المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشعلقاتي 2 (معارضة لعنترة العبسي )


دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/25/2008, 07:46 AM
يقول عنترة العبسى فى معلقته :






أثنى علىًّ بما علمت فإننى=سمحٌ مخالقتى إذا لم أُظلم ِ
فإذا ظُلمت فإن ظلمى باسلٌ=مرٌ مذاقته كطعـم العلقـم ِ


وأقول :




هاتـى إلـىَّ بمـا طبخـت فإننـى=صعـب معاملتـى إذا لـم أطعـم ِ
فـإذا أكلـتُ فإنـنـى متسـامـحٌ =متساهلٌ مادمـت مشغـولَ الفـم ِ
وإذا عُزمتُ أكلـتُ أكلـة جائـع ٍ =وإذا رجعـتُ فبالعزومـة أحـلـم ِِ
ولقد يكون الديـك نافـش نفسـ =هآتـي عليـه بلحظـةٍ كالغيـلـم ِ
ودجاجـة ٌحمـراء تقطـر سمنهـا =راحت ضحيـة جوعتـى وتنهمـي
هلا ّسألـت القـومَ ياابنـة سيّـدٍ =إن كنت جاهلة ً بمـا لـم تعلمـي
يخبرك من شهـد الولائـمَ أننـى =أغشى اللحومَ وبالكـوارع ِمغـرم ِِ
كل ما استطعت إذا وجدت عزومة ً=واملأ كروشـك بالطعـام الأفخـم ِ
كن فى العزومة مثل وحش ٍ كاسـرٍ =ومع البـرام تـدور حيـث يقـدّم ِ
ومن الضيوف هناك صنف ٌ يختشى=ويظل يلحس فى العظـام ِويقـرم ِ
أو من لايطـولُ الأكـلَ إلاصدفـة ً=فيظل يزعق فى الضيوف ويشتـم ِ

عماد تريسي
11/25/2008, 09:06 AM
رائعة بحق يا دكتور محمد ,

هؤلا " المشعلقتية " يُقال فيهم كل مقال و لا تنتهي
عجائب طباعهم و عشقهم لطعام كل ذي مائدة ههههههه

باركَ الله بروحك و شِعركَ أستاذنا

مودتي

محمود الحاج محمد
11/29/2008, 01:12 AM
نصّ مضحك فعلا


دكتور محمد !

ماشاء الله عليكَ

تملكَ خبرة ًفي فنّ المعارضات

وليس أيّ معارضة

لأشعر الشعراء

وأقسى البحور

فلكَ الودّ سيدي

..

عبداللطيف أحمد فؤاد
01/28/2009, 01:30 AM
ومن الضيوف هناك صنف ٌ يختشىويظل يلحس فى العظـام ِويقـرم ِ
أو من لايطـولُ الأكـلَ إلاصدفـة ًفيظل يزعق فى الضيوف ويشتـم
شكرا لك يا نبات مصر العظيمة بك وبأمثالك من الادباء

عبداللطيف أحمد فؤاد
01/28/2009, 01:32 AM
ومن الضيوف هناك صنف ٌ يختشىويظل يلحس فى العظـام ِويقـرم ِ
أو من لايطـولُ الأكـلَ إلاصدفـة ًفيظل يزعق فى الضيوف ويشتـم

رائع يا نبات مصر العظيمة بك

دكتور/ محمد فؤاد منصور
02/05/2009, 10:42 PM
أخي عماد
كلماتك المشجعة تزودني بطاقة مضافة وتعليقك وسام يزين صدري وصدر النص ..أرق تحياتي.

عبدالرحمن أبوراس
07/15/2011, 03:07 AM
ألطف من الظل وأرق من عليل أصيل صيفي انت يا دكتور
دم فانت انت
حسبي فخراً أني قرأتك
كن بخير
عبد

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 01:05 AM
عزيزي محمود الحاج
أشكرك على ثنائك على هذه المشعلقة .. وأعتذر عن التاخير الخارج عن الإرادة .. لك الود حيث تكون.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 01:12 AM
أخي العزيز عبد اللطيف
شكراً على تعليقك اللطيف والذي منحني فوق ماأستحق.. لك الود.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 01:15 AM
أخي العزيز عبد الرحمن أبو راس
شكراً جزيلاً على بعث هذه المشعلقة من رقادهاالطويل .. وشكراً على مرورك الرائع وكلماتك المشجعة .. دمت بألق وإبداع.

نبيلة حمد
07/16/2011, 01:34 AM
لطيفة وأكثر أستاذي محمد

جانب آخر من روعتك

سارة مرتضى
07/16/2011, 02:07 AM
ما أروعك دكتورنا الغالي
مبدع بكل شيء !
من قلبي أتمنى لك دوام هذا الألق
مودتي ووردي

مريم علي
07/16/2011, 02:18 AM
مشعلقة رقيقة يمكن نقعها بماء اللحم وتثبيتها بعظام الدجاج :mwalat38:
تتجلى فيها رغم سخريتها حقيقة الأمة العربية
من مالئي البطون إلى المتفاخرين بالكروش وصولاً إلى فاقدي العقول..!
يبذرون الأموال في العزائم والولائم
ويموت نصف الشعب جوعاً ومرضاً
أسلوب لا يخلو من الظرافة في تقديم الفكرة والبراعة في السبك
لروحك نهر ودّ .. بلا ضفاف


همسة:
فـبــالــعــزومــة أحــــلـــــم ِِ: فبالعزومة أحلمُ ولا يمكن أن تصبح أحلمِ
يختشى: كلمة عاميّة أيضاً ولها معنى مختلف عن المراد، في الفصحى: يُخشى
لايــطـــولُ: أصلها عاميّ وفي الفصحى :يطال

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 05:23 AM
عزيزتي نبيلة
شكراً لك على رقة حضورك وممتن لك على شهادتك بحقي .. وأكرر الشكر من خلالك للأخ العزيز عبد الرحمن الذي أتي بهذا النص من مرقده حيث ادرج بالحكايا منذ نحو ثلاث سنوات .. فالشكر لك وله بلاحدود.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 05:25 AM
صديقتي الأثيرة سارة
بل الروعة كلها هي حضورك وتشجيعك الدائمين .. ربما لولاهما ماكنت هنا .. ممتن لبهاء حضورك وروعة تعليقك.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
07/16/2011, 05:35 AM
صديقتي اللدودة مريم
كلمات الشكر وحدها لاتكفي لتصف لك سعادتي بحضورك .. صرت كلما أحببت أن اطمئن عليك أدرج نصاً او آتي بواحد من خزانة الذكريات البعيدة .
تعليقك مميز كأنت ..وهمساتك حول النص في محلها غير أن هذا اللون من الشعر الذي لايكتبه شعراء في العادة يكمن سره في كسر قواعد كل شيء في اللغة والشعر ولو حاسبني الشعراء عليه لأقاموا عليّ الحد حتماً رمياً من فوق أعلى بيت في المشعلقة .. وبكل الأحوال أنا مدين لك بالشكر لأنك ستدفعينني لكتابة مقال حول هذا الفن العجيب. فإلى ذلك الحين تقبلي محبة صديق يعتز دائماً بك.