يسري راغب
11/10/2008, 04:50 PM
الأقدار
تغوص الأقدار باحثة عن الظل والمأوى ،
تختار إذا ما عن لها الهوى ،
الظل في مدينة سرعان ما تنسى ،
تهز الجفن وتذبل الرمش في العين ،
وتجعل الأحداق قاحلة داخل الوجه ،
كما الصحراء عطشى إلى ماء ،
من السماء أو النهر والبحر ،
يا قدرا ذهبت إلى الدنيا بالفرح ،
أعطنا حفنة من الأمل ،
تجمعنا الأقدار ، لا تفرقنا ؟!
ينقلب الزمان بالإنسان ،
فيأخذه إلى قدره ،
يتغير المكان ، وينقلب الزمان ،
وتمنح الأبله ، الأقدار ،
وتمنع عن راسخ القدم
ترفع المعتوه إلى مكانة أعلى ،
وتوصم الراسخ بالأحمق الغر ،
تجمعنا الأقدار
فكيف بالله تفرقنا ؟
أيا قدر أخذت الوطن والحب والأمل ،
رب فوق الجميع مقتدر ،
سيعطي يوما للتعساء ولن يبخل ،
رب السماء يغير الأحوال
على الأرض بمشيئته ،
يعز ويذل في كل الأحوال بقدرته ،
وعلى الرباط
نحن نعيش بحكمته ،
تجمعنا الأقدار مرة أخرى
فهل تفرقنا ؟
كل الدنيا لنا الوطن والأهل ،
وفيها لنا أمل ،
تجمعنا الأقدار
والله معنا لا يفارقنا !!
يبيع ويشتري فينا ،
كل من هب ودب على الأرض ،
تجمعنا الأقدار
فلماذا تفرقنا ؟
مراهق شهد له التاريخ بالخبل ،
يوزع في أعراضنا الشرف ،
ومن رجالنا يأخذ ولا يعطي ،
وآخر يسرق الفرح
من عينين مشرقتين بالأمل ،
وثالث يريد جنتنا ،
ويتركنا للنار واللهب ،
هي الأقدار تجمعنا ،
تقربنا ، تحاصرنا ،
تبعدنا ، تشردنا ، تفرقنا ،
لكنها أبدا لا تقتلنا ،
الأقدار ، لنا وطن ،
هي الأمل ، رغم قسوة الزمن ،
تجمعنا الأقدار
فلماذا تفرقنا ؟
وكيف تفرقنا ؟ ولن تفرقنا ؟!
خواطر / يسري شراب
تغوص الأقدار باحثة عن الظل والمأوى ،
تختار إذا ما عن لها الهوى ،
الظل في مدينة سرعان ما تنسى ،
تهز الجفن وتذبل الرمش في العين ،
وتجعل الأحداق قاحلة داخل الوجه ،
كما الصحراء عطشى إلى ماء ،
من السماء أو النهر والبحر ،
يا قدرا ذهبت إلى الدنيا بالفرح ،
أعطنا حفنة من الأمل ،
تجمعنا الأقدار ، لا تفرقنا ؟!
ينقلب الزمان بالإنسان ،
فيأخذه إلى قدره ،
يتغير المكان ، وينقلب الزمان ،
وتمنح الأبله ، الأقدار ،
وتمنع عن راسخ القدم
ترفع المعتوه إلى مكانة أعلى ،
وتوصم الراسخ بالأحمق الغر ،
تجمعنا الأقدار
فكيف بالله تفرقنا ؟
أيا قدر أخذت الوطن والحب والأمل ،
رب فوق الجميع مقتدر ،
سيعطي يوما للتعساء ولن يبخل ،
رب السماء يغير الأحوال
على الأرض بمشيئته ،
يعز ويذل في كل الأحوال بقدرته ،
وعلى الرباط
نحن نعيش بحكمته ،
تجمعنا الأقدار مرة أخرى
فهل تفرقنا ؟
كل الدنيا لنا الوطن والأهل ،
وفيها لنا أمل ،
تجمعنا الأقدار
والله معنا لا يفارقنا !!
يبيع ويشتري فينا ،
كل من هب ودب على الأرض ،
تجمعنا الأقدار
فلماذا تفرقنا ؟
مراهق شهد له التاريخ بالخبل ،
يوزع في أعراضنا الشرف ،
ومن رجالنا يأخذ ولا يعطي ،
وآخر يسرق الفرح
من عينين مشرقتين بالأمل ،
وثالث يريد جنتنا ،
ويتركنا للنار واللهب ،
هي الأقدار تجمعنا ،
تقربنا ، تحاصرنا ،
تبعدنا ، تشردنا ، تفرقنا ،
لكنها أبدا لا تقتلنا ،
الأقدار ، لنا وطن ،
هي الأمل ، رغم قسوة الزمن ،
تجمعنا الأقدار
فلماذا تفرقنا ؟
وكيف تفرقنا ؟ ولن تفرقنا ؟!
خواطر / يسري شراب