرجل.
وإذا فقدت المرأة الحياء أصبح من السهل عليها أن تتشبه بالرجل في كل ما يختص به.. وكما أرى خصوصا في المجتمعات العربية والتي من المفترض أن تكون محافظة أصبح (المسترجلات) منتشرات بشكل رهيب
ومن ناحيةٍ أخرى أصبحت المرأة المثقفة في نظر الرجال مثالا للمرأة الفاقدة للأنوثة لأنها كما يقولون منشغلة بالعلم.. أو العمل.. أو أي نشاط آخر يجعلها تعمل عقلها قليلا وكثيرا ما نسمع كلمة(معقّدة) عن المرأة المتفوقة علميا
وأعتقد أنّ أهم أمر على الرجل أن يبحث عنه في امرأته هو الثقافة.. ويكفي أن المرأة ذات المستوى العلمي والعقلي المرتفع تنجب أطفالا نستطيع أن نقول عنهم أجيال الغد..
في نظري الأنثى الحقيقة هي التي تُجيدُ دورها كزوجة ..وكـ أم ..فكثيرا من النساء حين تصبح أم تنسى دورها كزوجة..والعكس صحيح وفي الحالتين يكون نقصا في أنوثتها.
أما عن الرجال.. فالحديث يطول.. لا أدري هل أنواع الطعام تؤثر عليهم في هذا الزمن .. أم أننا أصبحنا حقاتحت تأثير للإعلام ..ولن أقول عنه هجوما أو حربا إعلامية لأن الهجوم يكون رغما عن الفريسة.. ولكننا قبلنا بما قدمه إلينا الغرب.. وتلقيناه بابتسامة عريضة.
وأنهي لك حديثي الطويل بقصة صغيرة طريفة حدثت معي منذ أيام في أحد المجمعات التجارية حيث جاء إليّ أحد الشبان الذي عمره ما يقارب ال25 سنة يريدني أن أرشده لمكان ولم أفهم منه كلمة واحدة إلا بعد أن أعاد الجملة أربع مرات لأن:mwalat15: (المصاصة) كانت في فمه.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
اعذرني على الإطالة
لك تحيتي واحترامي دوما يا صديق
نعم يا صفاء
اشتقت اليكِ أخيتي الغالية
نعم ، معكِ حقك بكل ما أوردتي ..
الأنثى . المرأة . يجب أن تفصل بين أنوثتها .. وأممومتها .. وعملها .. الرجل ربما يكره نجاح زوجته .. لأنها تنقص من حقه وحق انوثتها ..
ولكن يبقى أن هي فرقت بين كل هذا وذاك .. ربحت الجميع ..
أما عن أشباه الرجال .. والأن ما أكثرهم .. فحدثي ولا حرج ..
المشكلة تكمن في التركيب النفسي لهؤلاء الشباب .. والمسؤلية كما هي على الرجل .. الأنثى تتحمل جزء كبير
فهؤلاء الرجال أو اشباه الرجال ... " بيلبس ع الموضة عشان يعجب البنات .. وشو الموضة؟؟ .. بنطلون ملزق لابسة وهو صغير وكبر عليه .. متل البناطيل الحريمي الي طلب محمد هنيدي في فلم صيعيدي في الجامعة الامريكية حد يوسعهن : ) ؟، وبصراحة مش عارف كيف البنت بتطلع لشاب متل الي حامل مصاصة هاي .. شو بنت بتحب بنت ؟ !! "
لعنة الستايل والموضة .. شوهت الرجل .. وبقي اشبه بالنساء ..
ولكن يبقى كل شئ وارد وموجود في هذا الزمن ..
صفاء
مروركِ إثراء
ود لعينيكِ
أحمد حسن محمد
05/23/2010, 09:34 PM
أخي علي
أنت محق محق محق
يجب أن تبقى الأنثى أنثى
والرجل رجلا
ولا تقبل أي استعارات
رحلة ثقافية جيدة أمتعتني بها
فتقبل احترامي