يسري راغب
11/10/2008, 04:51 PM
وأنت كالوطن يا حبيبتي
كلما أراك يلفني الحنين ،
تشدني الذكريات إلى بعيد ،
أسبح معها فلا أغرق ،
وكيف أغرق ؟
على ساحل المتوسط
كانت حياتي ،
كما أنت عشت ،
وعلى نفس الساحل ولدت ،
ورسم على بشرتك ليونة القوام ،
وغرز بموجاته
على جسمك الحركات ،
ووضع دون وعي ،
ولا أراده ، بياضه عليك ،
ومع أشعة الشمس
يتحول الأبيض أحمرا ،
فكنت ، أنت الصاخبة
الهادرة ، المنعشة ،
ولأعوام مضت
لم ار البحر الأبيض ،
كدت أنساه ، حتى التقيتك ،
عادت إلى ذاكرة الشطان ،
وأخذتني الذاكرة إلى
أعوام الطفولة والمراهقة ،
وبصرت ذلك الميناء ،
في الشمال ، وأسواره العالية ،
تأوهت ،
وكأني ألوم الزمان
ذلك الجمال الذي أرى ،
هبة الوطن ، الذي سلب ،
ابنة عكا
حفيده الجزار
وبدأت المواني تتصل ،
والبحر واحد ،
شريط ساحلي متصل
من غزة إلى بيروت مسافرا ،
بين البين ، كان البين ،
يافا ، وحيفا ، والرملة
وعكا ، أيضا أسيرة ،
الساحل لم يعد واحدا ،
تقطعت أوصاله ،
تذكرت فيك القضية والوطن ،
كل أفكار الوحدة والتحرير ،
الثائرة العابرة ،
يمتد البحر ،
وينتج بشر ، مهاجرة ،
تلتقي عبر البعد ،
رغم أن القرب أقربا ،
يعيشون على نفس الوتيرة ،
بالذكريات الثابتة ،
أنت الهوية ،
أنت الفكرة ،
أنت الوطن المجزأ ، الممزق ،
أنت السيرة ،
التي تعاني التشرد ، والغربة ،
أنت حبيبتي ،
أنت كالوطن ،
ومن لا يحب الوطن ؟؟
كلما أراك يلفني الحنين ،
تشدني الذكريات إلى بعيد ،
أسبح معها فلا أغرق ،
وكيف أغرق ؟
على ساحل المتوسط
كانت حياتي ،
كما أنت عشت ،
وعلى نفس الساحل ولدت ،
ورسم على بشرتك ليونة القوام ،
وغرز بموجاته
على جسمك الحركات ،
ووضع دون وعي ،
ولا أراده ، بياضه عليك ،
ومع أشعة الشمس
يتحول الأبيض أحمرا ،
فكنت ، أنت الصاخبة
الهادرة ، المنعشة ،
ولأعوام مضت
لم ار البحر الأبيض ،
كدت أنساه ، حتى التقيتك ،
عادت إلى ذاكرة الشطان ،
وأخذتني الذاكرة إلى
أعوام الطفولة والمراهقة ،
وبصرت ذلك الميناء ،
في الشمال ، وأسواره العالية ،
تأوهت ،
وكأني ألوم الزمان
ذلك الجمال الذي أرى ،
هبة الوطن ، الذي سلب ،
ابنة عكا
حفيده الجزار
وبدأت المواني تتصل ،
والبحر واحد ،
شريط ساحلي متصل
من غزة إلى بيروت مسافرا ،
بين البين ، كان البين ،
يافا ، وحيفا ، والرملة
وعكا ، أيضا أسيرة ،
الساحل لم يعد واحدا ،
تقطعت أوصاله ،
تذكرت فيك القضية والوطن ،
كل أفكار الوحدة والتحرير ،
الثائرة العابرة ،
يمتد البحر ،
وينتج بشر ، مهاجرة ،
تلتقي عبر البعد ،
رغم أن القرب أقربا ،
يعيشون على نفس الوتيرة ،
بالذكريات الثابتة ،
أنت الهوية ،
أنت الفكرة ،
أنت الوطن المجزأ ، الممزق ،
أنت السيرة ،
التي تعاني التشرد ، والغربة ،
أنت حبيبتي ،
أنت كالوطن ،
ومن لا يحب الوطن ؟؟