المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذاتٌ أمامَ المِرآة...


إبراهيم طيار
11/21/2009, 12:34 AM
ذاتٌ أمامَ المِرآة...


- يا مرآتي
يا مرآتي
هل في هذا العالمِ قلمٌ..
يكتبُ أجملَ من كلماتي ؟

يطلعُ كالجنِّي الأزرقِ..
حينَ تهزُّ الرِّيحُ دواتي
يرقصُ فوقَ السَّطرِ..
ويقفزُ..
أو يتشقلبُ كالسِّعلاةِ

ينفثُ شعراً
ينفثُ نثراً
يتلوَّنُ مثلَ الحرباءِ..
ويتلوَّى مثلَ الحيَّاتِ

ينفشُ كالطَّاووسِ الذَّيلَ..
ويتبخترُ بينَ الأبياتِ
ويصيحُ كديكٍ حبشيٍ..
ذاتي..
يا ذاتي..
يا ذاتي


******

= يا شاعرُ..
يا عبدَ الذَّاتِ
يا مَنْ تبحثُ عَنْ أوهامكَ في مرآةِ
انفخُ رأسكَ بالسيلكونِ..
وزيِّنْ وجهكَ كمراهقةٍ..
بالألوانِ وبالفُرشاةِ
وانحتْ جسمكَ كالإغريقِ..
رخاماً مفتولَ العضلاتِ
واعرض ذاتكَ فوقَ المنبرِ..
وتعرَّى كالمَحظيَّاتِ



تبـَّاً لكَ..
تبـَّاً للشِّعرِ..
وتبـَّاً لي..
ولكلِّ حياتي
فأنا مِنذُ عرفتكَ يوماً..
لم أهنأ يوماً بحياتي

فاشهدْ..
وانقلْ عنّيْ الآتي
سوفَ أحطِّمُ نفسيْ الآنْ..
فلا تجمعَ أبداً ذرَّاتي
.....
...

- يا مرآتي !!
يا مرآتي !!
أينَ أمارسُ بعدَ اليومِ " عِبادةَ ذاتي "
وأرى حُسني..
" مثلَ جميعِ الحسناواتِ "

...
....


= لا تقلق يا " بعدَ حياتي "
حاول أن تتأمَّلَ ذاتكَ..
في بللور المطبخِ مثلاً..
أو في طنجرةِ التيفالِ..
أو....
المِقلاةِ


27 – 10 - 2009




بنت لحظتها
بنت الـ...
نُشرتْ على حائط الحي
ونُشرت على حبل غسيل بيت الجيران
وأشعلت بها والدتي المدفأة :)

عمر حكمت الخولي
11/21/2009, 12:19 PM
صديقي العزيز وأكثر؛ إبراهيم

حظِّي جميلٌ اليوم إذ ابتددأتُ يومي هُنا.
ما يعجبني فيكَ أنَّكَ وأنا وآخرٌ نعرفُه سوانا متشابهون فيما لا نرى.. لكَ صوتك الخاص وأبجديتك الخاصة، وزاوية خامسة ترى من خلالها الواقع فتعلنه شعراً.. نثراً، وسخريةً!

تقديري واعتزازي بك صديقاً

أيهم سليمان
12/02/2009, 04:35 PM
العزيز إبراهيم الطيار

الشعر ينطق بألسنتنا هنا

ساخرا

ود لروحك

إبراهيم طيار
12/10/2009, 07:56 AM
صديقي العزيز وأكثر؛ إبراهيم
حظِّي جميلٌ اليوم إذ ابتددأتُ يومي هُنا.
ما يعجبني فيكَ أنَّكَ وأنا وآخرٌ نعرفُه سوانا متشابهون فيما لا نرى.. لكَ صوتك الخاص وأبجديتك الخاصة، وزاوية خامسة ترى من خلالها الواقع فتعلنه شعراً.. نثراً، وسخريةً!
تقديري واعتزازي بك صديقاً

وحظي جميل جداً بحضورك أخي وصديقي عمر
الزاوية الخامسة المفقودة والغائبة عن رادارات هذا الزمن
من هناك ترى الأشياء على حقيقتها التي زيفتها الجهات الأربع التي جعلناها مقاييس جميع خرائطنا وبوصلاتنا
الاحساس بالاتجاه أمر مهم..حتى في سخريتنا المرة منها وغير المرة

شكري لك يا عمر
واعتزازي بك رفيقاً غالياً وشاعراً من بلدي الحبيب
دعائي لك وأسمى أمنياتي

إبراهيم طيار
12/10/2009, 07:59 AM
العزيز إبراهيم الطيار
الشعر ينطق بألسنتنا هنا
ساخرا
ود لروحك

سعيد جداً بحضورك أستاذ أيهم
أشكرك كثيراً على هذا الصرح الرائع
دمت برعاية الله
كل الاحترام والمودة

أحمد حسن محمد
06/14/2010, 08:06 PM
أيها الشاعر الرائع، أنت محترف جمالٍ، وفنان رؤية، وصادق كل الصدق في حروفك..

إن كانت هذه وليدة اللحظة فالشعر بخير ما دام معك أيها الحبيب القريب الجليل في مرآتك ونصحك وثورتك..

همسة: هلا تتكرم بمراجعة وتعرَّى كالمَحظيَّاتِ =أليس فعلا أمرًا "وتعرَّ"

احترامي لجلال حرفك